بينما كانت دانية ترتّب الصناديق الكرتونية، لم ينسَ رافع أن يمدّ لها يد المساعدة.وبعد قليل، نادى شادي معلنًا أن الطعام جاهز، فسارعت دانية للذهاب ومساعدته في تقديم الأطباق.كان الشابان يتمتعان بلباقة ويعرف كلٌّ منهما ما ينبغي فعله من تلقاء نفسه.سكب رافع العصير لهما، فكان شادي يستخدم كأسًا زجاجيًا عاديًا، بينما كانت دانية تستخدم كوبًا خزفيًا بلونين وردي وأصفر.وحين رأى شادي الكوبين، لم يستطع إلا أن يلقي نظرة على دانية، لكنّه سرعان ما سحب بصره.بعد أن وُضعت الأطباق على الطاولة، جلس شادي إلى جانب دانية، بينما جلس رافع قبالتهما، وأخذ يضع الطعام في طبق دانية قائلًا: "أستاذة دانية، لا تتكلّفي."ثم نظر رافع إلى شادي مبتسمًا وقال: "يا شادي، لا تتكلّف أنت أيضًا، بما أنك رجل فلن أقدّم لك الطعام بنفسي."فسارع شادي بالرد: "لا داعي، سعادة الأمين العام رافع، سأعتمد على نفسي."ثم قال ضاحكًا: "حقًا لم أكن أتوقّع أن تطبخ بنفسك في البيت."ابتسم رافع وقال: "أفعل ذلك أحيانًا."ثم سأله: "كم عمرك هذا العام يا شادي؟"أجاب شادي بعد أن سمع سؤاله: "أوشك على الثلاثين."أطلق رافع همهمة خفيفة قائلًا: "آه"، وكان عم
Baca selengkapnya