حين ذكرت حورية مسألة الوقت، رفع أدهم رأسه أخيرًا ونظر إليها، وقال بلا مبالاة: "حورية، سبق أن قلت لك، أي أمر يكون في تعارض مع عمل دانية، فلن أشارك فيه."ما إن سمعت ذلك حتى تجمّد وجه حورية بوضوح.مرة أخرى… دانية.لماذا دائمًا دانية؟ ولماذا كل شيء مرتبط بها؟هي في الأصل شخص لا يلفت الانتباه.ودخولها إلى شركة النجم لم يكن إلا لأنها تحمل صفة زوجة الابن الأصغر لعائلة جمال.أما استحواذ مصطفى على براءة اختراعها، فلم يكن سوى لأن أدهم استثمر عشرات المليارات في شركة النجم، وضخّ خمسمائة مليون أخرى في فريق مشروع دانية.من دون عائلة جمال، ومن دون أدهم، ماذا تكون دانية أصلًا؟حدّقت حورية في أدهم لحظة دون أن تتحرك، ثم ابتسمت بخفة وقالت: "إنه مجرد معرض تقني، لا يفترض أن يكون في تعارض مع عمل دانية."في السابق، كانت تحتقر دانية، وتراها مجرد تابعة لصفية، تحاول بكل وسيلة التسلق إلى عائلة جمال. ولهذا، كان أدهم نفسه لا يراها سوى مادة للسخرية، ولم يُظهر لها احترامًا قط.أما الآن، فقد بات شعورها تجاهها يزداد نفورًا.تشعر بأنها بارعة في الحسابات، وأن أسلوبها في التمنّع والإغراء بلغ حدّ الإتقان.لكن أدهم… لا ير
اقرأ المزيد