اندفع رائد مباشرة محاولا أن ينتزع الجدة من بين يدي أنور، وقال: "دعني أحملها، ضعها في سيارتي!"لكن أنور لم يلتفت إليه، بل حمل الجدة وتجاوز رائد، وكاد يركض بها نحو سيارته."ليان..."أراد رائد أن يكلم ليان، لكنها لم تلتفت إليه أيضا.وصلت الشرطة كذلك، وكانت صفارات سياراتها تعوي.شرح أدهم للشرطة قائلا: "حالة السيدة المسنة حرجة الآن، دعوا الولدين يأخذانها إلى المستشفى أولا. لقد صورت ما في الداخل، وسأذهب معكم إلى مركز الشرطة. وأيضا، ذلك الوحش الذي لا يستحق أن يكون ابنا، موجود في الداخل بالفعل."وقف رائد عند باب المستودع؛ تارة أراد أن يذهب مع ليان إلى المستشفى، وتارة لمح جابر فأراد أن يوسعه ضربا. دار بين الجانبين قليلا، ثم اكتشف فجأة أن الجميع يتحركون بلا توقف، ولا أحد يلتفت إليه.كأنه أصبح شخصا زائدا لا حاجة إليه...منظر الجدة وهي بذلك الضعف قبل قليل آلمه في قلبه. وحين رأى ليان وذلك الرجل يصعدان بالجدة إلى السيارة، أسرع هو أيضا إلى سيارته، ولحق بهم إلى المستشفى.حين أوصلت ليان وأنور الجدة إلى قسم الطوارئ في المستشفى، ذهل كل أفراد الطاقم الطبي والمرضى المنتظرون للكشف، ولم يعرفوا ما الذي حدث حت
اقرأ المزيد