قالت والدة أيمن بسعادة واضحة: "آه، رائد عاد! ألم يقل إنه لن يعود اليوم؟"التقطت ليان كلمة "عاد" بتأمل.عاد؟عندما يتعلق الأمر برائد، كانت تستخدم هذه الكلمة وكأنه فرد من العائلة.قال والد أيمن: "لحسن الحظ أنني أعددت كمية كافية من الطعام!"فبسبب وجود ليان ورنا كضيفتين، كان قد حضّر وليمة حقيقية.أما ليان فكانت تقلب عينيها بسخط في صمت.حقًا… كيف تصادف هذا الرجل في كل مكان؟خرجت والدة أيمن لاستقباله، وسُمع صوتها من غرفة الجلوس، وكان الفرح واضحًا فيه: "يا لها من مفاجأة جميلة! من الرائع أنك عدت. بالمناسبة، زميلتاك موجودتان هنا أيضًا، وستتناولان الطعام معنا لاحقًا."سأل رائد: "زميلتان؟ أي زميلتين؟""زميلتاك من المدرسة."وما هي إلا لحظات حتى وصل إلى باب المطبخ."ليان؟ رنا؟ أنتما هنا؟"قلبت رنا عينيها إلى السماء وقالت: "إياك أن تقول إننا سعداء بلقائك، لأننا لسنا كذلك إطلاقًا."ضحك رائد، ثم قال للوالدة أيمن: "لقد اعتدنا على المشاجرة منذ أيام الدراسة، وحتى الآن ما زلنا نتجادل كلما التقينا."سارعت والدة أيمن إلى القول: "صحيح، صحيح، أفهم تمامًا. أنا وعمك كذلك أيضًا، لا يمر يوم من دون مشادة بيننا."أ
Baca selengkapnya