صحيح أن ليان لم تعد تحمل أي أمل تجاه هذه العلاقة، وكان الانفصال أمرًا لا مفر منه، لكن في أعماقها كانت لا تزال تشعر بالحزن.فقد كانت قد أخلصت لمشاعرها تجاه سيف يومًا ما، وحين سمعت تلك الكلمات، بدت الأكواب والأطباق أمامها كأنها مجرد ظلال باهتة.قالت: "إذًا... أتمنى للعم والعمة ولسيف رحلة آمنة."ولم تقل أي كلمة توحي بالرغبة في التمسك به.نظر إليها سيف، وأخيرًا اندفعت الدموع إلى عينيه.أما عمتها وأخوها فكانا بارعين جدًا في المجاملات الرسمية، وبعد أن قيل الأمر الأهم، لم يبق سوى أحاديث جانبية عابرة لا أهمية لها.كان الجميع ودودين، لكن ذلك الود كان أقل صدقًا حتى من اجتماعات العمل، ففي العمل على الأقل يكون الهدف واضحًا وهو التعاون.لم تكن ليان تعرف ما الذي يفكر به والدا سيف تجاهها. ربما كانا يظنان أنها تسببت في ألم ابنهما.ولو كان هذا ما يعتقدانه، فلا حيلة لها في ذلك. من ذا الذي لا يقف إلى جانب ابنه؟وفي جو حاول فيه الجميع الحفاظ على السلام، انتهى العشاء أخيرًا.نهضت السيدة نجلاء بابتسامة وقالت: "شكرًا جزيلًا لحضوركم هذا المساء، على الأقل أعطى هذا الأمر نهاية واضحة. ومهما يكن، فلنبق على تواصل
Read more