"عزيزتي، يجب أن أذهب إلى الشركة الآن، فاليوم لدي اجتماع مع رجال أعمال من خارج البلاد، وستصل سيارة من المنزل لاصطحابك بعد قليل. أرماني، سأمنحك إجازة حتى تتعافى تمامًا، حسنًا؟ لولي، سأغادر أولًا!"وبعد أن احتضن رحمة وقبّل خد زوجته الجميلة المتوهج، صافح ريموند أرماني وغادر أولًا.أما لولي، فقد استأذنت هي الأخرى بالمغادرة، إذ كان لديها اجتماع في شركة أرغوماس العقارية، ليبقى بعد ذلك رحمة وحدها إلى جانب أرماني، بينما كانت السيارة التي ستصطحبها ما تزال في الطريق.وقفت رحمة بجانب سرير أرماني، وكانت النظرات المتبادلة بينهما تحمل شيئًا أعمق من الكلمات، فلم تعد هناك حاجة للكلام، لكن أرماني لم يكن من الرجال الذين يكشفون مشاعرهم بسهولة…!"لماذا كنت متهورًا إلى هذا الحد بالأمس؟ لقد كدت تفقد حياتك"، قالت رحمة وكأنها تعاتبه على تصرفه المندفع، بينما كان أرماني جالسًا مستندًا إلى طرف السرير القابل للرفع والخفض.ابتسم أرماني ابتسامة خفيفة. "كنت سأشعر بالحزن أكثر لو أن زوجاً فقد زوجته الجميلة واللطيفة، أو طفلًا وسيمًا فقد أمه الحقيقية"، أجاب أرماني بطريقة دبلوماسية.ولم تجد رحمة نفسها إلا وهي ترسم ابتسامت
Read more