ابتسامة العمة ميلي العذبة، وهي تدفع عربة الطفل، ظهرت من بوابة الوصول الدولي. وكان الطفل اللطيف، الذي يشبه وجه مامون، لا يزال نائمًا بعمق.ولحسن الحظ، كانت بشرة أونكي ألكسندر تشبه الأجانب، بيضاء ونظيفة، حتى إن إندري نفسها لم تشك حتى الآن بأن شقيقها الصغير هذا كان نتيجة تعاون أمها ميلي مع ريموند، وليس من لحم ودم بيتر دوسمان.كانت إندري قد عرفت فعلًا أن أمها أنجبت طفلًا آخر، لأنها عادت من أوراليا قبل ثلاثة أشهر فقط، لزيارة أمها وزوج أمها ذاك."بشرته أجنبية، ووجهه... لماذا يشبه مامون يا ترى؟" فكرت إندري حينها بدهشة، لكنها شعرت بالحرج من سؤال والدتها.ورغم أنها كانت قد بلغت نحو خمسة وأربعون عامًا، فإن جاذبية العمة ميلي في عيون أي شخص، وخاصة ريموند، بقيت قوية، وكان كثير من الرجال في المطار يختلسون النظر إلى وجهها الجميل، رغم أنهم يعلمون أنها كانت تدفع عربة طفل في ذلك الوقت.وخاصة عندما تبتسم العمة ميلي ابتسامتها الرقيقة، يا لها من ابتسامة عذبة!إلى أن جاء رجل في منتصف العمر وأصابه ما أصابه من قَرصٍ من زوجته، بسبب تأمله الطويل في العمة ميلي بينما كان يعبث بأذنه، حتى نسي أن زوجته كانت جالسة بج
Read more