كان ريموند، الشاب الوسيم ذو الجسد المتناسق، يبتسم بفرح. هذه الليلة كانت ليلة خاصة ومقدسة بالنسبة له ولرحمة زوجته. الذكرى السنوية الرابعة لزواجهما.لم يكن ريموند سوى مندوب مبيعات في وكالة سيارات تعاني من ضعف الإقبال، لأنها تبيع سيارات مستوردة من بلد آسيوي غير مرغوب كثيرا في السوق.اللعنة... لم يكن قد قطع سوى نصف الطريق إلى المنزل حين اضطر إلى التوقف والاحتماء. المطر الذي بدأ رذاذا خفيفا قبل قليل تحول الآن إلى هطول غزير.فجأة رن هاتفه القديم معلنا عن وصول رسالة جديدة. ظن ريموند أن زوجته هي من تواصلت معه، خاصة أن الوقت تجاوز التاسعة مساء، لكنه عندما فتح الرسالة اكتشف أنها من رقم مجهول.قال في نفسه بقلق:" من يكون المرسل ولماذا أرفق صورا."ما إن فتح الرسالة حتى اتسعت عيناه وتسارع نبض قلبه. كانت هناك ثلاث صور مرفقة.أظهرت الصور امرأة جميلة ذات شعر طويل، ترتدي فستان سهرة أحمر فاقعا شديد الإغراء، حتى إن ما تحته كان يبدو من خلال القماش.أي رجل طبيعي لا بد أن يُفتن بمثل هذا المنظر.رغم أن الصور كانت ضبابية بعض الشيء لأنها التقطت خفية، ويبدو أن المكان حانة ليلية أو نادٍ خاص، إلا أن ملامح الوجه م
Read more