التفت ألان إلى زوجته وأمسك يدها."لماذا لم تنامي بعد؟ لقد تأخر الوقت. عليكِ أن ترتاحي ليظلّ حليبكِ غزيرًا"، قال ألان. كان يعلم أنها ما زالت تُرضع طفلتهما راسيا. فأسندت فينا رأسها إلى ظهره."لا أستطيع النوم"، أجابت. استدار ألان وتأمّل وجه زوجته، فبدت له مختلفة تلك الليلة.بدت فينا أكثر جمالًا، وقد ارتدت ثوبًا من الساتان الأبيض الرقيق اللامع، تزيّنه أطراف من الدانتيل. وكان صدرها ممتلئًا لأنها ما زالت تُرضع طفلتها.تركت شعرها منسدلًا، فزادها جمالًا. وأغرت بشرتها المشرقة ألان بأن يمدّ يده ويمسح وجهها."ما الذي يمنعكِ من النوم؟" سألها ألان."لا أعلم. ربما لأنك لا تنام بجانبي، ولهذا لا أستطيع النوم!" أجابت فينا وهي تمرّر أصابعها على صدر ألان المكسو بالشعر. لم تفقد وسامته أثرها فيها مع مرور الزمن، ولطالما كان زوجها يُثير جنون فينا."إذن، أتريدين أن أنام إلى جواركِ؟" سألها ألان بنظرة مشاكسة."هممم!" أومأت فينا بسعادة."هل نامت راسيا؟" سأل ألان وهو ينظر إلى مهد الطفلة بجانب سريرهما. كانت راسيا لا تزال تنام في غرفة والديها، لأن فينا أرادت إرضاعها رضاعة طبيعية حصرية."ابنتك شبعت ونامت. حليبي غزير
続きを読む