قال الرجل الذي إلى جواري، وقد رفع بصره إليّ يتفحصّني جيدًا:"أأنتِ جادّة؟! لقد كنتِ معه سنواتٍ طويلة".فرفعت حاجبيّ وقلت ببرودٍ: "لقد كان لديه ثلاث فرص ليكون معي، لكنه لم يلتفت لأي منهما، لعله لم يحبني كما كنت أتصور". تنهدت قليلًا ثم تابعت: "وإذا كان لا يريدني فلما أتشبث به؟! إنني أحل قيده، وأخلص نفسي".نهض مازن المهدي وأمسك بيدي وقال: "حسنًا، لقد حٌسم الأمر. سأتولى أمر الخطبة والحفل ولن أثقل عليكِ في أي شيء".ثم نظر إليّ وتابع بثقة: "أعدكِ أن تشهد مدينة مردان بحفل خطبة رائع ليس له مثيل".نظرت له وتأملت بقوامه قليلًا، إنه يرتدي بدلة مفصلة بعناية تحدد كتفيّه وتبرز عضلاته، إنه كل ما تتمناه نساء المجتمع الراقي بتلك الملامح الجذابة والجسد القوي.لكن بالرغم من جسده وقوامه ما استوقفني حقًا بشأنه كانت تلك النظرات...نظراته إليّ، لم أرَ تلك النظرات الصادقة والثابتة في عينيّ شادي يومًا.فقلت له بابتسامة وأنا أضع يدي في يده: "حسنًا، موافقة".عدت إلى الفيلا وجمعت كل أغراضي من غرفتي، لكن آتى شادي فجأة حين كنت على وشك المغادرة.عقد حاجبيه حين رآني وقال باستنكار شديد: "إلى أين تذهبين هذه المرة؟ أتنو
อ่านเพิ่มเติม