Short
أحببتك يومًا...ولكن

أحببتك يومًا...ولكن

By:  ياسمينCompleted
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
8Chapters
1.0Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

قبل موعد خطبتنا بثلاثة أيام، فاجئني شادي باتصاله ليخبرني بقراره: "لنؤجل حفل خطبتنا شهرًا واحدًا فقط، إن سها تعزف أولى حفلاتها بعد عودتها للوطن في ذلك اليوم، ولا أريدها أن تبقى وحدها فلا يمكنني أن أتركها". وأضاف محاولًا تمرير الأمر: "لا داعي للقلق، إننا نؤجله بعض الوقت فقط". إنها المرة الثالثة التي يؤجل بها خطبتنا خلال عام واحد فقط. كانت المرة الأولى لأن سها ذهبت إلى المشفى آثر التهاب الزائدة الدودية، فهرع عليها على الفور وتركني ليبقى بجانبها وقال إنه لا يستطيع تركها وحدها. والمرة الثانية كانت حين أخبرته أن حالتها النفسية سيئة ومتدهورة، فخشي أن تغرق باكتئاب، فحجز تذكرة السفر في اللحظة ذاتها. وها هي الثالثة... قلت له بهدوء: "حسنًا"، وأغلقت الهاتف. ثم التفتُّ إلى الرجل الواقف إلى جواري، إنه وسيمًا وقورًا وتظهر عليه علامات الثراء، كما يبدو عاقلاً، وقلت له: "هل تريد الزواج؟" لاحقًا... اندفع شادي إلى مكان خطبتي وترك سها المنيري خلال حفلها الموسيقي، كانت عينيه محمرتيّن وصوته يرتجف بينما يسألني: "جنى، هل حقًا ستعقدين خطبتكِ مع هذا الرجل؟!"

View More

Chapter 1

الفصل 1

 生まれつき弱視の仙石明穂(25歳)は、結婚2年目の専業主婦として穏やかな生活を送っている。高校卒業後、幼馴染で医師の仙石吉高(28歳)にプロポーズされ、愛情に満ちた結婚生活が始まった。吉高の優しさと支えに包まれ、明穂は日々の小さな幸せを大切にしていた。朝の柔らかな陽光の中、吉高が淹れるコーヒーの香りに癒され、共に過ごす時間が心の安らぎだった。

 

 しかし、その穏やかな日常に、微かな波紋が広がり始めていた。彼女の心の奥底で、何かが静かに変わりつつあるのを感じていた。かつては完全に信じていた吉高との未来に、かすかな不安が忍び寄る。明穂はそれが何かをまだ言葉にできず、ただ静かにその感覚を抱えていた。送っていた筈だった、揺るぎない幸せは、どこかでほころび始めているのかもしれない。

「紗央里・・」

 ある晩、吉高が聞き覚えのない女性の名前を口にした。

(さおり、誰?)

 例えようのない不安が、明穂の心に波紋のように広がっていた。

 

 吉高は生真面目で誠実な医師として、病院では看護師たちに慕われ、信頼されていた。その中のひとりと親しげに話す姿が、明穂の胸に小さく刺さったのかもしれない。だが、それだけではない。ここ数週間、吉高の雰囲気が変わったのだ。帰宅時の声のトーンが微妙に低く、笑顔にわずかな硬さを感じる。明穂は弱視ゆえ、視覚を超えた感覚に鋭い。吉高の手に触れたときのわずかな緊張、部屋に漂う見知らぬ香水の残り香、会話の間合いの微妙な変化。それらが彼女の心をざわつかせる。

 

 吉高は変わらず優しく接するが、明穂の繊細な感覚は、言葉にできない何かを捉えていた。不安は静かに、しかし確実に、彼女の穏やかな日常を侵食しつつあった。かつての確かな愛情が、今、かすかな影に揺れている。

 

(こんな時、大智がいたら相談できたのに)

 

 吉高には双子の弟、仙石大智がいた。大智は明穂の初恋の相手であり、彼女の心を深く理解する存在だった。弱視である明穂に対し、周囲は気遣いを見せたが、過剰な優しさは時に彼女を孤立させた。だが、大智は違った。彼は明穂を特別扱いせず、ありのままの彼女を受け入れた。冗談を交わし、共に笑い、彼女のコンプレックスを自然に解きほぐした。大智の率直な態度と温かな眼差しは、明穂に自分を肯定する力を与えた。

 

 そんな二人が恋に落ちるのは、自然な流れだった。明穂が高校に入学した春、桜が満開の校庭で、大智は少し照れながらも真っ直ぐに告白した。「明穂、ずっと一緒にいたい」と。その言葉に、明穂の心は温かな光で満たされた。付き合い始めた二人は、互いを支え合い、ささやかな幸せを重ねていった。だが、その先に待つ運命を、少女の頃の明穂はまだ知らなかった。

 

 実は、吉高もまた、密かに明穂に恋心を抱いていた。だが、大智の告白によってその想いは無残に砕かれ、胸に深い傷を残した。それ以来、明穂、吉高、大智の三人の関係は微妙な均衡を失い、危ういものへと変わっていった。

 

 吉高は成績優秀で医科大学に進学し、将来を約束された医師の道を歩んだ。一方、大智は高校時代に喫煙で停学となり、学業から離れ小さな町工場に就職した。二人の将来は雲泥の差だった。ある日、吉高は感情を抑えきれず大智に詰め寄った。

 

「お前の稼ぎで明穂ちゃんを幸せにできるのか!?」

 

 声を荒げ、苛立ちと嫉妬を露わにした。大智は言葉を失い、ただ拳を握りしめ、吉高へと振り上げた。その一撃は、兄弟の間にあった絆をさらに引き裂いた。明穂をめぐる仙石兄弟の争いは、互いの心に消えない傷を刻み、三人の関係を複雑に絡ませていった。彼女の知らないところで、運命の歯車は静かに動き始めていた。

 

「俺じゃ明穂を幸せになんか出来ねぇ」

 

 大智は小さなバッグにわずかな荷物を詰め、明穂に告げた。

 

「自分で何ができるか試してくる」と。

 

 その言葉は静かだが、決意に満ちていた。明穂は涙を流し、すがるように彼の手を握ったが、大智は優しく、しかし迷いなくその手を振り解いた。

 

 成田空港の搭乗ゲートで、彼の背中は雑踏に溶けるように消えた。明穂は泣き崩れ、弱視の目では見えない飛行機を、心で追い続けた。

 

 ゲートの冷たい空気の中、彼女の胸は喪失感とやり場のない想いで締め付けられた。大智の足音が遠ざかる音すら、彼女には鮮明に響いた。かつての初恋の温もりが、遠い空の彼方へと去っていく。その瞬間、明穂の心にはぽっかりと穴が開いた。見えない未来への不安と、大智のいない日々の孤独が、彼女を静かに包み始めた。それでも、彼女は立ち尽くし、飛び立つ飛行機の音に耳を澄ませていた。

 

 海外からの大智の便りは途絶え、明穂の心は不安と悲しみで揺れ続けた。時は流れ、吉高が医師免許を取得した。彼は迷わず明穂の元へ向かい、誠実な眼差しでプロポーズした。

 

「君を幸せにする」と。

 

 明穂の両親は、行方の知れない大智を待ち続けるより、安定した未来を約束する吉高との結婚を強く勧めた。明穂の心には大智への未練と複雑なわだかまりが渦巻いていた。それでも、吉高の温かな手に縋るように、彼女は新たな一歩を踏み出す決意をした。

 

 吉高の言葉は、まるで暗い海に差し込む一筋の光のようだった。新しい人生の始まりは、穏やかな希望に満ちていたが、明穂の胸の奥には、遠く離れた大智の笑顔がまだかすかに残っていた。彼女はそれを押し隠し、吉高と共に歩む未来を選んだ。新しい生活の中で、彼女は笑顔を取り戻そうと努力を始めた。

 

「紗央里・・・・」

 

 その呟きが明穂の穏やかな暮らしを一変させた。目に見えない何かが静かに、水面に滴る黒いインクのように広がっていった。

 

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
8 Chapters
الفصل 1
قال الرجل الذي إلى جواري، وقد رفع بصره إليّ يتفحصّني جيدًا:"أأنتِ جادّة؟! لقد كنتِ معه سنواتٍ طويلة".فرفعت حاجبيّ وقلت ببرودٍ: "لقد كان لديه ثلاث فرص ليكون معي، لكنه لم يلتفت لأي منهما، لعله لم يحبني كما كنت أتصور". تنهدت قليلًا ثم تابعت: "وإذا كان لا يريدني فلما أتشبث به؟! إنني أحل قيده، وأخلص نفسي".نهض مازن المهدي وأمسك بيدي وقال: "حسنًا، لقد حٌسم الأمر. سأتولى أمر الخطبة والحفل ولن أثقل عليكِ في أي شيء".ثم نظر إليّ وتابع بثقة: "أعدكِ أن تشهد مدينة مردان بحفل خطبة رائع ليس له مثيل".نظرت له وتأملت بقوامه قليلًا، إنه يرتدي بدلة مفصلة بعناية تحدد كتفيّه وتبرز عضلاته، إنه كل ما تتمناه نساء المجتمع الراقي بتلك الملامح الجذابة والجسد القوي.لكن بالرغم من جسده وقوامه ما استوقفني حقًا بشأنه كانت تلك النظرات...نظراته إليّ، لم أرَ تلك النظرات الصادقة والثابتة في عينيّ شادي يومًا.فقلت له بابتسامة وأنا أضع يدي في يده: "حسنًا، موافقة".عدت إلى الفيلا وجمعت كل أغراضي من غرفتي، لكن آتى شادي فجأة حين كنت على وشك المغادرة.عقد حاجبيه حين رآني وقال باستنكار شديد: "إلى أين تذهبين هذه المرة؟ أتنو
Read more
الفصل 2
مرت عدة أيام، ثم رن هاتفي ووجدت شادي يسألني بضيق:"ألا زلتِ في رحلة العمل؟"ثم تابع الحديث: "عليكِ أن تعودي فورًا، عادت سها للتو بعد عناء وتريد تحضير حفل ليجتمع الأصدقاء كلهم وقد ذكرتكِ أيضًا وتريد رؤيتكِ".عقدت حاجبيّ وقلت بهدوء: "لم أنته هنا، احتفلوا أنتم!"تغير صوته على الفور بعدما سمعني وقال بضيق: "لقد دعتكِ بنفسها، هل تريدين إحراجها؟"ولم يكتفِ بهذا فقال مباشرة: "اسمعيني جيدًا، ستأتين، شئتِ أم أبيتِ، وإن لم تأتِ عليكِ أن تنسي أمر قطعة الأرض الشرقية!"ترددت للحظة، فلقد وضعت تصاميم المشروع على تلك الأرض، وعملت بجدِ شديد حتى أنهيت نصف العمل، وإن انقلب شادي عليّ الآن، سيذهب جهد شهور طويلة أدراج الرياح.فقلت في نفسي: ليكن، سأذهب.ما دامت علاقتنا على وشك الانتهاء، فليكن هذا اللقاء بمثابة وداعٍ أخير.اتبعتُ العنوان الذي أرسله، وحين وصلت إلى الفندق، كان جمعٌ لا بأس به قد سبقني إلى القاعة الخاصّة، وجميعهم من أصدقاء شادي.كان كلاً من شادي وسها يجلسان إلى جانب بعضهما البعض ويرتديان ثيابًا بألوان متشابهة لكي يبدوا كزوجين حقيقين.نهضت سها عندما رأتني وارتدت ابتسامة مصطنعة على وجهها: "أتيتِ
Read more
الفصل 3
فنظرت إليها وابتسمت ساخرة: "بالطبع، هذا ليس أمرًا غريبًا، فإن حفيد عائلة الوكيل بالطبع يجب أن يكون سخيًا".ثم تابعت بهدوء: "إن ذلك المشبك مصنوع من الياقوت الأزرق، وقد كانت اشترته عائلته في مزاد قبل عشرة أعوام، إنه باهظ الثمن حقًا. أتعلمين أنه من المفترض أن تقدمه العائلة هدية إلى زوجة ابنهم؟! لكن على ما يبدو أن شادي رأى بكِ ما يثير الإعجاب أكثر مني فأعدل عن قراره".في تلك اللحظة خيّم الصمت على القاعة خيمةً ثقيلة؛ فمهما يكن، كنتُ لا أزال خطيبته رسميًّا، ولو بالاسم وحده.كانت سها أول من آفاق من وقع تلك الكلمات، فاحمرت عيناها، ومدت يدها لتنتزع المشبك وهي تقول بصوتٍ منكسر: "آسفة يا جنى، أعلم أنني لا أستحقه، سأعيده لكِ".انتزعته بخبث، فانقطعت خصلات من شعرها، فارتعشت ودمعت عيناها.امسك شادي يدها بحدة لكي يوقفها، وقال بضيق: "وهل يمكن أن ترد الهدية؟! احتفظي به، فأنا الذي أهديتك إياه".ثم قال بنبرة تحدٍ عالية: "لأرى من الذي يجرؤ أن يعترض على ذلك؟!"ثم التفت إلى مباشرة وعلى وجهه ضيقًا وقال بنبرة حادة: "جنى، ألا زلتِ تبالغين في تقدير الأمر؟!"ثم تابع مستهجنًا: "لم نتزوج بعد، وقد بدأتِ تتصرفين
Read more
الفصل 4
انقلب كل شيء في لحظة، حين دخل مازن بهيبته يطوف بنظره الوجوه من حوله ووقف إلى جانبي فساد التوتر كعباءة ألقاها الرجل ذو القامة المهيبة.قال وهو يضمّني إلى صدره في رفقٍ: "هل أذكِ؟ هل فعل بكِ شيء؟" فهززت رأسي نافية وقلت: "لا"فوقف أمامي وسحبني خلفه الذي أخفاني تمامًا ثم التفت إلى شادي وقال ببرود: "يا سيد شادي، إن فستان خطيبتي، أمر لا يعني أحدًا سوانا" ثم أردف:"أما أنت -بالطبع غريبًا عنا- فلا يعنيك هذا"اصفرّ وجه شادي في الحال، وقال بحنقٍ شديد: "غريب، هل أنا غريب؟!"ثم أشاح بنظره إليّ ورمى كلمته نحوي كأنها حجر: "جنى، ما الذي يقوله؟"كاد شادي أن يقترب مني، لكن منعه مازن واشتد ساعده وبرزت عروقه وازداد وجهه جمودًا.كان مهيبًا حقًا لا يراه أحدًا في المدينة دون أن يهابه ويفسح له المجال.صمت الجميع لم يجرؤ أحدهم على التنفس بصوتٍ عالٍ.بالرغم من كل هذا لكن مازن كان أحمقًا لم يكن من النوع الذي يدرك العواقب ولا يستطيع إدراك مدى شحون الموقف الآن، فظل يلاحقني ويلحّ: "جنى، أخبريني الحقيقة! هل هذا تمثيل؟"ثم ارتفع صوته قائلًا: "كم أصبحتِ وقحة! كيف تستأجرين رجلًا لكي يتظاهر أنه حبيبكِ؟ كفاكِ!"لم ألت
Read more
الفصل 5
كانت عائلة المهدي تعتمد اعتمادًا كليًا على مازن وكان هو رغم صغر سنه يحمل أعباء ومسؤوليات عائلته على عاتقه. لم تكن عائلته فقط من تكن له الاحترام، بل كان جميع أهل المدينة يحترمه ويخشاه، لذا كان حفل الخطبة كما تخيلته تمامًا لم يكن مجرد حفل، بل كان مهرجانًا شديد الفخامة.اختار أفخم فندق في المدينة لإقامة الحفل به، وطلب فريقًا ليقوم ببث الحفل مباشرة لكي يتناقله الجميع في المدينة.أما أبي وأمي فلم يبدِ أي منهما أي اعتراض أو تردد، كانا ينتظران الحفل كما ينتظر المرء مجيء الربيع. كنت أعلم أن كلاهما لم يكن راضيًا عن شادي منذ زمن لكنني كنت أصرّ عليه لذا فقد ابتلعا اعتراضهما عليه بسبب حبي الأعمى له، فلما انقطع ما كان يقيّدهما، لم يبقَ ما يردعهما.قالت أمي وهي تبتسم ابتسامة من يعرف نهاية الفيلم قبل عرضها: "أتذكرين عندما كنتِ صغيرة كنتِ تتبعين مازن في كل مكان وتقولين له أخي، أخي...؟!"ثم تابعت: "ولا أدري ما الذي جرى لكِ منذ كنتِ في الثانوية، فوقع قلبكِ في حب ذلك الفتى ابن عائلة الوكيل".نظرت لي وقالت بلومٍ وعتاب:"لقد أخبرتكِ وأباكِ أيضًا أن ذلك الفتى لا يمكنه تكوين أسرة ولا يعرف الاستقرار، لكنكِ
Read more
الفصل 6
حين اقتحم شادي قاعة الخطبة، كنا نتبادل أنا ومازن الخواتم معًا في تلك اللحظة.اندفع شادي نحوي وعيناه تشتعل اضطرابًا، فأمسك بيدي كأنما يريد انتزاعها عن جسدي وصاح: "جنى، كفى عبثًا! عودي معي إلى البيت!"قطب مازن حاجبيه، ودفعه جانبًا بصرامة: "سيد شادي، لا أذكر أنني أرسلت إليك دعوة".ثم نظر إليه زجرًا وتابع:"وإن سولت لك نفسك أن تفسد الحفل، فلا أنصحك بذلك لأنني لن أتساهل معك، وإن كان هذا ما تفكر به فلا تلومني!"ارتبك والدا شادي ارتباكًا شديدًا، فلا يحتملان أي فضيحة بين هذا الجمع الغفير، فأمسكا به يحاولان إخراجه:"ما الذي تفعله؟ أتريد حقًا إثارة الفوضى أمام كل هؤلاء الناس؟"لكنه لم يٌصغ، بل أصر بعنادٍ أعمى وكأنه لا يرى سواي محاولًا جري معه: "أي خطوبة هذه؟ أنا لا أوافق على هذا!"وصاح في الجميع: "أليست خطيبتي؟ ولم ننفصل، فكيف ستخُطب إلي مازن؟!"ثم صاح بي مهدّدًا: "تعالي معي، ما دام صبري لم ينفذ بعد!"وقفت سها إلى جانبه، تتصنع البراءة وكأنها صوت العدل: "نعم، إن أخي شادي لم يقل يومًأ أنه فسخ الخطبة، لقد أجلها فقط بسبب بعض الأمور،يستحيل أن تكون الأخت جنى وجدت رجلًا آخر بهذه السرعة".لم أتمال
Read more
الفصل 7
لكنني لم أعد أبالي بكل هذا العبث، فقلت له بحدّة: "لولا أنكَ ظللتَ تفتح لها الأبواب بابًا بعد باب، وتسمح لها بكل شيء، أكانت ستتجرأ عليّ بكل هذه الوقاحة؟"ثم نظرت إليه بازدراء:"أليس أنت من أراد أن يجمع بين امرأتين واحدة بالبيت والأخرى تلتقي بها بالخارج؟! إنك أكثرهم قذارة وتشعرني بالاشمئزاز!!"كانت سها تبكي على مقربة، دموعها تنهمر كالأمطار، وتقول بصوت متشنجّ متقطع:"أنا آسفة… آسفة! إن الخطأ خطئي، لم يكن ينبغي لي أن أظهر بينكِ وجنى، لقد عقدت الوسط، سأرحل على الفور".قطّبتُ حاجبيّ ضجرًا وقلت ببرود: "ارحلي حالًا إن كنتِ سترحلين، عليكِ ان تذهبي إلى مكان لا يراكِ أحدًا به، فلا أحدًا يهتم أين ستذهبين!"ثم تابعت بصوت عالٍ:"إن عائلة المنيري تسير في منحدرٍ منذ ثلاثة أجيال، ويبدو أنكِ من سيقضي عليها الآن!أنصحكِ أن تتشبثي بجانب شادي جيدًا فربما لا تجدين ملجأ غيره".فاندفعت للخارج، تشتعل خزيًا وغضبًا.أما شادي فحاول الاستمرار فيما يفعله والتمسّك بي، لكن مازن أمر رجاله بضربه وألقوا به خارجًا.بعد انتهاء حفل الخطبة، توالت صديقاتي على زيارتي مهنئات، وما إن جلسن حتى بدأن يروين الأخبار بشغف:"جنى،
Read more
الفصل 8
انسابت دموع سها، ونظرت إليّ بعينين يفيض منها الحقد:"جنى! هذا كله بسببكِ، لقد تخلى عني بسببكِ!"ثم قالت بيأس: "لماذا تنافسينني؟ لماذا؟"قلت ببرودٍ وسخرية: "من قال إنني أتنافس معكِ؟ إن شادي حثالة لا يرغب بها سواكِ.أرجوكِ، خذيه وابتعدا عن حياتي".وفي تلك اللحظة، ظهر شادي على الفور. يبدو أنه سمع بما جرى، فأتى مسرعًا.اندفع نحوي يصرخ:"جنى! اسمعيني!""دعيني أشرح لكِ الأمر، لا علاقة لي بهذه المرأة بعد الآن!"صرخت سها باكيةً:"شادي، كيف تفعل هذا؟ أنا حامل بطفلك!"«إنه دمك ولحمك، أتلقي به هكذا؟"ساد الصمت، ولم أستطع تمالك نفسي فقلت بسخريةٍ لاذعة:"ألم تقل لم يحدث أي شيء بينكما؟ هل يمكن أن يولد طفلًا من الفراغ؟"لكن شادي أنكر بعناد:"هذا كذب! إنني لا أحبّها أصلًا! لم أحب سواكِ، أعلم أنني أخطأت، سامحيني ولنبدأ من جديد".لم أنظر له ولو مرة واحدة وقلت: "شادي، أنسي هذا الأمر!"لمستُ تاج الألماس الوردي، الذي وضعه مازن على رأسي بنفسه، وقلت:"أترى هذا؟ لقد صُمّم لي خصيصًا، يخصّني وحدي، لا يملكه أحدًا غيري،لقد حصلت على الأفضل، فلما قد أحصل على بقاياك؟!".وقلت وأنا اقطع أي خيط أمل:"ارحل! أنا ومازن
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status