《بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده》全部章節:第 171 章 - 第 180 章

260 章節

الفصل 171

"سأتأكد أولًا من الإدارة، أعتقد أن ذلك ممكن."بعد وقت قصير، عادت إليّ المحررة بالرد، وأخبرتني أنها أعطت رقم الواتساب الخاص بي إلى استوديو مايا، وأن وكيلة أعمالها ستتولى التواصل معي لاحقًا....في صباح اليوم التالي، وصلتني رسالة على الواتساب بالفعل، كانت من وكيلة أعمال مايا.تأكدت أولًا من هويتها مع المحررة قبل أن أراسلها."مرحبًا أيتها الكاتبة ليال! تهانينا لكِ! لقد أُعجبت مايا بروايتكِ! وقد قررت شركة الرشيد الاستثمار في تحويل الرواية إلى مسلسل درامي، ومايا مستعدة لأداء دور البطلة! أتمنى أن يكون التعاون بيننا مثمرًا!"كان أسلوب حديثها يوحي بالتعالي، كمن يمن عليّ بفضل كبير، وكأن تمثيل مايا لروايتي شرف عظيم لي، كما بدت عبارتها الأخيرة وكأنها واثقة تمامًا من أنني سأوافق على التعاون معهم.الأكثر وقاحة من ذلك أن مايا -وهي عشيقة رجل متزوج- تريد أداء دور بطلة روايتي التي تتعرض للخيانة من زوجها وللاضطهاد من عشيقته!فأرسلت إليها: "لكن الآنسة مايا محاطة مؤخرًا بالكثير من الشائعات السيئة، وسمعت أن والدتها كانت عشيقة لرجل متزوج؟ أليس من غير المناسب أن تؤدي الآنسة مايا شخصية بطلة روايتي؟"لم يصل ال
閱讀更多

الفصل 172

أرسلت مايا ردًا على الفور: "إذا كنتِ قد تابعت الأخبار الأخيرة، فلا بد أنكِ تعرفين أن صورتي وظروفي تشبهان إلى حد كبير صورة وظروف بطلة روايتكِ، فنحن الاثنتان تعرضنا للأذى بسبب العشيقة، لذلك أرى أن دور البطولة هو الأنسب لي. إذا قمتُ بأدائه، فأنا واثقة من أنني سأجسد شخصية بطلة روايتكِ بأفضل صورة."شعرت بالغثيان من جديد من شدة اشمئزازي منها.إن مايا لا تنطق بكلمة صدق واحدة، وكأنها تعيش داخل عالم من الأكاذيب التي اختلقتها بنفسها، بل إنني بدأت أتساءل أحيانًا، هل يعقل أن كذبها المتكرر أوصلها إلى حد تصديق نفسها والغرق في أوهامها حتى باتت عاجزة عن التفريق بين الحقيقة والخيال؟أسرعت إلى الحمام، حيث أصابتني نوبة أخرى من التقيؤ الجاف، ثم عدتُ بعدها إلى مكتبي، وأخبرتها بأنني ما زلت بحاجة إلى التفكير.لم أرد أن أعطيها قراري النهائي، فتركها معلقة هكذا كان ممتعًا إلى حد ما.لا يختلف الأمر كثيرًا عن مداعبة حيوان أليف.بدا واضحًا أن مايا في غاية القلق، فسألتني: "أيتها الكاتبة ليال، من أين أنتِ؟ هل يمكن أن نلتقي شخصيًا؟ أعتقد أنكِ إذا قابلتِني وجهًا لوجه ستزول شكوككِ جميعها، وستقتنعين بأنني قادرة على أداء
閱讀更多

الفصل 173

ابتسمت براحة غامرة، وكأن حملًا ثقيلًا قد أزيح عن كتفي، فحياتي الآن لا تقتصر على العمل الصحفي فحسب، ولا على كوني زوجة حازم، بل هناك الكثير من الأمور التي أستطيع القيام بها.في تلك الأثناء، تلقيت اتصالًا من مكتب الصفوة للمحاماة الخاص بالسيد تميم.لم يكن المتصل السيد تميم نفسه، بل كان مساعده.قال نائل: "ستُعقد جلسة القضية التي رفعتِها ضد جيهان بتهمة التشهير والقذف غدًا في الساعة العاشرة صباحًا، كما ستحضر السيدة سميرة أيضًا."كان اهتمام السيدة سميرة يطوق عنقي بجميل أعجز عن رده....في صباح اليوم التالي، وصلتُ إلى المحكمة العامة في مدينة الفيروز.حينما نزلت من السيارة، رأيت حازم ومايا وجيهان يقبلون من الجهة المقابلة.لم يمضِ على آخر لقاء بيننا سوى أيام قليلة، لكن مايا بدت شاحبة ومنهكة، وقد انطفأ ذلك البريق الذي لطالما تباهت به سابقًا.كان حازم يتصرف تمامًا كأنه بات صهرًا لعائلة الجندي؛ إذ كان واقفًا بثبات إلى جانب مايا، وانحنى قليلًا يحدثها بشيءٍ لم أسمعه.كانت تومئ برأسها بين الحين والآخر، ثم تنظر إليه بعينين تفيضان بالأسى، وكأنها وحدها من تحملت كل الظلم والمعاناة في هذا العالم.كانت جيهان
閱讀更多

الفصل 174

جلس حازم برفقة مايا وجيهان في الجهة المقابلة لنا.لم يخطر ببالي يومًا أن أول مواجهة بيني وبين حازم داخل قاعة المحكمة لن تكون بسبب الطلاق، بل بسبب قضية تخص عائلة عشيقته.تولى المحامي التابع لمجموعة الرشيد مهمة الدفاع عن جيهان، لكنه حينما رأى أن المحامي الجالس في صفنا هو السيد تميم، تبدلت ملامحه بوضوح، ولم يعد يتمتع بالثقة نفسها التي دخل بها القاعة.بعد افتتاح الجلسة، شهدتُ للمرة الأولى هيبة ذلك الرجل الذي يصفه أهل المهنة بأسطورة عالم المحاماة.كان يفكك ثغرات منطق خصمه جملة بعد أخرى ببراعة مذهلة، ورغم أن نبرته كانت مهذبة وراقية، فإنها حملت حسمًا وقوة لا ترحم.كان الخصم يخسر موقفه تدريجيًا، وفي النهاية، طرق القاضي بمطرقته معلنًا فوزنا بالقضية.التفتُّ نحوه لا إراديًا بطرف عيني، لم تبتسم شفتاه، لكن الرضا كان واضحًا في عينيه.حُكم على جيهان بالسجن ثلاثة أشهر، على أن يُنفذ الحكم فورًا.عندما كانوا يأخذونها بعيدًا، انهارت مايا باكية، وكأنها ترغب في مرافقتها بنفسها.ضمها حازم إلى صدره وقال مواسيًا: "اهدئي. سأجد حلًا. ثقي بي، حسنًا؟"رأيته يهدئها بصبر ولطف، بدا ذلك المشهد وكأنه خرج فجأة من أعما
閱讀更多

الفصل 175

اختبأتُ عند زاوية الرواق بجسد بارد مقشعر.هل ثمة امرأة أخرى في حياة حازم غير مايا؟قال الراهبان إنه التزم التزامًا صارمًا بالعبادة من أجل تلك المرأة.إذن، حين أخبرني يومًا أنه سيلتزم بالعبادة، لم يكن ذلك من أجل الدعاء لطفلتنا الراحلة، طفلتنا التي فقدت حياتها فور ولادتها لم تكن تساوي شيئًا في قلبه!غرستُ أظافري في كفي بقوة، أحاول كبح الصدمة والحزن اللذين يعتصران فؤادي.ورغم أنني لم أعد أعلق على حازم أي أمل منذ زمن طويل، فإنني مدينة لنفسي بخاتمة تخفف مرارة ضياع عشرين عامًا من عمري سدى.هناك أمور لا بد من توضيحها، وإلا فحتى لو تم الطلاق، سأظل طوال حياتي أشعر أنني حمقاء عاشت مخدوعة، يتلاعب بها كما يشاء دون أن تدرك الحقيقة....تناولنا وجبة نباتية في المعبد، ثم عدنا أدراجنا. في طريق العودة، ظل ذهني شاردًا طوال الوقت؛ إذ كانت كلمات الراهبين تتردد في رأسي بلا توقف.تذكرت فجأة حديثهما عن 'مستشفى الأمراض النفسية'، كما تذكرتُ تلك المرة التي صادفتُ فيها حازم داخل قسم الطب النفسي.إذًا، لم يكن هناك من أجل تلقي العلاج! أكان من أجل تلك المرأة؟شعرتُ بالدنيا تظلم من حولي.كنتُ بحاجة ماسة إلى معرفة ال
閱讀更多

الفصل 176

حتى بعد أن وصلت الأمور إلى هذه المرحلة، ما زال يظن أن كل ما أفعله سببه التنافس مع مايا لكي أبقى زوجته؟ابتسمتُ له ابتسامة خفيفة وقلت: "فكر كما تشاء. أنا مستعدة متى قررت الذهاب لإنهاء إجراءات الطلاق، ولن أماطل حتى ولو لثانية واحدة."ازدادت ملامحه صلابة وتجهمًا، لكنه لم يقل شيئًا....بعد نصف ساعة، وصلنا إلى منزل عائلة الشريف.كانت أعمال العائلة تمر بفترة ركود مؤخرًا، لذلك لم يعودوا يقيمون الحفلات كما في السابق، فحتى الذكرى الثلاثين لزواج والديّ لم يخططا فيها إلا لعشاء عائلي بسيط.بمجرد أن وصلنا إلى الباب، أدركت فجأة أنني نسيت شراء هدايا لهما.لا يليق أن أزورهما خالية الوفاض في مثل هذه المناسبة.وبينما كنت ألوم نفسي، رأيتُ حازم يترجل من السيارة ويفتح صندوق الأمتعة، ثم أخرج عدة هدايا.تجمدتُ باندهاش لوهلة، فلم أتوقع أنه حضّر كل شيء سلفًا.لا بد من الاعتراف أن حازم كان دائمًا أكثر مراعاة مني في الأمور الشكلية وحفظ المظاهر، فمهما بلغ حجم خلافاتنا الخاصة، ما دامت العلاقة لم تنقطع علنًا، فإنه يحافظ دائمًا على أبسط قواعد اللباقة والمجاملة، بل وكان يحسن اختيار الهدايا بشكل مثالي أيضًا.أهدى للس
閱讀更多

الفصل 177

اشتدت يدي حول الملعقة لا إراديًا، وبينما كنت أفكر في طريقة أُخرج بها السيد عزت من هذا الموقف المحرج، سمعتُ حازم يقول: "أنت محق يا أبي."حينما نطق بهذه الكلمات، ارتسمت على وجهي أبي وأمي ابتسامة ارتياح واضحة. أما أنا فكان وجهي متيبسًا إلى حد أنني لم أستطع مجاراتهم في الابتسام.لم أعد أفهم حازم حقًا، لقد وصلت علاقتنا إلى هذا الحد، فكيف لا يزال قادرًا على مجاراة والدي بهذه السهولة وكأن شيئًا لم يحدث؟بعد انتهاء العشاء، كان ريان قد عاد إلى المنزل.قالت السيدة وفاء بأسف: "لو عدت مبكرًا قليلًا، لكنت تمكنت من تمضية الوقت مع أختك وزوجها لبعض الوقت، أما الآن فقد انتهينا جميعًا من العشاء، فلماذا عدت أصلًا؟"لم ينبس ريان ببنت شفة.كان وجهه متجهمًا عابسًا بشدة، وكأن دنياه انقلبت رأسًا على عقب.في الماضي، كان دائمًا ما يلازم حازم ويرافقه، لكنه اليوم اكتفى بإلقاء نظرة باردة نحونا دون حتى أن يلقي التحية، ثم اتجه مباشرة إلى الطابق العلوي.سارعت السيدة وفاء إلى تبرير موقفه بحرج: "حازم، لا تتضايق، ريان لا يقصد تجاهلك. ربما لأن ضغوط العمل كثيرة مؤخرًا، لذلك هو..."أردف حازم: "ربما لأنه يشعر بالظلم الذي تع
閱讀更多

الفصل 178

"لا يهم."قالها حازم بوجه خالٍ من أي تعبير، ثم أضاف: "لقد مرت ثلاث سنوات بالفعل، وقد حان الوقت بالتأكيد لإنجاب طفل آخر. ربما إذا أصبح لدينا طفل، ستكفين عن إثارة المتاعب."فور سماعي ذلك، فكرت في الطفل الذي أحمله في داخلي، فقلت بصوت فيه شيء من الذعر والارتباك: "حازم، اطلب من السائق أن يتوقف! وإلا سأقفز من السيارة!"كنت أعلم أنني أهدده فحسب، فمن المستحيل أن أعرض طفلي للخطر بفعلٍ متهور كهذا.ارتعب السائق بمجرد سماعه كلامي، فسارع إلى إغلاق أقفال السيارة.وربما لأن حازم لم يتوقع مني هذه المقاومة العنيفة، ظهرت بين حاجبيه لمحة استياء وحيرة، ففي نظره كنت دائمًا شروق التي تلاحقه وتتشبث به مهما دفعها بعيدًا.طوال السنوات الثلاث الماضية، كان يتعمد استخدام وسائل منع الحمل في كل مرة نمارس فيها العلاقة الزوجية، ومهما حاولتُ التقرب منه أو ألمحتُ إلى رغبتي في إنجاب طفل آخر، لم يتزحزح قيد أنملة.في كثير من الأحيان، كان يغادر مباشرة بعد انتهاء العلاقة، وكأنه يحرص على ألا أملك أي فرصة للحمل مرة أخرى.المؤسف الآن أنه حين أصبح راغبًا، كنت أنا من فقدت الرغبة.أما الجنين الذي في أحشائي، فأعتبره هدية من القدر،
閱讀更多

الفصل 179

لم يلتفت حازم إليّ مرة أخرى، بل اتجه على عجل إلى الحمام ليستحم.وبعد نصف ساعة، خرج من الحمام، وبدا أنه قد تخلص بنفسه من تأثير الدواء الذي كان يسيطر عليه.ارتدى ملابسه بسرعة خاطفة، وعلى وجهه الذي اعتاد الهدوء والاتزان بدت علامات العجلة واضحة هذه المرة.حين وصل إلى الباب، بدا وكأنه تذكر وجودي أخيرًا."طرأ أمر ما في الشركة، عليّ أن أسافر في مهمة عمل."ألقى هذا التفسير المقتضب وغادر المكان.كنت قد اعتدت منذ زمن على رحيله بهذه الصورة، لكن هذه المرة كانت فرصة مثالية لمعرفة الحقيقة.ما إن غادر حتى سارعتُ إلى الاتصال بالمحقق الخاص.قلت: "يجب أن تلحق بحازم فورًا. سيغادر إلى بريطانيا بعد ساعتين. تذكر، لا تدعه يكتشف أمرك مهما حدث."طمأنني بثقة: "اطمئني يا آنسة شروق. لدينا خبرة كبيرة في أعمال المراقبة."كان منتصف الليل قد حل، فغادرتُ أنا أيضًا قصر عائلة الرشيد.حاولت العمة ليلى إقناعي بالبقاء مرارًا وتكرارًا، لكنني لم أرغب في تمضية ثانية إضافية في ذلك المكان....في اليوم التالي، ظل هاتفي صامتًا تمامًا طوال النهار، حيث لم تصلني أي أخبار من المحقق، ولكن حينما أقبل المساء وصلني أخيرًا بريد إلكتروني
閱讀更多

الفصل 180

تصفحتُ محتوى البريد الإلكتروني بقلب مضطرب.كان المحقق قد توجه إلى الجامعة التي درس فيها حازم في بريطانيا، وتقصى من أساتذته السابقين حقيقة الأمر.أكد كثير منهم أن حازم ونوران كانا من أشهر الثنائيات في الجامعة، وكان الجميع يحسدهما على علاقتهما.كانت نوران تُعرف بين الطلاب بجمالها وبرود شخصيتها، ولم يكن أحد يرى ابتسامتها إلا عندما تكون برفقة حازم، كما قيل إنه لولا ذلك الحادث الذي تسبب في إصابتها بالشلل، لكان حازم قد تزوجها فور تخرجهما.تذكرتُ فجأة الرسائل التي كنت أرسلها إلى حازم خلال سنوات دراسته في الخارج، تلك الرسائل التي صارت في غياهب النسيان ولم يرد حازم على أي منها أبدًا.أدركت الآن أن العلامات والإشارات كانت واضحة منذ البداية.في ذلك الوقت، كنت على وشك التخلي عن ذلك الحب من طرف واحد، لكن في عام تخرجي من الجامعة عاد حازم فجأة، حاملًا خاتمًا من الألماس، وطلب يدي للزواج.إذن، في ذلك التوقيت تحديدًا كانت نوران قد تعرضت بالفعل لذلك الحادث وأصبحت طريحة الفراش.لكن إذا كان يحبها إلى هذا الحد، ألم يكن من المفترض أن يكون متألمًا ومنهارًا؟ فلماذا عاد ليتزوجني؟...بعد أن أنهيت قراءة الملف با
閱讀更多
上一章
1
...
1617181920
...
26
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status