Semua Bab بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده: Bab 1 - Bab 10

30 Bab

الفصل 01

الليلة موعد علاقتنا الزوجية الشهرية أنا وحازم.أفلتت مني آهة خفيفة دون قصد.كانت عينا حازم الباردتان خاليتين منذ زمنٍ من أي رغبة.قال: "شروق، لقد كسرتِ القواعد."انسحب بسرعة، وارتدى رداء الحمام ثم توجه نحو الحمام.أما أنا المتروكة على السرير، فأغمضت عيني بشعور طاغ من الخزي والإهانة.تغير كل شيء منذ ثلاث سنوات، بعد أن فقدنا طفلتنا الأولى.حينها، اتخذ حازم ذريعة "إقامة طقوس لروح الطفلة" وأسس داخل الفيلا قاعة خاصة للعبادة، يوقد فيها البخور طوال العام تقربًا إلى الرب.قال إن المؤمنين بالبوذية أكثر ما يتحاشونه هو الانغماس في الشهوات، وأن العلاقة الزوجية لا يجب أن تتجاوز مرة واحدة في الشهر.ليس هذا فحسب، بل يُمنع أيضًا إصدار أي أصوات غير لائقة أثناء الجماع، كي لا يخل ذلك بقدسية الطقوس.وعلى الرغم من أنني لا أزال في الخامسة والعشرين من عمري، ولي احتياجاتي، إلا أنني لم أملك سوى الانصياع لقراره.…غادر حازم المنزل في منتصف الليل.ولم يمضِ وقت طويل حتى تلقيتُ اتصالًا من صديقتي المقربة، جاء صوت لينا صبحي مشوبًا بقلق بالغ: "شروق، أسرعي وتفقدي قائمة الأكثر تداولًا الآن! لماذا يبدو الممول الذي كُشف
Baca selengkapnya

الفصل 02

ساد الصمتُ في الطرف الآخر فجأة، لا أدري إن كان ذلك من أثر الصدمة، أم من فرط حماسها الذي عقد لسانها. ففي النهاية، طلاقي هو السبيل الوحيد الذي يمهد لها الطريق. أغلقتُ الهاتف، وجلستُ أمام طاولة الشاي في صمت، أنتظر عودة حازم.ومع ذلك، مرت ليلة بطولها وأنا أنتظر، لكن حازم لم يأتِ، بل جاءت مساعدته سارة فاروق بدلًا منه.منذ لحظة دخول سارة من الباب، استطعتُ أن ألمح العدائية في عينيها تجاهي.عملتْ مساعدةً لحازم لمدة ثلاث سنوات، وكان لدي شعور خفي بأن مشاعرها نحوه لم تكن عادية.نظرت إلي وأنا شاحبة الوجه بعد ليلة كاملة بلا نوم، فبدت عليها علامات الزهو، وقالت بغطرسة: "تكفل السيد حازم بمعيشتكِ لقرابة أربع سنوات، والآن، بما أن السيدة مايا على وشك أن تصبح زوجة حازم الرسمية، فلا بد أنكِ تتجرعين مرارة الألم الآن، أليس كذلك؟"تكفل بمعيشتي؟هه!الحقيقة أن زواجي السري من حازم كان محاطًا بسرية شديدة.أذكر قبل أربع سنوات كيف عارض كبار عائلة الرشيد بشدة زواجي منه بسبب خلفيتي الاجتماعية المتواضعة.وفي النهاية خضعتُ وقبلتُ بأن نوثق الزواج رسميًا دون إقامة حفل زفاف.باستثناء المقربين جدًا، لم يكن أحد يعلم بهذا ا
Baca selengkapnya

الفصل 03

"أليس أنتَ من أمرها؟"بعد أن قالت العمة ليلى ذلك، أجرى حازم أتصالًا على ما يبدو. كان صوته باردًا، لكن نبرة صاحب السلطة فيه لا تقبل النقاش: "سارة، اذهبي إلى الحسابات غدًا لتسوية مستحقاتكِ، ومن الآن فصاعدًا، لا داعي للمجيء للعمل في مجموعة الرشيد."بعدها، دخل غرفتي حاملًا صندوق الإسعافات. جلس على حافة السرير بوجهٍ جامد، وأمسك بكاحلي ليضع ساقي فوق فخذه."قد يؤلم هذا قليلًا، تحمّلي."كانت عيناه داكنتين، يحدّق طويلًا في الدم اليابس على ركبتي، ثم أخرج عود قطن مبللًا بالمطهّر وبدأ يعقّم الجرح برفق.لولا تلك الصور التي حطمت آمالي فيه تمامًا، لظننتُ من شدة تركيزه أنه عاد حازم القديم الذي كان يحبني.لكنه كان مع تلك المرأة بالأمس، طوال الليل.لا، بل ربما طوال السنوات الثلاث الماضية، كانا معًا في كل تلك الليالي التي ادعى فيها حازم السفر للعمل.شعرتُ بغثيان يسري في جسدي، فسحبتُ ساقي بسرعة وجلستُ بعيدًا عنه، وأخذتُ قطنة جديدة لأطهر الجرح بنفسي.كان الألم واضحًا وحادًا، كأنه يذكّرني بأن الطريق بيني وبين حازم انقطع إلى الأبد.لم أنظر إلى عينيه، قلت له وأنا أضع الضمادة على ركبتي: "حازم، لننفصل."قراري ا
Baca selengkapnya

الفصل 04

قطع وصول حازم حديث والدة شروق الذي كانت تهمّ بقوله. كان كعادته مهذبًا ولطيفًا، لكن نبرة التعالي المتأصلة فيه لم تغب وهو يقول: "أبي، أمي، أعتذر منكما، جعلتُكما تنتظران طويلًا."تنفستُ الصعداء بهدوء، لحسن الحظ أنه لم يُبدِ أي تصرف فظ تجاه والداي، ولم يُحرجهما.أجابت والدتي: "لا، لا بأس. وصلنا للتو، وكنا نتحدث مع شروق قليلًا، لم ننتظر طويلًا!"وأضاف والدي: "إذا لم تنهِ عملك بعد، يمكنك العودة لمتابعته، سنبقى نحن هنا للحديث."خفضتُ رأسي وقلت: "هيا بنا يا أمي، لنذهب لتناول الطعام أولًا."على مائدة الطعام، جلس حازم في مقعد الصدارة، بينما جلستُ أنا ووالداي في المقاعد الأدنى منه.بدا والدي وكأنه يريد قول شيء ما لكنه متردد، وكان يختلس النظر إلى تعبيرات وجه حازم بحذر شديد."حازم... يا بني، هناك أمر أريد أن أطلب منك المساعدة فيه..."كان موقف والدي متواضعًا لدرجة تقترب من التذلل.قال حازم بنبرة هادئة: "أعلم أن شركة الشريف تمر ببعض الصعوبات مؤخرًا.لا تقلق بشأن مسألة السيولة، هل أحضرت العقد معك؟"أجاب والدي مسرعًا: "نعم، نعم، أحضرته."تابع حازم: "سأوقعه في وقت لاحق الليلة، وسأجعل شروق ترسله إليك غدً
Baca selengkapnya

الفصل 05

لحسن الحظ، يبدو أن حازم كان يثق بي إلى حد ما، فقد اكتفى برفع زاوية كل صفحة والتوقيع في الأماكن المخصصة لتوقيعه فقط.بل إنه لم يطّلع على محتوى العقد حتى.لم يهدأ قلبي ويستقر إلا عندما وقع على الصفحة الأخيرة، "اتفاقية الطلاق."كنتُ أرتجف خوفًا من أن ينتبه في اللحظة الأخيرة، وبمجرد أن انتهى، سحبتُ العقد منه بسرعة.عدتُ إلى الغرفة الرئيسية، واستخرجتُ خلسة تلك الورقة التي تحمل توقيعه الشخصي، ثم خبأتها بين صفحات أحد الكتب.كانت تفصلني عن الحرية فترة الصلح ما قبل الطلاق ومدتها شهر واحد.في تلك الليلة، بدأتُ بالانتقال من الغرفة الرئيسية.حين عاد إلى الغرفة ورآني ألملم أشيائي وأنا أعرج، مفسحة الطريق لعشيقته وابنته غير الشرعية، استوقفني قائلًا: "اتركي هذه الأمور للعمة ليلى أو الخادمات."تحدث بنبرة هادئة نسبيًا: "بمجرد أن تهدأ تلك العاصفة ويرحلان، يمكنكِ العودة إلى هنا. اطمئني، لن يطيلا البقاء."سخرتُ في سري، ومرت نظراتي على وجهه الذي بدا جادًا، وقلت: "إذًا، هل يجب عليّ أن أشكر جلالتك على كرمك العظيم؟"في تلك اللحظة، تغيّر لون وجه حازم على الفور، واكتسى بالبرود.لم أكن أنتقل من المنزل، بل إلى غرف
Baca selengkapnya

الفصل06

لطالما كان حازم يضع نفسه في مقام رفيع، لذا كان من المستحيل أن يطلب مني صراحةً الاستمرار في إعداد وجباته النباتية.لكن شهيته انتقائية، ومتطلباته من الطعام عالية للغاية، لذا اتصل مباشرة بمساعده وقال: "اذهب واستدعِ طاهيًا يتقن المطبخ النباتي. الراتب ليس مشكلة، أريده هنا غدًا."عندها فقط، فتحت مايا فمها أخيرًا، وهي التي كانت منذ دخولها وحتى الآن تتصرف كمن يعيش في بيت غيره ويتحمل الإهانات بصمت.قالت بنبرة مترددة: "سيدة شروق، أعلم أن لديكِ تحفظات تجاهي. دخولي للعيش هنا مع دينا كان تصرفًا وقحًا بعض الشيء…"كان وجهي هادئًا وأنا أجيبها: "تعلمين أنه تصرف وقح، ومع ذلك جئتِ لتعيشي هنا؟ أحقًا لا يوجد في هذا العالم مكان لكِ سوى بيتي أنا وحازم؟ أم أن حياتكِ لا تستقيم إلا بالتدخل في حياة الآخرين يا مايا؟"اختنق صوتها، وتبدل لون وجهها بين الشحوب والاحمرار، أرادت الرد لكنها كتمت غيظها، ثم نظرت إلى حازم بعينين دامعتين.وحدي أنا من رأت أصابعها المنقبضة بشدة تحت مفرش الطاولة.ورغم صغر سن دينا، إلا إنها شعرت بنبرتي العدائية، فركضت خائفة نحو حازم وارتمت في حضنه، وسألته بصوت خافت: "أبي، من هذه العمة؟ إنها شري
Baca selengkapnya

الفصل 07

أتذكر جيدًا في نهاية العام قبل الماضي، تدهورت حالة والدتي الصحية فجأة. كانت والدتي في الأصل في حالة غيبوبة، لكنها أصيبت بفشل حاد في كل أعضاء جسدها، وأصبحت حياتها على المحك.أخبرني الخبراء بوجود جهاز طبي حديث يمكنه تبديل دمها بالكامل مع دعم وظائف القلب والرئتين في نفس الوقت، وإذا استُخدم في الوقت المناسب، قد تأخذ حالتها منحى عكسي نحو التعافي.كما أن هذا الجهاز الطبي كان من تطوير شركة الرشيد.وبما أنه لم يُطرح في الأسواق بعد، كان السبيل الوحيد للحصول عليه هو عبر موظفين داخليين.كنت أظن أن ذلك لن يكون صعبًا على حازم، لكن بمجرد أن أخبرته عبر الهاتف بتفاقم حالة والدتي، قاطعني ببرود قائلًا: "أخبري الأطباء أن يبذلوا قصارى جهدهم في علاج حماتي، ولا يهمني كم سيكلف الأمر من مال. لديّ أمر عاجل الآن، لنتحدث لاحقًا."لم يملك حتى الصبر للاستماع إلى بقية حديثي قبل أن يغلق الخط في وجهي.لطالما كان المال بالنسبة لحازم أسهل شيء يمكن الحصول عليه، تمامًا كما كنتُ أنا بالنسبة لحازم، نالني بسهولة، فاستهان بي.كنت في تلك اللحظة محطمة تمامًا، ولا أعلم ما هي الأشياء التي قد تكون أهم من حياة والدتي.والآن فقط عر
Baca selengkapnya

الفصل 08

كنتُ عازمةً حقًّا على أن أقلب الشركة رأسًا على عقب يوم الاثنين، لاقتلاع ذلك الخائن من جذوره.لكنني لم أتوقع أن أتلقى في اليوم التالي اتصالًا من الإدارة العليا للشركة: "بسبب تلك التسريبات، سحب المستثمرون تمويلهم يا شروق، ولم نعد قادرين حتى على دفع الرواتب. نعتذر منكِ بشدة، لكن لا حاجة لقدومكِ للعمل اليوم."ظللتُ ممسكة بسماعة الهاتف واقفةً في مكاني لوقت طويل، عاجزةً عن الاستيعاب.حين تخرجتُ من الجامعة، وافقتُ على عرض الزواج من حازم، ثم حملت سريعًا.حينها، رُفض طلبي للالتحاق بمؤسسة إخبارية، فاحتضنني حازم بحنان قائلًا: "شروق، لا تحزني، ما رأيكِ أن أستثمر في تلك المؤسسة؟ وهكذا لن يجرؤ أحد على رفضكِ."رفضتُ، فلم أُرِد أن أكون معتمدة على الواسطة والعلاقات.ثم انخرطتُ في قطاع الإعلام الترفيهي الصاخبِ والمختلط، وبذلتُ قصارى جهدي طوال ثلاث سنوات، وتصدرتُ قائمة الأداء، وتدرّجتُ بعصاميّة حتى بلغتُ منصب رئيسة التحرير، لكنني اليوم طردتُ من عملي لهذا السبب.الرجل الذي كان يومًا مستعدًا لبذل الغالي والنفيس لأحصل على وظيفة أحلامي، هو نفسه اليوم من جعلني عاطلة عن العمل.كم هو جلي الفرق بين الحب وعدمه.و
Baca selengkapnya

الفصل 09

أمام تلك المأدبة التي أفنى الطاهي صبيحته في إعداد أصنافها النباتية بكل إتقان، سحقَت وجبتي كل ما حوله، فلم يتبقى لتلك الأطباق أثر!سُحرت عينا مايا وابنتها، اللتين تناولتا الطعام النباتي مع حازم ليومين متتاليين، وظلتا تحدّقان في الطعام دون رمشة. رأيتُ مايا تبتلع ريقها بصعوبة، أما الطفلة فكانت على وشك أن يسيل لعابها.وحده حازم ظل محتفظًا ببرود نبرته وهو يسأل: "مَن سمح لكِ بإدخالِ هذه الأشياء إلى البيت؟"ضحكتُ بسخرية وسألته: "هذه الفيلا اشتُريت بعد زواجنا، فهي ملكية مشتركة، أليس كذلك؟ وبما أن نصفها لي، فبأي حق أُمنع من تناول ما أشتهي في بيتي؟"ثم توجهتُ ببرود نحو خزانة المشروبات، وتناولتُ زجاجة نبيذ أحمر فاخرة كان اقتناها في مزادٍ العام الماضي بسعرٍ خيالي، وسكبتُ لنفسي كأسًا.وتحت نظراته التي كادت تذبحني كالنصال، جلستُ أقطع شريحة اللحم بأناقة، قضمة من اللحم وتلوها رشفةٌ من النبيذ.يا له من مذاق ساحر!فجأة، شعرتُ أنه بإنتهاء زواجي استعدتُ كل شيءٍ آخر.لكن حازم لم يكن هيّن الطباع، ولم يتقبل الاستفزاز يومًا، فالتفتَ إلى حارسه الشخصي آمرًا: "ارموا هذه الأشياء خارجًا."وما إن أنهى جملته، حتى سح
Baca selengkapnya

الفصل 10

"حازم، أرجوك، أنقذني! أنقذني!"صرخت مايا مرة أخرى بجنون، فأعادت أخيرًا وعي حازم إلى المشهد.لكن صراخها جذب أيضًا دينا. حين رأت الطفلة أمها محاصرة بين يديّ وأنا أصفعها بجنون على الحائط، ركضت نحوي وهي تصرخ: "أيتها المرأة الشريرة، اتركي أمي! أنتِ امرأة شريرة!"كانت تبكي وتكرر تلك الكلمات وهي تشدّ طرف ثيابي بكل قوتها.كنت قد فقدت صوابي تمامًا، ولم يعد في قلبي ذرة رحمة تجاه هذه الصغيرة التي كانت السبب الرئيسي لكل ما حدث، دفعتها بعيدًا عني وتابعت ضرب مايا، ورغم أن وجهها تورم بشكل مخيف وسالت الدماء من فمها، إلا أن ذلك لم يطفئ النار في قلبي.ماذا فعلت طفلتي لتُعامل بهذه القسوة؟ كيف تجرأت هذه الأم وابنتها على تدنيس رمادها وبعثرته هكذا؟سقطت دينا أرضًا بعد أن دفعتها، فانفجرت بالبكاء.في تلك اللحظة، شعرت بقوة غاشمة تدير جسدي بعنف، وفي الثانية التالية، نزلت صفعة مدوية على وجهي.تجمّد الهواء في الغرفة فجأة، وساد صمت قاتل لدرجة أن صوت الأنفاس صار مسموعًا بوضوح.نظرت بذهول إلى الرجل الواقف أمامي بملامحه المتجهمة، الرجل الذي أحببته منذ كنت في الخامسة وحتى الخامسة والعشرين.ضربني حازم من أجل مايا وابنت
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status