تجمدتُ في مكاني من شدة الصدمة، وحدقتُ فيه غير مصدقة.ماتت نوران؟كيف حدث هذا؟ارتمت مايا في أحضان حازم وهي تبكي بحرقة: "أختي انتحرت الليلة الماضية! أظهرت كاميرات المراقبة أن أشخاصًا غرباء تسللوا إلى غرفتها في المستشفى، وهم يقولون إنكِ أنتِ من أرسلتهم. أنتِ قاسية جدًا! كيف تكونين بهذه القسوة؟ لم تترك أختي ولو كلمة واحدة لحازم قبل أن ترحل."وقفتُ في مكاني مشدوهة.صحيح أنني لم أكن أعرف نوران قط، لكن أن يختفي إنسان من الحياة بهذه الصورة المفاجئة كان أمرًا صادمًا بحق.كان وجه حازم شاحبًا كشحوب الموتى، أما نظرته فكانت كسكاكين قادرة على الفتك بجسدي في أي لحظة: "ماذا فعلتِ لنوران بالضبط؟ وماذا قلتِ لها؟"أجبته بثبات: "كل ما فعلته أنني طلبت من شركة تحريات خاصة أن تساعدني في الحصول على خصلة من شعر نوران. وقتها أخبرني المحقق أنها كانت نائمة بالفعل ولم تكن تعلم شيئًا؛ لذلك فوفاتها لا علاقة لها بي."ومضت في عيني مايا نظرة حادة، وردت بعنف: "لكن لماذا كانت أختي بخير طوال الوقت، ثم انتحرت فورًا بعد أن أرسلتِ ذلك الشخص إليها؟ هل جعلتِهم يقولون لها شيئًا؟ أختي كانت تعاني اضطرابًا نفسيًا خطيرًا، ولم تكن
閱讀更多