انقبض قلبي اضطرابًا، ورأيت حازم وقد عقد حاجبيه في عبوس، ثم التفت ينظر إلى مايا، فسارعت تقول بمظهر المظلومة والمسكينة: "حازم، أنا... أنا كنت قلقة جدًا على دينا، وخشيت أن تهرب السيدة شروق قبل التحقيق، لذلك اتصلت بالشرطة مرة أخرى لأحثهم على الإسراع..."تقدم السيد عدنان على الفور نحو الشرطيين وقال: "أيها الضابط، الأمر مجرد سوء فهم. نرغب في سحب البلاغ، فكل شيء على ما يرام."لكن مايا قالت: "جدي، أنا الآن الوصية القانونية على دينا، ومن واجبي على الأقل أن أضمن سلامة ابنتي. من الأفضل أن تذهب السيدة شروق إلى قسم الشرطة لتوضح الأمر، ولا يمكنني سحب البلاغ."ازداد وجه حازم عبوسًا، لكنه لم ينطق بكلمة تمنعهم، وترك رجلي الشرطة يأخذانني معهما.مر بصري على وجهه البارد، فأدركت أخيرًا في تلك اللحظة لماذا انتهى بنا الحال أنا وحازم إلى هذا المصير....كانت أضواء غرفة التحقيق شديدة السطوع إلى حد أنها آلمت عيني، وكنت جالسة على كرسي بارد أستمع إلى أسئلة الشرطي الجالس أمامي.قال: "آنسة شروق، وفقًا لنتائج الفحص، فإن الطعام الذي أوصلتِه يحتوي على نسبة مرتفعة من مادة قد تسبب تسممًا للكبد والكليتين. من الأفضل أن تق
Read more