All Chapters of بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده: Chapter 251 - Chapter 260

260 Chapters

الفصل 251

انقبض قلبي اضطرابًا، ورأيت حازم وقد عقد حاجبيه في عبوس، ثم التفت ينظر إلى مايا، فسارعت تقول بمظهر المظلومة والمسكينة: "حازم، أنا... أنا كنت قلقة جدًا على دينا، وخشيت أن تهرب السيدة شروق قبل التحقيق، لذلك اتصلت بالشرطة مرة أخرى لأحثهم على الإسراع..."تقدم السيد عدنان على الفور نحو الشرطيين وقال: "أيها الضابط، الأمر مجرد سوء فهم. نرغب في سحب البلاغ، فكل شيء على ما يرام."لكن مايا قالت: "جدي، أنا الآن الوصية القانونية على دينا، ومن واجبي على الأقل أن أضمن سلامة ابنتي. من الأفضل أن تذهب السيدة شروق إلى قسم الشرطة لتوضح الأمر، ولا يمكنني سحب البلاغ."ازداد وجه حازم عبوسًا، لكنه لم ينطق بكلمة تمنعهم، وترك رجلي الشرطة يأخذانني معهما.مر بصري على وجهه البارد، فأدركت أخيرًا في تلك اللحظة لماذا انتهى بنا الحال أنا وحازم إلى هذا المصير....كانت أضواء غرفة التحقيق شديدة السطوع إلى حد أنها آلمت عيني، وكنت جالسة على كرسي بارد أستمع إلى أسئلة الشرطي الجالس أمامي.قال: "آنسة شروق، وفقًا لنتائج الفحص، فإن الطعام الذي أوصلتِه يحتوي على نسبة مرتفعة من مادة قد تسبب تسممًا للكبد والكليتين. من الأفضل أن تق
Read more

الفصل 252

ظل السيد تميم ينظر إليّ لبضع ثوانٍ، ثم التفت إلى الشرطي الواقف بجانبه وقال: "أشكرك على تعاونك، أيها الضابط وليد."ابتسم الرجل المسمى وليد ابتسامة ودودة، ثم قال لي بلطف: "آنسة شروق، لقد أنهى السيد تميم إجراءات الكفالة، ويمكنكِ المغادرة الآن. لقد كان هناك بالفعل سوء فهم، وقد تعرضتِ للظلم."غرزت أطراف أصابعي في الشقوق الصغيرة على زاوية الجدار في محاولة للوقوف، لكن ساقيّ فقدتا الإحساس تمامًا من شدة التنميل، وما إن حاولت الحركة حتى ترنح جسدي، فسقطت على الأرض من جديد.اجتاحني شعور شديد بالإحراج، واحمر وجهي، وحاولت الوقوف مرة أخرى.في تلك اللحظة، امتدت أمامي يد ذات أصابع طويلة ومفاصل بارزة.انحنى السيد تميم نصف انحناءة، وأخفت رموشه المتدلية ما يختلج في عينيه، ثم قال بصوت خافت: "أعطيني يدكِ."أدار الضابط وليد وجهه بلباقة، وتظاهر بأنه يرتب كم سترته.ترددت لحظة، ثم مددت يدي، وما إن لامست أطراف أصابعي كفه حتى أمسكها بثبات.سحبني برفق لأقف، لكن ساقيّ كانتا لا تزالان مخدرتين من طول جلوسي في وضع القرفصاء، لذلك ما إن اعتدلت واقفة حتى اختل توازني ثانية، وكدت أسقط بين ذراعيه.أمسكني السيد تميم بسرعة، و
Read more

الفصل 253

كان سؤاله مباغتًا إلى درجة أنني كدت أعجز عن استيعابه في البداية، لكنني سرعان ما قلت بحزم: "نعم، سأتطلق منه."ضحك تميم ضحكة خافتة، ثم قال: "إذا كنتِ على وشك الطلاق من حازم، فعلى أي أساس أكون خالكِ؟"احمر وجهي بشدة، ولم أفهم ما الذي يقصده، فلم أجد سوى البحث عن مخرج يخفف عني الحرج، فقلت: "جدي... جدي يحب الأبناء المهذبين.""إذن، كوني مهذبة أمام جدكِ فقط."رمقني بعينيه السوداوين وقال: "أنا لا أرغب في أن يكون لي ابنة أخت بهذا العمر، فهذا أمر مزعج."تفاجأت للحظة، ثم سألته بحذر: "إذن، خارج المنزل، هل أناديك... السيد تميم؟ أم الأستاذ تميم؟""كما تشائين."وأضاف بصوت هادئ: "المهم ألا تناديني بخالي في كل جملة، فذلك يصيبني بالقشعريرة."عجزت عن الرد عليه، فاكتفيت بخفض رأسي، وهمهمت بخفوت.بعد نصف ساعة توقفت السيارة بثبات أمام منزل عائلة الأكرم.كانت الأضواء الصفراء الدافئة تتساب من خلف البوابة المنقوشة، ولعل البرد الذي أصابني في مركز الاحتجاز لم يفارقني بعد، إذ سرت قشعريرة باردة في جسدي كله.عندما نزلت من السيارة عطست دون إرادة مني، فألقى عليّ السيد تميم نظرة سريعة، ثم دخل مباشرة إلى الفيلا.كان السي
Read more

الفصل 254

بدا أن السيدة نجوى قد أدركت ما يدور في خاطري، فقالت لي: "غادر تميم في الصباح الباكر، وقال إن لديه جلسة مهمة اليوم."تفاجأت للحظة، ثم قلت بحرج: "لهذا السبب إذن، ظننت أن خالي لم يستيقظ بعد.""هذا مستحيل، فمنذ صغره وهو لا يحب النوم حتى وقت متأخر."كانت عيناها تفيضان حنانًا وهي تتحدث عنه.كان من الصعب تخيل أن امرأة مثلها استطاعت أن تتحمل فراق ابنها الحقيقي كل تلك السنوات، وأنها ربت فريال وكأنها ابنتها الحقيقية.في تلك الأثناء، سمعنا صوت السيد عدنان وهو يوبخ أحدًا، فهرعت إلى الخارج فورًا.وجدت حازم هناك، بينما كان السيد عدنان يقف عند الباب مانعًا إياه من الدخول."اغرب عن وجهي!"أشار إليه وهو يضيف: "ليس لدي حفيد خائن وجاحد وقاس وعديم المسؤولية مثلك! بالأمس زججت بزوجتك في مركز الشرطة، واليوم لا تزال تملك الجرأة لتأتي إلى هنا! لولا أن تميم تدخل لمساعدة شروق، لبقيت محتجزة حتى الآن!"قال حازم بصوت أجش: "حتى لو لم يتدخل تميم، لكنت أخرجتها بنفسي."وقعت عيناه عليّ حين خرجت من المنزل، فأردف يحدثني: "أريد أن أتحدث معكِ."أومأت برأسي قائلة: "تكلم."صمت للحظة ثم قال ببرود: "لنتحدث على انفراد."لم أتحرك
Read more

الفصل 255

أنهى كلامه، ولم يدخل المنزل حتى، بل اتجه مباشرة إلى سيارته.أسرعت خلفه، وأوقفته قبل أن يصعد إلى سيارته."حازم، أتريد إرسال دينا إلى الخارج؟ إنها ما تزال صغيرة جدًا!"أجاب حازم ببرود ولا مبالاة: "ليس من السيئ أن تتعلم الاعتماد على نفسها منذ الصغر، كما أن مايا سترافقها وتعتني بها."تشبثت بذراعه بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعي بشدة: "لم تُكمل الرابعة بعد! هذا هو العمر الذي تحتاج فيه إلى دفء أسرتها، وإلى من يغرس فيها المبادئ والقيم! ومايا هي من ستعتني بها؟ أتريدها أن تجعل دينا نسخة أخرى منها؟ حازم، أفق قليلًا! إذا تركت امرأة كهذه تربي دينا، فستفسدها عاجلًا أم آجلًا!"لم يتراجع حازم قيد أنملة، وقال: "مايا أحسنت تربيتها. إن الفضل كله يعود إلى مايا في كون دينا بهذه اللطافة والتهذيب اليوم."شعرت وكأن جبلًا يجثم فوق صدري حتى كدت أعجز عن التقاط أنفاسي: "لقد عبثت مايا بطعام دينا، وتسببت في دخولها المستشفى، وجعلتني أُعامل كمجرمة وأُقتاد إلى مركز الشرطة، أهذا كله أيضًا من فضلها؟"عقد حاجبيه وقال بنفاد صبر: "قلت لكِ إن الخادمة هي من فعلت ذلك. أما مسألة السفر إلى الخارج فقد حسمتها بالفعل، وستغادر دينا ال
Read more

الفصل 256

لم يمضِ وقت طويل حتى أنهى السيد عدنان المكالمة، وكان الإحباط باديًا على وجهه بوضوح.تنهد الرجل العجوز طويلًا ثم تحدث: "قال تميم إنه منشغل هذه الفترة بإنهاء بعض الأعمال خارج البلاد، ولن يتمكن من العودة."شعرت باختناق شديد، ورغم أنني كنت أتوقع هذه الإجابة، فإن وقعها لم يختلف عن وقع رفضه لي وجهًا لوجه من قبل.كان السيد تميم يملك شبكة علاقات واسعة داخل البلاد، وحتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، فإن تدبير أمر كهذا لم يكن يحتاج منه سوى بضع مكالمات هاتفية.هو ببساطة لا يريد التدخل والمساعدة.لا يمكنني أن ألومه رغم ذلك، فنحن بالكاد تبادلنا بعض كلمات بفضل السيد عدنان والسيدة سميرة، ولم نكن حتى مقربين، كما أنه ساعدني عدة مرات في الأيام القليلة الماضية، وقد أدى ما عليه وأكثر، وكل ذلك دين في عنقي أعجز عن رده أصلًا، فبأي حق أنتظر منه أن يوافق على كل طلب أطلبه؟نظرت إلى وجه السيد عدنان المفعم بالأسى والحزن، وقلت محاولة أن يبدو صوتي حازمًا: "جدي، لا داعي لإزعاج خالي، فليس هذا هو الحل الوحيد."نظر إليّ بدهشة وقال: "لديكِ حل؟ وما هو؟"أجبت بهدوء مصطنع: "سأذهب أولًا لأتحدث مع حازم. ربما قال ما قاله
Read more

الفصل 257

شعرت بأن قلبي يكاد يتوقف، وهممت بالرد، لكنه غير مجرى الحديث فجأة قائلًا: "لكن ليس من المستحيل إجراء الفحص."ثم انحنى مقتربًا مني حتى لامست أنفاسه الدافئة جبيني، بينما جاء صوته باردًا قاسيًا: "عودي إلى المنزل، وكوني زوجة مطيعة لي، وإذا رضيت عنكِ، سأحقق لكِ ما تتمنين.""مستحيل!"جعل الغضب المكبوت صوتي يرتجف، وتراجعت عدة خطوات مبتعدة عنه.لقد دمر زواجنا، وانتزع ابنتي مني، وهو لا يحبني أصلًا، فلماذا يُصر على أن يواصل تعذيبي بهذا الزواج المشوّه؟مد حازم يده وربت برفق على وجهي الذي كان يشتعل غضبًا، وقال: "فكري في الأمر جيدًا قبل أن تجيبيني.""لا تحلم بذلك يا حازم!"كان صدري يعلو ويهبط بعنف وأنا أحدق فيه قائلة: "حتى لو وافقت على شرطك، فلا ضمان أنك ستسمح لي بإجراء الفحص. أنت تريد تعذيبي لا أكثر!"نظر إليّ بعينيه السوداوين في صمت.في تلك اللحظة، سمعنا طرقًا على الباب، ودخل فادي بخطوات مترددة وهو مطأطئ الرأس: "سيدي، وصل قبل قليل أمر بالاستدعاء من المحكمة."وضع فادي الظرف الذي يحتوي على أمر الاستدعاء فوق مكتب حازم، وانسحب مسرعًا خشية أن تطاله نوبة غضب رئيسه.ظل حازم يحدق في الظرف بضع ثوان وكأنه أ
Read more

الفصل 258

كنت أخشى أن يحمل في نفسه ضغينة تجاهي، لكن من أجل ابنتي، لم يعد لدي متسع للتردد أو الحيرة.لا بد من المضي حتى النهاية.أرسلت ردًا: "حسنًا، امنحوني ثلاثة أيام."ضغطت على دواسة الوقود، فانطلقت السيارة وسط زحام الطريق.إذا كان حازم ينوي إرسال مايا إلى الخارج لتعتني بدينا، فهذا يعني أنها ستضطر إلى التخلي عن مسيرتها الفنية، لكن ماذا لو عرض عليها فريق الإنتاج الدور الذي لطالما حلمت به؟كنت أريد أن أعرف حقًا هل ستتخلى عن مستقبلها الفني من أجل طفلة لا تربطها بها أي صلة دم؟ أم ستغتنم هذه الفرصة الوحيدة وتناضل من أجل استعادة شهرتها؟إذا اختارت مايا البقاء في البلاد للمشاركة في العمل، فمن المستحيل أن يطمئن حازم إلى ترك دينا في رعاية شخص آخر، فهو شديد الحرص عليها.إذا بقيت دينا في البلاد، سأكسب وقتًا إضافيًا لأجد الفرصة لإجراء فحص الأمومة بيني وبينها.ما إن وصلت إلى المنزل، حتى فتحت الحاسوب فورًا، وبدأت أضيف شخصية جديدة إلى أحداث الرواية الأصلية.ولكي تكون هذه الشخصية جذابة بما يكفي لمايا، جعلتها شخصية إيجابية وإحدى صديقات البطلة، كما جعلتها لاعبة تزلج فني على الجليد.لم أكن أنوي أن أريح مايا داخل
Read more

الفصل 259

أجبتها بكل جدية وحزم: "آنسة مايا، تعلُّم التزلج الفني على الجليد في مثل سنكِ ليس أمرًا يمكن إنجازه بين ليلة وضحاها. لقد حجز فريق العمل لكِ مدربًا متخصصًا، وآمل أن تلتحقي بالفريق غدًا لبدء التدريب. وسيضع لكِ الفريق برنامجًا تدريبيًا يوميًا. إذا وجدتِ الأمر شاقًا، فأظن أن هناك كثيرًا من الممثلات المستعدات لتولي هذا الدور."هذه المرة، لم يصلني أي رد من مايا إلا بعد وقت طويل.بعد ساعة كاملة، أرسلت أخيرًا: "أستاذة ليال، سألتزم بما اقترحتِه، وسألتحق بفريق العمل غدًا. بالمناسبة، هل ستكونين هناك غدًا؟ أود أن أشكركِ على منحي هذه الفرصة. إن أمكن، فاسمحي لي أن أدعوكِ إلى تناول وجبة معًا."أجبتها مباشرة:"لا داعي، فأنا لا أحب الاختلاط بالآخرين."رفضت دعوتها دون تردد....في صباح اليوم التالي، وصلني من فريق العمل خبر يفيد بأن مايا قد التحقت بالفعل بالتصوير.في وقت مبكر من صباح ذلك اليوم، هرعت لينا إلى منزلي."شروق، هل تعلمين أن مايا ستمثل في روايتكِ؟"كانت تظن أنها تحمل إليّ خبرًا صادمًا.نظرت إليها بهدوء وسألت: "كيف عرفتِ؟"أخرجت هاتفها وقالت: "انظري، لقد نشرته بنفسها على تويتر."بعد انقطاع طويل ع
Read more

الفصل 260

في اليوم التالي، علمت أن مايا وقعت عقدها رسميًا مع فريق العمل، وقد نص العقد بوضوح على أن أي ممثل يريد المغادرة لا بد أن يحصل على إجازة مسبقة، وإلا فسيُفسخ عقده فورًا.هذا يعني أن مايا لن تعود قادرة على العودة إلى المنزل أو الاقتراب من دينا متى شاءت.شعرت بشيء من الارتياح أخيرًا، فقد كان الألم يعتصر قلبي كلما تذكرت ما مرت به دينا مؤخرًا؛ من استغلال مايا لها وتسممها غذائيًا، ثم دخولها المستشفى مرتين متتاليين.كنت أفكر في طريقة تمكنني من لقاء دينا في أقرب وقت حتى أجري فحص إثبات الأمومة وأثبت أنها ابنتي.رن هاتف في تلك الأثناء، كانت المتصلة لينا."شروق، لقد حدث أمر ما."أضافت لينا بنبرة ثقيلة: "يبدو أن حازم قد فقد صوابه! هل تعلمين؟ لقد أنفق مبلغًا يعادل عشرة أضعاف سعر السوق ليستعين بعدة معلمين خصوصيين لتدريس دينا داخل قصر عائلة الرشيد. ويبدو أنها لن تذهب إلى الروضة بعد الآن."أخذت نفسًا عميقًا، وكتمت الغضب والصدمة اللذين اجتاحا صدري، ثم قلت: "كلما بالغ في القيام بهذه التصرفات، ازددت يقينًا بأنه مخطئ ويشعر بالذنب. إنه يخشى أن ألتقي بدينا في الروضة، ويخشى أن أحصل على نتيجة فحص الأمومة."كانت
Read more
PREV
1
...
212223242526
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status