All Chapters of بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده: Chapter 191 - Chapter 200

260 Chapters

الفصل 191

"سيدة شروق، لا ينبغي أن يأكل حازم هذه الأشياء. أنتما متزوجان منذ عدة أعوام، فكيف لا تعرفين ذلك؟"كانت تنظر إلى كيس الطعام الذي أحمله بازدراء شديد.ابتسمتُ قائلة: "شكرًا على إرشادك، الآن عرفت، ولكن أليس من غير المسموح للبوذيين إهدار الطعام؟ هناك الكثير من الكلاب الضالة خلف المستشفى، سأذهب لأطعمه للكلاب."نظرت إليّ مايا بذهول، أما حازم فبدا وكأنه على وشك تمزيقي.وبالفعل، أخذت الطعام وأطعمته للكلاب.صحيح أنه كان طعامًا نباتيًا، لكنني أظن أن أطعمة المطاعم تُطهى عادة بالدهون الحيوانية ولهذا لم تمانع الكلاب أكله، بل أكلته بشهية.بعد فترة لا بأس بها، عدت على مهل.صادفت مايا التي كانت قد خرجت للتو من المصعد.لم أرغب في التحدث إليها، لكنها قالت بابتسامة متكلفة: "سيدة شروق، سنضطر لإزعاجك بشأن دينا."عقدت حاجبي بخفة في حيرة.وكأنها أدركت حيرتي، فقالت: "وجدت مؤخرًا معلمًا للتمثيل، وسأتوجه إلى العاصمة غدًا، لذلك ستبقى دينا هنا مع حازم خلال هذه الفترة."رغم أن الأمر أزعجني قليلًا، فإنني لم أملك إلا أن أعجب بإصرارها؛ فهي تبذل كل ما في وسعها من أجل ألا أنفرد بحازم!قالت مايا: "سيدة شروق، أرجو أن تحسني
Read more

الفصل 192

انعقد حاجبا حازم في عبوس، لكن من أجل ابنته، لم يقل كلمةً واحدة، بل أخرج هاتفه.وصلني إشعار بدخول مليون آخر إلى حسابي.قال محاولًا كظم غضبه: "والآن، هل يكفي؟"أغلقت شاشة هاتفي وقلت بوجه جامد: "انتظر."طلبت مباشرة من العمة ليلى أن تُحضر فرن الخَبز وجميع المكونات إلى المستشفى، فبعد أن تركت مايا ابنتها هنا، لم أكن أعلم ما الذي تخطط له.كان لا بد أن أعد كل شيء أمام حازم، وإلا فمن يدري؟ ربما تزعم أنني وضعت شيئًا في المكونات لأؤذي ابنتها.بعد وقت قصير، أحضرت العمة ليلى جميع مستلزمات خبز الكعكة.كان حازم مستندًا إلى السرير يراجع بعض الملفات، بينما جلست دينا إلى جواره على مقعد صغير، تتظاهر بقراءة صفحات كتاب مصور، لكن نظراتها ظلت تتسلل نحوي.لم أقل شيئًا، وانشغلت بما أفعله أمام الطاولة.بينما كنت أخفق الكريمة، لم تستطع الصغيرة أن تمنع نفسها من الاقتراب، وسألت: "هل تستطيعين فعلًا صنع لابوبو؟ في المرة الماضية، صنعها الرجل في محل الحلويات، لكن أذنيها كانتا مائلتين!"قلت من دون أن أرفع رأسي، بينما واصلت يداي العمل: "انتظري حتى تأكليها."أحبطتها كلماتي، فعادت إلى مقعدها وهي عابسة، لكن عينيها بقيتا مع
Read more

الفصل 193

في تلك اللحظة، عاد حازم من الخارج، وقال عابسًا: "أمي، كنت أتمشى قليلًا في الممر، وسمعت صوتك من بعيد."أمسكت فريال بيد دينا وهي تشكو: "انظر ماذا كانت ابنتك تأكل! كيف تدعها تأكل شيئًا صنعته هذه المرأة؟"قال حازم بعدم رضا: "أنا هنا، فماذا كان سيحدث؟""هذا غير مقبول أيضًا!"ثم أضافت: "دينا، هيا لنعد إلى المنزل! لا تقتربي من هذه المرأة الخبيثة بعد اليوم."بعد أن أنهت كلامها، أخذت حفيدتها وغادرت مباشرة.وبينما كانتا تغادران، كانت دينا تلتفت كل بضع خطوات لتنظر إلى الكعكة التي لم تُكملها بعد.أغلقت فريال الباب بقوة، ثم عاد الهدوء إلى الغرفة.تنهدتُ بخفة، ثم ذهبت لأخرج العشاء الذي أحضرته فريال، ورتبته على الطاولة، لكن حازم لم يأكله، بل توجه إلى الطاولة التي وضعت عليها الكعكة، وأخذ نصفها المتبقي، وبدأ يأكله ببطء.تفاجأتُ قليلًا، فسألته: "ألا تكره الحلويات؟"ألقى عليّ نظرة خاطفة وقال ببرود: "لقد دفعت مليون دولار ثمنًا لها، فمن حقي أن آكلها متى أشاء.""سأخرج لأستنشق بعض الهواء النقي."كنت أشعر بالاختناق في كل ثانية أقضيها معه، لكني وجدته يقول: "انتظري حتى أنتهي من الطعام، ثم نخرج معًا."أخذت نفسًا
Read more

الفصل 194

سرعان ما لحق بي حازم، وقال بصوت ثقيل: "أنتِ لم تتحملي ألم الركوع على بضع درجات فقط، فكيف بنوران التي أوديتِ بحياتها حين قفزت من الطابق السادس عشر؟ إلى أي مدى كان ألمها؟"توقفت، ورفعت رأسي أنظر إليه.كان ضوء القمر ينساب على وجه حازم الصارم، فيزيد ملامحه برودة.امتزج الألم الخافت في ركبتي بالألم المكتوم في صدري، كان ذلك الألم كقيد أعجز عن فكه حتى كدت أختنق.لم ينتظرني حازم، ومضى بمفرده.عندما عدتُ إلى الغرفة، كان الطبيب يبدل الضماد له.وبعد أن فك الضمادة، رأى بقعًا وردية باهتة من الدم، فعبس بشدة وقال: "كيف انفتح موضع الغرز؟"وقفت في زاوية الغرفة أنظر إلى الجرح الذي انفتح طرفاه، وتذكرت أنه مسح نفسه بالماء بالأمس.لا بد أنه فتح الغرز عندما كان يمسح ظهره.أعاد الطبيب معالجة الجرح، وقبل أن يغادر، أوصاني بجدية: "احرصي على الاعتناء بالمريض جيدًا، وإلا فقد يُصاب الجرح بالتهاب."كان حازم جالسًا على حافة السرير بوجه شاحب.لعله تذكر نوران، فقد كنت أشعر بسخطه عليّ وغضبه تجاهي في هذه اللحظة.ذهبت إلى الحمام، وأحضرت ماءً دافئًا، ثم بدأت أفك أزرار ملابسه وأمسح جسده، أكرر الحركات نفسها بآلية تامة وكأنن
Read more

الفصل 195

فرك حازم ما بين حاجبيه المعقودين قليلًا، وقال: "إنها زوجتي. ما أملكه هو ملك لها، فما المشكلة في مليون دولار؟""ألستما على وشك الطلاق؟!"أضافت فريال وهي تصر أسنانها غيظًا: "إنها تريد أن تستنزفك أكثر قبل الطلاق! لقد قلت منذ البداية إن هذه المرأة التصقت بك بكل وقاحة طمعًا في المال!"قال حازم بنفاد صبر: "أمي، قال الطبيب إنني بحاجة إلى الراحة. فلماذا تثيرين ضجة في كل مرة تأتين فيها؟"تملك الإحراج فريال، فأومأت بغضب: "حسنًا! حسنًا! لن أهتم بأمورك بعد اليوم. دع هذه الحقيرة تُعد لك الطعام، وعندما تسممك، ستعرف أنني كنت أفعل ذلك لمصلحتك!"بعد أن غادرت، ساد الهدوء في الجناح من جديد.ظننت أن حازم سيأكل الطعام الذي أحضرته والدته، لذا هممت بحمل الطعام الذي أعددته أنا، استعدادًا لأخذه إلى الخارج وإطعام الكلاب الضالة، لكن أصابع حازم الطويلة استقرت فوق علبة الطعام التي أعددتها.قلت بحاجبين معقودين: "من الأفضل أن تأكل الطعام الذي أحضرته والدتك."ثبت عينيه السوداوين عليّ وسأل: "إذًا، هل ستسممينني؟"ابتسمت بسخرية باردة وقلت: "لو سممتك، فسأدفع حياتي ثمنًا لذلك، لكنك لا تستحق أن أضحي بحياتي يا حازم."أطلق ض
Read more

الفصل 196

في تلك اللحظة بالضبط، رن هاتف حازم فجأة، كانت ابنته هي المتصلة.صرفه هذا الاتصال عن إصراره على تفقد حاسوبي، وقال بصوت رقيق للطرف الآخر: "دينا، هل انتهى الدوام؟"سمعت على نحوٍ خافت صوت الصغيرة وهي تتوسل: "أبي، هل يمكنك أن تأتي لتأخذني اليوم بعد المدرسة؟ لا أريد أن أعود مع جدتي."تفاجأ حازم للحظة، ثم سأل: "لماذا؟"قالت الصغيرة بصوت يملأه التذمر والحزن: "جدتي كثيرة التذمر، وسريعة الغضب، وتوبخني لأتفه الأسباب. أنت الأفضل يا أبي، أريد أن أبقى معك."لانت نبرة حازم دون أن يشعر: "حسنًا، سآتي لاصطحابك حالًا."بعد أن أنهى المكالمة، طلب من السائق أن ينتظره أسفل المبنى، ثم أسرع إلى تبديل ملابسه.ورغم أن الضمادات ما زالت تلف جسده، لم يكن هناك ما يمنعه من الذهاب لاصطحاب ابنته.عندما رأيته يجد صعوبة حتى في تبديل ملابسه، تقدمت لمساعدته."ستأتين معي."لم تكن نبرته قابلة للتفاوض.قلت ببرود: "لست مهتمة بالذهاب لاصطحاب ابنتك، اذهب وحدك."كان مجرد التفكير في قدوم تلك الأميرة المدللة بعد قليل يصيبني بالصداع.لكن حازم قال: "لا تنسي أن ثائر ما زال محتجزًا."أخذت نفسًا عميقًا، وتكلفت ابتسامة باهتة: "حسنًا، هيا
Read more

الفصل 197

تناولت دينا المضرب بحذر، ولم تكن تبلغ الطاولة إلا إذا وقفت على أطراف أصابعها.كان وجهها الصغير الذي اعتاد أن يعلوه التكبر مفعمًا بالجدية هذه المرة، فبدا مظهرها الطفولي البريء لطيفًا بعض الشيء، وكلما تناثرت بضع قطرات من الكريمة أثناء الخفق، أخرجت لسانها بخجل.وفي تلك اللحظة، شعرت بنظرة حادة ترمقني من الخلف.وجدت حازم، الذي ظل يطالع الملفات منذ عودتنا، يقف عند باب المطبخ، مستندًا إلى إطار الباب، يراقبنا في صمت واهتمام.وفي تلك اللحظة، وردته مكالمة فيديو، وكانت مايا هي المتصلة.بعد أن أجاب، سمعنا صوتها الرقيق المفعم بالدلال: "حازم، اشتقت إليك وإلى ابنتنا كثيرًا! قالت لي أمي إن دينا عندك، هل يمكنني أن أراها؟""حسنًا."حمل الهاتف واقترب من دينا، وقال: "هيا، تحدثي مع أمك قليلًا."كانت دينا منهمكة في اللعب بالكريمة بسعادة، فقالت بحماس: "أمي، انظري! أنا أتعلم صنع الكعك! عندما تعودين، سأصنع لك كعكة بنفسي!"تغيرت ملامح مايا قليلًا، ثم سألت: "من يعلمك صنع الكعك؟"قالت دينا: "إنها تلك الخادمة المزعجة! الكعكة التي تصنعها لذيذة جدًا، وأنا أيضًا أريد أن أتعلم."كنت عاجزة عن الكلام تمامًا.حقًا، لا شي
Read more

الفصل 198

كان حازم قد فشل عدة مرات في تضفير شعرها، وكادت دينا تتأخر عن الذهاب إلى الروضة.لم أتحمل رؤية شعرها وقد أصبح في فوضى عارمة، فقمت بتصفيفه بنفسي.حين جاءت مايا، نادتها دينا: "أمي."لكن كل اهتمامها كان منصبًا على تسريحة شعرها الجديدة، حيث كانت تنظر إلى شعرها الذي ضفرتُه لها في المرآة وهي في غاية السعادة.كانت مايا عابسة، وقد أدركت السبب بالفعل؛ فهي على الأرجح كانت تنوي أن تترك ابنتها معنا لإزعاجي، لكنها لم تتوقع أنه خلال بضعة أيام فقط علمت ابنتها صنع الكعك، كما ضفرت لها شعرها، وكانت الصغيرة سعيدة بذلك؛ ولهذا بدأت تشعر بالتهديد.بدا أنها جاءت لتوها من المطار، فقد وصلت في الصباح الباكر وهي تجر حقيبة سفرها.عندما رآها حازم، سألها: "ألم تقولي إنك ستسافرين أسبوعًا من أجل التدريب؟ لماذا عدتِ اليوم؟"ابتسمت قائلة: "خشيت أن يسبب بقاء دينا عندك طوال هذه المدة إزعاجًا لك ويؤثر في راحتك، كما خشيت أن تثقل على السيدة شروق."قالت ذلك ثم حملت ابنتها: "دينا، هل أوصلك إلى الروضة اليوم؟"قالت الصغيرة بحماس: "نعم! أمي، لقد اشتقت إليك كثيرًا!"ثم بدا عليها وكأنها تذكرت شيئًا فجأة، فنفخت شفتيها في عبوس قائلة:
Read more

الفصل 199

تنفستُ الصعداء أنا الأخرى.سألتها: "هل قال الطبيب ما سبب الحساسية؟"قالت لينا: "إنهم يجرون الفحوصات، وقالوا إن النتيجة ستظهر لاحقًا."ثم قالت بوجه يائس: "لقد قال الطبيب إنها ستعود إلى طبيعتها بعد انتهاء المحلول، لكن إذا عادت هذه الصغيرة وأخبرت حازم بما حدث، فسيهدم الروضة فوق رؤوسنا!""لنذهب أولًا لنطمئن عليها."وهكذا، دخلنا الغرفة معًا.رغم أن الصغيرة كانت قد استعادت وعيها، فإن نوبة الحساسية هذه بدت شديدة، لذلك كان وجهها وشفتاها شاحبين.عندما رأتني، رمشت بعينيها في حيرة وقالت: "عمتي الخادمة؟ لماذا جئتِ إلى هنا؟""سمعت أنكِ أصبتِ بحساسية، فجئت لأطمئن عليكِ."ثم سألتها بحذر: "من سيأتي لاصطحابك هذا المساء؟ جدتك أم والدتك؟"نفخت دينا شفتيها بحزن وقالت: "أمي سافرت للعمل مرة أخرى، وجدتي قالت إنها ستأتي مساءً. إنها لا تعرف بعد أنني دخلت المستشفى، فلم تتح لي الفرصة إخبارها أو إخبار أبي."تنفست أنا ولينا الصعداء في آن واحد.وفجأة، بدا وكأن دينا قد تذكرت شيئًا وقالت لي: "ما رأيك أن تأخذيني الليلة إلى أبي؟ عندها لن أدع جدتي تأتي لاصطحابي."كنت أشعر أن هذه الصغيرة أيضًا منزعجة من فريال، وكان ذلك أ
Read more

الفصل 200

لم أعد أعرف ممَّ صُنع قلب حازم حقًا.لقد حرمني ابنتي كل هذه السنوات، ورآني يومها بعينيه أتجرع ألمًا لا يُحتمل، ومع ذلك مضى في كذبته حتى النهاية.هرعت خارج الغرفة، وأسندت نفسي إلى الجدار البارد في الممر، ألهث بقوة محاولة التقاط أنفاسي. كنت أشعر وكأن جبلًا يجثم فوق صدري، وكان كل نفس ألتقطه مصحوبًا بألم دفين.أسرعت لينا خلفي وسألت بقلق: "شروق، ما بك؟ وجهك شاحب جدًا."التفتُّ إلى الغرفة خلفي، وقلت بصوت مختنق متحشرج: "طفلتي... طفلتي ربما لم تمت أصلًا. دينا هي ابنتي!"ذهلت لينا، وحدقت بي غير مصدقة: "شروق، هل تدركين ما تقولينه؟"ارتجف صوتي، لكنه كان واضحًا على نحوٍ غير معتاد: "إنها تعاني من حساسية تجاه الأناناس..."قالت لينا بصبر: "شروق، أعلم أن فقدان طفليكِ كان صدمة قاسية عليكِ، لكن إصابة دينا بحساسية الأناناس لا تثبت شيئًا، فكثيرون يعانون من هذه الحساسية!""لكنها الطفلة الوحيدة التي تحمل فصيلة دم نادرة مثلي، كما أنها في نفس عمر طفلتي التي من المفترض أنها ماتت."كانت عيناي حازمتين مفعمتين باليقين.أخبرتها بما حدث يوم أصيبت دينا بالملاريا واحتاجت فيه إلى نقل الدم.بعد أن سمعت القصة، اتسعت عين
Read more
PREV
1
...
1819202122
...
26
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status