"أنت..."ارتجف جسد الجدة غضبًا بسبب كلماته.وفجأة وضعت يدها على صدرها، وشحب وجهها في لحظة، ثم تدفق الدم من زاوية فمها، وانهار جسدها إلى الأسفل مباشرة.تقلصت حدقتا تميم بشدة، فنهض على الفور وتقدم سريعًا ليسند الجدة.فزعت فريال، ويبدو أنها لم تتوقع أيضًا أن يكون رد فعل الجدة بهذه الحدة.وبدأت أبحث عن هاتفي في ارتباك، واتصلت بالإسعاف.وسرعان ما وصلت سيارة الإسعاف التابعة للمستشفى القريب.كنت أنوي الذهاب معها، لكن تميم قال لي: "ابقي في المنزل واعتني جيدًا بجمانة، وإذا حدث أي شيء اتصلي بي."وبعد أن قال ذلك، غادر مع سيارة الإسعاف، وتركني واقفة في مكاني....منذ ذلك اليوم، بدا أن تميم قد اختفى تمامًا من حياتي. حين فكرت في أن جدتي مرضت بسبب غضبها مني ومنه، امتلأ قلبي بالذنب، حتى إنني لم أمتلك الشجاعة للذهاب إلى المستشفى لزيارتها. كنت أخشى أن يؤدي ظهوري مجددًا إلى شعورها بالضيق.من بداية العام إلى نهايته، كنت أشعر بالقلق والاضطراب كل يوم.وبعد تردد طويل، أرسلت له أخيرًا رسالة أسأله فيها عن حالة جدتي.وبعد فترة طويلة، تلقيت ردًا منه، وكان عبارة عن جملة واحدة بسيطة: "خرجت من المستشفى، وحالتها ت
Baca selengkapnya