عندما وصلت إلى بوابة الروضة، كان هناك بالفعل عدد كبير من أولياء الأمور متجمعين هناك، وعند باب فصل جمانة، كان حازم واقفًا هناك أيضًا لاستقبال دينا.حين رآني قادمة، سار نحوي ببطء قائلًا: "إذا كنتِ تفعلين هذا لمجرد إغاظتي وإغاظة دينا، فلا داعي لكل هذا. شروق، هل كان لا بد أن نصل إلى هذه الحال؟"نظرت إليه بهدوء وقلت: "أنت تبالغ في التفكير."في تلك اللحظة، بدأ الأطفال يخرجون تباعًا من الفصل."جمانة."لوحت لجمانة، فاتجهت الصغيرة نحوي بطاعة وهي تبتسم لي.كانت دينا واقفة على مسافة غير بعيدة وهي تحمل حقيبتها المدرسية على ظهرها، وملامح الضيق بادية على وجهها، وقد بدت واجمة وحزينة.في تلك اللحظة، تعرف عليّ أحد الأطفال، وسألني بحيرة: "خالتي، ألستِ أم دينا؟ لقد رأيتكِ يومها في المستشفى! كيف أصبحتِ فجأة أم جمانة؟"تقدمت دينا نحوه فجأة، وقالت بغرور: "إنها ليست أمي أصلًا! أمي أجمل منها وأفضل منها بكثير! لقد كانت مجرد خادمة في عائلتنا!"وبخها حازم بصوت خافت: "دينا."ضمت دينا شفتيها في استياء، ونظرت إليّ وإلى جمانة بعداء شديد.في تلك الأثناء، اقترب طفل آخر من جمانة وسألها: "جمانة، هل ستحضرين لنا البسكويت
閱讀更多