ازداد بكاء مازن بعد سماعه لهذا، وملأت الدموع وجهه.واستمر قلب ضياء في السقوط في الهاوية.أمام توسلات ابنها وبكاءه، لم تبدِ لمياء أي علامة للين قلبها، هل ستعود معهما حقًا؟بعد صمت دام للحظات، حتى تكلم أخيرًا، كانت نبرة صوته مليئة بالندم."لمياء، لم أفكر أبدًا في الطلاق.""شهد بالنسبة لي مجرد صديقة، بعد أن رحلتِ، حتى اكتشفت أنها كانت تكذب طوال الوقت وتشوه صورتكِ، وقطعت علاقتي بها تمامًا، ولن تظهر أمامنا مجددًا، عودي معنا، حسنًا؟"أومأت لمياء برأسها بهدوء، وقالت بصوت بارد:"ضياء، أتعلم كيف كانت لتكون حياتي لو لم أرحل من عائلة الكيلاني؟""ابني يتعلق بامرأة أخرى ويريد أن تكون أمه، وزوجي يحب امرأة أخرى، أنا فقط من كنت وحيدة تمامًا في تلك الفيلا الفارغة، أعتقد أنني كنت سأجن بعد وقت قصير."فتح ضياء فمه ليرد، لكن كان وكأن هناك كرة من القطن عالقة في حلقه.أراد بشدة أن ينفي كلامها.هو ومازن لن يفعلا ذلك.لكن الواقع صفعه بشدة على وجهه.ألم يكن حدوث تلك الأحداث تحديدًا وراء مغادرتها لعائلة الكيلاني؟لم يستطع ضياء سوى أن يكرر كلامه بصوتٍ خافت."أنا لم أعتبر شهد سوى صديقة جيدة لم أرها منذ وقتٍ طويل،
Read more