بعد مرور خمس ساعات من الإسعافات اللازمة، تخطت أخيرًا دائرة الخطر.عندما استعادت لمياء وعيها، كان كل نفس لها مصحوبًا بألم، ووجهها متورمًا بالكامل.كافحت حتى فتحت عينيها، كانت تبحث بشكل لا واعي عن شخصين، لكنها اكتشفت أن الغرفة خالية.والهاتف كان موضوعًا في الخزانة التي بجانبها، حاولت جاهدةً رفع ذراعها لتأخذ الهاتف.لكن المسافة كانت بعيدة جدًا، لم تستطع الوصول إليه، وبينما كانت على وشك النهوض بصعوبة، دخلت الممرضة التي جاءت لتغير المحلول الوريدي، وأوقفتها بسرعة."خرجتِ للتو من الطوارئ، لا يمكنكِ التحرك هكذا، سأساعدكِ وأحضره."ناولتها الممرضة الهاتف بلطف، وقامت بتغيير المحلول، وهي تملي عليها بتعليمات."ألا تعلمين أنكِ تعانين من حساسية شديدة من الكستناء؟ تذكري جيدًا بعد ذلك ألا تأكلي أبدًا أي شيء يحتوي على الكستناء. لحسن الحظ أن تم إحضاركِ إلى هنا في الوقت المناسب هذه المرة، وإلا لكنتِ متِ."لم تعلم لمياء كيف ترد.أيعقل أنها ستقول أن ابنها يعلم جيدًا بأمر حساسيتها من الكستناء، لكنه تعمد أن يختار كعكة الكستناء ليقدمها لها؟وقع نظرها على الأجهزة المتصلة بجسدها، وقالت بصعوبة:"أين هما؟"هي الآن
続きを読む