تلاشى الضباب وتجلت الحقيقة のすべてのチャプター: チャプター 1 - チャプター 10

22 チャプター

الفصل 1

بعد مرور خمس ساعات من الإسعافات اللازمة، تخطت أخيرًا دائرة الخطر.عندما استعادت لمياء وعيها، كان كل نفس لها مصحوبًا بألم، ووجهها متورمًا بالكامل.كافحت حتى فتحت عينيها، كانت تبحث بشكل لا واعي عن شخصين، لكنها اكتشفت أن الغرفة خالية.والهاتف كان موضوعًا في الخزانة التي بجانبها، حاولت جاهدةً رفع ذراعها لتأخذ الهاتف.لكن المسافة كانت بعيدة جدًا، لم تستطع الوصول إليه، وبينما كانت على وشك النهوض بصعوبة، دخلت الممرضة التي جاءت لتغير المحلول الوريدي، وأوقفتها بسرعة."خرجتِ للتو من الطوارئ، لا يمكنكِ التحرك هكذا، سأساعدكِ وأحضره."ناولتها الممرضة الهاتف بلطف، وقامت بتغيير المحلول، وهي تملي عليها بتعليمات."ألا تعلمين أنكِ تعانين من حساسية شديدة من الكستناء؟ تذكري جيدًا بعد ذلك ألا تأكلي أبدًا أي شيء يحتوي على الكستناء. لحسن الحظ أن تم إحضاركِ إلى هنا في الوقت المناسب هذه المرة، وإلا لكنتِ متِ."لم تعلم لمياء كيف ترد.أيعقل أنها ستقول أن ابنها يعلم جيدًا بأمر حساسيتها من الكستناء، لكنه تعمد أن يختار كعكة الكستناء ليقدمها لها؟وقع نظرها على الأجهزة المتصلة بجسدها، وقالت بصعوبة:"أين هما؟"هي الآن
続きを読む

الفصل 2

ظل تعبير ضياء غير مباليًا، لم يكترث بالأمر."يكفي أن ترتاحي جيدًا في المستشفى، لا داعي أن تزعجي نفسكِ بإحضار هدايا لنا."قال هذا وألقى نظرة خاطفة على شاشة هاتفه.ومازن الواقف بالجوار، بدا عليه أيضًا عدم الاهتمام.راقبت لمياء رد فعل الأب وابنه، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة.لم يكونا مهتمين الآن، على الأرجح سيكونان أكثر حماسًا من أي شخص آخر عندما يريان وثيقة الطلاق.انتابها فضول شديد، أرادت أن تعرف ماذا يعتبرها الأب وابنه حقًا.هل بديلة عاطفية؟ مربية؟ أم يعتبرانها أكثر غريبة مألوفة لهما تعيش معهما تحت سقف واحد؟بتفكيرها في هذا، سألت هذا السؤال دون تردد.لم تكد الكلمة الأخيرة تخرج من شفتيه، حتى دوى صوت أنثوي عذب من هاتف ضياء."ضياء، أجب على مكالمتي بسرعة وإلا سأغضب!"صُدمت لمياء.كونه رئيسًا تنفيذيًا، كانت نغمة رنين هاتف ضياء هي دائمًا نغمة نظام الهاتف العادية.لكن سرعان ما أدركت الأمر، فغرزت أظافرها بشدة في راحتيها.كان هذا على الأغلب عندما كان ضياء وشهد يحبان بعضهما البعض، وسجل صوت شهد وجعلها نغمة الرنين لها.اتضح أن ضياء بارد المشاعر يمكنه أيضًا أن يقوم بهذه الأفعال الرقيقة.حتى بع
続きを読む

الفصل 3

مكثت لمياء أسبوعًا كاملًا في المستشفى، حتى اختفى رد فعلها التحسسي تمامًا.خلال بقائها في المستشفى لأسبوع، كانت لمياء ترى الصور التي نشرتها شهد كل يوم.اتضح أن الورطة التي ذكرها ضياء كانت ببساطة أن منزل شهد لم يتم تنظيفه تمامًا من الصراصير.والأب وابنه رافقاها للبحث عن مكان جديد للسكن، واشتروا أثاثًا جديدًا، قاموا ثلاثتهم بتحويل المنزل الفارغ تدريجيًا إلى منزل صغير دافئ.في يوم خروجها من المستشفى، ضياء ومازن اللذان اختفيا لمدة أسبوع، ظهرا أخيرًا.برؤيته للمياء التي أنهت إجراءات خروجها من المستشفى بنفسها، رأت لمحة نادرة من الاعتذار على وجه الرجل البارد بعادته."آسف، لم آتِ للمستشفى خلال هذه الأيام القليلة الماضية. كنت مشغولًا بشؤون صديقتي مؤخرًا، لقد عادت للتو للبلاد، ولا تعرف شخصًا آخر، لم يسعني سوى أن أساعدها."نادرًا ما رأت ضياء يبادر بالاعتذار.إن كان هذا في الماضي، لكانت لمياء ستتقبل بسهولة وتقول أنه لا بأس بالأمر.لكن هذه المرة، فتحت باب السيارة بهدوء ودخلت."حسنًا، لنعد للمنزل."وقعت نظراته التي بها شيء من الاستغراب على لمياء.هل هي غاضبة منه؟لكن سرعان ما استبعد هذا التخمين.لست
続きを読む

الفصل 4

خلال هذه الأيام الثلاثة، كانت لمياء تحضر لحفل عيد ميلاد مازن طوال الوقت.وفي الوقت ذاته، اشترت كل الهدايا له من عمر ست سنوات وحتى الثامنة عشرة.ففي النهاية، تجمعهما صلة دم، حتى وإن كانت لن تراه مجددًا، فهي ستتحمل مسؤوليتها له كأم حتى الثامنة عشرة من عمره.في يوم عيد ميلاد مازن، تمت دعوة العديد من الضيوف.أمسكت لمياء بيد مازن ووقفت بجانب ضياء وسط الحشد.ومازن الذي كان عادةً ما يكون متحمسًا للغاية في عيد ميلاده كل عام، بدا كئيبًا اليوم، وطوال الوقت يركل الحصى وينظر إلى الباب بين الحين والآخر.حتى ضياء كان يخفض رأسه وينظر إلى ساعته باستمرار.ظنت لمياء أن هناك خطبًا ما بتحضيرات الحفل.حتى جاء صوت امرأة من المدخل."مازن!"رفع مازن رأسه فجأة وأشرقت عيناه، ودفع لمياء التي كانت تقف أمامه جانبًا، وركض نحو الباب."عمتي شهد!"تعثرت خطوات لمياء وكادت تسقط أرضًا، فتراجعت عدة خطوات حتى استعادت توزانها.ومازن لم يلاحظ تمامًا، بل ركض واستقر في حضن شهد كالفرخ الصغير العائد إلى عشه، واختفت ملامح الكئابة من على وجهه وحلت مكانها ابتسامة عريضة."أتيتِ أخيرًا، كنت أنتظركِ طوال الوقت."ابتسمت شهد وقرصت خده ب
続きを読む

الفصل 5

وصل الصوت الطفولي بوضوح لمسامع الحضور.كان من بين الضيوف عدد من متحدثي اللغة الإيطالية.وللحظة، تفاوتت تعابير الجميع.صُدم ضياء، ثم شرح الموقف بهدوء."الولد يتفوه بالهراء، لا تأخذوه على محمل الجد."زم مازن شفتيه متذمرًا، وامتلأت عيناه بعدم الرضا، كان ما زال يريد قول المزيد."لكن..."تقدمت لمياء وقاطعته."هذه هديتك، ويمكنها تحقيق أمنيتك."قالت هذا وناولت مازن حقيبة أوراق كانت جهزتها مسبقًا.كان بداخلها وثيقة طلاق قد وقعتها بالفعل.اعتقدت أن هذه هي الهدية التي على الأرجح يريدها مازن أكثر من أي شيء آخر.صمتت لبرهة، ثم أضافت:"يوجد بالداخل مفتاح..."بالأساس كانت تريد لمياء إخبار مازن أنها وضعت كل هداياه من سن السادسة إلى الثامنة عشرة في خزنة، وهو يحتاج فقط أن يفتح واحدة تلو الأخرى وفقًا للترتيب.لكن قبل أن تنهي كلامها، أومأ مازن برأسه بفتور."شكرًا يا أمي، حسنًا، علمت."هو لا يصدق أن الهدية التي تتكلم عنها لمياء ستحقق أمنيته، إنها ما هي إلا مزحة من الكبار لإرضاء الصغار فقط.وضع الملف جانبًا بعشوائية، ثم نظر إلى شهد بتلهف."عمتي شهد، ما الهدية التي أحضرتِها لي؟"قرصت شهد خده وهي تبتسم وتُخر
続きを読む

الفصل 6

لم تعد لمياء ترغب في رؤية مشهد سعادتهم معًا، فسارت وحدها إلى الحديقة الخلفية.دوى صوت رنين الهاتف.اهتز هاتفها.سحبت لمياء الشاشة للأعلى، فظهرت رسالة نصية.[عزيزي المسافر، رحلتك بعد 8 ساعات، يرجى الصعود للطائرة في الوقت المحدد.]ابتسمت لمياء أول ابتسامة صادقة خلال ذلك اليوم.أغلقت هاتفها واستعدت للصعود للأعلى لتحزم أمتعتها.وقبل أن تخطو عدة خطوات، اصطدمت بشهد.اعترضت طريق لمياء بابتسامة ثابتة."سيدة لمياء، أنتِ سيدة هذا الحفل، لماذا أنتِ وحدكِ هنا؟"لمياء تدرك جيدًا أن شهد لم تكن بتلك البراءة كما تبدو ظاهريًا.وإلا لما بذلت كل هذا الجهد لتصل إلى وسيلة الاتصال بها في أول يوم لها بعد عودتها للبلاد، بل وكانت تنشر صورًا لها مع ضياء وابنه على الفيسبوك من حين لآخر."آنسة شهد، تكلمي بصراحة."حدقت بها شهد للحظات، ثم ضحكت وكشفت عن قناعها."سيدة لمياء، أنتِ امرأة ذكية.""ذلك العام، كنت أنا وضياء مغرمان ببعضنا البعض للغاية، وتقدم لخطبتي مائة مرة، لولا أنني لم أرد أن أتزوج مبكرًا، لما وصلتِ لهذه المكانة ككنة عائلة الكيلاني.""إن كنتِ فطنة، فتطلقي في أسرع وقت، واتركي لنفسكِ بعض من الكرامة."رغم أن
続きを読む

الفصل 7

عندما استيقظت لمياء مجددًا، ملأت رائحة المطهر القوية أنفها.رأى ضياء أنها استيقظت، فرمقها بنظرة باردة وقال بهدوء:"بعد أن تستيقظ شهد، اذهبي واعتذري منها."انقبض قلب لمياء وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.لقد استيقظت للتو، وضياء لم يهتم بها ولو قليلًا، وكان أول ما قاله هو طلبه أن تذهب وتعتذر من شهد."هي من جرّتني معها إلى حمام السباحة، لماذا أعتذر منها؟"عبس ضياء، وبدا على وجهه علامات واضحة بعدم تصديقها."ما زلتِ تكذبين، من الواضح أنكِ من غرتِ من شهد لأنها أهدت مازن ذلك القميص المتطابق، وأردتِ دفعها إلى الماء عمدًا، لكنكِ سقطتِ أيضًا عن طريق الخطأ."نظرت لمياء بجدية إلى هذا الرجل الذي أحبته لنصف حياتها الأول، لم يظهر على وجهه أي ملامح من القلق لسقوطها في الماء، لم يكن هناك سوى الغضب والاتهام.اتضح أن ست سنوات من العيش معًا، لم تكن كافية لكسب ولو ذرة من ثقته.ابتسمت فجأة وقالت بنبرة هادئة:"إن كنت لا تصدق، اذهب وتحقق من كاميرات المراقبة."لقد تخلت منذ وقتٍ طويل بالفعل عن مكانتها كزوجة ضياء وكأم لمازن، لماذا ستغار من أقمصة عائلية متطابقة؟ازداد عبوس ضياء، وحدق بها بشدة، وكأنه يحاول رؤية الحق
続きを読む

الفصل 8

في غرفة المستشفى.ساعد ضياء شهد برفق حتى تستلقي، وقام بتغطيتها بلطف، وعيناه تفيضان بالحنان."ارتاحي جيدًا في المستشفى، سأعتني بكِ خلال هذه الأيام."شعرت شهد بلطفه المعهود، فاحمرت عيناها.كانت آنذاك شابة متهورة، لم ترغب في الزواج مبكرًا.وفي الوقت ذاته، ظنت أن ضياء متسامح معها دون أدنى حد، حتى وإن رفضت عرضه للزواج مائة مرة، سيظل ينتظرها بنفس المكان.لكنها نسيت أن في النهاية، أن لكل صبر حدود.وعندما أدركت أن ضياء اختفى من حياتها، سمعت بالفعل خبر زواجه بداخل البلاد.امرأة متعالية مثلها، كيف لها أن تخضع وتعود للبلاد بحثًا عنه، فاعتبرت أن هذه العلاقة انتهت.مكثت ست سنوات خارج البلاد، التقت بشتى أنواع الرجال، لكن لم يضاه أي منهم لطف ضياء معها.وفي ظلمات الليل، ظلت تلك الذكريات العذبة بالماضي تتدفق إلى قلبها وذهنها، فلم تتحمل وعادت للبلاد.وعندما عادت، علمت أن ضياء وزوجته لديهما طفل بالفعل عمره خمس سنوات.لكنها ظلت غير راضية.كانا مغرمين ببعضهما البعض في الجامعة، وهي لم تصدق أن ضياء لا يكن لها أي مشاعر.وكما هو متوقع، بعد عدة محاولات لاختباره، لاحظت أن ضياء لم ينسها مطلقًا.حتى ابنه مازن، لقد
続きを読む

الفصل 9

صوت صريرضغط ضياء على الفرامل فجأة.استدار ونظر لمازن بجدية."مازن، من أخبرك بكلمة الطلاق؟"لم يرَ مازن والده بهذه الجدية من قبل، تبددت تلك الإثارة التي اعترته للتو فجأة، وتكلم بصوت يشوبه بعض من الخوف."أمي..."شعر ضياء بغضب عارم.اتضح أن لمياء تغار لهذه الدرجة، حتى إنها ذكرت أمر الطلاق أمام الطفل، هل ما زالت مؤهلة لتكون أمًا؟!أخذ نفسًا عميقًا وكبح حنقه، فهو لا يريد إخافة الطفل."مازن، أنا وأمك لن نتطلق."تذمر مازن وبدا مستاءًا بعض الشيء."أبي، لماذا؟ أريد أن تكون العمة شهد أمي، وأيضًا، ألا تشعر بالسعادة معها؟"لم يتوقع ضياء بعد تلقينه درسًا المرة السابقة، أن ابنه ما زال يرغب أن تكون شهد أمه.لكنه لا يعلم كيف يشرح ذلك.لقد كانت تربطه علاقة حب قوية بشهد في الماضي بالفعل، وكان يرغب حقًا في الزواج منها ذات مرة.لكن منذ أن رفضت عرض زواجه مائة مرة، انتهت علاقته بها تمامًا.لكنها في النهاية حبه الأول التي أحبها بعمق، وعندما قابلها مجددًا، فلم يستطع أن يكون غير مبالٍ بها، ولم يمكنه رفض طلباتها أيضًا.ولذلك، ذهب إليها مرة تلو الأخرى لمساعدتها.لكنه لم يفكر قط أن يطلق لمياء.هو الآن لم يعد يرى
続きを読む

الفصل 10

خرجت من المستشفى؟لماذا لم تخبره لمياء إنها أجرت اجراءات خروجها من المستشفى؟أخرج ضياء هاتفه واستعد ليرسل رسالة للمياء.نقر على محادثته مع لمياء، وتفاجأ عندما أدرك أنها لم تتواصل معه منذ نصف شهر تقريبًا بالفعل.اعتادت من قبل مشاركته كل تفاصيل حياتها اليومية الصغيرة بسعادة.كصور السماء الزرقاء الصافية، ووصفات الطعام الجديدة التي تعلمتها...لكن خلال الأسبوعين الماضيين، كانت محادثتهما فارغة.كتم شعورًا خفيفًا بالقلق، وأرسل رسالة للمياء يسألها أين ذهبت.لكن في اللحظة التالية، ظهرت علامة تعجب بشكل صارخ على الشاشة.انتابه شعور بالحيرة للحظة.لمياء... قد حظرته؟لم يفقد الأمل وعدّل رسالة أخرى وضغط زر الإرسال.لكن كانت النتيجة ذاتها، نفس علامة التعجب الحمراء.لماذا حظرته؟أيعقل لأنه طلب منها الاعتذار لشهد؟لكن من الواضح أن هي من دفعت شهد، أليس من الطبيعي أن تعتذر؟شعر ضياء بشعور مفاجئ غير مسبوق بالقلق.في ذاكرته، على مدار زواجهما لست سنوات، لم يسبق للمياء أن غضبت هكذا، لطالما كانت لطيفة.هذه المرة الأولى التي تغضب منه.ثم تذكر كلمة الطلاق التي ذكرها مازن، أيعقل... أنها تريد الطلاق؟لا! مستحيل!
続きを読む
前へ
123
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status