اختنق نفس ضياء فجأة.اتفاقية طلاق! كيف له ألا يعلم بوجود اتفاقية طلاق؟متى وقعت لمياء عليها؟بعد تفكير طويل، حتى تمكن أخيرًا أن يسأل بصعوبة:"أين اتفاقية الطلاق؟"مسح مازن عينيه ونزل الدرج بساقيه الصغيرتين، وأحضر وثيقة الطلاق من السيارة. ناول الوثيقة لضياء."هذه هدية عيد ميلادي من أمي، وقالت إنها ستحقق أمنيتي، فتحتها للتو واكتشفت أن مكتوب بالأعلى اتفاقية طلاق..."بينما كان يتحدث كان صوته ينخفض تدريجيًا.رأى وجه ضياء يزداد شحوبًا.لم يرَ والده بهذا الحال من قبل، فأصبح لا يجرؤ على الاستمرار في الكلام تقريبًا.بتلك اللحظة، نظر ضياء لاسم "لمياء رشوان" المكتوب بخط أنيق على اتفاقية الطلاق، وأصبح وكأن صاعقة ضربته.اتضح أنها وقعت بالفعل على وثيقة الطلاق.بل وأهدتها لمازن في عيد ميلاده.في تلك اللحظة، فهم أخيرًا الجملة التي قالتها لمياء في حفل عيد الميلاد، ألا وهي"إنها ستحقق أمنيتك".كانت أمنية مازن أن تكون شهد أمه.وبتوقيع لمياء على اتفاقية الطلاق، هكذا تتخلى عن مكانها لها.ظهرت في عيني ضياء نظرات نادرة من الحيرة.لكن... كان ذلك مجرد كلام فارغ قاله طفل لا يفهم شيء.كيف لها أن تأخذه على محمل ا
Read more