عندما أنهيت إعداد الطبق الأخير وذهبت إلى مائدة الطعام، تبددت أصوات فيصل الشمراني ورفاقه فورًا.بعدها، وقف أحدهم بسرعة ليأخذ طبق الطعام من يدي، لكن نظرات الباقين إليّ كانت متقلبة، وحتى عبارة "ذكرى زواج سعيدة" بدت غير صادقة.في اللحظة التي التقت فيها عيناي بعيني فيصل الشمراني، أبعد بصره سريعًا.لقد تظاهر بشكل جيد، لم أجد على وجهه أي أثر للارتباك أو الشعور بالذنب، كما لو أن تلك الكلمات لم تخرج منه قط."أنت متعبة؟ يلا اجلسي وتناولي الطعام بسرعة."تجمدت لبضع ثوانٍ، ثم ترددت طويلًا ولم أخرج التقرير من مئزري.تظاهر بأنه لطيف وسحب الكرسي لأجلس، ثم أخرج فيصل الشمراني هدية ذكرى الزواج من حقيبته.لا جديد على الإطلاق، كان زوجًا آخر من الأقراط الماسية باهظة الثمن.هذا هو الزوج التاسع الذي أتلقاه.توقعت ما سيقوله بعد ذلك."كوثر، لدي رحلة جديدة بعد ساعتين، لا يمكنني البقاء معك اليوم."ربت فيصل الشمراني على رأسي، لا أستطيع عد المرات التي وعدني فيها بنفس الوعود الفارغة."بعد هذه الرحلة، سأقضي وقتًا طويلًا معك، ما رأيك؟"وما إن انتهى من كلامه، حتى بدأ أصدقاؤه المقربون بتلطيف الأجواء."الأخت كوثر، ألا يع
続きを読む