نشأت أنا ومنير السعدي معًا منذ الصغر، ظروف عائلتنا متشابهة، كنا صديقين منذ الطفولة محط حسد الجميع. حتى السنة الأخيرة من الثانوية، انضمت إلينا طالبة منقولة تُدعى ياسمين الشامي، كانت رقيقة لكنها قوية، فأثارت في قلبه غريزة الحماية.بعد ثلاثة أشهر، تحدث منير السعدي."لينا، لننهِ خطوبتنا، ياسمين الشامي بحاجة الي، بدوني لن تتمكن من العيش."لم أستطع تقبّل الأمر، ففضحت الأمر للجميع.وكانت النتيجة أن حُبس منير السعدي في منزله من قبل عائلته، بينما قامت عائلتي باستخدام نفوذها لإرسال ياسمين الشامي إلى مدرسة أفضل في مدينة أخرى.لكن بعد شهر، لم تستطع ياسمين الشامي تحمّل التنمّر في المدرسة، فانتحرت بالقفز من مبنى.عندما علم منير السعدي بذلك، بدا وكأنه مات معها.توقف عن الكلام وامتنع عن الطعام.بدافع الحب والشعور بالذنب، تخلّيتُ عن كل شيء لأبقى بجانبه، أتكلم معه بهدوء كل يوم، وأطعمه لقمة لقمة، متوسلة إليه أن يواصل العيش.بعد شهرين، جهزت كل التخطيط، وأخذته إلى الجبل المغطى بالثلوج الذي طالما حلم برؤيته.عندما اخترق شعاع الشمس الأول الغيوم وأضاء قمة الجبل المُغطّاة بالثلوج، بدا الضوء الذهبي وكأنه دخل ع
Read more