All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 681 - Chapter 690

768 Chapters

الفصل 681

كانت يدها باردة جدًا، ولا تزال ترتجف.قال قاسم بهدوء: "سنذهب إلى المستشفى الآن." "تماسكي قليلًا.""لا."كان صوت جميلة ضعيف ومرتجف، لكنها سارعت إلى الرفض."أنا بخير.""لنذهب أولًا ونبحث عن سيف. أظن أن وضعه هناك ليس أفضل حالًا."أصر قاسم قائلًا: "سنذهب إلى المستشفى.""قاسم، ليس لدينا وقت. علينا أن نعثر على سيف الآن، وإلا فسيموت حتمًا."انطلقت رصاصة أخرى من خلف السيارة، وتبين أن سيارة أخرى كانت تلاحقهما.لقد فقد هؤلاء الأشخاص السيطرة تمامًا، وإذا توجهوا الآن إلى مكان مزدحم، فلن يؤدي ذلك إلا إلى وقوع المزيد من الضحايا.من المفترض أن تكون الشرطة قد بدأت تتحرك بالفعل.شد قاسم على أسنانه، ونظر إلى وجه جميلة الشاحب، ثم ألقى نظرة على أضواء السيارة التي كانت تلاحقه في مرآة الرؤية الخلفية. وفي النهاية، أدار عجلة القيادة بحزم، وانطلق مسرعًا نحو الموقع الذي حدده سمير.قاد السيارة بسرعة هائلة، حتى كادت تنزلق من شدة السرعة، وظل يبدل المسارات وينعطف بحدة بلا توقف، محاولًا التخلص من السيارة التي تلاحقهما.عضت جميلة شفتيها بقوة حتى سال الدم منهما من شدة التوتر.لا أحد يعلم كم من الوقت مضى، لكن يبدو أن
Read more

الفصل 682

لفتت ردود فعل جميلة الطفيفة انتباه قاسم مرة أخرى.ازدادت نظراته قتامة، وبدا وكأنه يريد قول شيء، لكنه ظل صامت....كان الموقع الذي أرسله سمير داخل منطقة سياحية ساحلية، وتحديدًا في بلدة قديمة ذات طابع تقليدي محلي.وكانت تقع على بُعد عشرات الكيلومترات منهما.لكن قيادة مثل هذه السيارة المتهالكة كل هذه المسافة لم تكن أمر سهل، فضلًا عن كونها لافتة للنظر أكثر من اللازم.تحقق قاسم من العنوان، واكتشف أن هناك حافلة سريعة تنطلق من المحطة القريبة وتتجه مباشرة إلى هناك. لذلك نزل من السيارة على الفور برفقة جميلة، ثم اتصل بأحد رجاله ليتولى أمر السيارة.بعد ساعة ونصف، وصل الاثنان إلى البلدة القديمة، وكانت الشمس قد بدأت تغيب، بينما أخذ الليل يحل تدريجيًا.وبحسب الموقع الذي أرسله سمير، عثر قاسم على الفندق الذي يوجد فيه سيف.وبعد أن أطلع موظف الاستقبال على رقم الغرفة والمعلومات التي تركها لهما سمير، سارع الموظف إلى الاتصال بالغرفة للتأكد.وبعد قليل، أخبرهما بأن سيف ليس في الغرفة في الوقت الحالي.كان الوقت وقت العشاء، وأخبرتهما عاملة النظافة بأن سيف خرج للتو، وطلبت منهما الانتظار حتى يعود للتواصل معه.نظر
Read more

الفصل 683

منذ آخر مرة ذهبا فيها إلى الطبيب، كان قاسم قد بدأ بالفعل يشك في أن جميلة تخفي عنه شيء.وأثناء مواجهتهما للخطر اليوم، أكد له توتر جميلة وحركاتها الصغيرة أن حدسه كان في محله.تنهد قاسم، ثم غمرت عينيه سعادة لا توصف، وأخذ يحدق في بطن جميلة بمزيد من الحنان."لماذا أخفيت عني أمر كهذا؟ لو عجزت عن حمايتك وحماية طفلنا، فسأكره نفسي حقًا.""أنا آسفة."رأت جميلة مسحة من الحزن ترتسم على وجه قاسم حين أشاح بنظره، فسارعت إلى احتضانه.كانت تعرف أن قاسم شديد الملاحظة، لكنها لم تتوقع أنه حتى في مثل هذا الموقف سيتمكن من ملاحظة أدق التفاصيل.وفوق ذلك، فعلى الرغم من أنه اكتشف الأمر منذ وقت طويل، فإنه لم يتحدث عنه إلا الآن."كنت أخشى فقط أن تقلق عليّ. كنت أنوي أن أخبرك فور انتهاء هذا الأمر، وقد خططت لكل شيء بالفعل. ما إن نغادر هذا المكان، سنذهب نحن الثلاثة معًا، ونرافقك خلال فترة تعافيك."تحدثت جميلة إليه بنبرة لطيفة تحمل قدر من التدلل، وكأنها تحاول تهدئة طفل صغير.بعد أن مرا للتو بموقف بهذه الخطورة، لم يكن قاسم وحده من يشعر بالخوف والقلق كلما تذكره؛ حتى جميلة كانت ترتجف من الخوف كلما فكرت فيما حدث.لم يرد ق
Read more

الفصل 684

"وماذا لو كان صبي؟"داعبت جميلة أنفه، وقالت: "سيكون مثلك، طويل القامة ووسيم، وحنون إلى أبعد حد."قال قاسم: "حتى لو كان صبي، فعليه أن يشبهك. فالصبي الذي يشبه أمه سيكون أكثر وسامة، وسيكون أكثر ذكاء أيضا."لم تستطع جميلة إخفاء الابتسامة التي ارتسمت على شفتيها."لا تظن أنني لم أفهم أنك لا تجيد سوى مدحي.""أنا أقول الحقيقة."وفجأة، عقدت جميلة حاجبيها قليلًا، وأطلقت تأوها خافتا: "آه..."فتجمدت يد قاسم في مكانها من شدة الخوف، حتى إنه حبس أنفاسه."ماذا حدث؟ هل تشعرين بأي تعب؟ هل ركلكِ الطفل؟""لقد شعرت للتو أن طفلنا تحرك قليلًا."ومضت لمحة من الدهشة والسعادة في عيني قاسم، وقال: "حقًا؟ وماذا الآن؟""الآن... ربما أخافه أبوه، فلم يعد يجرؤ على الحركة.""ماذا؟"حين رأت جميلة قاسم يحدق في بطنها بجدية شديدة، وكأنه أمام أمر بالغ الخطورة، لم تستطع إلا أن تضحك."كنت أمزح معك."بدا قاسم محرج قليلًا، لكن ابتسامته ازدادت عمقًا، وبدت ملامحه أكثر دفئًا من قبل.ثم انحنى مرة أخرى، ووضع أذنه برفق على أسفل بطنها، وأغمض عينيه وظل يصغي طويلًا.ساد الهدوء أرجاء الغرفة، ولم يكن هناك سوى صوت أنفاسهما."قاسم، ما رأيك
Read more

الفصل 685

بادرت جميلة بالسؤال: "ماذا حدث؟ هل عاد سيف؟"أومأ قاسم، وقال: "قال موظف الاستقبال إنه رأى سيف يعود إلى بهو الفندق.""لكنه لم يصعد إلى غرفته، بل أجرى مكالمة في البهو، ثم استدار وغادر على عجل، وصعد إلى حافلة كانت قد توقفت للتو أمام الفندق.""حافلة؟"شعرت جميلة بأن الأمر غريب، فسألت: "إلى أين كانت متجهة؟"لا بد أن سيف يدرك الآن أنه في مأزق، فهل ينوي الهرب بمفرده؟"قال موظف الاستقبال إنها حافلة متجهة إلى الريف، وتنطلق كل نصف ساعة، وتتوقف في طريقها عند عدة مواقع سياحية وبلدات صغيرة."وقبل أن يتمكن قاسم من إكمال كلامه، كانت جميلة قد نهضت بالفعل."لا يمكننا أن ندعه يهرب. إنه في خطر الآن."أمسك قاسم بذراع جميلة، وكان يرغب بشدة في منعها.لكنه كان يعرف أيضًا أنه إذا لم يلحقا بسيف الآن، فسوف تضيع فرصتهما تمامًا.ولم تكن قوات الدعم قد وصلت بعد، كما أنه لم يكن مطمئن إلى ترك جميلة وحدها."لا تتصرفي باندفاع، ولا تتخذي أي خطوة متهورة، ولا تعرضي نفسك للخطر."كان قاسم يعرف طبيعة جميلة جيدًا، وما داما قد وصلا إلى هذه المرحلة، فمن المستحيل أن تتراجع الآن.لذلك لم يجد أمامه سوى أن يحذرها مرة أخرى، لكن هذه
Read more

الفصل 686

وبالإضافة إلى هؤلاء الأشخاص، كان هناك عدد من الركاب يجلسون متفرقين في المقاعد الأمامية.كانت بينهم امرأة مسنة، وفتاة تبدو كطالبة جامعية، ورجل في منتصف العمر، بالإضافة إلى رجل طويل القامة يرتدي سترة فضفاضة وقبعة رياضية.لكن ذلك الرجل كان يطأطئ رأسه بصمت وينظر إلى هاتفه، ويبدو أنه لا يتحدث على الإطلاق مع الأشخاص الموجودين إلى جانب سيف.لكن في اللحظة التي كان فيها قاسم منشغل بهاتفه، بدا أن الرجلين الجالسين في الخلف قد انتبها أيضًا إلى شيء ما.نهض أحدهما، وتقدم ببطء نحو مقدمة الحافلة، ثم طلب من السائق ولاعة.تجمد السائق للحظة، وقال بضيق: "ممنوع التدخين في الحافلة."لكن ما إن أنهى كلامه، حتى وجد فوهة مسدس باردة مصوبة إلى صدغه.كان السائق على وشك أن يغضب ويلتفت، لكنه ما إن رأى السلاح في يد الرجل حتى استغرق بضع ثواني ليستوعب ما يحدث، ثم أطلق صرخة مذعورة.وفجأة، توقفت الحافلة!وفي الوقت نفسه، نهض الرجل الذي يرتدي الزي المموه بجوار سيف، وأخرج مسدسه أيضًا.وصوبه نحو جميع الركاب على متن الحافلة.لم يعد هناك من يهدد سيف مباشرة، لكنه ظل جالس في مكانه، لا يجرؤ على التحرك."ارفعوا أيديكم جميعًا، وألق
Read more

الفصل 687

سيكون من المؤسف قليلًا قتلها مباشرة.عند رؤية ذلك، لم يقل قاسم شيء، سارع إلى الانحناء ووضع هاتفه وهاتف جميلة وجميع ما بحوزتهما على الأرض.كان قد أرسل رسالته للتو، لكن في اللحظة التي وضع فيها الأغراض على الأرض، أضاء هاتفه فجأة، ووصلته رسالة من رقم مجهول.وما إن تردد قاسم قليلًا حتى داس الرجل على كفه، ثم دفع المسدس بقوة إلى مؤخرة رأسه."ماذا كنت تحاول أن تفعل؟"قال الرجل بنبرة قاتمة، فأطلق قاسم أنين مكتوم، وقد اجتاح الألم أصابعه حتى شعر وكأن عظام أصابعه تكاد تتحطم."سيدي!" ارتبكت جميلة، فسارعت إلى رفع يديها، ونظرت إلى الرجل باستعطاف، وكأنها ترجوه ألا يؤذيه."زوجي رجل مسالم جدًا! لقد كان بطيء في الحركة قليلًا فحسب. أرجوك لا تغضب، لا يزال معي شيء ثمين، يمكنك أن تأخذه."مدت جميلة يدها، وكان في إصبعها خاتم ألماس ضخم يتلألأ ببريق لافت.وأمام توسلها، شعر الرجل بشيء من الشفقة تجاهها.رفع الرجل ذقنه ببرود، وأشار إلى جميلة بأن تنزع خاتم الألماس.وبعد أن أخذ الخاتم، أبعد قدمه عن يد قاسم، ثم داس على هاتفه بقوة عدة مرات قبل أن يركله بعيدًا.لكن قبل أن يتمكن قاسم من النهوض، أمسك به الرجل وجذبه من مكا
Read more

الفصل 688

"تحبين التظاهر بالبطولة، أليس كذلك؟ أنت، انهضي!"وضع الرجل مسدسه أمام جبين جميلة.انقبض قلب قاسم من الخوف، لكنه خشي أن يستفز الرجل، فلم يجد أمامه سوى أن يشاهد جميلة وهي تنهض ببطء تحت تهديد المسدس.تصبب العرق من جبين جميلة، ومع ذلك لم تستطع منع نفسها من إلقاء نظرة خاطفة على العجوز التي كانت لا تزال تصارع الألم على الأرض.نظر الرجل إلى جميلة، ثم ألقى نظرة على سيف الجالس في المقعد الأوسط بتوتر."أنت، انهضي. وأنت، اجلس في مكانها."وأشار إلى جميلة وسيف، آمرًا إياهما بتبديل مقعديهما.اتسعت عينا سيف من شدة الذهول، وما إن سمع ذلك حتى ارتجف جسده كله، لكنه لم يجرؤ على التحرك.عند رؤية تردده، غضب الرجل فجأة وصاح: "أسرع! وإلا سأقتلك الآن!"أطبق سيف على أسنانه، ثم نهض فجأة وأمسك برأسه، قبل أن يجثو مباشرة على الأرض، وهو يلهث بشدة.لكن في اللحظة التالية، لم يحدث شيء، وسرعان ما جلست جميلة في مقعد سيف، بينما ظل الرجل يوجه المسدس إلى جبينها."أحذرك، إياك أن تتحرك." همس الرجل ببرود في أذن جميلة.استدار الرجل برأسه، ونظر إلى قاسم بنظرة تحمل تحدي، ثم التقط بلامبالاة جهاز أسود صغير يومض فيه ضوء أحمر.ومضت ف
Read more

الفصل 689

وبينما كان رفيقه لا يزال في حالة من الذهول، انتهز الرجل الفرصة ولكمه بقوة فأسقطته أرضًا، ثم رد عليه بضربة مماثلة.أما جميلة، فبدت وكأنها لاحظت شيء ما، وفجأة تصنعت الهدوء وأخذت تصفق دون مقدمات."أنت مثيرة للاهتمام حقًا أيتها الفتاة."حدق الرجل في جميلة، ثم ظهر ذلك الجانب المريض من شخصيته مجددًا.فجمالها هو ما جعله يشعر برغبة خاصة في تعذيبها.كان يريد أن يراها مذعورة، تتوسل طلبًا للرحمة، بل وحتى تنهمر دموعها أمامه.ومن شدة اندفاعه، لم يفكر إلا في إشباع تلك الرغبة، فتجاوز حدود ما ينبغي فعله.فمن كان يتوقع أن تجرؤ على التصرف بهذه الطريقة، وهي جالسة فوق المتفجرات؟اقترب الرجل من جميلة، ثم أمسك بخدها وضغط عليه بقوة."ألا تخافين الموت؟""أخاف..."ارتجف صوت جميلة قليلًا، ثم قالت: "لكن ألم تقل بنفسك قبل قليل إننا سنموت عاجلًا أم آجلًا؟ وفوق ذلك، إذا غادرت مقعدي الآن، فستموتون أنتم أيضًا. بمعنى آخر، حياتك أصبحت الآن بين يدي."ضحك الرجل. ولم يتوقع أن تكون جميلة، رغم مظهرها الرقيق والهادئ، تحمل في داخلها هذا القدر من الجرأة والجنون.لكنه سرعان ما عاد يوجه مسدسه نحو جميلة."حقًا؟ إذًا ربما من الأفض
Read more

الفصل 690

لكن السائق كان يشعر بالقلق أيضًا على الزوجين اللذين أنقذا جميع ركاب الحافلة، فضغط على دواسة الوقود إلى أقصى حد، ولم يرغب في إضاعة أي لحظة قبل الوصول إلى فريق الإنقاذ."أريد النزول! لا أريد أن أموت هنا!"لم يعد الرجل في منتصف العمر يهتم بهيبته، وراح يضرب باب الحافلة بجنون.عند رؤية ذلك، نهض سمير أيضًا وقال للسائق: "توقف ودعه ينزل."ولم يجد السائق أمامه خيار سوى فتح الباب.اندفع الرجل في منتصف العمر خارج الحافلة بجنون.تجمدت الطالبة الجامعية للحظة، وبدا في عينيها مزيج من الرغبة في النزول والخوف."لقد بدأ العد التنازلي بالفعل. بعد نصف ساعة، ستنفجر الحافلة، أنصحكم جميعًا بالنزول."وفي تلك اللحظة، تحدث الرجل الذي كان قاسم يقيده فجأة. كان ينظر ببرود إلى الرجل الملقى على الأرض، وإلى رفيقه الذي أوصله إلى هذه الحال، وبدا في تلك اللحظة هادئ على نحو غريب.ما إن سمع قاسم ذلك حتى تغيرت ملامحه على الفور، وشد قبضته عليه بقوة أكبر، وكاد يتمنى لو أطلق عليه رصاصة في الحال."ماذا قلت؟ كرر ما قلته!""صدقوا ما تشاؤون، لكن الطريقة الوحيدة للنجاة الآن هي أن نهرب جميعًا معًا."وفجأة، أدرك سمير شيء، فنهض وتوج
Read more
PREV
1
...
6768697071
...
77
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status