كانت يدها باردة جدًا، ولا تزال ترتجف.قال قاسم بهدوء: "سنذهب إلى المستشفى الآن." "تماسكي قليلًا.""لا."كان صوت جميلة ضعيف ومرتجف، لكنها سارعت إلى الرفض."أنا بخير.""لنذهب أولًا ونبحث عن سيف. أظن أن وضعه هناك ليس أفضل حالًا."أصر قاسم قائلًا: "سنذهب إلى المستشفى.""قاسم، ليس لدينا وقت. علينا أن نعثر على سيف الآن، وإلا فسيموت حتمًا."انطلقت رصاصة أخرى من خلف السيارة، وتبين أن سيارة أخرى كانت تلاحقهما.لقد فقد هؤلاء الأشخاص السيطرة تمامًا، وإذا توجهوا الآن إلى مكان مزدحم، فلن يؤدي ذلك إلا إلى وقوع المزيد من الضحايا.من المفترض أن تكون الشرطة قد بدأت تتحرك بالفعل.شد قاسم على أسنانه، ونظر إلى وجه جميلة الشاحب، ثم ألقى نظرة على أضواء السيارة التي كانت تلاحقه في مرآة الرؤية الخلفية. وفي النهاية، أدار عجلة القيادة بحزم، وانطلق مسرعًا نحو الموقع الذي حدده سمير.قاد السيارة بسرعة هائلة، حتى كادت تنزلق من شدة السرعة، وظل يبدل المسارات وينعطف بحدة بلا توقف، محاولًا التخلص من السيارة التي تلاحقهما.عضت جميلة شفتيها بقوة حتى سال الدم منهما من شدة التوتر.لا أحد يعلم كم من الوقت مضى، لكن يبدو أن
Read more