عاد ليوناردو إلى المنزل تلك الليلة صامتًا، مثقلاً بثقل الحقيقة التي كشفها أدريانو فيرّاري للتو. وجد إيزابيلا تنتظره بقلق في الصالة، ولاحظت فورًا الشحوب على وجهه. "ليوناردو، ماذا حدث؟ أنت تخيفني." جلس بجانبها، وروى لها كل شيء بصوت متعب: قصة والده المجهولة، الدين الضخم، الخطر المحتمل الذي قد يطارده رغم مرور سنوات طويلة. استمعت إيزابيلا بذهول متزايد، ثم أمسكت يده بقوة. "ليوناردو، انظر إليّ. هذا ليس دينك. لم تكن حتى تعرف بوجوده. لا يمكن لأحد أن يحمّلك مسؤولية شيء لم تكن طرفًا فيه ولا علمًا به." "قانونيًا، قد يكون الأمر معقدًا أكثر مما تظنين،” قال ليوناردو بقلق. "إن كان هناك من لا يزال يطالب بهذا الدين، وإن كان مرتبطًا بأطراف خطيرة كما لمّح أدريانو، فقد يستخدمون أي وسيلة، قانونية أو غير قانونية، للوصول إليّ الآن بعد أن أصبح لديّ ثروة." في تلك اللحظة، اتصل محامي ليوناردو، الأستاذ بيانكي، ببعض النتائج الأولية لتحقيقه السريع. "ليوناردو، تحققت من الأمر بقدر ما استطعت الليلة،" قال بيانكي بصوت
Terakhir Diperbarui : 2026-09-03 Baca selengkapnya