Semua Bab ظل الرجل الذي احتقرته: Bab 21 - Bab 30

60 Bab

الـــــفــــصل 21

نظر ليوناردو إلى إيزابيلا في ضوء الغروب الذهبي المتسلل عبر أغصان الحديقة، وابتسامة ماكرة بدأت تتشكل ببطء على شفتيه، بعيدة تمامًا عن جديته الباردة المعتادة أمام العالم الخارجي. رفع حاجبيه بطريقة مشاغبة لم تعتد إيزابيلا رؤيتها منه من قبل طوال أشهر زواجهما. "ما رأيك... أن ننتقل إلى مكان أكثر خصوصية لمواصلة هذا الحديث؟" قالها بنبرة منخفضة، عيناه الرماديتان تلمعان بشقاوة نادرة. فهمت إيزابيلا المعنى فورًا، فاحمرّ وجهها قليلًا، قبل أن تنفجر ضاحكة من خفة دمه المفاجئة. "هل هذا أفضل ما استطاع عقلك المالي العبقري التفكير فيه أيها المستثمر الكبير؟" مازحته وهي تحاول النهوض من مكانها بجانبه على مقعد الحديقة الحجري. "في الواقع،" قال وهو يقترب منها ببطء متعمد، "فكرت في عروض استثمارية أكثر تعقيدًا بكثير من هذا العرض البسيط. لكنني قررت أن أبدأ بشيء لا يحتاج تفاوضًا طويلاً." "وماذا لو رفضت العرض؟" سألته بابتسامة مشاكسة، تتراجع خطوة إلى الوراء بتصنع. "عندها سأضطر لاستخدام أساليب أكثر إقناعًا،" قال بابتسامة عريضة، قبل أن ينحني فجأة، ويحملها بين ذراعيه بحركة سلسة واثقة، دون أي سابق إنذار. أطلقت إيزابي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

الـــــفــــصل 22

نزل ليوناردو وإيزابيلا معًا إلى الصالة الرئيسية بعد أن ارتديا ملابس مناسبة بسرعة، الفضول يملأ خطواتهما المتسارعة. وجدا فينشنزو واقفًا قرب النافذة، يبتسم ابتسامة عريضة لم يرياها عليه منذ أشهر طويلة مليئة بالتوتر والقلق المستمر. "ليوناردو، إيزابيلا، تعاليا بسرعة!" قال بحماس واضح. "لدينا ضيف مهم جدًا، وأخبار ستغيّر مستقبل الشركة بأكملها." دخلا الصالة الكبرى، ليجدا رجلاً أنيقًا في الستينيات من عمره، شعره الأبيض مصفف بعناية فائقة، يرتدي بدلة إيطالية فاخرة بوضوح، جالسًا بثقة هادئة على الأريكة الرئيسية. "اسمحا لي أن أقدم لكما السيد ألبرتو مورانديني،" قال فينشنزو بفخر واضح، "أحد أكبر المستثمرين في أوروبا، ورئيس مجموعة مورانديني القابضة." نهض ألبرتو واقفًا، ومدّ يده بابتسامة دافئة نحو ليوناردو أولاً. "السيد ماركيتي، أو دي لوكا، أيهما تفضل أن أناديك؟ تشرفت أخيرًا بلقائك شخصيًا، بعد متابعتي الدقيقة لقصتك خلال الأسابيع الماضية." صافحه ليوناردو بحذر مهذب، غير متأكد بعد من طبيعة هذه الزيارة المفاجئة. "يسعدني اللقاء بك، سيد مورانديني. لكن أعترف بفضولي الشديد لمعرفة سبب زيارتكم الكريمة اليوم بالت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

الـــــفــــصل 23

كانت المرأة تجلس في شقة فاخرة مطلة على مدينة ميلانو، ترتدي بدلة رسمية أنيقة رغم الساعة المتأخرة، عيناها لا تفارقان شاشة التلفاز التي تعرض تقريرًا إخباريًا عن قصة فينتشنزو ماركيتي وتبرئته الأخيرة، وصفقة الشراكة الجديدة مع مجموعة مورانديني القابضة. ابتسمت ابتسامة غامضة، وأخذت رشفة من كأس النبيذ الأحمر أمامها، وهي تراقب صورة ليوناردو على الشاشة بتمعن شديد. "لم تتغيّر كثيرًا يا فينتشنزو،" همست لنفسها بصوت خافت، إيطالية فصيحة تحمل لكنة أجنبية خفيفة. "لا تزال ذلك الرجل النبيل الذي عرفته منذ سنوات طويلة، حتى لو غيّرت اسمك وملامح حياتك بالكامل." أطفأت التلفاز، ونهضت واقفة، تسير نحو النافذة الكبيرة المطلة على أضواء المدينة الليلية المتلألئة. كان اسمها فيرونيكا مونتي، وكانت، منذ سنوات طويلة، جزءًا لا يعرفه أحد من ماضي فينتشنزو ماركيتي المعقد — جزء ظل مخفيًا حتى عن أليساندرو وماركو أنفسهما. أخرجت هاتفها المحمول، وفتحت مجلدًا قديمًا محفوظًا بعناية فائقة، يحتوي على صور قديمة باهتة: فينتشنزو أصغر سنًا بكثير، يقف بجانبها هي، في حفل تخرج جامعي قديم، كلاهما يبتسمان بسعادة شبابية بريئة. "حان ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

الـــــفــــصل 24

ساد صمت ثقيل الغرفة لثوانٍ طويلة، إيزابيلا تقف عند الباب وكأن قدميها تجمّدتا في مكانهما، عيناها تتنقلان بين ليوناردو وكلاوديا بذهول متصاعد. "خطيبتك؟" كررت إيزابيلا الكلمة بصوت هادئ لكنه يحمل ارتجافة خفيفة لا يمكن إخفاؤها بالكامل. أومأت كلاوديا برأسها ببطء، نظرتها لا تزال معلقة على ليوناردو بحنين واضح. "كنا مخطوبين لمدة عامين تقريبًا، قبل انهيار كل شيء. كنت أول من آمن بمشروعه حين بدأ، وكنت أول من فقده تمامًا حين اختفى فجأة دون كلمة وداع واحدة." استدار ليوناردو نحو إيزابيلا بسرعة، إدراكه لثقل الموقف يتصاعد بوضوح على ملامحه المتوترة. "إيزابيلا، دعيني أشرح كل شيء بشكل صحيح. لم أخفِ وجود كلاوديا في حياتي السابقة عمدًا، لكن الأمر ببساطة لم يخطر ببالي أنه سيصبح مهمًا بعد كل هذه السنوات الطويلة." "لم يخطر ببالك؟" سألت إيزابيلا بحدة خفيفة، محاولة كبح مشاعر الغيرة المفاجئة التي بدأت تتصاعد في صدرها دون سابق إنذار. "خطيبتك السابقة تقف الآن في مكتبك، وتقول إنك اختفيت دون وداع، وأنت تقول إن الأمر لم يخطر ببالك؟" تدخلت كلاوديا بسرعة، ملاحظة التوتر المتصاعد بين الزوجين. "أعتذر بشدة إن كانت زيارت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

الـــــفــــصل 25

بقي ليوناردو واقفًا مسمّرًا في مكانه، وجهه شاحب تمامًا، وكأن الأرض تحركت فجأة من تحت قدميه. الكلمات التي نطقتها كلاوديا للتو ظلت تتردد في رأسه كصدى بعيد: "لديك ابنة... اسمها صوفيا." "ابنة؟" كررها بصوت مخنوق، بالكاد يستطيع تصديق ما يسمعه. "لديّ ابنة عمرها أربع سنوات ونصف، ولم أعرف بوجودها طوال كل هذا الوقت؟" أومأت كلاوديا برأسها ببطء، عيناها تلمعان بدموع لم تحاول إخفاءها هذه المرة. "حاولت الوصول إليك بكل طريقة ممكنة حين اكتشفت الأمر، فينتشنزو. لكنك كنت قد اختفيت تمامًا، لا أثر لك في أي مكان. لم أعرف حتى إن كنت لا تزال حيًا لأخبرك." وقفت إيزابيلا عند الباب، صدمتها الأولى من كشف الخطوبة السابقة تتضاءل فجأة أمام ثقل هذا الكشف الأضخم بكثير. نظرت إلى ليوناردو، تراقب الانهيار الصامت في ملامحه، الرجل الذي اعتادت رؤيته يسيطر على أعصابه في أشد المواقف ضغطًا، يقف الآن عاجزًا تمامًا أمام حقيقة أبوة لم يكن يعرف عنها شيئًا. "أين هي الآن؟" سأل ليوناردو أخيرًا، صوته يرتجف بشكل واضح. "أين ابنتي؟" "في المنزل، مع مربيتها. لم أحضرها معي اليوم، أردت أن أخبرك أولًا وحدك، قبل أن تقابلها، لأتأكد من ردة ف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

الـــــفــــصل 26

عادت إيزابيلا إلى غرفتها بخطى هادئة ظاهريًا، تحرص على أن يبدو وجهها طبيعيًا أمام أي من الخدم الذين قد يعبرون طريقها. أغلقت الباب خلفها بلطف، ثم وقفت أمام المرآة الكبيرة، تراقب انعكاسها بصمت طويل. كانت الابتسامة التي حافظت عليها أمام كلاوديا وليوناردو قبل قليل لا تزال عالقة على شفتيها بشكل آلي، لكنها الآن، وحيدة تمامًا في غرفتها، شعرت أخيرًا بالقناع ينهار ببطء عن ملامحها. جلست على حافة السرير، يداها تلتفّان حول بعضهما بإحكام في حضنها، وكأنها تحاول منع نفسها من الانهيار الكامل. لم تكن الدموع هي ما شعرت به أولًا، بل ثقل غريب يضغط على صدرها، شعور بأن الأرضية التي بنت عليها سعادتها الهشة الجديدة بدأت تهتز فجأة تحت قدميها دون سابق إنذار حقيقي. "طفلة،" همست لنفسها بصوت خافت مرتجف. "له طفلة من امرأة أخرى." حاولت أن تتذكر كلمات التفهم التي قالتها قبل قليل بصدق ظاهري تام — أن الطفلة بريئة، وأن ليوناردو يستحق معرفة ابنته، وأن هذا لا يغيّر شيئًا في حبهما المتجدد. كانت كل هذه الكلمات صادقة بالفعل، جزء منها يؤمن بها تمامًا. لكن جزءًا آخر أعمق، أكثر هشاشة وأنانية ربما، كان يتألم بصمت من فكرة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-08
Baca selengkapnya

الـــــفــــصل 27

توقف ليوناردو عن حديثه فجأة، منتصف جملة يصف بها تفاصيل عيني صوفيا الرماديتين، ملاحظًا أخيرًا ذلك التوتر الخفي المتسلل خلف ابتسامة إيزابيلا الثابتة بشكل مبالغ فيه. اقترب منها ببطء، عيناه تفحصان وجهها بدقة أكبر هذه المرة. "إيزابيلا، انظري إليّ." وضع إصبعه برفق تحت ذقنها، رافعًا وجهها نحوه بلطف. "أعرفك جيدًا الآن. هذا ليس هدوءًا حقيقيًا، هذا قناع تتقنين ارتداءه، تمامًا كما كنت أفعل أنا لسنوات طويلة." حاولت إيزابيلا الإفلات من نظرته الثاقبة، لكنه لم يسمح لها. "أنا بخير حقًا، ليوناردو. فقط—" "لا تكذبي عليّ." قالها بلطف لكن بحزم لا يقبل الجدال، ثم جذبها فجأة نحوه، محيطًا إياها بذراعيه في احتضان دافئ محكم لم تتوقعه. "أعلم أن هذا اليوم كان صعبًا جدًا عليكِ. أعلم أن كل ما حدث — كلاوديا، صوفيا، كل هذا الماضي الذي انفجر فجأة في حياتنا — لا بد أنه أثقل كاهلك بطريقة لم تسمحي لنفسك حتى بالاعتراف بها أمامي." شعرت إيزابيلا بمقاومتها الداخلية تتصدع أمام دفء احتضانه الصادق، لكنها حاولت التماسك رغم كل شيء. "ليوناردو، أنا فعلاً—" "دعيني أكمل." همس بلطف في شعرها، يداه تربتان على ظهرها بحنان مهدئ.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-08
Baca selengkapnya

الـــــفــــصل 28

جلسا معًا على طاولة العشاء الهادئة، الشموع تضيء المكان بدفء خافت، وليوناردو يحاول جاهدًا خلال الوجبة أن يعيد الابتسامة الحقيقية إلى وجه إيزابيلا عبر أحاديث خفيفة ودعابات متبادلة. ضحكت معه، مازحته بخفة، حتى بدت للناظر العابر وكأنها تجاوزت الصدمة تمامًا. لكن في العمق، خلف كل ضحكة وكل نظرة دافئة صنعتها بعناية فائقة، كان هناك شيء آخر يتآكل ببطء وصمت داخل صدرها، حزن عميق لم تستطع كل الدعابات ولا القبلات الرقيقة أن تمحوه بالكامل. بعد انتهاء العشاء، وبينما كان ليوناردو يتحدث بحماس عن خططه لدمج صوفيا في حياتهما تدريجيًا، وجدت إيزابيلا نفسها تومئ برأسها بابتسامة مؤيدة، بينما عقلها كان بعيدًا تمامًا، غارقًا في أفكار مظلمة لم تستطع طردها. فكرت في صورة كلاوديا الأنيقة، في الطريقة التي بدت بها امرأة ناضجة، واثقة، تحمل تاريخًا كاملًا مع ليوناردو يسبق وجود إيزابيلا في حياته بسنوات. فكرت في صوفيا، الطفلة الصغيرة ذات العينين الرماديتين المطابقتين تمامًا لعيني والدها، رابطة دم لن تستطيع إيزابيلا يومًا منافستها أو محوها. "هل أنتِ معي؟" سأل ليوناردو فجأة، ملاحظًا شرودها المفاجئ رغم محاولاتها المست
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-08
Baca selengkapnya

الـــــفــــصل 29

في صباح اليوم التالي، وبعد أن ودّعت ليوناردو الذي غادر باكرًا لاجتماع عمل مع ألبرتو مورانديني، قررت إيزابيلا أخيرًا أن تفعل شيئًا لطالما لجأت إليه في أوقات ضعفها منذ الطفولة: زيارة صديقتها المقربة كيارا. كانت كيارا صديقة طفولتها منذ أيام المدرسة، الوحيدة التي بقيت وفية لها حتى بعد إعلان إفلاس عائلتها، حين ابتعد معظم "الأصدقاء" السابقين بسرعة مخزية. عاشت كيارا حياة بسيطة نسبيًا، متزوجة من طبيب شاب، بعيدة كل البعد عن دراما الأوساط الثرية التي نشأت فيها إيزابيلا. اتصلت بها إيزابيلا، وطلبت اللقاء في أقرب وقت ممكن، فوافقت كيارا فورًا، ملاحظة نبرة التوتر الخفية في صوت صديقتها رغم محاولاتها إخفاءها. وصلت إيزابيلا إلى شقة كيارا المتواضعة الدافئة بعد ساعة، وبمجرد أن فتحت كيارا الباب ورأت وجه صديقتها، عرفت فورًا أن هناك شيئًا خطيرًا يثقل كاهلها. "إيزابيلا! تعالي، ادخلي بسرعة." سحبتها كيارا من ذراعها بلطف نحو الداخل، وأغلقت الباب خلفهما. "ماذا حدث؟ وجهك يخبرني أن هناك قصة طويلة يجب أن أسمعها." جلستا معًا على الأريكة، وأعدت كيارا كوبين من الشاي بسرعة قبل أن تجلس مقابل صديقتها، تنتظر بصبر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-08
Baca selengkapnya

الـــــفــــصل 30

عادت إيزابيلا إلى المنزل بعد لقائها المريح مع كيارا، خطواتها أكثر ثباتًا، وقلبها مليء بعزيمة جديدة على مصارحة ليوناردو بحقيقة مشاعرها. توقفت عند مدخل الصالة الرئيسية لتخلع معطفها، حين سمعت صوته قادمًا من مكتبه القريب، هادئًا ودافئًا بطريقة لفتت انتباهها فورًا. اقتربت بهدوء دون قصد التنصت، لكن كلماته وصلت إليها بوضوح عبر الباب المواارب. "...لا تقلقي، كلاوديا. سأمر عليها قريبًا جدًا، أعدكِ." كانت نبرته مليئة بحنان لم تسمعه منه بهذا الشكل الرقيق من قبل. "لا تبكي الآن، أعرف أن الأمر صعب عليها في البداية." توقف يستمع لرد كلاوديا، ثم أضاف بصوت حازم رقيق. "صوفيا ستكون بخير، حسنًا؟ ثقي بي." أنهى المكالمة، وبقيت إيزابيلا واقفة للحظة إضافية، تحاول ترتيب مشاعرها المتضاربة بسرعة قبل أن تدخل. أخذت نفسًا عميقًا، ثم دفعت الباب بابتسامة مصطنعة بعناية، محاولة إخفاء أي أثر لما سمعته للتو. رفع ليوناردو عينيه عن هاتفه فور دخولها، وابتسم ابتسامة دافئة صادقة. "إيزابيلا! متى وصلتِ؟ لم أسمعك تدخلين." "للتو،" كذبت بخفة، متقدمة نحوه بحيوية مصطنعة. "كيف كان يومك؟" "جيد جدًا، الاجتماع مع ألبرتو سار بش
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-08
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status