บททั้งหมดของ ظل الرجل الذي احتقرته: บทที่ 1 - บทที่ 10

60

الـــــفــــصل 02

لم تستطع إيزابيلا النوم تلك الليلة. ظلت صورة ليوناردو وهو يتحدث بتلك النبرة الحازمة تراودها كلما أغمضت عينيها. حاولت إقناع نفسها أنها أخطأت الفهم، أنه ربما كان يتحدث نيابة عن أحد أصدقائه، أو أنها سمعت جزءًا من محادثة لا تعنيه أصلًا. لكن نظرة عينيه حين رفع رأسه ورآها — تلك النظرة الحادة، اليقظة، البعيدة كل البعد عن الرجل الخجول الذي يخفض عينيه أمامها كل صباح — لم تكن وهمًا. في الصباح التالي، نزلت إلى المطبخ فوجدته هناك، يرتدي قميصًا بسيطًا، يحضّر لنفسه قهوة بهدوء معتاد. حين رآها، ابتسم بلطف مصطنع. "صباح الخير. هل أحضّر لكِ قهوة؟" نظرت إليه طويلاً، تبحث في وجهه عن أثر لذلك الرجل الذي رأته الليلة الماضية. لم تجد شيئًا. كان الوجه نفسه، الهادئ، المتواضع، الخالي من أي غموض. "من كنت تكلم بالهاتف البارحة؟" سألته مباشرة، دون مقدمات. توقفت يده عن تحريك ملعقة القهوة للحظة واحدة فقط — لحظة خاطفة كادت إيزابيلا تفوّتها لولا أنها كانت تراقبه بحذر. "صديق قديم،" قال ببساطة. "كان يمر بمشكلة مع صاحب عمله، طلب مني نصيحة." "بالإنجليزية؟ ونبرة كأنك تدير شركة؟" ضحك ليوناردو ضحكة خفيفة، تبدو ط
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-03
อ่านเพิ่มเติม

الـــــفــــصل 03

طوال الليل، لم تستطع إيزابيلا أن تُخرج من رأسها ما سمعته. أعادت الكلمات في ذهنها مرارًا: "هو من ينقذ شركة عائلتها من الانهيار"... "أريدها أن تحبني لأنني أنا، لا لأن حسابي المصرفي تغيّر." من هو هذا الرجل حقًا؟ في الصباح، نزلت باكرًا، أملًا في مواجهته قبل أن يختفي كعادته. وجدته في الحديقة الخلفية، يرتدي ملابس رياضية بسيطة، يركض حول المسبح المهجور الذي لم يعد أحد يستخدمه منذ إفلاس العائلة. توقف حين رآها، وأخذ منشفة ليمسح العرق عن جبينه. "إيزابيلا؟ استيقظتِ باكرًا اليوم." اقتربت منه، وعيناها تتفحصانه بحذر جديد، وكأنها تراه للمرة الأولى. "سمعتك البارحة،" قالت مباشرة. "مع أبي. في المكتب." توقفت حركة يده وهو يمسح رقبته. للحظة، بدا الارتباك واضحًا على وجهه، قبل أن يستعيد هدوءه المعتاد."لا أعرف عمّا تتحدثين." "لا تكذب عليّ." اقتربت خطوة أخرى، صوتها يرتجف بين الغضب والحيرة. "سمعتك تقول إنك من أنقذ الشركة. سمعتك تطلب من أبي ألا يخبرني. لماذا، ليوناردو؟ لماذا كل هذا الكذب؟" نظر إليها طويلاً، وكأنه يزن كل كلمة سيقولها. ثم، وللمرة الأولى منذ زواجهما، رأت إيزابيلا القناع ينزلق قليلاً عن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-03
อ่านเพิ่มเติม

الـــــفــــصل 04

في صباح اليوم التالي، وصلت بطاقة دعوة فاخرة إلى منزل آل كونتي، مطرزة بحواف ذهبية، تحمل شعار عائلة "بيلوتشي" — إحدى أعرق العائلات الإيطالية القديمة، وأصدقاء والد إيزابيلا منذ عقود. كان العشاء هذه المرة أكثر من مجرد دعوة اجتماعية؛ كان فرصة أخيرة قد تنقذ ما تبقى من شركة فينشنزو المتهالكة، إذ كان من المتوقع حضور عدد من كبار المستثمرين. "يجب أن يبدو كل شيء مثاليًا الليلة،" قالت فيتوريا وهي تراجع قائمة الضيوف بقلق واضح. "سمعتنا على المحك." نظرت إيزابيلا إلى ليوناردو الجالس في الطرف الآخر من الصالة، صامتًا كعادته، يقرأ جريدة اقتصادية بتركيز. "هل ستأتي معنا الليلة؟" سألته بفتور، وكأنها تسأل عن التزام روتيني لا أكثر. رفع عينيه عن الجريدة ببطء. "بالطبع. أنا زوجك، أليس كذلك؟" لم تجب. اكتفت بالإيماء وابتعدت. في المساء، وبينما كانت إيزابيلا تضع اللمسات الأخيرة على مكياجها أمام المرآة، طرق أحد الخدم الباب حاملاً بدلة سوداء أنيقة لليوناردو، أرسلها فينشنزو خصيصًا من أحد أفضل الخياطين في المدينة. "والدك يصر أن ترتديها الليلة، سيدي،" قال الخادم بأدب. "قال إنها هدية شكر بسيطة." حين نزل لي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-03
อ่านเพิ่มเติม

الـــــفــــصل 05

مرّ أسبوع كامل منذ حادثة العشاء عند آل بيلوتشي، وقد تغيّر شيء غير معلن في أجواء منزل آل كونتي. بدأ الخدم يخاطبون ليوناردو بلقب "سيدي" دون أن يطلب أحد منهم ذلك. بدأ فينشنزو يستشيره في تفاصيل الشركة، لا كصهر مضطر لقبوله، بل كرجل يثق بحكمته. وحدها إيزابيلا ظلت حائرة، تراقب زوجها من زاوية جديدة، كأنها تعيد اكتشاف رجل تزوجته منذ أشهر دون أن تعرفه حقًا. في صباح أحد الأيام، دخلت إيزابيلا مكتب والدها لتجد ليوناردو جالسًا خلف مكتبه، يرتدي قميصًا أبيض بأكمام مطوية بعناية، وسماعة أذن لاسلكية، يدير اجتماعًا عبر الفيديو بلغة إنجليزية حازمة لا تترك مجالًا للنقاش. "...أرقام الربع الأخير غير مقبولة، السيد هارتلي. إما أن تعيدوا هيكلة العقد بحلول نهاية الأسبوع، أو سنبحث عن شريك آخر أكثر جدية. لا وقت لدي لإضاعته في مفاوضات فارغة." أنهى المكالمة بضغطة زر هادئة، ثم رفع عينيه فوجد إيزابيلا واقفة عند الباب، تراقبه بصمت. "آسف، لم أنتبه لدخولك." نهض واقفًا باحترام معتاد. "هل تحتاجين شيئًا؟" "من كان ذلك الرجل؟" سألته وهي تتقدم نحو المكتب، فضولها يتغلب على تحفظها المعتاد. "مدير أحد الصناديق الاستثمار
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-03
อ่านเพิ่มเติม

الـــــفــــصل 06

في تلك الليلة، لم تستطع فالنتينا النوم. جلست في غرفتها، أضواء الشاشة الزرقاء تنعكس على وجهها المتوتر، وهي تتنقل بين صفحات بحث لا تنتهي. الاسم الذي عثرت عليه بالصدفة بين أوراق ليوناردو المتناثرة على مكتبه — "فينتشنزو ماركيتي" — كان يقودها إلى شبكة معقدة من الشركات المنحلة والصفقات الغامضة. وجدت أخيرًا مقالًا قديمًا في أرشيف صحيفة اقتصادية إيطالية، يعود لخمس سنوات مضت: "انهيار مفاجئ لشركة "ماركيتي للاستثمارات" وسط اتهامات بالتلاعب المالي. الرئيس التنفيذي، فينتشنزو ماركيتي، اختفى عن الأنظار بعد إعلان إفلاس الشركة، تاركًا خلفه ديونًا بملايين اليوروهات ومحققين يبحثون عنه حتى اليوم." كانت الصورة المرفقة بالمقال باهتة وقديمة، لكن ملامح الرجل فيها — عينان رماديتان هادئتان، فك حاد، قامة طويلة منتصبة — جعلت فالنتينا تجلس منتصبة فجأة، قلبها يخفق بسرعة. "لا يمكن..." همست لنفسها، وهي تكبّر الصورة على الشاشة، تقارنها ذهنيًا بوجه ليوناردو الذي حفظته جيدًا خلال الأشهر الماضية. التشابه لم يكن مجرد صدفة. كان مذهلاً، شبه تام. لكن كيف؟ إن كان ليوناردو هو فينتشنزو ماركيتي، فلماذا يعيش الآن تحت اس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-03
อ่านเพิ่มเติม

الـــــفــــصل 07

بعد رحيل ليوناردو المفاجئ من المكتب، وقفت إيزابيلا وحيدة لدقائق طويلة، عيناها تتجولان في الغرفة التي كانت قبل أشهر مجرد مكتب والدها البسيط، والتي تحوّلت الآن إلى مركز عمليات لإمبراطورية مالية خفية. لاحظت للمرة الأولى تفاصيل لم تنتبه إليها من قبل: خزنة صغيرة مثبتة خلف لوحة فنية على الجدار، ملف أخضر داكن موضوع في أسفل أحد الأدراج، عليه ختم أحمر يحمل عبارة "سري للغاية". اقتربت من المكتب بحذر، قلبها يخفق بعنف. لم تكن من النوع الذي يتجسس على الآخرين، لكن كلمات فالنتينا الغامضة، وذلك الاضطراب العابر في عيني ليوناردو، جعلاها تشعر أن هناك شيئًا أكبر بكثير مما تتخيل. مدّت يدها نحو الدرج ببطء، لكن صوت خطوات سريعة في الممر جعلها تتراجع فجأة، قلبها يكاد يقفز من صدرها. دخل ليوناردو من جديد، حاملاً سترته التي نسيها، فتوقف حين رآها واقفة قرب مكتبه بهذا الشكل المريب. "إيزابيلا؟" "كنت... كنت أبحث عن قلم فقط." كذبت بسرعة، مبتعدة عن المكتب بخطى متعثرة قليلاً. نظر إليها ليوناردو نظرة طويلة، وكأنه يرى خلف كلماتها مباشرة إلى الشك الذي يعتمل في صدرها، لكنه لم يعلّق. اكتفى بأخذ سترته بهدوء، وابتسم ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-03
อ่านเพิ่มเติม

الـــــفــــصل 08

في اليوم التالي، وبينما كان ليوناردو لا يزال في ميلانو، جلست إيزابيلا في الحديقة الخلفية تحاول قراءة كتاب دون جدوى، عقلها مشغول بالكامل بأسئلة لا إجابة لها. لاحظت من بعيد فالنتينا تتحدث بهاتفها بصوت منخفض، متجولة قرب أشجار الحديقة بعيدًا عن أعين الخدم، فتحركت إيزابيلا بحذر نحو الجهة الأخرى من السياج المورق، مدفوعة بفضول لم تستطع مقاومته. "...نعم، أنا متأكدة أن هذا هو الاسم الصحيح،" كانت فالنتينا تقول بصوت متحمس مكتوم. "فينتشنزو ماركيتي. أريد أن أعرف كل شيء عن انهيار شركته، ومن كان شريكه الحقيقي في ذلك الوقت." توقفت إيزابيلا خلف السياج، أنفاسها تتسارع، قلبها يدق بعنف في صدرها. "حسنًا، حسنًا، سأنتظر اتصالك،" أنهت فالنتينا المكالمة أخيرًا، ثم ابتسمت لنفسها بثقة مظلمة قبل أن تعود أدراجها إلى المنزل. بقيت إيزابيلا واقفة في مكانها لدقائق طويلة، محاولة استيعاب ما سمعته للتو. فينتشنزو ماركيتي. الاسم نفسه الذي ذكرته فالنتينا لها قبل يومين بابتسامة غامضة. كان الأمر حقيقيًا إذن، ليس مجرد وهم أو محاولة استفزاز عابرة. في تلك الليلة، وبينما كانت إيزابيلا تحاول النوم دون جدوى، رنّ هاتفها ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-03
อ่านเพิ่มเติม

الـــــفــــصل 09

وصلت إيزابيلا إلى مقهى "لا بيرلا" قبل الموعد بدقائق قليلة، واختارت طاولة في الزاوية الأبعد عن الأنظار، قلبها يخفق بعنف تحت معطفها البسيط. طلبت كوب شاي لم تلمسه، وظلت تراقب الباب بقلق متصاعد كلما دخل أحد. عند الساعة الرابعة تمامًا، دخل رجل في الأربعينيات من عمره، أنيق الملبس، يحمل حقيبة جلدية داكنة، وابتسامة احترافية باردة رسمت على شفتيه. تقدم مباشرة نحو طاولتها دون تردد، وكأنه يعرف شكلها مسبقًا. "سيدة كونتي؟" سألها، ممدًا يده للمصافحة. "ريكاردو بيلينو. شكرًا لموافقتك على اللقاء." صافحته بيد مرتجفة قليلاً، وأومأت له بالجلوس. "قلت إن لديك معلومات عن زوجي. أريد أن أعرف كل شيء، الآن." جلس ريكاردو ببطء متعمد، وفتح حقيبته، مخرجًا مجلدًا رقيقًا وضعه على الطاولة دون أن يفتحه بعد. "دعيني أبدأ بسؤال بسيط، سيدة كونتي: كم تعرفين حقًا عن ماضي زوجك قبل أن يصبح "ليوناردو دي لوكا" السائق المتواضع الذي تزوجتِه؟" شعرت إيزابيلا بجفاف في حلقها. "أعرف أنه غيّر بعض التفاصيل عن حياته السابقة. أعرف أن اسمه الحقيقي قد يكون فينتشنزو ماركيتي." ابتسم ريكاردو ابتسامة تقدير خفيفة، وكأنه معجب بذكائها ر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-03
อ่านเพิ่มเติม

الـــــفــــصل 10

عادت إيزابيلا إلى المنزل في حالة ذهول تام، بالكاد لاحظت الطريق الذي سلكته سيارتها الأجرة، أو الوجوه التي مرت بها في الشارع. دخلت غرفتها مباشرة، وأغلقت الباب خلفها، وجلست على حافة السرير تحدّق في الفراغ، صورة عائلة روسّي المحطمة لا تزال تطارد ذهنها بلا هوادة. في الوقت نفسه تقريبًا، وفي مكان آخر من المدينة، كان هاتف فالنتينا يرن بإلحاح. نظرت إلى الشاشة فوجدت رقمًا غريبًا، فأجابت بحذر معتاد. "مرحبًا؟" "سيدة فالنتينا كونتي؟ معك ريكاردو بيلينو." جاء صوت الصحفي هادئًا كعادته، لكنه يحمل هذه المرة نبرة عمل جادة خالية من أي مجاملات. "التقيت للتو بابنة عمك، إيزابيلا." ابتسمت فالنتينا ابتسامة رضا خفية، وجلست مستقيمة في مكانها. "ممتاز. وكيف سارت الأمور؟ هل صدّقت القصة؟" "صُدمت بشدة، كما توقعت تمامًا." توقف ريكاردو للحظة، ثم أضاف بحذر مهني: "لكن، سيدة كونتي، أريد أن أكون واضحًا معك بشأن أمر مهم. المعلومات التي زوّدتِني بها كانت... جزئية جدًا. تحققت من بعض التفاصيل بنفسي، ووجدت تناقضات غريبة في القضية الأصلية." توقفت ابتسامة فالنتينا فجأة. "أي نوع من التناقضات؟" "سجلات المحكمة القديمة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-03
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status