Semua Bab اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Bab 31 - Bab 40

132 Bab

٣١/اللقاء المنتظر

بسم اللهدلفت وأغلقت الباب لتفاجأ برائحة سجائر نافرة ملئت المنزل !تحركت جهة النافذة لتتحجر مكانها بظهور "رسلان" بهيئة أسقطت فؤادها رعبا !!اقترب منها بنظرات حادة كنصل السيف وبخطى تقطر شيطانية وقد انفتح أول ثلاثة أزرار من قميصه مطوي الأكمام !!ألجم الموقف لسانها فاكتفت بمراقبته وهو يأخذ نفسا عميقا من سيجاره قبل أن يسحقه بحذائه سحقا ..رفع رأسه نحوها ونفث الدخان قبل مواصلة الاقتراب ، لم تتقبل رئتيها الأمر فأصدرت رد الفعل المعروف ..روفان : كح كح كح ..قابلها لتغمغم بإختناق وهى تحاول استيعاب ما يحدث :روفان : أنسيت شيئا ؟!أجابها بصفعة قوية أمالت جزعها لتعتدل ببطء في عدم تصديق لما حدث وإذا بصفعتين أقوى طرحتها ثالثتهما أرضا !وقف أمامها مجددا لتزحف للخلف مبتعدة عنه .. رق فؤاده برؤية الجرح الذي جاور فمها لكنه سريعا ما انتشلها بعنف وقال :رسلان : خارج منزلي أيتها الساقطة ، لا أريد رؤيتك مرة أخرى ..فتح الباب ودفعها بقسوة لتسقط عبر الدرجات الثلاث سقطة مؤلمة في حين صفع الباب خلفه وتنهد بعمق .نهضت الأخيرة وهى تجهش بالبكاء ، واصلت السير وهى لا ترى الطريق حتى فاجئتها فرملة قوية !.سائق الأجرة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-13
Baca selengkapnya

٣٢/العودة

بسم اللهأوقفت "مها" صديقتها التي دنت من الباب وعانقتها قائلة :مها : حافظي على نفسك "لانا" .والدة "مها" : لا تجعلي السفر ينسيك زيارتنا . لانا : أعدك يا أمي .تبسمت بصعوبة وفتحت الباب ..مها : "لانا" !عقبت بصوت منخفض :مها : ألا يمكنك العودة ل"فهد" ؟ أراك بالغت في ظلمه وظلم نفسك .تنهدت الأخيرة وقالت :لانا : هو من ظلمني ، وظلم الأحبة كالطعنة لا تشفى .مها : الحب يزيل الطعنة وأثارها ، أخبرتيني عن اشتياقه لك آخر مرة رآك بها ، كما أنني أرى بعينيك اشتياقا لا حدود له !لانا (تنهدت بأسف) : بالأخير لن أتزوج شخص قلبه معلق بغيري .مها : على كل أتمنى لك السعادة .شكرتها "لانا" وانصرفت حيث فيلتها لجمع أشياء السفر ، صدر رنين جوالها المنسي داخل الغرفة .. أجابت على والدتها :لانا : أمي كيف حالك اشتقت لك .الأم : "لانا" أخيرا الحمد لله ، أنت بخير ؟!لانا : أجل .. ما بال صوتك أتبكين ؟!الأم : أخبر أحد الذين فصلهم والدك من العمل بأنه انتقم منه عن طريقك ومنذ الحين ونحن نتصل بك ولا تجيبين حتى أصابت والدك الأزمة ومنعتنا من السفر إليك .لانا : وكيف حاله الآن ؟؟الأم : أخبرني الطبيب بتحسنه هو الآن نائ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-13
Baca selengkapnya

٣٣/الزواج

بسم الله اهتز جوال "فهد" ليجيب قائلا : - من معي ؟ * إن أردت اللحاق ب"لانا" قبل السفر فعليك التواجد بالمطار الآن قبل أن تقلع طائرتها . انغلق الخط لتظهر بانغلاقه الوالدة وولدها الذي تحدث : ¤ فالنذهب أخي . فهد (بملامح ملتاعة) : ستقلع طائرة "لانا" بعد قليل ، على اللحاق بها ! أريج : ستسافر معها ؟! الوالدة : إلحق بها وتزوجها "فهد" ، لا تضيعها من يدك مجددا . قبل "فهد" يد والدته قبل أن تساعد اخوته والعاملين في تحضير مستلزمات سفره ، عانقها بالأخير وعانق إخوته الذين تمنوا له زواجا سعيدا وأكدوا عليه زيارتهم بأقرب وقت مع زوجته . ** وضعت "لانا" فنحان القهوة أمامها ونظرت لساعة يدها ، صدر الأمر بتوجه الركاب إلى الطائرة فنهضت ، صعدت سلم الطائرة وألقت نظرة حزينة خلفها قبل أن تكمل طريقها لحيث مقعدها .. جاورت النافذة وشردت عبرها ، مسحت دمعة هاربة قبل أن تتنهد بعمق .. حلقت الطائرة بالسماء لتغمض "لانا" عيناها متمنية تخطي أزمتها النفسية سريعا . فتحت عيناها منتبهة لقول المضيفة : (أحدهم طلب مني إعطاء سيادتك تلك العلبة) لانا : من هو ؟! المضيفة : لم يذكر اسمه . تناولت العلبة وفتحتها لتبزغ عي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya

٣٤/زائر مفاجئ!

🤍 بسم الله الذي لا اله الا هو 🤍 اليوم مميز جدا والفرحة فيه تعم الارجاء ، حيث أخذت "أريج" تتنقل بين العاملات بالمنزل وتُنسق الورود بذاتها بینما كانت والدتها تشرف عليهن و قد ارتسمت السعادة على ملامحها .. وقفت أمام ذاك الاطار الذي جمعها مع زوجها الراحل وأولادها الثلاثة لتشرد به وقد نبتت على ثغرها ابتسامة صغيرة ملأها الحنين . انتبهت حين سمعت صوت الجرس وهرعت مع ابنتها لاستقبال الطارق .. فتحت "أريج" ف ظَهَر "رسلان" من خلف الباب وهو يشير بكلتا يديه لزوجته "روفان" بأن تدخل قائلا لها بعشق ورومانسية : - princess ! ❤️ ضحكت بأنوثة ودلفت تحتضن والدته وابنتها التي لم تتوقف عن القفز فور رؤيتهما .. نظر "رسلان" ل "أريج" وأردف بمرح : رسلان : من هنا تعشق حلوى الكوكيييز ؟ هتفت وهى تتناول حلوتها المفضلة منه : أريج : أنا أناا ☺️ احتضن والدته وقبَّل يدها قبل أن يخرج من جيبه علبة صغيرة زرقاء فتحها أمامها سائلا إياها : رسلان : ولمن هذا الخاتم المميز ؟ قفز حاجبيها لتتناول الخاتم وتضعه بإصبعها وهى تردد : أسينات : رائع الجمال رائع ، سلمت يداك عزيزي أشكرك . رسلان : بل اشكري "روفان" هى من ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya

٣٥/تخطيط

🤍 بسم الله الذي لا اله الا هو 🤍 ابتعدت قليلا هامسة بخجل : روفان : "رسلاان" .. (بنبرة ناعمة تقطر خجلا) رسلان : مااذا .. (مقلدا نبرتها واسلوبها) روفان : كفى انحرافا . رسلان : أنا ؟! روفان : أجل . رسلان : لست منحرفا ولكنك الفاتنة رائعة الجمال هذا الصباح ماذا أفعل ؟! ضحكت بغنج ليذوب عشقا قبل أن يحدث ما أفزعهما بغتة !! قفز كتفى "روفان" لأعلى من الطرقات الحادة التي توالت على بابهما فجأة ليطمئنها بقوله : رسلان : لا تقلقي سأتفقد الأمر .. اتجه بخطى سريعة نحو الباب الذي لم تهدأ طرقاته الجنونية إلا بفتحه فكانت المفاجأة ! أريج (ضاحكة باستحياء) : عفوا أخي المتسامح أردت أخذ رأي "روفان" في هذين الثوبين بأيهما أقابل العريس ؟؟ 😁 رفعت ذراعيها بثوبين أحدهما أبيض مائل للإصفرار والآخر أحمر قاتم ليغطي "رسلان" وجهه بكلتا كفيه قبل أن يرفع رأسه فاركا وجهه دون تعليق منه .. أتت "روفان" من خلفه ضاحكة وقالت : روفان : على وشك الزواج ولا زلتِ كما أنتِ "أريج" هههههههههه . عقب قولها "رسلان" قبل العودة للغرفة وتركهما : قسما بربي أشفق عليه . ضحكتا واذا ب"فهد" و"لانا" يقبلان نحوهما على عجل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-15
Baca selengkapnya

٣٦/زيد

🤍 بسم الله الذي لا اله الا هو 🤍 فتحت عيناها بغتة !.. من هذه المرأة ؟! للأسف لا تستطيع تذكرها أبدا .. حاولت التذكر وإذا ببرودة شديدة تجتاح جسدها .. ما هذا المنام الذي أمسى يراودها مؤخراً ؟! شدت قبضتيها على كتفيها من البرودة ثم نظرت نحو الشباك واذا به مفتوحاً على مصرعيه!.. تعجبت !.. من فتحه بهذا الوقت البارد من الليل ؟ معنت النظر في الظلام ونظرت عن كثب ترهف السمع لهذا الهمس .. تأملت الكيان الذي انعكس عليه ضوء القمر عبر النافذة الكبيرة .. وقف "رسلان" بظهره وقد بدا يتحدث في جواله بخفوت .. زاد تعجبها !! فالوقت تجاوز منتصف الليل والساعات متاخرة بالفعل.. تساءلت عن الذي يحدثه بهذا الوقت المتاخر ؟ وخشيت أن يكون تهديدا ما لزوجها ، فلا زالت أحداث الماضي تؤرقها وتؤثر على فكرها بين الفنية والأخرى .. همت أن تنادي عليه وتسأله لكنها آثرت الصمت وإنتهاء المكالمة ثم تسأله.. ضحك "رسلان" بالهاتف مما طمئن قلبها، لكنها لازالت متعجبه مع من يتحدث ويضحك بهذه الغبطة في هذا الوقت؟! نزعت عنها الغطاء والتحفت جيدا بملابسها قبل أن تنهض تاركة الفراش وتدنو منه .. سمعت هذا الصوت الناعم الذي صدر م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-15
Baca selengkapnya

٣٧/جلنار وكوتار

🤍 بسم الله الذي لا اله إلا هو 🤍 تاك تاك تاك تاك . نهضت "منى" بتثاقل وفتحت الباب استجابة للطرقات الحادة التي أزعجتها لتفاجأ ب"روفان" أمامها تشهر بوجهها مسدس أمسكته بكلتا يديها أثناء سؤالها بنبرة تقطر شرا وعدوانية ووعيد : روفان (وقد تأهبت للإطلاق) : أين "زيد" ؟ تباعدت جفون "منى" في رعب وعادت للخلف بضع خطوات مبعثرة قبل أن تصرخ بها "روفان" وقد اقتربت منها أكثر : روفان : تحدثي !! صاحت "منى" بدورها وهى تركض للداخل ، أسرعت "روفان" خلفها ليباغتها زوج "منى" بضرب يدها مما أوقع المسدس أرضا .. بادر بالتقاطه ليشهره بوجه التي ضحك طويلا باستفزاز وهو يثقبها بنظراته الزافرة .. جاورته "منى" وقد أسندت ذراعيها على كتفه بفخر ودلال ، أخذت تخرق "روفان" بنفس نظرات زوجها فما كان من "روفان" إلا أن بصقت بوجهه كأنها لا تخشى شيئاً قبل أن تتجه نحو الغرف بشجاعة تهتف : روفان : "زيد" .. استشاط الرجل غضبا حتى أصبحت رأسه كرة نارية حمراء ليحدثها وقد صوب المسدس نحوها : الرجل (ينوي الإطلاق) : فالتسبقينه إلى الجحيم أيتها العاهرة . ضغط على الزناد واذا به يُطاح بالهواء في الحين الذي ثقبت به الرصاصة الجد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-16
Baca selengkapnya

٣٨/طلب غريب

🤍 بسم الله الذي لا اله الا هو 🤍 نظرت "روفان" ل "رسلان" وهى لا تصدق قبل أن تعيد النظر لوالدتها التي هرع نحوها "مالك" يهتف : مالك : "جلنار" زوجتي .. انتِ على قيد الحياة ، "زيد" يحتاج رعايتك معي حتى يصبح يافعا ويمازحنا بشيبنا .. انظرى إلىّ .. فعلت ببطء شديد لتلجم الفرحة لسانه ، أشار ناحية أذنه عدة مرات قبل أن يحدثها بغبطة : مالك : ص صوتك .. أريد أريد سماعه .. فتحت فاها ليشجعها وقد اقترب منها أكثر لتحدث مفاجأة كبرى !.. حاولت "جلنار" جاهدة أن تنطق اسم "مالك" لتتحرك شفتيها ببطء دون أن يخرج صوت لها ! أومأ لها "مالك" كى تعيد ما قالته وقد اقترب الجميع منها .. تحدثت مجددا فلم يُسمع لها صوتا ! هل فقدت "جلنار" صوتها ؟! سؤال دار بأذهان كل الذين وقفوا يتبادلون النظرات فيما بينهم .. تحدث "رسلان" بهدوء كى يطمئن "روفان" : رسلان : إنها بحاجة لطبيب . ياسين : سأجلبه على الفور .. ** أمسكت زوجة "ياسين" هاتفها المحمول ووضعته على أذنها .. ثوانِ وتحدثت : - كيف حالها الآن ؟ ياسين : تحركت لكنها لا تتحدث ، ذهبت لأجلب لها الطبيب . الزوجة : وهل .. أتت ابنتها ؟ ياسين : وكيف ستترك والدتها ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-16
Baca selengkapnya

٣٩/عبق الذكريات

🤍 بسم الله الذي لا اله الا هو 🤍 صافح "فهد" صديقه بود وجلسا يتحدثان عن أحوالهما وعن العمل إلى أن فاجأ الرجل "فهد" بطلب غريب ! الرجل : "فهد " .. بالتأكيد تعلم مدى ثقتي بك وتقديري لك ومدى حبي أن تدوم صداقتنا لأبد الدهر . فهد : بالتأكيد أعلم وأبادلك الشعور ذاته . الرجل : لذا أنا أطلب يد أختك الكريمة لإبني فما رأيك ؟ صمت "فهد" ليرى مدى الحماس الذي لمع بعيون صديقه ومدى ترقبه لسماع الإجابة .. هرب بنظراته منه وهو لا يعرف سبيل للرد ، وكأن جميع حروف الهجاء قد هربت فلم يجد حرف واحد ينقذه في موقفه ليتحدث به .. ظل صامتا ليجمع شتات أمره ويحدثه أخيرا بقول : فهد : نحن نتشرف بك .. لكن .. . الرجل ( مقاطعا إياه ) : أعلم أنك على سفر وعلى عجلة من أمرك ، الأمر لن يطول وإذا أردت أن نأتي اليوم .. فقط اسمح بذلك . فهد : بل غدا .. سيكون أنسب . الرجل : كما تريد ، سعيد بموافقتك صديقي العزيز قريبا سنصبح أهل ليس مجرد أصدقاء ههههههههه .. ختم جملته بضحكة سرور ليومأ "فهد" مزيفا ابتسامة قدمها له وهو يتمنى أن يمضي القادم بسلام .. ** دلف "فهد" من بوابة الفيلا واذا ب "أريج" و "لانا" يتسامران سويا عل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-17
Baca selengkapnya

٤٠/الصفعة الدامية

🤍{ بسم الله الذي لا اله الا هو }🤍 مالك ( بسعادة لا توصف ) : أجل ! لقد تحدثت "جلنار" !! أسرعت "روفان" تضم والدتها بسعادة غامرة وسرور كبير في اللحظة التي اهتز بها جوال "رسلان" .. فتح المكالمة لتتبدل ملامحه بالكامل .. بدا كالذي صُعق لوهلة من ما سمعه للتو ! رمش وهو يحاول إخفاء تعابيره الغاضبة بالنظر للأرض .. اختطف نظرة نحو "روفان" التي كانت سعادتها وفرحتها لا توصف .. لم يرد إفساد سعادتها لذا صمت برهة قبل أن يقول بابتسامة مزيفة : رسلان : حسنا ! سيفرحون كثيرا بهذا النبأ سأذهب لإخبارهم وأيضا للإطمئنان عليهم .. روفان ( وهى تضم إليها باقة الورد أثناء النظر ل "رسلان" بكل حب ) : لا تتأخر . رسلان ( بابتسامة هادئة ) : أعدك . أشار لهم بوداعاً قبل أن ينطلق حيث فيلته .. ترجل عن سيارته وأسرع نحو الحارس يسأله : رسلان : ما الذي تم سرقته من الفيلا ؟؟ وأين كنت ؟! الحارس ( هاتفا بتوتر وهو يتحسس رأسه بألم ) : كنت جالسا وإذا بضربة قوية انهالت على رأسي فلم أشعر بشئ بعدها ! استيقظت وإذا بباب الفيلا مفتوح على مصرعيه ولا وجود لأحد فاتصلت بسيادتك وأخبرتك الأمر .. عقب بترجي وقد أرعبته نظرات "ر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-17
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
14
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status