Todos los capítulos de اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Capítulo 11 - Capítulo 20

36 Capítulos

١١/الإنتقام

بسم اللهصعد سائق الأجرة الدرج ليتوقف بالطابق الذي تعلوه شقته ، دنا من باب شقة صديقه وجاره العزيز "فؤاد" عندما طرقت مسامعه قهقهات عالية !ليلى (وهى تعتلي أحد كراسي مائدة جمعت من كل الأصناف) : وماذا عن رد فعلها عندئذ ؟؟حسن (بنبرة ضاحكة) : دمعت عيناها وقالت بصوت أشبه للمعزة 'تتتتتتتحبني' ؟!!غرق الجمع بالضحك مجددا ليصفق "فؤاد" صائحا :-فؤاد : أنت جد راااائع يا "حسن" ، جعلتها تمضي وتبصم على التنازل بكل سهولة !ليلى (بفخر) : وما ظنك بأخي ؟ بسببه أصبح لدى عقار كامل بأسمي .حسن : ولكن لا تنسي نصيبي به شقة الطابق الأول .فؤاد : وماذا عن نصيبي ؟!ليلى : أنت الطابق الثاني بإيجار يومي علبة سردين .. هههههههه😂انفجر المكان بالضحك الذي هدأ بصدور رنين عال !ليلي (ﻹبنتها الصغيرة) : افتحي الباب "جوري" .جوري (بغضب) : كلا .اتسعت عين "ليلى" عندئذ لتتحدث بنبرة قاسية :-¤ أيتها الحيوانة أمرتك بفتح الباب !!جوري (بعيون تﻷﻷت داخلها الدموع) : لن أطيعك بعد اليوم وهكذا أنت يا أبي وأنت يا خالي بعد ظلمكم لهذه الفتاة .اندفعت أختها الكبيرة تقول أثناء نكزها :-* اصمتي أيتها الحمقاء فتلك الفتاة سارقة محتالة احت
Leer más

١٢/كما تدين تدان

بسم اللهفاجئها "فؤاد" بصفعة حادة ارتمت إثرها أرضا ليتدخل الضابط محاولا دفعه مع العسكري لخارج الغرفة ولكن منعه من ذلك حدث صدم الجميع !!صاح "فؤاد" متألما وقد تخشبت ساقه اليسرى قبل أن يسقط صائحا :- ساقي لا تتحرك قدمي لا تتحرك !نهضت "ليلى" ونظرت اليه وهو يردد بدمع سبق هتافه :- أصابني الشلل .**أصابني الشلل حين ترجلت من السيارة واتجهت لذاك المبنى فوجدت بابه مؤصدا .تجمد تفكيري وتحطم حماسي ، أريد التحدث لوالدتي لكن تفرض على الظروف الانتظار حتى الصباح ، تقدمت بخطى عرجاء من درجات المصحة وأنا أشعر بالمرض ينتصر على مقاومتي له ، جلست أمام الباب المؤصد وأسندت رأسي إلى الجدار القوي أترجى ساعات الليل بأن تنتهي سريعا لأراها وأشاركها جروح فؤادي العميقة . **خرجت "ليلى" من قسم الشرطة واستوقفت سيارة أجرة سريعا ما أقالتها للمنزل .دلفت الشقة وأسندت ظهرها للباب بعد أن أغلقته ثم شرعت قزحتيها بالدوران فيما يحيط بها ، ماذا أفعل الآن ؟!تسائلت بصوت مسموع وإذا بابنتها الكبرى تسرع نحوها بوجه أصفر .الفتاة : أمي أين كنت واين والدي ؟!!ليلى : ما الذي أيقظك الآن ؟ابنتها : أيقظتني "جوري" كانت تبكي وأخبرتني
Leer más

١٣/لقاء بدون ميعاد

بسم اللهبعد مرور ثواني بكماء انفجرت "كوثر" ضاحكة وهى تتأمل التي وقفت ترمقها بذهول !!كوثر : "ليلى" خادمة ؟! يا للسخرية !.عندئذ تقدمت "ليلى" من "كوثر" لتمسك يدها برفق وتقبلها مغمغمة بندم :-ليلى : سامحيني ..جذبت "كوثر" يدها سريعا وقالت أثناء الابتعاد عنها :-كوثر : لا تطلبي مني السماح وإنما إطلبيه من الله عسى أن يغفر لك ولزوجك الضال .ليلى : هو الآن يعاني ما سببه لساقيك ولكن بداخل زنزانة بدلا من دار مسنين ..صاحت "كوثر" :-كوثر : ابني !ليلى : أمي .. ما ذنب أحفادك الآن ليحصدوا ما طرحته أم سيئة وسقاه أب تشبع بالجفاء ؟ بناتي الآن بأمس الحاجة لوجودك ، ثلاثتنا نريدك معنا من جديد ..تنهدت "كوثر" التي وﻷول مرة تبصر دموع "ليلى" الحقيقية وتستشعر نبرتها الضعيفة لتصمت طويلا .ليلى : أرجوك يا أمي ، لقد تعلمت من أخطائي واقتصت مني عدالة الله فلا أريد سوى التكفير عن ذنوبي بكوني جارية تحت قدميك طوال العمر .كوثر : اسمعي يا "ليلى" .. بالنسبة للعقار فلقد قمت ببيعه وبالنسبة لمعاشي الذي اتقاضاه فأتبرع بالمتبقي منه لدور المسنين كى لا تصاب إحداهن بما أصابني من اكتئاب حينما هجرني ولدي بسببك لسنوات طويلة
Leer más

١٤/آشرز

بسم اللهدفعت بطريقها إحدى الراقصات وكذلك دفعت إحدى الفتيات وثالث وقف يتسائل بضجر عن هذه الفوضى وأخيرا اصطدمت بالرابع لتتوقف متأوهة من قوة اصطدامها به ، رفعت رأسها وهى تتألم بقوة ونظرت بتعجب للذي لم يحرك ساكنا لتتقابل فيروزتيها بداكنتيه مباشرة .اقتحم الاضطراب مشاعرها المتضاربة حينئذ لتشهق فور إمساك أحدهم بملابسها ..التفت الى ذاك الضخم وجذبت ذراعها بقوة قبل أن تختبئ خلف "رسلان" .عاد الرجل وجذبها من ملابسها في عنف وقسوة لكنه توقف حين أمسك به "رسلان" بقوة ، حدق به قبل أن يأمره بنفوذ :رسلان : إتركها .الرجل : ابتعد أنت .حدثه الرجل ليدفعه "رسلان" محررا "روفان" من قبضته قبل أن تلوذ بالفرار خارج المكان بأكمله .ظهر المدير حينئذ وأشار لمن خلفه جهة المدخل كى يلحقون بها قبل أن يصيح :المدير : عليها دفع ثمن ما تسببت بإتلافه .تقدم منه "رسلان" وسأله :رسلان (في ثبات) : سأدفع لك المبلغ شرط تركها وشأنها .المدير (بتردد) : لكن.. .قاطعه "رسلان" بإسلوبه المميز :رسلان : كم تريد ؟**ركضت "روفان" خارج الكازينو ليتبعها بخفة ذاك الرجل الذي اختبأ بتوقفها بغتة .تراجعت للخلف ببطء حين وجدت ذات الثمل ي
Leer más

١٥/بعيد عنك

بسم اللهأروى : سيقام مؤتمر ضخم نهاية الإسبوع ﻷحد مديري البنوك ، اعملي معي عندئذ وإن لم يعجبك العمل فيحق لك رفضه .أومأت "روفان" بإبتسامة صغيرة تلاشت فور سؤال "نادية" المفاجئ :-- كيف حال "زيد" بالحق ؟؟لاحظت "نادية" وابنتها تغير ملامح "روفان" التي حاولت الهرب بنظراتها المنكسرة للأرض قبل أن تعيد "نادية" سؤالها :-- أسألك عن "زيد" أهو بخير ؟!* أجل .أثار صوت "روفان" المتحشرج قلق "نادية" ولكنها لم ترد الإثقال عليها بالأسئلة لاسيما وأن "روفان" قد بدأت بإحتساء الحساء سريعا وقد بدا عليها عدم الرغبة في إكمال الحديث .**وبداخل مشفى هى الأرقى من نوعها وقف "رسلان" أمام باب غرفة وقد بلغ التوتر منه ما بلغ ..رمقه "فهد" الذي كان يجلس على مقربة بنظرة لوم ضخت بعروق "رسلان" الندم .جاور الأخوين بعضهما على المقعد ليتحدث "رسلان" بصوت منخفض :-- كنت شاربا حينها واا..تنهد وأمسك بكتف أخيه قائلا :-- سامحني يا أخي ، سأساعدك بإدراة سلسة مطاعم والدنا -رحمه لله- ولن أجعلك تحمل عبء بمفردك بعد اليوم .انفتح باب الغرفة ليهرع نحو الطبيب كلا الأخوين ..رسلان : كيف حالها الآن ؟؟فهد : هل استفاقت ؟!الطبيب : إنه
Leer más

١٦/أختي

بسم الله وكأن زهرة بريعان شبابها اقتلعها الخريف من فرعها ليسقطها أرضا بقسوة كى تعبث بها الرياح .. تساقط من عينيها العبرات كالندى ثم ذبلت أوراقها وحل بها جفاف مشين .. من أتعس مني بهذه الحياة ؟؟كرهت ذاتي وتخبطني الإحباط ، لا أعلم ما لعنتي وما ستؤول بي إليه .. كنت انتحب كما لم انتحب من قبل .. بائسة ، يائسة ، محاطة بشعور بغيض وثقل يجثو على فؤادي لا استطيع إزالته ..بالكاد كنت ألتقط أنفاسي ، لم أرغب بأى شئ في هذه اللحظة سوى أن تمر بسلام دون حدوث المزيد .. ولا أعلم ما الذي سأفعله حينها .. حين تمر تلك اللحظة ما الذي سيحدث وماذا سأفعل ؟..أتمنى فقط السلام .. لم تشعر بهذا القدر من الضعف وقلة الحيلة مثلما شعرت في هذه اللحظة..وباللحظة التي طغى فيها نحيبي على كل شئ شعرت باقتراب أحد مني ..☆Fahdوقفت على مقربة ﻷجدها منهارة تماما أسفل تلك الشجرة ، انتباتني الشفقة حيالها ﻷقترب منها .. حاولت أن أشعرها بالأمان بقول كلمة تهدئها ﻷتجمد في اللحظة التي نظرت لي فيها بوجه محتقن أغرقته العبرات !!مرت بضع ثوان قبل أن أحدثها بهدوء :-- إهدئي ..دفنت رأسها أرضا ﻷسارع بإخراج منديل ورقي وأعطاؤه لها .☆Rovanم
Leer más

١٧/كيد وظلم

بسم اللهزفت "روفان" ل"حور" موافقة "فهد" لتشهق الأخيرة بفرحة ..حور : أوافق حقا ؟!روفان : أجل !حور : لا أعلم كيف أشكرك ؟روفان : بإيصالك لي للمطبخ كى أحضر ابريق ماء .** توقفت "جوليا" عن السير حين لمحت ذات الفستان المنقوش تدخل المطبخ برفقة أحد العاملات ..همست لذاتها :-(بالتأكيد الحمقاء الجديدة)وبنبرة ناعمة همست ل"رسلان" :-- بيبي ظمآنة .أمر الأخير أحدهم بإحضار كوب مياة لتقول بسرعة :-- كلا سأذهب بنفسي للمطبخ ، أوليس بهذا الإتجاه ؟الخادم : أجل سيدتي .جوليا : ثانكس .دلفت "جوليا" المطبخ ثم اقتربت من "روفان" ، وقفت خلفها وقالت :-- أنت الفتاة الجديدة ؟!التفت الأخيرة وآجابت بأدب :-* أجل .حدقت بوجهها "جوليا" للحظة انفجرت بعدها ضاحكة لتعبس "حور" وتتعجب "روفان" !- فتاة الكازينو المشاغبة هنا ؟!من أى صالة أحضرك "فهد" تلك المرة؟روفان (وهى تكظم غيظها) : شكرا لذوقك .جوليا (أثناء معانقتها) : آسفة ، لم أقصد مضايقتك .أخرجت "جوليا" الموبايل ووضعته بجيب "روفان" بسرعة وخفة يد لم يلحظ أحدا جراؤهما ما حدث .ابتعدت "جوليا" عن "روفان" ثم لوحت بأصابعها قائلة :-- سي يو .اقتربت من "رسلان" ث
Leer más

١٨/كبرياء

بسم اللهوصلت لساحة الفيلا وتوسطتها ، ألقت نظرة عابرة جهة غرفة "أريج" وكذلك حولها ثم عاودت التحرك .. دنت كثيرا من باب الخروج وفجأة !!تحجرت مكانها حين انفتح الباب ودلف عبره "رسلان" الذي تسمر مكانه هو الآخر بمجرد رؤيتها مجددا !تحدث "رسلان" بشبح ابتسامة :-رسلان : أهلا بالآنسة الجديدة .تراجعت خطوة ولا زالت محتفظة بصمتها ليتقدم تلك الخطوة قائلا :-رسلان : يا لها من صدفة أليس كذلك ؟!لم تجد كلمات مناسبة للإجابة ، هى فقط تحاول جمع شتاتها والخروج من حلقة التساؤلات التي حاصرتها فور رؤيته ..(ما الذي أتى به هنا ؟! أهو صديق "فهد" أم أخيه ؟؟ ولم عاد بهذا الوقت من الليل ؟! ربما كان بالكازينو كما رأيته أول مرة ثم ما شأني بكل هذا أريد الخروج فحسب)رسلان : لم لا تجيبين ؟!وردت مكالمة على هاتف "رسلان" الذي آجاب لتوه :-رسلان : لقد وصلت "جولي" ..انتهزت "روفان" الفرصة واقتربت من الباب المفتوح لتفاجأ بغلق "رسلان" له أثناء قول :-رسلان : لا داعي للغد سأتفقد أحوال المطاعم ، نتقابل بعد غد .. (ضحكة خافتة ثم) باى !أغلق الخط ثم أعاد النظر ل"روفان" وسأل :-رسلان : إلى أين كنت ذاهبة ؟!روفان : من فضلك أريد
Leer más

١٩/سكرتيرتي الخاصة

بسم اللهقررت "روفان" استغلال نوم "أريج" وأخذ حمام دافئ لتسأل أحد العاملين عن المكان وتذهب إليه .انتهت ثم جففت شعرها بالمنشفة ومشطته بأحد الأمشاط التي وجدتها لتعمل منه كعكة جميلة وبعدها ارتدت قميصها الناصع وتنورتها الزرقاء ثم أحكمت الحجاب الذي أوضح معالم وجهها الجميل وبرز تفاصيله الفاتنة .خرجت لتفاجأ بالتي جاءت تخبرها بأن الفطور جاهز بالحديقة !سألتها بدورها : ولكني لم أطلب فطور !العاملة (بلكنة متكسرة) : أمرني سيد "فهد" بتحضيره لك قبل أن يذهب .- امم حسنا شكرا لك .انطلقت "روفان" للحديقة بفرحة ، فلقد كانت تتضور جوعا بالفعل .جلست تأكل بنهم الأصناف التي تعشقها حتى شبعت ، أغمضت عيناها بارتياحية وقالت بإمتنان :-- الحمد لله .نظرت خلفها حيث الأرجوحة فلمعت عيناها بالحماس كالأطفال ، نهضت ثم ثبتت على وضعها حين رأت "رسلان" وﻷول مرة مرتديا بذلة !كان أنيقا بما يكفى لخطف أبصار الحراس والعاملين الذين وقفوا يشاهدون طلته بإعجاب وغيرة .اقترب "رسلان" منها ومد يده بالجاكيت خاصتها الذي انتبهت إليه آخيرا ..رسلان (بإبتسامة جذابة) : نسيتينه بغرفتي ، راق لي عطري عليه بالحق .احمرت "روفان" خجلا وغمغم
Leer más

٢٠/نداء

بسم اللهطرق "فهد" باب "أريج" لتأتيه من خلفه قائلة :-أريج : "فهد" ؟! عدت مبكرا !فهد : أنهيت عملي مبكرا اليوم ، حدثيني عن صحتك .أريج : أشعر بالتحسن .فهد : امم وأين "روفان" ؟!أريج : ظننتك ستخبرني الآن ، منذ أن استيقظت وأنا أبحث عنها وأسأل العاملين !هرع "فهد" حيث غرفة أخيه وطرق بابها قائلا :-فهد (بأنفاس متهدجة) : "روفان" ..أريج : ماذا تفعل ؟! ما الذي سيدخلها غرفة "رسلان" ؟!فهد (متجاهلا سؤال أخته) : "روفان" سأدخل .دلف وتأمل الغرفة ليلتفت ﻷخته يسأل بحاجبين منعقدين :-فهد : أين اختفت ؟!**سكنت سيارة "رسلان" أمام أحد فروع مطاعم "ديلى" الشهيرة وترجل عنها كما "روفان" التي جاورته أثناء الدخول..☆Rovanلم أصدق عيناى حين دلفت المطعم وأصبحت بداخله لطالما كنت أحلم بدخوله ذات يوم ومعرفة مذاق وجباته باهظة الثمن .. فوجئت بذاك الذي هتف مرددا :-- سيد "رسلان" ؟! مرحبا مرحبا تفضل تفضلا أنرتما المكان ..تفقد "رسلان" المكان بنظراته قبل أن يتقدم إلى حيث درج الطابق الثاني .جلست مقابلة له على طاولة بدت لي شاعرية بطبق الورد الكريستالي الذي توسطها في انسجام .نصف دقيقة ووجدت ذاتي ممسكة بالذي يدعونه
Leer más
ANTERIOR
1234
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status