All Chapters of اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Chapter 21 - Chapter 30

36 Chapters

٢١/هلاك وسط الطريق

بسم اللهولج "رسلان" الفيلا بالكثير من الحقائب التي حملها بسرور .. وجد "أريج" فقال وهو يضرب جبهتها بخفة :-رسلان : تبدين أجمل بدون ذاك الرباط ، مبارك لك نزعه .أريج : أين كنت في هذا الصباح الباكر ؟! رسلان : كنت أحضر تلك الملابس ل"روفان" أين هى ؟أريج : أراك تتقمص "روميو" .(وهى تغمز)رسلان : اصمتي يا هذه فقط ملابسك لا تليق بها .أريج : انتظر أيها الجعران "روفان" ليست بالأعلى ، ذهبت مع "فهد" .نزل الأخير الدرجتان بعد صعودهما ليسألها بحاجبين منعقدين :-رسلان : ماذا قلتِ ؟!أريج (في توتر) : الجعران كان شئ مقدس لدى الفراعنة لعلم.. .رسلان : ذهبت مع "فهد" ؟!(مقاطعا إياها بجدية)أريج : قرأت هذا النداء وانطلقت مع "فهد" إلى حيث لا أدري !انتشل الجريدة من يدها وقرأ النداء ليجد ذاته داخل سيارته متجها حيث العنوان ..زاد من السرعة بشكل جنوني لتتسع عيناه بغتة بظهور سيارة ضخمة من العدم قطعت طريقه !!هدأ السرعة ليستطيع إيقاف السيارة التي أصدرت ضجيج عال نتاج احتكاكها القوى بالأرض .. وآخيرا سكنت على بعد انش واحد ممن قابلتها .تنهد "رسلان" وما لبث أن فوجئ بأربعة رجال أشداء إلتهم البأس ملامحهم ترجلوا
Read more

٢٢/مشاعر خفية

بسم اللهشرد "فهد" ب"روفان" قليلا قبل أن تلحظ ذلك ويحول نظره للأرض في عدم فهم لحقيقة مشاعره تجاهها ..اهتز الجوال بجيبه لينظر للشاشة ويتفاجأ !فهد : عفوا "رسلان" سأرد على المكالمة بالخارج .رسلان : لا بأس أيها الرجل !أريج (بضحكة) : يا لرسميته .رسلان : اقتربي "أريج" ..اقتربت ليهمس بأذنها :-'لا أريد "جوليا" هنا ، تصرفي تصرف لائق'أريج (بهمس) : أصبت القرار .وبعد برهة من الصمت تحدثت "أريج" :-أريج : "جوليا" .. أريدك على انفراد إن سمحت .جوليا (أثناء النهوض) : واى نوت ؟!قبلت باطن أصابعها ونفخت فيهما تجاه "رسلان" قبل أن تهمس بغنج لا يليق بغيرها :-جوليا : لن أتأخر بيبي .تقدمت أمام التي نظرت ﻷخيها وهمست تقلدها بإشمئزاز :-أريج : لن أتؤخر بيوبي ..تبسم "رسلان" ونظر ل"روفان" التي كانت تسبح بعيناها في بؤرة فارغة لا نهاية لها .رسلان : "روفان" .ناداها برفق لتنتبه !.. تبسم وأردف :-رسلان : هلا جلستي هنا ؟أشار لكرسي "جوليا" المجاور لتفعل ، سألها :-رسلان : ما معنى إسمك ؟روفان (بشبح ابتسامة وكأنها تذكرت شيئاً) : ذاك الحمام الذي يطوف حول الكعبة .رسلان : جميل ، من اختاره لك ؟روفان : والدت
Read more

٢٣/محاولات فاشلة

بسم اللهدلفت "روفان" الغرفة لتتلقى مباشرة من "جوليا" :-جوليا : ما هذا ؟! ألم تعلمك والدتك طرق الباب قبل الدخول على أحد ؟! ماذا إن كنا نتحدث بأمور شخصية ؟رسلان : "جوليا" !.نهرها "رسلان" لتصمت بمزيد من نظرات الكراهية ..روفان : آسفة .حولت نظرها له وأردفت :-روفان : وافقت على طلبك .رسلان : البيات ؟!(بتفاجؤ)روفان : أجل .شقت وجه "رسلان" ابتسامة واسعة أشعلت نيران الحقد بصدر التي هبت تصرخ كرياح عاتية :-جوليا : إخرجي حالا من هنا .رسلان : "جوليا" اصمتي .(بنبرة تحذيرية غاضبة)جوليا : تفضلها عني "رسلان" ؟!رسلان : أجل .احمرت عينيها الجميلتين ولمعت داخلهما العبرات حتى أصبح الكحل أكثر قتامة مما زاد حسنها ..جوليا : اختيارك خاطئ وستثبت لك الآيام .خرجت "جوليا" بخطى عنيفة لا تليق بأناقتها .. تعمق "رسلان" بعين التي بادلته دون قصد للحظات سألته بعدها :-روفان : لماذا فعلت ذلك ؟!رسلان : ﻷنني ..عبث بخصلاته الكثيفة وعقب ببساطة :-رسلان : ﻷنني أريد ذلك !.ختم جملته بإبتسامة خفيفة الظل ابتسمت اثرها "روفان" ..أدخل "فهد" خطيبته أولا ثم دلف بعدها الغرفة ليتفاجأ بوجود "روفان" !.فهد : ما الذي أت
Read more

٢٤/إختطاف!

بسم اللهشرحت "روفان" الأمر ل"فهد" فأمرها بعدم التحرك إلى أن يعود ..عاد مصطحبا بعد الأدوات التي وضعها بالقرب من خزانة الملابس ، فتح الخزانة وحرك جزء من البذل الفاخرة ليظهر باطن الخزانة، جذبه إليه فانفتح جزء منه مظهرا الخزينة خلفه !بدأ "فهد" يطرق أجزاء معينة بالأدوات في مهارة ودقة تعجبت لها الأخيرة إلى أن انفتحت الخزينة ..راقبته "روفان" بدهشة وهو يسحب أول ملف مباشرة وينظر فيه ، التفت لها وتحدث بجدية مخيفة :-فهد : الملف الذي معك ..أخرجته من ملابسها وناولته إياه في صمت ليضعه في الخزينة ويغلقها ، أعاد الملابس لوضعها وأخيرا أغلق خزانة الملابس .. التفت ل"روفان" وقال :-فهد : الملف المطلوب .استلمت منه الملف وقالت :-روفان : لا أعلم ماذا أقول .. أنت حقا أكثر من أخ يا "فهد" أشكرك . (بامتنان كبير)فهد : لست بأخيك "روفان" . لا أود أن أكون أخيك . (بثبات)روفان : لماذا ؟! (في تعجب)فهد : ﻷنني ..طالت نظرته إليها ليتوتر أثناء قول :-فهد : "روفان" أناا ..تنهد وأشاح بوجهه لتقترب منه وتسأل برفق :-روفان : ما الذي تخفيه عني ؟فهد : لا شئ .ألقى كلمته وخرج ليغمرها القلق مما دفعها للركض خلف خطاه ا
Read more

٢٥/إنكسار

بسم اللهملت "أريج" الجلوس بمفردها في النادي ، فهى لم تجد أيا من صديقاتها اللاتي يعلمن بقدومها اليوم !!نهضت وسارت نحو أحد الفتيات ..أريج : من فضلك ..الفتاة : نع. ..ما لبثت الفتاة أن شهقت وابتعدت سريعا عن التي وقفت تراقب ركضها بتعجب !نظرت حولها فوجدت صديقتها تقفز بالحبل بعيدا ، فما إن اقتربت منها حتى توقفت الأخيرة وصاحت :-الفتاة : لا تقتربي !أريج : لماذا ؟!صمتت الفتاة لتردف بريبة :-أريج : أين البقية ؟!الفتاة (بحذر) : لم يأتوا .أريج : يا له من شئ غريب !الفتاة : "أريج" لا تغضبي مما سأنصحك به ، لا تأتي النادي ؛ فالبعض سيبتعد والآخر لن يأتي في اليوم الذي تتواجدين به .أريج (بتعجب) : لماذا كل هذا وهل أنقل عدوى مثلا ؟! لقد تعافيت كما ترين !الفتاة (بتردد) : أجل ولكن .. تعلمين بأن مرض نقص المناعة شديد العدوى وهذا ما نخشاه منك .أريج : نقص المناعة ؟! هل أنتِ مجنونة ؟!الفتاة (تستفهم) : أولم يصاب "رسلان" بهذا المرض ؟أريج (بغضب) : ما هذه الترهات ؟ من قال هذا ؟!الفتاة : تصفحي النت وستعلمين كل شئ .اختفت الفتاة من أمامها لتقلب "أريج" بهاتفها على الفور .. تحجرت أناملها فوق شاشة الهاتف
Read more

٢٦/إعتراف

بسم الله هرع "فهد" و"أريج" نحو باب الفيلا فور سماع رنين الجرس ، فتحا الباب وإذا ب"روفان" أمامهما .فهد (بفرحة) : "روفان" !روفان : أوجدتم أمي ؟!فهد : في الوااقع .. كلا ، هربت لحيث لا ندري !تنهدت بأسف .. حين تعتاد على الظروف السيئة فالأسوأ منها لم يعد ليحزنك ، انتبهت لإختفاء الخادمين !!روفان : أين ذهبوا ؟!أريج : جئنا فلم نجد أثر لهم ..فهد : أين "رسلان" ؟روفان : من المفترض أن يأتي الآن .أريج : ولماذا لم يأت معك ؟!روفان : سأشرح لكم ما حدث .**أمام بستان واسع غرق بأجمل الورود الحمراء سقط "رسلان" ليهرع إليه المزارع هاتفا :-- يا إلهي سيد "رسلان" ماذا حدث لك ؟!ساعده على النهوض وأدخله غرفة معيشته الصغيرة لتصيح زوجته بلهجة المزارعين أثناء ضرب صدرها :-* سيد "رسلان" ؟! ماذا به ؟!المزارع : لا أعلم أحضري البن والقطن سريعا رأسه تنزف أسرعي ! جذبت الصغيرة ثوب والدتها وهى تسأل بصوت منخفض :-- ماذا أصاب العم "رسلان" ؟الوالدة (صائحة) : ابتعدي الآن واصمتي ، اجلسي بجوار أخيك .أحضرت الزوجة الاسعافات الأولية لزوجها الذي شرع بمعالجة "رسلان" وإحاطة رأسه بشاش أبيض .. ثم أحضر كوب من اللبن شربه
Read more

٢٧/مؤامرة

بسم اللهغرق بزرقاوتيها حتى رسى بالأعماق ، صاحت به بدورها وهى تحاول التحرك :-* لماذا فعلت هذا ؟! لماذا تركتها تذهب ؟!أجابها بنبرة هيام لا تمت للإصتناع بصلة :-¤ ﻷنني أحبك بشدة "روفان" .حدقت "روفان" بوجهه وقد تفارقت شفتيها :* تحبني ؟!¤ أجل .رمشت وعقبت قوله بحزم :* عن أى حب وسخافات تتحدث ؟ أنت مجرد أخ ليس إلا !آجابها بغضب واضح :¤ لست بأخيك "روفان" ، أخوك مات واندفن بالتراب وأنت تعلمين ذلك جيدا .ضغطت على ضروسها مقاومة البكاء في حين أردف بنبرة ندم :¤ آسف .* لا تتأسف لي سيد "فهد" وتأسف لخطيبتك فهى أحق بالأسف مني .¤ أفهم من هذا أنك ترفضين حبي ؟!* أجل . (بعد تنهيدة طويلة)خرجت "أريج" من المطبخ بالصينية التي حملتها تسير كمن يخطو على الحبل ﻷول مرة قائلة :- سمعت صوت "فهد" و"روفان" فأعددت لهما فنجانين معنا .. ما هذا ؟ أين "لانا" ؟!توقفت فجأة بإنطلاق "فهد" من أمامها بخطوات ثائرة كالبركان نحو الدرج لتسأل عما حدث ، التزمت "روفان" الصمت لترفع الأخيرة قامتها بعد وضع الصينية على المنضدة وتلاحظ ذاك الشئ اللامع أرضا ، لم تتردد بالتقاطه لتقول باندهاش :-- انه خاتم "لانا" !!قابلت "روفان"
Read more

٢٨/إعتراف ٢

بسم اللهتراجعت خطوتان ظنا منها بأنه لص وقد تأهبت للصراخ فور دخوله لينفتح الباب مظهرا عبره "رسلان" ..روفان : "رسلان" ؟!تأمل وجهها البرئ الممزوج بالدهشة لثوان فعل بعدها ما لم تتوقعه ..فتح الباب على مصرعيه وأكمل طريقه للداخل في صمت كأن لا وجود لها .نادته وهى تلحق به :- "رسلان" انتظر !صعد أولى درجات الدرج دون ان يعيرها اهتماما لتردف :- لقد فعلت هذا كى لا يقتلك !تسمرت قدماه لتردف :- كل ما قلته لك كان تحت التهديد ، كنا مراقبين صدقني !التفت لها عندئذ وسأل بعينين لامعتين :* حقا ؟!- أجل ، ما كنت ﻷفعل بك ذلك وما رأيت منك سوى الخير .تبسم عندئذ ابتسامة بددت الظلام المحيط ونزل ليقابلها مجددا بنظرات اشتياق لم يقصدها ولم تفهمها ..رسلان (بنبرة دافئة) : إلى أين كنت ذاهبة ؟روفان : أنا ؟! لقد ظننت بأن لص ما يتربص بنا فنزلت لتفقد الأمر !رسلان (باستنكار) : بهذه الملابس ؟روفان : وماذا في هذا ، ارتديت الزي طوال اليوم !رسلان : يا لك من شجاعة إذا ، حدثيني عن إخوتي كيف حالهما ؟ ..روفان : بقمة الحزن ﻹبتعادك عنهما ، يتمنون رؤيتك .رسلان : اسمعي ، لا تخبريهما بمجيئي فقط اجتمعوا غدا على مائدة ا
Read more

٢٩/أصعب اختيار

بسم اللهأشاحت بوجهها جهة البستان لتجد جملة توسطته بورود بيضاء بزغت كالألماس ، قرأتها لتتباعد جفونها وتتفارق شفتيها قبل أن تلتفت له في عدم تصديق !حدثها حينئذ بعشق تام :- أجل أحبك يا "روفان" ، أتقبلين الزواج مني ♡؟؟ ارتعد فؤادها وتجمدت أطرافها كما فقدت النطق بغتة ليسألها بإهتمام :- لماذا لا تجيبي حبيبتي ؟!ارتجفت خلاياها من نظراته الصادقة ونبرته المتيمة وسيل مشاعره الجارف ، لم تعرف بم تجيب وكيف تتجنب جرحه مثل "فهد" ، مشاعرها متضاربة بجنون وقلبها يكاد يقفز خارج صدرها لشدة خفقانه ..نجحت آخيرا بجمع شتات أمرها وأجابت :روفان : ماذا قلت منذ قليل ؟!رسلان : ههههه أعلم أن طريقتي في التعبير كانت مختلفة ومفاجئة لكن عندما أود شيئا لا أحب أن يكن تقليديا لاسيما إن أعددته للوحيدة التي تملكتني وما ظننت أنها ستتواجد بالحياة يوما ما ، كيف سلبت فؤادي بحق الله ؟! كيف جعلتيني مدمن لك يا أحلى إدمان وأجمل مصحة ؟؟التفت تعطيه ظهرها وقالت :روفان (بشجن) : من فضلك أريد النزول .هبط البالون بالبستان وخرج منه الإثنين بمساعدة "أبا محمد" الذي تحدث بسرور كبير :¤ أهلا وسهلا بسيدة البنات ، أنرت البستان وكللت و
Read more

٣٠/خيانة !

بسم اللهرددت "روفان" وهى لا تصدق ما تراه :* ما سبب كل هذا ؟! ما السبب ؟!فهد : أنت هو السبب وعليك الإختيار من بيننا الآن .رسلان : أجل ، إما أن تختاريني "روفان" أو تختارينه .وقع السكين من يدها وحدقت بكلاهما قبل أن يسألها "فهد" بجدية :- من إخترت ؟؟* لا أختار أحد .دفن "فهد" وجهه أرضا في حين تفارقت شفتى "رسلان" في ذهول !* آسفة .أردفت بندم على ما لم تفعله ، يمزقها الندم دون أن تصنع أسبابه ..خطى "فهد" للداخل خطي نازفة كان يسير كما ولو أنه في جنازة حارة ، بخطي توحي إليك أنه ذاهب للاحياة وكأنه يساق إلى الموت المحتوم .. أما "رسلان" فاقترب منها وسألها بعينان تلأﻷ بداخلهما الأمل :- لقد رحل قولي الحقيقة أترفضينني حقا "روفان" ؟!* لقد قلت الحقيقة ، لا أختار أحد .- لكنكِ .. أخبرتينني البارحة ..* أنا لم أعدك بشئ ، تعاركتما من أجل الإنسانة الخطأ ، أنا والحب طريقان منفصلان لا يمكن جمعهما أبدا والبنيان الفاصل بينهما قوي صعب الهدد لذا عليك النسيان واختيار الأفضل في المرة المقبلة.شحب لونه آنذاك وقد شعر بضياع كرامته وإنهيار كبرياؤه ، أسرع بالهروب للخارج .. اختفى من أمامها لتكسو تلك الطبقة ال
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status