Masukهى روفان وهو الدنچوان ، سيفعل المستحيل من أجل الفتاة التي حطمت كبرياؤه وأعلنت تمردها واختلافها عن الجميع .. هل سينجح في الحصول عليها ؟؟ أم سيكون للصعاب رأيا اخر ؟.. (اقتباس) وقف "رسلان" للحظة يحدق بالتي تجرأت وحدثته بهذا الإسلوب قبل أن يدنو منها بنظرات جريئة وحادة جعلتها ترتبك .. همس أثناء مواصلة اقترابه :- رسلان : اصعدي لغرفتك حالا .
Lihat lebih banyakبسم الله
يارب أرجو الفرج .. ساعدني وأخي أنت عوننا ليس لنا سواك .. سكت الصوت بإقتراب وقع أقدام كانت كمطرقة قاسية تدق المسامع .. إستقرت سيدة بأواخر عقدها الثالث أمام فتاة تساقطت من فيروزتيها حبات متلالئة حزينة لتحدثها بنبرة غريبة :- - رحم الله والدك كان لنا كل شئ ولكن هكذا الحياة لا تستقر على حال . أومأت لها الفتاة العشرينية في صمت لتردف : - لذا تحملي وأخاك مسئولية أنفسكما بعد ترككما للشقة ﻷني سأبتاعها . * ما الذي تتفوهين به ؟! أنا وأخي لن نترك هذه الشقة تحت أى ظرف . - أيتها الجميلة هذا أمر وليس خيار ، هيا جهزي أشيائك لا أريد رؤيتك هنا . كورت وجهها الملائكي بيديها القاسيتين لتبعدهما الأخرى بإشمئزاز وهى تهتف بوجهها : * سأجهز أشيائي وأذهب حيث المحكمة ، أنت تخالفين القانون وأنا لن أسمح لك بذلك . - تتحدين زوجة أبيك ؟! حسنا كما يحلو لك . تهيأت السيدة ثم خرجت من الشقة تحمل طفلها الرضيع ونزلت الدرج إلى حيث لا تدري "روفان" التي أقبل نحوها فتى لم يتجاوز الستة عشرة عاما من الشرفة وهو يقول : * رأيت زوجة أبي تخرج من باب العمارة والغضب يجتاحها ، ماذا حدث ؟! تنهدت "روفان" ثم قالت بهدوء : - دعك منها . إقترب الفتى من صورة والده التي توسطت الجدار وتأملها لتنزف عيناه العبرات ، المشهد الذي ضمت إثره الفتاة أخاها في حنو ليقول بأسى : * هى لن تتركنا لحالنا "روفان" ، موت والدنا هو بداية تعاستنا صدقيني .. - هى أضعف من أن تمسنا بسوء يا "زيد" . * كيف وقد تسببت لي بترك مدرستي وعدم تكملة التعليم وحالت بينك وبين دخولك الجامعة رغم تفوقك .. وآخيرا مرض والدنا حتى الموت ؟! - إنها أقدار وعلينا بالصبر .. * وما نهاية الصبر ؟! - أحلى من العسل . زيفت ابتسامة ﻷخيها الذي انهمك في مسح دموعه عندئذ .. دقت الساعة معلنة العاشرة مساءا ليدوي صوت ضحكات اجتاحت الشقة بغتة لتسرع "روفان" برفقة أخيها تجاه الصوت مباشرة . وجدا زوجة أبيهم تحمل طفلها بذراع وبالآخر تتكئ على كتف رجل بدا وكأنه ثمل وهو يحاوط خصرها ويضحك بصوت جهور .. شهقت "روفان" واتسعت عيون "زيد" الذي صاح بحرقة : * اصمتا ! - من هذا ؟! تسائلت "روفان" لتجيبها زوجة أبيها بغنج يثير التقزز :- ¤ زووووجيييه . صعق الأخوان مما سمعاه ليصرخ "زيد" بجنون : * أيتها العاهرة لم يمض اسبوع واحد على وفاة والدي !! - ماذا عن شهور العدة أم أنك لم تسمعي عنها من قبل ؟! أجاب الرجل فاره الطول عريض المنكبين بلهجة قذرة : ¤ كلمة زيادة بحق زوجتي وسأعلمكما كيف يكون العهر الحقيقي . ثم اخترق "روفان" بنظرات منحرفة لتنطلق من أمامه وهى على وشك الانفجار غضبا وخوفا بالوقت ذاته .. مضى ليل حالك السواد تبدد بمولد فجر جديد نهضت قبالته "روفان" التي لم يغمض لها جفن وأيقظت أخيها الذي أرهقه البكاء ليؤديا صلاة الفجر .. توضأت ثم خرجت ليدخل "زيد" بعدها وتوجهت لحجابها كى تغطي به خصلاتها الكراميلية المسترسلة لتشهق بغتة حين فوجئت باليد التي اختطفت منها الحجاب بعنف !. التفت خلفها لتصطدم عيناها بداكنتي زوج امرأة ابيها مما جعلها تتسمر مكانها !. تحدث الأخير بلهجة منحرفة : - شعرك جميل لماذا ستغطيه بهذا ؟! اقترب بأصابعه من شعرها لتصفعه بكل قوتها وتجذب منه الحجاب قبل أن تغطي رأسها به صائحة بحدة لا تناسب ملامحها البتة : * إن اقتربت مني ثانية بيدك القذرة هذه سأقتلك أسمعت ؟! تحول وجه الرجل لجمرة لهب حمراء قبل أن يشن هجومه على التي فرت من أمامه تستغيث بأخيها .. أمسك الرجل بساعد "روفان" وجذبها نحوه بقوة قبل أن يلقي بها فوق كرسي قريب أحاط يديه بقبضتيه معلنا فوزه على التي انهمكت بدفع صدره العريض قبل ظهور أخيها مباشرة .. سدد "زيد" ضربة قوية على ظهر الرجل صارخا بصوته الضعيف : (اتركهااا أيها الكلب) التفت له وعيناه مشتعلتان بالعدوانية والغضب ثم ركله بكل قسوة في بطنه . ظهرت آخيرا زوجة أبيها واتجهت نحو زوجها منادية بفجور : ¤ ما الذي يحدث هنا بالضبط ؟! الرجل : هذا الحقير تجرأ وضربني !! ضربت الأخيرة صدرها بيدها وصاحت : ¤ لنربيه إذا . هجم الاثنين على "زيد" وأوقعوه أرضا قبل أن يوسعوه ضربا وركلا وبصقا .. صرخت "روفان" وهى تبعدهما عن أخيها : - اتركوه وشأنه .. توقفوووا اتركوا أخي .. خارت قواها وهى تصارع اتنين كانت لهم قوة شيطانية لتصيح باكية : - سأتصل بالشرطة إن لم تبتعدا عنه . عندئذ توقف الضرب والتفت الاثنين ل"روفان" التي قالت بنبرة ضعف بغضتها : - اتركونا لحالنا رجاء ! السيدة : الشرطة لن تستطيع حمايتكما منا ، كل ما ستفعله ستقسم الشقة بالنصف وان اردنا بكم شرا لألحقناه بكما أينما كنتما . الرجل : بالضبط ، لا يمكن لذبابتين مزعجتين مثلكما الصمود أمام ما قد نفعله بكما. عادت التعبيرات المنحرفة والنظرات الخادشة للحياء تكسو وجهه الغليظ وهو يطالعها بعدم أخلاق لتبتلع "روفان" لعابها بصعوبة. استدار ودلف الغرفة برفقة زوجته لتهرع الأخرى نحو أخيها الذي تمدد أرضا وهو يبكي ألما وقرها . غمغمت "روفان" وهى تحارب عبراتها ﻷنها تعلم أنها مصدر القوة لأخيها : - "زيد" ءأنت بخير ؟! أتستطيع النهوض معي ؟؟ * أ.ج..ل . همس من بين شهقاته ونهض أخيرا بمساعدة أخته التي أوصلته إلى حيث طلب منها ، للشرفة تحديداً . جلسا برفقة بعضهما لساعات دون حديث .. فقط شرود لا نهاية له وكأنهما يمنحا نسيم الليل فرصة لمواساتهما إلى أن نهضت "روفان" قائلة : - سأجلب لنا بعض الطعام . اتجهت للمطبخ لتجد بجوفه زوجة أبيها ، تجاهلتها وفتحت الثلاجة لتلتفت لها الأخرى في غضب .. أغلقت "روفان" الثلاجة بساعدها بعدما حصلت على طبق جبن صغير وكسرة خبز . قطعت الأخيرة طريق عودتها قائلة بعدوانية : ¤ تقيمين في فندق خمس نجوم أليس كذلك ؟! - هذا الطعام من رزق الله ومال والدي . ¤ مال والدك هيي هييه (ضحكت بفجور وعقبت) والدك هذا يا عيوني كان يعيش ويطعمكم من مالي أنا . - كاذبة ! أنت من سلبت أمواله وأموال أخي وحولت حياتنا لجحيم . ¤ اخرسي . صفعت "روفان" بقوة وأردفت بجفاء : ¤ أعيدي الطعام مكانه ولا تدخلي المطبخ ولو لشربة ماء ، أم تودين أن أحضر لك زوجي ؟! غلى الدم بعروق التي ابتعدت عن زوجة أبيها بالطعام معاندة إياها ليفاجئها من اعترض طريقها بكل جرأة قبل أن يهمس بأذنها : ¤ هذا الطعام لي . أجابت بشجاعة عكس الخوف الذي تأجج بصدرها : - بل لي ولأخي . ¤ وهل ما زال أخيك حيا ؟! رمقته بنظرة كراهية كفيلة بموته ليردف بوقاحة وهو يعتصر كتفيها : - دعك منه ولنأكل سويا ﻷنني .. جوعاان للغاية .. شعرت "روفان" بزوجة أبيها تشل حركتها من الخلف وكأنها تشجعه على فعلته، بينما الآخر يحاصرها من الأمام لتبصق داخل عينه وتهوى بقدمها على قدم التي خلفها قبل أن تفلت منهما منطلقة نحو أخيها بالطعام . ناولت "زيد" الطعام ثم أغلقت الشرفة عليهما بسرعة قبل أن يصل إلى بابها الرجل ويدفعه بكتفه .. هب "زيد" واقفاً وقد اتسعت عيناه خوفاً على أخته من هذا الوغد ، وإذا به يسمع : الزوجة : توقف ! إن صرخا بالشرفة سيتجمع الجيران هنا ولن نستطيع فعل شئ لهما .. انتظر حتى يدخلا وبعدها افعل ما يحلو لك . أومأ الأخير بابتسامة خبيثة قبل أن يختفي برفقة زوجته .. زيد (بوجه ممتقع) : ماذا حدث ؟! روفان (وصدرها يعلو ويهبط جراء التنفس السريع) : لا عليك ، هيا لنأكل . وبعد انتهاء الطعام .. زيد : أخاف أن أواصل عملي وأتركك وحدك معهم.. خنقته العبرات ليردف بصوت مكتوم : لا أريد العيش هنا . روفان : ليت لنا مكان آخر يأوينا ، والدتنا بالمصحة ووالدنا توفى ليس لنا أهل نلجأ إليهم؛ فإلى أين سنذهب برأيك. زيد : برأيي جنهم أقل خطراً عن هنا. روفان : هههه (ضحكت بخفة وعقبت) مصدر الخطر هو ضعفك "زيد". زيد : لا تتركيني أختي فأنتِ مصدر قوتي. روفان : وأنت أملي يا أخي، لذا تفائل وقل دائما الغد أفضل . أومأ لها بابتسامة جميلة أنارت فؤادها المظلم . حل الليل بسكونه وبجعبته برودة قاسية أجبرت الأخوين على مغادرة الشرفة .. تسللا للداخل بهدوء، كان السكون والظلام خير دليل على نوم الزوجين لذا تمدد "زيد" أرضا فوق مرتبته الصغيرة بينما تلحفت "روفان" بمفرش متهالك وهى مقوقعة جسدها فوق أريكة قديمة ليغطوا بسبابتهم ﻷن الشقة الصغيرة لم تسع من الغرف سوى واحدة بها فراشين أحدهما للصغير كما أمرت الزوجة . شق سكون الليل صراخ الرضيع ليتمتم الزوج في سخط : - ما هذا الصداع ، أغلقي فم هذا المقلق . الزوجة : عجبا لصرصور ينسى أفضال صاحبه عليه .. أتيت بك لمنزلي كى تسب طفلي هل جننت ؟! الزوج (بامتعاض) : سأنام خارج الغرفة. خرج الرجل وتحسس الجدار بحثا عن مفتاح الإنارة لينير الصالون .. اتجه للأريكة ثم سكن بعد خطوات حين وجد "زيد" يتمدد أرضا و"روفان" طريحة الأريكة . بزغت عيناه وهو يتفحص "روفان" التي رمشت بفعل الإضاءة لتجد ظلا يجاورها . اعتدلت بسرعة وهى تدقق النظر لكنها لم تلبث أن أطلقت صرخة قوية حين وقعت عيناها على الذي باغتها بضمها إليه لتنطلق منها مختلف الشتائم وهى تبتعد بكل قوتها .. خارت قوى الرجل فجأة وهوت يداه كما جسده أرضا ليظهر من خلفه "زيد" ممسك بعصا متينة ضرب بها رأس الرجل! نهضت "روفان" فورا وكل ما بها يرتعد ، أخذت تحملق بجثمان الرجل وبالدماء التي شرعت بالتدرج من رأسه لتهمس بخوف: - هل مات ؟! * ربما ! لنهرب. - ولكن .. إلى أين ؟! * إلى الجحيم تحركي ! صاح بأخته التي هرولت خلفه عبر الدرج لا يعلمان إلى أين سترسى بهم سفينة الحياة .. *** الحمد لله🤍 بسم الله الذي لا اله الا هو 🤍 فتحت عيناها بغتة !.. من هذه المرأة ؟! للأسف لا تستطيع تذكرها أبدا .. حاولت التذكر وإذا ببرودة شديدة تجتاح جسدها .. ما هذا المنام الذي أمسى يراودها مؤخراً ؟! شدت قبضتيها على كتفيها من البرودة ثم نظرت نحو الشباك واذا به مفتوحاً على مصرعيه!.. تعجبت !.. من فتحه بهذا الوقت البارد من الليل ؟ معنت النظر في الظلام ونظرت عن كثب ترهف السمع لهذا الهمس .. تأملت الكيان الذي انعكس عليه ضوء القمر عبر النافذة الكبيرة .. وقف "رسلان" بظهره وقد بدا يتحدث في جواله بخفوت .. زاد تعجبها !! فالوقت تجاوز منتصف الليل والساعات متاخرة بالفعل.. تساءلت عن الذي يحدثه بهذا الوقت المتاخر ؟ وخشيت أن يكون تهديدا ما لزوجها ، فلا زالت أحداث الماضي تؤرقها وتؤثر على فكرها بين الفنية والأخرى .. همت أن تنادي عليه وتسأله لكنها آثرت الصمت وإنتهاء المكالمة ثم تسأله.. ضحك "رسلان" بالهاتف مما طمئن قلبها، لكنها لازالت متعجبه مع من يتحدث ويضحك بهذه الغبطة في هذا الوقت؟! نزعت عنها الغطاء والتحفت جيدا بملابسها قبل أن تنهض تاركة الفراش وتدنو منه .. سمعت هذا الصوت الناعم الذي صدر م
🤍 بسم الله الذي لا اله الا هو 🤍 ابتعدت قليلا هامسة بخجل : روفان : "رسلاان" .. (بنبرة ناعمة تقطر خجلا) رسلان : مااذا .. (مقلدا نبرتها واسلوبها) روفان : كفى انحرافا . رسلان : أنا ؟! روفان : أجل . رسلان : لست منحرفا ولكنك الفاتنة رائعة الجمال هذا الصباح ماذا أفعل ؟! ضحكت بغنج ليذوب عشقا قبل أن يحدث ما أفزعهما بغتة !! قفز كتفى "روفان" لأعلى من الطرقات الحادة التي توالت على بابهما فجأة ليطمئنها بقوله : رسلان : لا تقلقي سأتفقد الأمر .. اتجه بخطى سريعة نحو الباب الذي لم تهدأ طرقاته الجنونية إلا بفتحه فكانت المفاجأة ! أريج (ضاحكة باستحياء) : عفوا أخي المتسامح أردت أخذ رأي "روفان" في هذين الثوبين بأيهما أقابل العريس ؟؟ 😁 رفعت ذراعيها بثوبين أحدهما أبيض مائل للإصفرار والآخر أحمر قاتم ليغطي "رسلان" وجهه بكلتا كفيه قبل أن يرفع رأسه فاركا وجهه دون تعليق منه .. أتت "روفان" من خلفه ضاحكة وقالت : روفان : على وشك الزواج ولا زلتِ كما أنتِ "أريج" هههههههههه . عقب قولها "رسلان" قبل العودة للغرفة وتركهما : قسما بربي أشفق عليه . ضحكتا واذا ب"فهد" و"لانا" يقبلان نحوهما على عجل
🤍 بسم الله الذي لا اله الا هو 🤍 اليوم مميز جدا والفرحة فيه تعم الارجاء ، حيث أخذت "أريج" تتنقل بين العاملات بالمنزل وتُنسق الورود بذاتها بینما كانت والدتها تشرف عليهن و قد ارتسمت السعادة على ملامحها .. وقفت أمام ذاك الاطار الذي جمعها مع زوجها الراحل وأولادها الثلاثة لتشرد به وقد نبتت على ثغرها ابتسامة صغيرة ملأها الحنين . انتبهت حين سمعت صوت الجرس وهرعت مع ابنتها لاستقبال الطارق .. فتحت "أريج" ف ظَهَر "رسلان" من خلف الباب وهو يشير بكلتا يديه لزوجته "روفان" بأن تدخل قائلا لها بعشق ورومانسية : - princess ! ❤️ ضحكت بأنوثة ودلفت تحتضن والدته وابنتها التي لم تتوقف عن القفز فور رؤيتهما .. نظر "رسلان" ل "أريج" وأردف بمرح : رسلان : من هنا تعشق حلوى الكوكيييز ؟ هتفت وهى تتناول حلوتها المفضلة منه : أريج : أنا أناا ☺️ احتضن والدته وقبَّل يدها قبل أن يخرج من جيبه علبة صغيرة زرقاء فتحها أمامها سائلا إياها : رسلان : ولمن هذا الخاتم المميز ؟ قفز حاجبيها لتتناول الخاتم وتضعه بإصبعها وهى تردد : أسينات : رائع الجمال رائع ، سلمت يداك عزيزي أشكرك . رسلان : بل اشكري "روفان" هى من ا
بسم الله اهتز جوال "فهد" ليجيب قائلا : - من معي ؟ * إن أردت اللحاق ب"لانا" قبل السفر فعليك التواجد بالمطار الآن قبل أن تقلع طائرتها . انغلق الخط لتظهر بانغلاقه الوالدة وولدها الذي تحدث : ¤ فالنذهب أخي . فهد (بملامح ملتاعة) : ستقلع طائرة "لانا" بعد قليل ، على اللحاق بها ! أريج : ستسافر معها ؟! الوالدة : إلحق بها وتزوجها "فهد" ، لا تضيعها من يدك مجددا . قبل "فهد" يد والدته قبل أن تساعد اخوته والعاملين في تحضير مستلزمات سفره ، عانقها بالأخير وعانق إخوته الذين تمنوا له زواجا سعيدا وأكدوا عليه زيارتهم بأقرب وقت مع زوجته . ** وضعت "لانا" فنحان القهوة أمامها ونظرت لساعة يدها ، صدر الأمر بتوجه الركاب إلى الطائرة فنهضت ، صعدت سلم الطائرة وألقت نظرة حزينة خلفها قبل أن تكمل طريقها لحيث مقعدها .. جاورت النافذة وشردت عبرها ، مسحت دمعة هاربة قبل أن تتنهد بعمق .. حلقت الطائرة بالسماء لتغمض "لانا" عيناها متمنية تخطي أزمتها النفسية سريعا . فتحت عيناها منتبهة لقول المضيفة : (أحدهم طلب مني إعطاء سيادتك تلك العلبة) لانا : من هو ؟! المضيفة : لم يذكر اسمه . تناولت العلبة وفتحتها لتبزغ عي
بسم اللهأروى : سيقام مؤتمر ضخم نهاية الإسبوع ﻷحد مديري البنوك ، اعملي معي عندئذ وإن لم يعجبك العمل فيحق لك رفضه .أومأت "روفان" بإبتسامة صغيرة تلاشت فور سؤال "نادية" المفاجئ :-- كيف حال "زيد" بالحق ؟؟لاحظت "نادية" وابنتها تغير ملامح "روفان" التي حاولت الهرب بنظراتها المنكسرة للأرض قبل أن تعيد "ن
بسم اللهفاجئها "فؤاد" بصفعة حادة ارتمت إثرها أرضا ليتدخل الضابط محاولا دفعه مع العسكري لخارج الغرفة ولكن منعه من ذلك حدث صدم الجميع !!صاح "فؤاد" متألما وقد تخشبت ساقه اليسرى قبل أن يسقط صائحا :- ساقي لا تتحرك قدمي لا تتحرك !نهضت "ليلى" ونظرت اليه وهو يردد بدمع سبق هتافه :- أصابني الشلل .**أص
بسم اللهصعد سائق الأجرة الدرج ليتوقف بالطابق الذي تعلوه شقته ، دنا من باب شقة صديقه وجاره العزيز "فؤاد" عندما طرقت مسامعه قهقهات عالية !ليلى (وهى تعتلي أحد كراسي مائدة جمعت من كل الأصناف) : وماذا عن رد فعلها عندئذ ؟؟حسن (بنبرة ضاحكة) : دمعت عيناها وقالت بصوت أشبه للمعزة 'تتتتتتتحبني' ؟!!غرق الج
بسم الله اقترب منها "حسن" كما اقتربت منه دون وعى ليقابل كلاهما الآخر متغلغلا بأعماقه من خلال النظرات التي تشتتت بغتة وتناثرت فزعا باندلاع ضجيج مفاجئ يصم الآذان بساحة العقار !!(روفان .. روفاان أين أنت ؟!)" أنا هنا زيد!"آجابت وهى تهرول للأسفل حيث الطابق الأول .. وصلت لأخيها الذي سألها بوجه ممتقع