اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق

اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-15
Oleh:  إسراء محمد Baru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
Belum ada penilaian
36Bab
618Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

هى روفان وهو الدنچوان ، سيفعل المستحيل من أجل الفتاة التي حطمت كبرياؤه وأعلنت تمردها واختلافها عن الجميع .. هل سينجح في الحصول عليها ؟؟ أم سيكون للصعاب رأيا اخر ؟.. (اقتباس) وقف "رسلان" للحظة يحدق بالتي تجرأت وحدثته بهذا الإسلوب قبل أن يدنو منها بنظرات جريئة وحادة جعلتها ترتبك .. همس أثناء مواصلة اقترابه :- رسلان : اصعدي لغرفتك حالا .

Lihat lebih banyak

Bab 1

١/ الهرب

بسم الله

يارب أرجو الفرج .. ساعدني وأخي أنت عوننا ليس لنا سواك ..

سكت الصوت بإقتراب وقع أقدام كانت كمطرقة قاسية تدق المسامع ..

إستقرت سيدة بأواخر عقدها الثالث أمام فتاة تساقطت من فيروزتيها حبات متلالئة حزينة لتحدثها بنبرة غريبة :-

- رحم الله والدك كان لنا كل شئ ولكن هكذا الحياة لا تستقر على حال .

أومأت لها الفتاة العشرينية في صمت لتردف :

- لذا تحملي وأخاك مسئولية أنفسكما بعد ترككما للشقة ﻷني سأبتاعها .

* ما الذي تتفوهين به ؟! أنا وأخي لن نترك هذه الشقة تحت أى ظرف .

- أيتها الجميلة هذا أمر وليس خيار ، هيا جهزي أشيائك لا أريد رؤيتك هنا .

كورت وجهها الملائكي بيديها القاسيتين لتبعدهما الأخرى بإشمئزاز وهى تهتف بوجهها :

* سأجهز أشيائي وأذهب حيث المحكمة ، أنت تخالفين القانون وأنا لن أسمح لك بذلك .

- تتحدين زوجة أبيك ؟! حسنا كما يحلو لك .

تهيأت السيدة ثم خرجت من الشقة تحمل طفلها الرضيع ونزلت الدرج إلى حيث لا تدري "روفان" التي أقبل نحوها فتى لم يتجاوز الستة عشرة عاما من الشرفة وهو يقول :

* رأيت زوجة أبي تخرج من باب العمارة والغضب يجتاحها ، ماذا حدث ؟!

تنهدت "روفان" ثم قالت بهدوء :

- دعك منها .

إقترب الفتى من صورة والده التي توسطت الجدار وتأملها لتنزف عيناه العبرات ، المشهد الذي ضمت إثره الفتاة أخاها في حنو ليقول بأسى :

* هى لن تتركنا لحالنا "روفان" ، موت والدنا هو بداية تعاستنا صدقيني ..

- هى أضعف من أن تمسنا بسوء يا "زيد" .

* كيف وقد تسببت لي بترك مدرستي وعدم تكملة التعليم وحالت بينك وبين دخولك الجامعة رغم تفوقك .. وآخيرا مرض والدنا حتى الموت ؟!

- إنها أقدار وعلينا بالصبر ..

* وما نهاية الصبر ؟!

- أحلى من العسل .

زيفت ابتسامة ﻷخيها الذي انهمك في مسح دموعه عندئذ ..

دقت الساعة معلنة العاشرة مساءا ليدوي صوت ضحكات اجتاحت الشقة بغتة لتسرع "روفان" برفقة أخيها تجاه الصوت مباشرة .

وجدا زوجة أبيهم تحمل طفلها بذراع وبالآخر تتكئ على كتف رجل بدا وكأنه ثمل وهو يحاوط خصرها ويضحك بصوت جهور ..

شهقت "روفان" واتسعت عيون "زيد" الذي صاح بحرقة :

* اصمتا !

- من هذا ؟!

تسائلت "روفان" لتجيبها زوجة أبيها بغنج يثير التقزز :-

¤ زووووجيييه .

صعق الأخوان مما سمعاه ليصرخ "زيد" بجنون :

* أيتها العاهرة لم يمض اسبوع واحد على وفاة والدي !!

- ماذا عن شهور العدة أم أنك لم تسمعي عنها من قبل ؟!

أجاب الرجل فاره الطول عريض المنكبين بلهجة قذرة :

¤ كلمة زيادة بحق زوجتي وسأعلمكما كيف يكون العهر الحقيقي .

ثم اخترق "روفان" بنظرات منحرفة لتنطلق من أمامه وهى على وشك الانفجار غضبا وخوفا بالوقت ذاته ..

مضى ليل حالك السواد تبدد بمولد فجر جديد نهضت قبالته "روفان" التي لم يغمض لها جفن وأيقظت أخيها الذي أرهقه البكاء ليؤديا صلاة الفجر ..

توضأت ثم خرجت ليدخل "زيد" بعدها وتوجهت لحجابها كى تغطي به خصلاتها الكراميلية المسترسلة لتشهق بغتة حين فوجئت باليد التي اختطفت منها الحجاب بعنف !.

التفت خلفها لتصطدم عيناها بداكنتي زوج امرأة ابيها مما جعلها تتسمر مكانها !.

تحدث الأخير بلهجة منحرفة :

- شعرك جميل لماذا ستغطيه بهذا ؟!

اقترب بأصابعه من شعرها لتصفعه بكل قوتها وتجذب منه الحجاب قبل أن تغطي رأسها به صائحة بحدة لا تناسب ملامحها البتة :

* إن اقتربت مني ثانية بيدك القذرة هذه سأقتلك أسمعت ؟!

تحول وجه الرجل لجمرة لهب حمراء قبل أن يشن هجومه على التي فرت من أمامه تستغيث بأخيها ..

أمسك الرجل بساعد "روفان" وجذبها نحوه بقوة قبل أن يلقي بها فوق كرسي قريب أحاط يديه بقبضتيه معلنا فوزه على التي انهمكت بدفع صدره العريض قبل ظهور أخيها مباشرة ..

سدد "زيد" ضربة قوية على ظهر الرجل صارخا بصوته الضعيف :

(اتركهااا أيها الكلب)

التفت له وعيناه مشتعلتان بالعدوانية والغضب ثم ركله بكل قسوة في بطنه .

ظهرت آخيرا زوجة أبيها واتجهت نحو زوجها منادية بفجور :

¤ ما الذي يحدث هنا بالضبط ؟!

الرجل : هذا الحقير تجرأ وضربني !!

ضربت الأخيرة صدرها بيدها وصاحت :

¤ لنربيه إذا .

هجم الاثنين على "زيد" وأوقعوه أرضا قبل أن يوسعوه ضربا وركلا وبصقا ..

صرخت "روفان" وهى تبعدهما عن أخيها :

- اتركوه وشأنه .. توقفوووا اتركوا أخي ..

خارت قواها وهى تصارع اتنين كانت لهم قوة شيطانية لتصيح باكية :

- سأتصل بالشرطة إن لم تبتعدا عنه .

عندئذ توقف الضرب والتفت الاثنين ل"روفان" التي قالت بنبرة ضعف بغضتها :

- اتركونا لحالنا رجاء !

السيدة : الشرطة لن تستطيع حمايتكما منا ، كل ما ستفعله ستقسم الشقة بالنصف وان اردنا بكم شرا لألحقناه بكما أينما كنتما .

الرجل : بالضبط ، لا يمكن لذبابتين مزعجتين مثلكما الصمود أمام ما قد نفعله بكما.

عادت التعبيرات المنحرفة والنظرات الخادشة للحياء تكسو وجهه الغليظ وهو يطالعها بعدم أخلاق لتبتلع "روفان" لعابها بصعوبة.

استدار ودلف الغرفة برفقة زوجته لتهرع الأخرى نحو أخيها الذي تمدد أرضا وهو يبكي ألما وقرها .

غمغمت "روفان" وهى تحارب عبراتها ﻷنها تعلم أنها مصدر القوة لأخيها :

- "زيد" ءأنت بخير ؟! أتستطيع النهوض معي ؟؟

* أ.ج..ل .

همس من بين شهقاته ونهض أخيرا بمساعدة أخته التي أوصلته إلى حيث طلب منها ، للشرفة تحديداً .

جلسا برفقة بعضهما لساعات دون حديث .. فقط شرود لا نهاية له وكأنهما يمنحا نسيم الليل فرصة لمواساتهما إلى أن نهضت "روفان" قائلة :

- سأجلب لنا بعض الطعام .

اتجهت للمطبخ لتجد بجوفه زوجة أبيها ، تجاهلتها وفتحت الثلاجة لتلتفت لها الأخرى في غضب ..

أغلقت "روفان" الثلاجة بساعدها بعدما حصلت على طبق جبن صغير وكسرة خبز .

قطعت الأخيرة طريق عودتها قائلة بعدوانية :

¤ تقيمين في فندق خمس نجوم أليس كذلك ؟!

- هذا الطعام من رزق الله ومال والدي .

¤ مال والدك هيي هييه (ضحكت بفجور وعقبت) والدك هذا يا عيوني كان يعيش ويطعمكم من مالي أنا .

- كاذبة ! أنت من سلبت أمواله وأموال أخي وحولت حياتنا لجحيم .

¤ اخرسي .

صفعت "روفان" بقوة وأردفت بجفاء :

¤ أعيدي الطعام مكانه ولا تدخلي المطبخ ولو لشربة ماء ، أم تودين أن أحضر لك زوجي ؟!

غلى الدم بعروق التي ابتعدت عن زوجة أبيها بالطعام معاندة إياها ليفاجئها من اعترض طريقها بكل جرأة قبل أن يهمس بأذنها :

¤ هذا الطعام لي .

أجابت بشجاعة عكس الخوف الذي تأجج بصدرها :

- بل لي ولأخي .

¤ وهل ما زال أخيك حيا ؟!

رمقته بنظرة كراهية كفيلة بموته ليردف بوقاحة وهو يعتصر كتفيها :

- دعك منه ولنأكل سويا ﻷنني .. جوعاان للغاية ..

شعرت "روفان" بزوجة أبيها تشل حركتها من الخلف وكأنها تشجعه على فعلته، بينما الآخر يحاصرها من الأمام لتبصق داخل عينه وتهوى بقدمها على قدم التي خلفها قبل أن تفلت منهما منطلقة نحو أخيها بالطعام .

ناولت "زيد" الطعام ثم أغلقت الشرفة عليهما بسرعة قبل أن يصل إلى بابها الرجل ويدفعه بكتفه ..

هب "زيد" واقفاً وقد اتسعت عيناه خوفاً على أخته من هذا الوغد ، وإذا به يسمع :

الزوجة : توقف ! إن صرخا بالشرفة سيتجمع الجيران هنا ولن نستطيع فعل شئ لهما .. انتظر حتى يدخلا وبعدها افعل ما يحلو لك .

أومأ الأخير بابتسامة خبيثة قبل أن يختفي برفقة زوجته ..

زيد (بوجه ممتقع) : ماذا حدث ؟!

روفان (وصدرها يعلو ويهبط جراء التنفس السريع) : لا عليك ، هيا لنأكل .

وبعد انتهاء الطعام ..

زيد : أخاف أن أواصل عملي وأتركك وحدك معهم..

خنقته العبرات ليردف بصوت مكتوم : لا أريد العيش هنا .

روفان : ليت لنا مكان آخر يأوينا ، والدتنا بالمصحة ووالدنا توفى ليس لنا أهل نلجأ إليهم؛ فإلى أين سنذهب برأيك.

زيد : برأيي جنهم أقل خطراً عن هنا.

روفان : هههه (ضحكت بخفة وعقبت) مصدر الخطر هو ضعفك "زيد".

زيد : لا تتركيني أختي فأنتِ مصدر قوتي.

روفان : وأنت أملي يا أخي، لذا تفائل وقل دائما الغد أفضل .

أومأ لها بابتسامة جميلة أنارت فؤادها المظلم .

حل الليل بسكونه وبجعبته برودة قاسية أجبرت الأخوين على مغادرة الشرفة ..

تسللا للداخل بهدوء، كان السكون والظلام خير دليل على نوم الزوجين لذا تمدد "زيد" أرضا فوق مرتبته الصغيرة بينما تلحفت "روفان" بمفرش متهالك وهى مقوقعة جسدها فوق أريكة قديمة ليغطوا بسبابتهم ﻷن الشقة الصغيرة لم تسع من الغرف سوى واحدة بها فراشين أحدهما للصغير كما أمرت الزوجة .

شق سكون الليل صراخ الرضيع ليتمتم الزوج في سخط :

- ما هذا الصداع ، أغلقي فم هذا المقلق .

الزوجة : عجبا لصرصور ينسى أفضال صاحبه عليه .. أتيت بك لمنزلي كى تسب طفلي هل جننت ؟!

الزوج (بامتعاض) : سأنام خارج الغرفة.

خرج الرجل وتحسس الجدار بحثا عن مفتاح الإنارة لينير الصالون .. اتجه للأريكة ثم سكن بعد خطوات حين وجد "زيد" يتمدد أرضا و"روفان" طريحة الأريكة .

بزغت عيناه وهو يتفحص "روفان" التي رمشت بفعل الإضاءة لتجد ظلا يجاورها .

اعتدلت بسرعة وهى تدقق النظر لكنها لم تلبث أن أطلقت صرخة قوية حين وقعت عيناها على الذي باغتها بضمها إليه لتنطلق منها مختلف الشتائم وهى تبتعد بكل قوتها ..

خارت قوى الرجل فجأة وهوت يداه كما جسده أرضا ليظهر من خلفه "زيد" ممسك بعصا متينة ضرب بها رأس الرجل!

نهضت "روفان" فورا وكل ما بها يرتعد ، أخذت تحملق بجثمان الرجل وبالدماء التي شرعت بالتدرج من رأسه لتهمس بخوف:

- هل مات ؟!

* ربما ! لنهرب.

- ولكن .. إلى أين ؟!

* إلى الجحيم تحركي !

صاح بأخته التي هرولت خلفه عبر الدرج لا يعلمان إلى أين سترسى بهم سفينة الحياة ..

***

الحمد لله

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
36 Bab
١/ الهرب
بسم اللهيارب أرجو الفرج .. ساعدني وأخي أنت عوننا ليس لنا سواك ..سكت الصوت بإقتراب وقع أقدام كانت كمطرقة قاسية تدق المسامع .. إستقرت سيدة بأواخر عقدها الثالث أمام فتاة تساقطت من فيروزتيها حبات متلالئة حزينة لتحدثها بنبرة غريبة :-- رحم الله والدك كان لنا كل شئ ولكن هكذا الحياة لا تستقر على حال .أومأت لها الفتاة العشرينية في صمت لتردف :- لذا تحملي وأخاك مسئولية أنفسكما بعد ترككما للشقة ﻷني سأبتاعها .* ما الذي تتفوهين به ؟! أنا وأخي لن نترك هذه الشقة تحت أى ظرف .- أيتها الجميلة هذا أمر وليس خيار ، هيا جهزي أشيائك لا أريد رؤيتك هنا .كورت وجهها الملائكي بيديها القاسيتين لتبعدهما الأخرى بإشمئزاز وهى تهتف بوجهها :* سأجهز أشيائي وأذهب حيث المحكمة ، أنت تخالفين القانون وأنا لن أسمح لك بذلك .- تتحدين زوجة أبيك ؟! حسنا كما يحلو لك .تهيأت السيدة ثم خرجت من الشقة تحمل طفلها الرضيع ونزلت الدرج إلى حيث لا تدري "روفان" التي أقبل نحوها فتى لم يتجاوز الستة عشرة عاما من الشرفة وهو يقول :* رأيت زوجة أبي تخرج من باب العمارة والغضب يجتاحها ، ماذا حدث ؟!تنهدت "روفان" ثم قالت بهدوء :- دعك منها
Baca selengkapnya
٢/الجثمان السائر
بسم الله سكنت روفان جوار أخيها بنهاية شارعهما وقد تسارع نبضيهما جراء الركض السريع ليلفظ "زيد" من بين أنفاسه : - أين سنتجه ؟ * حيث والدتنا . آجابته بعد برهة صمت ليعقب قولها : - لكن. المصحة بعيدة جدا ! أجابته بثبات : * سنسير وصولا اليها . بعد الكثير جدا من السير سكن الأخوين أمام مبنى تلحف بهدوء الحى من حوله لينعكس على مظهره الخارجي ما يواري من سكون وغموض . صعدت "روفان" بعض الدرجات العريضة وصولاً لمن جلست عند المدخل، ألقت التحية بصوت خال من المشاعر وربما الحياة .. روفان : سلام عليكم .. المرأة (بهدوء) : أهلا ! مضى الكثير على آخر زيارة . نظر "زيد" لأخته التي قالت : - حدثت بعض الظروف وتوفى والدنا لم نستطع المجئ . المرأة : تعازينا لكم . زيد : نحن لا نملك ثمن الدخول لكن نريد رؤية والدتنا فهل تسمحين لنا ؟! المرأة (بتردد) : ولكن ..! احتقن وجه "زيد" ورمشت أخته قبل أن تشير لهما المرأة بعد تنهيدة بأن (ادخلا) . وصل الأخوين للدور الأول وسلكا ممره الهادئ بخطى تقطر شوقا .. وما ان اقتربا من باب الغرفة الذي يفصل بينهما وبين والدتهما حتى توقفا برؤية من خرجت لهما تقول : ا
Baca selengkapnya
٣/ العقبة
بسم الله المدير : لقد اكتفينا يا آنسة .لاحظت "روفان" شقيقها وقد جاورها لتشد قامتها وترفع رأسها قائلة بصلابة دفنت انحدار كرامتها :-- لا بأس ! شكرا لك .أعطته ظهرها بشموخ وبدمائها يعدو الوهن لتمتلئ جفونها بعبرات لا إرادية كبحتها قدر الإمكان وهى تسرع بخطواتها للخارج .أطالت "نعمة" النظر ل"روفان" قبل أن توقف المدير بقولها :* ألا يمكنها مساعدتي في العمل ؟؟ ضعوها تحت التدريب !التفت لها المدير وحل الصمت لتردف :* صراحة أشفقت عليها .كانا الأخوان قد خرجا من الدار الذي ظل يذم فيه "زيد" قبل أن يقطع ذمه نداء عال بأن ينتظرا !.. أسرعت نحوهما "نعمة" وقالت بفخر :- أقنعت المدير بتعيينك مساعدة لي ، هيا اشكريني .ختمت جملتها بدفعة خفيفة لكتف التي ضمتها فجأة دون قول !.ابتسمت "نعمة" ابتسامة غامضة لم يفهم مغزاها "زيد" الذي لم يطمئن لها .دلفت "روفان" الدار بنشوة نصر لتفاجئها السيدة بأن المدير يريدها بمكتبه.وبداخل المكتب الرائع :روفان : جزيل الشكر لك سيدي ..الرجل : ستكونين تحت المراقبة لا تعتبري هذا تعيين مؤكد .- لا بأس ، ولكن ثمة اعتراف أود قوله لحضرتك ..انبته لها لتكمل :- أنا
Baca selengkapnya
٤/ الدليل
بسم اللهما لبثت أن تكدس فريق العناية الصحية داخل غرفة "نادية" التي قرروا نقلها ﻷقرب مشفى على الفور ..صرحت المشفى بأنها مصابة بحالة تسمم شديدة وتم نقلها للعناية المركزة ..وجدت "روفان" ذاتها فجأة أمام مكتب وشخص يحقق معها لاتدري لماذا وكيف ومتي أتت إليه ؟!!الضابط (بجفاء) : أنتِ متهمة بالشروع في قتل السيدة "نادية سليم الحناوي" ما ردك.روفان (بتوتر) : أ أنا لا أعلم شيئا عما حدث لها ، فقط كنت أساندها عندما أرادت الوصول لشالها ثم سقطت مني وطلبت المساعدة !!- لا داعي للإنكار الأدلة كلها ضدك ، نحن وجدنا بصماتك على كوب العصير الذي وضع بداخله السم ل"نادية" .* سم ؟! أقسم أنه لا علاقة لي بهذا الموضوع من الأساس ، لقد استلمت العمل حديثا ولم أر من السيدة نادية سوى كل طيب لماذا أنوي قتلها إذا ؟!قال بنبرة قاسية وهو يدنو منها مما زاد توترها ونتج عنه جفاف حلقها :- هذا ما نود معرفته منكِ.روفان (وقد لمعت العبرات بمقلتيها) : أنا مظلومة صدقني .. مظلومة ..ضغط الضابط على زر بمكتبه وأمر بإدخال الشهود ليدخل كلا من "نعمة" و"عامل" و"سكرتيرة الاستقبال بالدار" و"مدير الدار" ..انتظر الضابط قليلا وهو يحلل نظ
Baca selengkapnya
٥/ لن أيأس
بسم اللهالتفت وخطت ثلاثة خطوات قبل أن تلمح ظلا ممتدا من خلف شجرة قريبة !! تأجج الخوف بصدرها لتسرع نحو الشجرة حتى ما وصلت إليها وقابلت من خلفها مباشرة ..هتفت وقد اتسعت عيناها :-* "زيد" ؟!!رمقها الأخير في صمت قطعه بصفعها في قوة لينتبه "منصور" !..ردت له "نعمة" الصفعة ثم أمسكته بكراهية من ملابسه وصرخت به :-* كيف أتيت الى هنا ؟ تكلم !أتى "منصور" وقد عقد حاجبيه سائلا "زيد" :-- من أنت ؟!* أنا الذي سأودي بكما خلف القضبان بعد كشف خطتكم القذرة للشرطة ..أظلمت عين "نعمة" وحدثته بكراهية ومقت..نعمة : لن تستطيع فأنت لن تصل للشرطة ، والتهمة ما زالت مثبتة على أختك .زيد : والتحقيق ما زال مفتوحا أيتها الوضيعة ..ختم "زيد" جملته بدفع "نعمة" قبل أن يركض مسرعا ليلحق به "منصور" الذي أمسك بعنقه وضغط بكل قوته خانقا اياه بكل ما اوتى من قوة..تطاير الشر من عينيه وهو يرى عيناه تجحظ ووجهه يتشبع بألوان الأختناق ، فما زاده هذا المنظر إلا طغيانا اكبر حيث استمر يضغط على عنق الفتى الذي ازرق وجهه وقد امتنع الهواء عن دخول رئتيه !أسرعت "نعمة" تساعد "منصور" على الفور وكتمت بكفيها أنف وفم "زيد" الذي برزت عينا
Baca selengkapnya
٦/بداية جديدة
بسم اللهمرت الآيام بصحبة الليالي ، بصحبة آلالام سكنت جسد بالي .. يا قانط من حالك أنظر إلى حالي .. ستعلم بأن لا فؤاد من العنت خالي .همست "روفان" بشجن وهى تراقب "زيد" عبر باب الغرفة المفتوح، كان منهمكاً يمسح أرضية الممر بملابس متسخه وملامح مجهدة ، اختطف نظرة نحو غرفة أخته ليجدها تتأمله عن بعد .. عاتبها بنظرة لوم قبل أن يكمل عمله في صمت موجع .عندما تعجز الكلمات عن وصف الألم ، وتخرس الألسنة لتتحدث العبرات .. أنت أقوى من الجميع حين تصمد بإيمانك وتتحلى بالصبر .ترقرت العبرات بمقلتيها ؛ فأخيها يمثل لها كل شئ بهذه الحياة بعد كل ما فقدته وحرمتها منه الدنيا.. الأهل، والأم، والأب، والعلم، والأصدقاء.. لا تمثل لها الحياة شيئا على الإطلاق على الإطلاق سوى أخيها..وها هو يتكبد عناء كل شئ في هذا السن من أجل ما لا يعرفه..خرجت "روفان" وأغلقت الباب خلفها قبل أن تتجه حيث المدير ..وجدته يتحدث في الهاتف اضطرت الأخيرة للإنتظار حتى انتهاء المكالمة .نظر المدير ل"روفان" وقد عقد حاجبيه لتقول :-- السلام عليكم سيدي ، أخبرت سيدتي بموضوع سيدة "نادية" واستأذنت منها بأن أذهب لها المشفى كى اطمئن عليها .. * مم..
Baca selengkapnya
٧/علقم بكأس النعيم
بسم اللهتحرك السائق بالسيارة وشرعت "روفان" بسرد ما حدث ﻷخيها حتى وصلا أخيرا للعقار .تقاضى السائق أجرته من "زيد" قبل ترجله مع أخته من السيارة ..وقف الإثنان أمام عقار متين البنية مكون من ثلاثة طوابق .. كان مزيناً بأعمال ذات ذوق رفيع حيث نحتت الزخارف بوجهته مما زاده فخامة ؛ كان كلاسيكي الطراز من الخارج ، نجم عن الأخوان ابتسامة واسعة دلت على مدى الرضا والسرور اللذان غمراهما عند رؤية العقار .زيد (بإعجاب) : رااائع جدا !!انطلقت "روفان" للباب الحديدي المؤصد، كان مطلياً باﻷسود ولمسات من اللون الذهبي لتفتحه بأحد المفاتيح ، انفتح معها بسهولة ..دلف الأخوان للساحة الرخامية التي ابهرتهما تماما بالبرغم من صغر حجمها ، تراجعت "روفان" بعد أن توسطتها لتؤصد باب العقار فوقعت عيناها على السائق الذي كان يرمقهما من داخل سيارته في صمت ..انتبه الأخير لنظراتها الممتلئة بالشكوك ليسرع بسيارته من أمامها في الحال .**أنار "زيد" الأدوار من خلال ضغطه على مفتاح إنارة متصل قبل أن يعدوا مع أخته الدرج حتى وصلا لأول طابق احتوى شقة واحدة بباب خشبي مغطى باﻷزرق الداكن .. نجحت ثاني محاولة بفتح الباب لتظهر من خلفه أكو
Baca selengkapnya
٨/نكهة مختلفة
بسم اللهإنتهيت بالكاد من طهى المكرونة ، نوعا ما أعجبني شكلها النهائي .. قفزت من الرعب حين اقتحم المطبخ "زيد" صارخا بإسمي !صحت بدوري : ماذا حدث ؟!زيد : انظري ماذا وجدت داخل أحد الأدراج ؟؟ عقود للإيجار !بالطبع كنت سأهوي بالمغرفة على "زيد" قبل أن يسرع بالهرب .. صحت عليه :-- عد أيها الجبان وتسلم مني الأطباق .وأثناء تناول الطعام تحدث "زيد" :-* مم المكرونة رائعة .أجابت الآخرى بشبح ابتسامة .* لماذا لا تأكلين ؟! ¤ ها !* فيم أنت شاردة ؟!¤ هل من الممكن أن نبعث بطبق صغير لهذا الشاب ؟؟ * (وهو يصفق) أووه يبدو أن الأمور قد شرعت بالتطور .¤ ما قصدك ؟! (وقد عقدت حاجبيها)* بل ما قصدك أنت "روفينتي" ؟؟ تراقص "زيد" بحاجبيه ليثير غضب التي رمشته تهديدا بملعقتها متمتمة :-¤ ما الذي طرأ بذهنك المنحرف ، كل ما بالأمر لمحت به العودة من سفر فقلت لربما يكون جوعان وليكن بعلمك اقتراحي كان نتاج دوافع إنسانية بحتة بداخ.. .قطع الأخير حديثها بقوله :-* إنسانية بحتة هدئي من روعك كنت أمازحك فحسب ، لا بأس سأصعد إليه بعد انهاء طعامي .تك تك تك ..فتح الشاب الباب لتزين ملامحه المرهقة ابتسامة جميلة فور رؤية "
Baca selengkapnya
٩/الخدعة القاتلة
بسم الله اقترب منها "حسن" كما اقتربت منه دون وعى ليقابل كلاهما الآخر متغلغلا بأعماقه من خلال النظرات التي تشتتت بغتة وتناثرت فزعا باندلاع ضجيج مفاجئ يصم الآذان بساحة العقار !!(روفان .. روفاان أين أنت ؟!)" أنا هنا زيد!"آجابت وهى تهرول للأسفل حيث الطابق الأول .. وصلت لأخيها الذي سألها بوجه ممتقع عما يحدث لتجيبه سريعا ب"لا أعلم" !حسن (بجسارة وقد جاورهما) : لنتفقد الأمر .نزل ثلاثتهم الدرج ثم توقفوا وقد هالهم ما رأوه !.. سقط الباب الحديدي للعقار سقوطا مروعا أمامهم ليظهر من خلفه أربعة أشخاص ذوي بأس شديد تشبعت ملامحهم بالقسوة ونظراتهم بالحدة وتعطشت أجسامهم للعراك ، وقفوا يطرقون كفوفهم بعصيهم الغليظة والشر يتطاير من مقلتيهم ليتبادل الأخوين النظرات القلقة والمتخوفة فيما بينهما .اخترقت هذا الجدار البشري "ليلى" ومن خلفها أتى "فؤاد" الذي برؤيته صاح "زيد" :- أنت مجددا ؟! ما الذي تريده منا ؟؟ليلى (بنفوذ) : سأمهلكم ثلاثة دقائق فقط لجمع أغراضكم والاختفاء من هذا العقار ..اقتربت حتى واجهت "روفان" وأردفت أثناء تمرير ظهر أصابعها على وجنتها الملساء ، وكأنها تريد استفزازها بهذه الحركة :ليلى : وب
Baca selengkapnya
١٠/سوط العذاب
بسم اللهعقدت ما بين حاجبيها وحركت رأسها ببطء لتصطدم بشئ صلب ضاعف آلالام رأسها .دفعته بيدها فكان له ملمس الحجر ، تفارقت جفونها رويدا رويدا لتنغلقا بقوة بمجرد وقوع عيناها على ضوء الشمس المباشر !استخدمت ساعديها للاستناد عليهما فتألمت اثر وخزات لها حرارة الجمر !!رمشت ونظرت أسفلها لتفاجأ بأرض مكسوة بالرمال الساخنة والحصو الذي تمددت فوقهما ملتحفة بشمس حارقة !(أين أنا؟!)تسائلت "روفان" وهى تنظر حولها بتعجب ، صحراء جرداء ارتمت بجوفها دون معرفة الكيفية ولكنها تتذكر بوضوح خدعة "حسن" لها ول"زيد" .. أين "زيد" ؟!حاولت النهوض لتسقط متأوهة جراء عظامها المتيبسة ، استندت على كفيها ونهضت ببطء عن ذي قبل حتى استطاعت الوقوف .على مقربة تمدد "زيد" فكان من السهل وصولها اليه ، جثت على ركبتيها جواره ونادته بصوت مجهد :- "زيد" .. "زيد" ..توقفت عن هزه بعدما لاحظت تلك البقع الحمراء التي انتشرت بوجهه الشاحب لتعتصر ملابسه هاتفة بخوف :- "زيد" أجبني ، انهض هيا !جذبت يده فألهبتها حرارتها لتتركها تهوى أرضا ، أتسعت عيناها في رعب واقتربت بأذنها من صدره ..أحدثت دقات قلبها المتسارعة ضجيج على مسامعها لتصيح :- "ز
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status