All Chapters of اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Chapter 191 - Chapter 195

195 Chapters

١٩٥/ المشهد الصادم!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وما هي إلا ثوانٍ قليلة وقبل أن تضع الهاتف جانباً، وردها اتصال هاتفي مباشر من نفس الرقم الغريب! ارتجفت يدها بـعنف، وشعرت بـأن الهواء بـداخل السيارة قد تحول إلى صقيع جليدي يلتف حول عنقها حتى تجمدت أطرافها تماماً وهي تحدق بـرعب بـشاشة الهاتف المنيرة. فتحت المكالمة أخيراً ووضعت الهاتف على أذنها، وأجابت بـبرود وصوت ثابت: ألو؟.. ​أتاها صوت رسلان بـنبرته الخفيضة، الصارمة، والتي تحمل فحيحاً مرعباً خالياً من أي تراجع: إن لم تحضري إلى المطعم الآن.. سـأقتل فهد وأنهي حياته بـيدي. ​أغلق رسلان المكالمة بـشكل مفاجئ دون أن يتيح لها فرصة لـلرد أو النقاش، لـيتركها في حالة من الرعب والهلع على حياة الرجل الذي حماها. وبـدون وعي أو تفكير في العواقب، وجهت روفان أمرها لـلسائق بـتغيير مسار الرحلة فوراً والتوجه بـأقصى سرعة نحو مطعم باستا، وهي لا تعلم بـأن فهد بـذكائه وشكه لم يتركها تذهب بـمفردها، بل كان يراقبها بـنفسه من داخل سيارته الخاصة التي تسير خلف موكبها بـمسافة آمنة. ​لاحظ فهد بـعينه الصقرية أن سيارة روفان قد غيرت طريقها المعتاد المؤدي لـمنزل والدتها و
Read more

١٩٦/ وداعاً

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أسرع فهد بـخطاه نحو الشرفة يتخيل أنها سيدة قلبه التي لم تغادر القصر ولم تقابل أخيه، لكنه ما إن وصل وخرق الشرفة بـبصره، حتى فوجئ بـسارة تقف أمامه! شهقت سارة بـتفاجؤ بريء فور رؤيته، وتراجعت خطوتين لـلخلف بـارتباك، وحدثته من فورها بـصوت خفيض: "أوه.. سيدي فهد! أسفة جداً لـارتدائي هذا الثوب الخاص بـروفان.. لقد تلطخت ملابـ..." قاطعها فهد بـشرود، وعيناه المعتمتان تتأملان تفاصيلها بـجفاء غريب، وقال بـصوت أجش: "عزفكِ لـلبيانو رائع جداً." تعجبت سارة بـشدة، ومالت بـرأسها وهي تسأله بعدم تصديق عما قال، ليقترب منها فهد خطوة إضافية وهو ينظر إلى الثوب وقال: "هذا الثوب لا يليق بكِ أبداً.. سـأشتري لكِ ثياباً أفضل منه بـكثير." اتسعت عيناها بـصدمة واندهاش، وسألته بـشك ونبرة ملؤها الترقب: "حقاً يا فهد؟! أتقول هذا بـجدية؟" لم يجبه فهد، بل استدار بـبرود وتركها وشرع بـالابتعاد بـضع خطوات، لـتتيقن سارة أن الشباك قد بدأت تلتف حول رقبته. وفجأة، صاحت سارة بـتأوه خفيف ومباغت: "آه!!" عاد إليها بـسرعة الفهد المتربص، وتطلع إليها بقلق قائلاً: "ما الأمر؟!
Read more

١٩٧/ الوجع القديم

🤍 بسم لله الذي لا إله إلا هو 🤍 أصرت على ضروسها بـقوة وهي تصارع بانتحارية كي لا تنتصر العبرات عليها وتنفجر حبساً خارج مقلتيها، لكن جملته التالية جردتها من كل دفاعاتها وهزمتها بـقسوة حين قال بـصوت خفيض ونبرة تلامس الروح: — "لا زلتُ أعشقكِ بـجنون.. يا جّنتي." ​لم تحتمل روفان أكثر من ذلك، فـهبت بـالوقوف من مجلسها فوراً، وقالت بـحزم وصرامة وهي ترفع سبابتها بوجهه: — "من فضلك الزم حدودك ولا داعي لـمثل هذه الكلمات! أنا الآن امرأة متزوجة بـفهد، ولا يصح ولا يجوز أن تقول لي مثل هذا الكلام أبداً!" ​"اخرسي!!" ​صاح رسلان كـالمجنون، وفي لحظة غضب عارم وفقدان لـلعقل، صفعهَا بـقسوة على وجهها لـترتد رأسها لـلخلف! ​شهقت روفان بـصدمة ووجع، وأسرعت بـخطوات متخبطة ونحو البوابة لـلتكفل بـالفرار خارج المطعم، قبل أن يلحق بـها رسلان بـسرعة البرق، ويجذبها بـعنف وقسوة من طيات ملابسها لـيعيدها لـلداخل! ​اقترب منها حتى التصق بها، وحدثها بـفحيح مرعب وعينين مظلمتين تماماً تشتعلان بـالشرار: — "إما أنا.. أو لا أحد هل تفهمين؟!" ​وفي ثوانٍ معدودة، سحب مسدسه من طيات معطفه وألصق فوهته الفولاذية الباردة
Read more

١٩٨/جسد بلا قلب

🤍 بسم لله الذي لا إله إلا هو 🤍 أدركت لانا بقلب الأم المنفطر أن هؤلاء الأطفال لا ذنب لهم في حروب الكبار، وأن حمايتهم النفسية من الضياع هي أسمى مهامها الآن. سحبت لانا نفساً عميقاً وجثت على ركبتيها أمامهما على العشب الأخضر، لتمسح بيديها الناعمتين على رأسيهما، وتنظر في أستر عينيهما بابتسامة دافئة تفيض بالحنان والأمان. قالت لانا بنبرة صادقة تسكب السكينة في أرواحهما: ماما روفان تحبكما أكثر من أي شيء في هذا العالم، وهي لم تنسكما ولن تنساكما أبداً. ولكنها تؤدي مهمة صعبة جداً وتعمل بجد من أجلكما، وقد طلبت مني بنفسها أن أكون معكما طوال هذا الوقت، وأعدكما أنها عندما تنتهي ستأتي لتأخذكما بين أحضانها وتلعب معكما كما كانت تفعل دائماً. أطبقت لانا بيديها على أيديهما الصغيرة، وراحت تداعبهما بكلمات مرحة، وتذكرهما بالمغامرات الجميلة التي تنتظرهما في الملاهي الشاطئية في المساء، وتعدهما بأصناف الحلوى التي يحبانها. استطاعت بلباقتها وحنانها الفائق أن تخفف عنهما الشوق والحرقة، وسرعان ما عادت الضحكات العذبة ترن في أرجاء المتنزه، ليركض ساجد وسجدة مجدداً نحو الألعاب، بعد أن نجحت لانا تماماً في م
Read more

١٩٩/ تاج من المرمر

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ارتقى الصمت بينهما في الحديقة بعد تلك اللحظات الشافية التي تبادلا فيها بث الأوجاع والهموم، فنظر إليها فهد بابتسامة هادئة يحاول بها كسر طوق الكآبة الذي خيم على القصر. وقف ببنكوته الشامخ، ومد يده نحوها برفق وهو يقول بصوت دافئ: — "تعالي معي يا سارة.. ما رأيك أن نبتعد عن هذه الجدران الضيقة قليلاً؟ سآخذكِ في جولة لتتعرفي على أرجاء القصر." أومأت سارة برأسها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة مطعمة بالامتنان والدهاء، ثم ركضت عيناها بعيداً نحو الظلال حيث كان مطيع يختبئ بعينين مشتعلتين شغفاً وحسرة، قبل أن تحرك خطواها الوئيدة مجاورة لـفهد الذي اتجه بها أولاً نحو المنطقة الخلفية الفسيحة. بدأ فهد الجولة بـإسطبل الخيول الملكي الخاص بـالعائلة. وما إن وطئت أقدام سارة عتبته حتى اتسعت حدقتاها انبهاراً؛ كان الإسطبل واسعاً للغاية، ممشوق الأركان، ومصمماً بنظام هندسي فائق الدقة. أرضيته المكسوة بالقش النظيف تلمع تحت أضواء المصابيح المعلقة، وجدرانه الخشبية الأنيقة تفوح منها رائحة العود والأصالة، بينما تتوزع الغرف الخاصة بكل حصان بانتظام شديد، تكسوها النظافة والفخامة. اقترب
Read more
PREV
1
...
151617181920
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status