🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وما هي إلا ثوانٍ قليلة وقبل أن تضع الهاتف جانباً، وردها اتصال هاتفي مباشر من نفس الرقم الغريب! ارتجفت يدها بـعنف، وشعرت بـأن الهواء بـداخل السيارة قد تحول إلى صقيع جليدي يلتف حول عنقها حتى تجمدت أطرافها تماماً وهي تحدق بـرعب بـشاشة الهاتف المنيرة. فتحت المكالمة أخيراً ووضعت الهاتف على أذنها، وأجابت بـبرود وصوت ثابت: ألو؟.. أتاها صوت رسلان بـنبرته الخفيضة، الصارمة، والتي تحمل فحيحاً مرعباً خالياً من أي تراجع: إن لم تحضري إلى المطعم الآن.. سـأقتل فهد وأنهي حياته بـيدي. أغلق رسلان المكالمة بـشكل مفاجئ دون أن يتيح لها فرصة لـلرد أو النقاش، لـيتركها في حالة من الرعب والهلع على حياة الرجل الذي حماها. وبـدون وعي أو تفكير في العواقب، وجهت روفان أمرها لـلسائق بـتغيير مسار الرحلة فوراً والتوجه بـأقصى سرعة نحو مطعم باستا، وهي لا تعلم بـأن فهد بـذكائه وشكه لم يتركها تذهب بـمفردها، بل كان يراقبها بـنفسه من داخل سيارته الخاصة التي تسير خلف موكبها بـمسافة آمنة. لاحظ فهد بـعينه الصقرية أن سيارة روفان قد غيرت طريقها المعتاد المؤدي لـمنزل والدتها و
Read more