บททั้งหมดของ اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : บทที่ 191 - บทที่ 200

327

١٩٥/ المشهد الصادم!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وما هي إلا ثوانٍ قليلة وقبل أن تضع الهاتف جانباً، وردها اتصال هاتفي مباشر من نفس الرقم الغريب! ارتجفت يدها بـعنف، وشعرت بـأن الهواء بـداخل السيارة قد تحول إلى صقيع جليدي يلتف حول عنقها حتى تجمدت أطرافها تماماً وهي تحدق بـرعب بـشاشة الهاتف المنيرة. فتحت المكالمة أخيراً ووضعت الهاتف على أذنها، وأجابت بـبرود وصوت ثابت: ألو؟.. ​أتاها صوت رسلان بـنبرته الخفيضة، الصارمة، والتي تحمل فحيحاً مرعباً خالياً من أي تراجع: إن لم تحضري إلى المطعم الآن.. سـأقتل فهد وأنهي حياته بـيدي. ​أغلق رسلان المكالمة بـشكل مفاجئ دون أن يتيح لها فرصة لـلرد أو النقاش، لـيتركها في حالة من الرعب والهلع على حياة الرجل الذي حماها. وبـدون وعي أو تفكير في العواقب، وجهت روفان أمرها لـلسائق بـتغيير مسار الرحلة فوراً والتوجه بـأقصى سرعة نحو مطعم باستا، وهي لا تعلم بـأن فهد بـذكائه وشكه لم يتركها تذهب بـمفردها، بل كان يراقبها بـنفسه من داخل سيارته الخاصة التي تسير خلف موكبها بـمسافة آمنة. ​لاحظ فهد بـعينه الصقرية أن سيارة روفان قد غيرت طريقها المعتاد المؤدي لـمنزل والدتها و
อ่านเพิ่มเติม

١٩٦/ وداعاً

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أسرع فهد بـخطاه نحو الشرفة يتخيل أنها سيدة قلبه التي لم تغادر القصر ولم تقابل أخيه، لكنه ما إن وصل وخرق الشرفة بـبصره، حتى فوجئ بـسارة تقف أمامه! شهقت سارة بـتفاجؤ بريء فور رؤيته، وتراجعت خطوتين لـلخلف بـارتباك، وحدثته من فورها بـصوت خفيض: "أوه.. سيدي فهد! أسفة جداً لـارتدائي هذا الثوب الخاص بـروفان.. لقد تلطخت ملابـ..." قاطعها فهد بـشرود، وعيناه المعتمتان تتأملان تفاصيلها بـجفاء غريب، وقال بـصوت أجش: "عزفكِ لـلبيانو رائع جداً." تعجبت سارة بـشدة، ومالت بـرأسها وهي تسأله بعدم تصديق عما قال، ليقترب منها فهد خطوة إضافية وهو ينظر إلى الثوب وقال: "هذا الثوب لا يليق بكِ أبداً.. سـأشتري لكِ ثياباً أفضل منه بـكثير." اتسعت عيناها بـصدمة واندهاش، وسألته بـشك ونبرة ملؤها الترقب: "حقاً يا فهد؟! أتقول هذا بـجدية؟" لم يجبه فهد، بل استدار بـبرود وتركها وشرع بـالابتعاد بـضع خطوات، لـتتيقن سارة أن الشباك قد بدأت تلتف حول رقبته. وفجأة، صاحت سارة بـتأوه خفيف ومباغت: "آه!!" عاد إليها بـسرعة الفهد المتربص، وتطلع إليها بقلق قائلاً: "ما الأمر؟!
อ่านเพิ่มเติม

١٩٧/ الوجع القديم

🤍 بسم لله الذي لا إله إلا هو 🤍 أصرت على ضروسها بـقوة وهي تصارع بانتحارية كي لا تنتصر العبرات عليها وتنفجر حبساً خارج مقلتيها، لكن جملته التالية جردتها من كل دفاعاتها وهزمتها بـقسوة حين قال بـصوت خفيض ونبرة تلامس الروح: — "لا زلتُ أعشقكِ بـجنون.. يا جّنتي." ​لم تحتمل روفان أكثر من ذلك، فـهبت بـالوقوف من مجلسها فوراً، وقالت بـحزم وصرامة وهي ترفع سبابتها بوجهه: — "من فضلك الزم حدودك ولا داعي لـمثل هذه الكلمات! أنا الآن امرأة متزوجة بـفهد، ولا يصح ولا يجوز أن تقول لي مثل هذا الكلام أبداً!" ​"اخرسي!!" ​صاح رسلان كـالمجنون، وفي لحظة غضب عارم وفقدان لـلعقل، صفعهَا بـقسوة على وجهها لـترتد رأسها لـلخلف! ​شهقت روفان بـصدمة ووجع، وأسرعت بـخطوات متخبطة ونحو البوابة لـلتكفل بـالفرار خارج المطعم، قبل أن يلحق بـها رسلان بـسرعة البرق، ويجذبها بـعنف وقسوة من طيات ملابسها لـيعيدها لـلداخل! ​اقترب منها حتى التصق بها، وحدثها بـفحيح مرعب وعينين مظلمتين تماماً تشتعلان بـالشرار: — "إما أنا.. أو لا أحد هل تفهمين؟!" ​وفي ثوانٍ معدودة، سحب مسدسه من طيات معطفه وألصق فوهته الفولاذية الباردة
อ่านเพิ่มเติม

١٩٨/جسد بلا قلب

🤍 بسم لله الذي لا إله إلا هو 🤍 أدركت لانا بقلب الأم المنفطر أن هؤلاء الأطفال لا ذنب لهم في حروب الكبار، وأن حمايتهم النفسية من الضياع هي أسمى مهامها الآن. سحبت لانا نفساً عميقاً وجثت على ركبتيها أمامهما على العشب الأخضر، لتمسح بيديها الناعمتين على رأسيهما، وتنظر في أستر عينيهما بابتسامة دافئة تفيض بالحنان والأمان. قالت لانا بنبرة صادقة تسكب السكينة في أرواحهما: ماما روفان تحبكما أكثر من أي شيء في هذا العالم، وهي لم تنسكما ولن تنساكما أبداً. ولكنها تؤدي مهمة صعبة جداً وتعمل بجد من أجلكما، وقد طلبت مني بنفسها أن أكون معكما طوال هذا الوقت، وأعدكما أنها عندما تنتهي ستأتي لتأخذكما بين أحضانها وتلعب معكما كما كانت تفعل دائماً. أطبقت لانا بيديها على أيديهما الصغيرة، وراحت تداعبهما بكلمات مرحة، وتذكرهما بالمغامرات الجميلة التي تنتظرهما في الملاهي الشاطئية في المساء، وتعدهما بأصناف الحلوى التي يحبانها. استطاعت بلباقتها وحنانها الفائق أن تخفف عنهما الشوق والحرقة، وسرعان ما عادت الضحكات العذبة ترن في أرجاء المتنزه، ليركض ساجد وسجدة مجدداً نحو الألعاب، بعد أن نجحت لانا تماماً في م
อ่านเพิ่มเติม

١٩٩/ تاج من المرمر

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ارتقى الصمت بينهما في الحديقة بعد تلك اللحظات الشافية التي تبادلا فيها بث الأوجاع والهموم، فنظر إليها فهد بابتسامة هادئة يحاول بها كسر طوق الكآبة الذي خيم على القصر. وقف ببنكوته الشامخ، ومد يده نحوها برفق وهو يقول بصوت دافئ: — "تعالي معي يا سارة.. ما رأيك أن نبتعد عن هذه الجدران الضيقة قليلاً؟ سآخذكِ في جولة لتتعرفي على أرجاء القصر." أومأت سارة برأسها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة مطعمة بالامتنان والدهاء، ثم ركضت عيناها بعيداً نحو الظلال حيث كان مطيع يختبئ بعينين مشتعلتين شغفاً وحسرة، قبل أن تحرك خطواها الوئيدة مجاورة لـفهد الذي اتجه بها أولاً نحو المنطقة الخلفية الفسيحة. بدأ فهد الجولة بـإسطبل الخيول الملكي الخاص بـالعائلة. وما إن وطئت أقدام سارة عتبته حتى اتسعت حدقتاها انبهاراً؛ كان الإسطبل واسعاً للغاية، ممشوق الأركان، ومصمماً بنظام هندسي فائق الدقة. أرضيته المكسوة بالقش النظيف تلمع تحت أضواء المصابيح المعلقة، وجدرانه الخشبية الأنيقة تفوح منها رائحة العود والأصالة، بينما تتوزع الغرف الخاصة بكل حصان بانتظام شديد، تكسوها النظافة والفخامة. اقترب
อ่านเพิ่มเติม

٢٠٠/ تحت التهديد

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 خطا فهد نحو إحدى الخزائن الخشبية المغلقة في صالة الجيم، وأخرج منها علبة مخملية فاخرة، ثم فتحها برفق ليتلألأ من داخلها تاج رصيع بالأحجار الكريمة، صنعه خصيصاً ليكون قطعة فنية تليق بالملكات. انحنى أمام سارة بابتسامة دافئة ووضعه فوق رأسها بعناية، لتتسع عيناها بذهول وانباهار من هذه المفاجأة التي لم تتوقعها. وفي هذه اللحظة بالذات، انشق باب الصالة وزغرد الصوت المباغت لـخطوات روفان التي دلفت إلى المكان وعيناها تتسعان بـصدمة لاتوصف وهي ترى سارة تجلس كالعروس والتاج يتلألأ فوق رأسها. وخلف روفان تماماً، ظهر مطيع وهو يرمق المشهد بـنظرات خبيثة ومليئة بالشفاء والدهاء؛ فقد كان هو الخيط الخفي الذي هرع لـإخبار روفان بمكانهما فوراً ليقطع لحظة انسجام فهد واستمتاعه مع سارة التي أصبحت محبوبة قلبه السرية. ارتبكت سارة بشدة، وانتفضت من مكانها وهي تمد يدها المرتجفة لـتخلع التاج عن رأسها وتتفادى العاصفة، لكن فهد أوقفها بصوت صارم وواثق قائلاً: لا تخلعيه، ابقيه حيث هو. التفت فهد بكامل جسده الشامخ، وتوجه نحو روفان بخطوات ثقيلة ومتقنة. وقف أمامها مباشرة وجهاً لوجه، وقابل عينيه
อ่านเพิ่มเติม

٢٠١/ بين الحياة والموت!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ارتطم التمثال بـدوٍّ هائل هزّ جدران القصر، وتطايرت أجزاؤه الذهبية في كل اتجاه. لم يكتفِ فهد بـذلك، بل انهال عليه بـقدميه وبـكل ما أوتي من قوة وغضب، يكسر أطرافه ويحشم ملامحه بـالكامل حتى تحول التمثال الفريد إلى حطام وشظايا متناثرة على الرخام البارد، معلناً بـذلك تحطيم آخر معبد لـعشقه، ومسح كل أثر لـروفان من وجدانه بـلا رحمة. أسرعت روفان بـخطوات مرتجفة نحو مصدر الصوت المروع الذي زلزل أرجاء القصر، وما إن بلغت الغرفة المغلقة حتى اتسعت حدقتاها بـذعر وهلع لـتتفاجأ بـفهد في حالة جنون عارمة؛ كان يحطم كل شيء حوله بـعنف لا يُوصف، يطيح بـالقطع الأثرية، ويهشم شظايا التمثال المحطم بـقدَميه، محولاً المكان إلى ساحة دمار شامخ. كان غضبه كـالريح العاتية والعاصفة الهوجاء التي لا تبقي ولا تذر، ثورة عارمة تستأصل الأخضر واليابس، وتقتلع كل ما يعترض طريقها. خافت روفان منه خوفاً لم تتذوق مرارته من قبل، وتراجعت بـجسد واهن. وما إن رفع فهد رأسه وسط هذا الركام ورآها تقف عند الباب، حتى تبدلت ملامحه بـالكامل؛ انمحت علامات الصراخ لـتحل محلها نظرة مظلمة، حادة، ومسكونة بـالشرار.
อ่านเพิ่มเติม

٢٠٢/ قرار مباغت!.

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 كانت الشمس تغرب بخجل خلف تلال إحدى العواصم الأوروبية، تفرش ضوءها الذهبي على زقاق هادئ قاد لانا والطفلين ساجد وسجدة إلى مقهى صغير بعيداً عن صخب المدينة. كانت لانا تبتسم لضحكات الصغيرين، تطمئن قلبهما الغض وتبدد ما تبقى من خوفهما، حين انقلب الهدوء فجأة إلى كابوس مروع. انطلقت دراجة نارية من دهاليز العتمة بثرثرة محركها المزعجة، واعتلى ظهرها ملثمان يرتديان الأسود. وفي لحظة خاطفة، جرد أحدهما سلاحاً نارياً ووجّه سبابته نحو الصغيرين بدم بارد! لم تتردد لانا لكسر من الثانية؛ ألقت بجسدها فوق ساجد وسجدة، متخذة من درعها العاطفي وحسها الأمومي حائط صد منيعاً ليحميهما. انطلقت الطلقات الغادرة لتمزق صمت المكان، وأصابت إحداها جسد لانا في موضع قاتل، لترتمي أرضاً وهي تطوق الطفلين بذراعيها حتى آخر رمق، مؤكدة سلامتهما قبل أن تغيب عن الوعي في بركة من دمائها. تضرجت الأجواء بالصراخ، ونُقلت لانا على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث خضعت لجراحة دقيقة وأُدخلت العناية المركزة. عند رأسها المضمخ بالضمادات، جلس ساجد وسجدة على كرسيين صغيرين، يرفضان مغادرة الغرفة رغم كل محاولات الأ
อ่านเพิ่มเติม

٢٠٣/ دخان خانق!.

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 كان الصمت في أرجاء المكان ثقيلاً كجبلٍ يوشك أن يطبق على الصدور. لم تكن الصدمة وحدها هي ما جمد الدماء في عروق «روفان»، بل تلك السرعة المرعبة التي تتهاوى بها الأقدار أمام عينيه؛ لحظات قليلة كانت كفيلة بتفكيك روابط وسفك مشاعر وتبديد أوهام سنوات. وقفت «روفان» متسمرة في مكانها، تشعر وكأن الأرض تحت قدميها قد استحالت زجاجاً هشاً يوشك أن ينكسر تحت وطأة المشهد. كانت سارة ما تزال جالسة تلتحف ببدلة رسلان المعطرة التي منحتها الدفء، تدفن وجهها بين كفيها، وتخرج منها شهقات مكتومة تحمل مزيجاً حارقاً من القهر، والانكسار، والخيبة التي لا يملؤها الأسف. الكلمات الأخيرة لـ «رسلان» لم تكن مجرد إعلان طلاق، بل كانت رصاصة رحمة أُطلقت على كبريائها وحبها له أمام الجميع: «إنتِ أيضا طالق يا سارة». على الجانب الآخر، كان «مطيع» يقف بهدوء، وعيناه تخرقان سارة بنظرات غامضة، تتداخل فيها أطياف الطمع مع الغبطة بصحبة ابتسامة جافة خفيفة ارتسمت على ثغره؛ ابتسامة تحمل من الأسرار والتشابكات ما يربك أي مراقب.. نظر أخيراً لـ «روفان»، ثم أشار لها بلطف ونبرة مهذبة تناقض تماماً الجو
อ่านเพิ่มเติม

٢٠٤/ لن أسمح لك!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 خيم على جناح فهد هدوء خادق ومخيف عقب تلك العاصفة الجارفة، هدوء شبيهاً بذاك الذي يسبق الانفجارات العاتية. كان فهد يذرع الغرفة جيئة وذهاباً بخطوات ثقيلة كصخور الجبال، وعيناه المحمرتان تفيضان بوجع حارق لم ينطفئ، وأصداء صور ابنه الراحل "آدم" تعزف على أوتار قلبه المكلوم. وفجأة، شق هذا السكون المريب صوت رنين هاتف فهد المحمول، ينطلق بحدّة واستمرار لا ينقطع. كان الهاتف بيد مطيع الذي وقف بوجوم عند عتبة الجناح، يرمق سيده بعينين تحملان التوجس. تقدم مطيع ببطء ونكس رأسه قائلاً بصوت خفيض: — "سيدي.. الهاتف يرن بشكل مستمر من رقم غير مسجل لديك." انتشل فهد الهاتف من يد مطيع بضجر وعصبية مكتومة، واضعه على أذنه دون أن يكلف نفسه عناء النظر إلى الشاشة، ثم نطق بنبرة حادة وجافة تعكس أقصى درجات الإنهاك: — "من أنت؟! وما الأمر في هذا الوقت؟!" جاءه الصوت عبر الطرف الآخر هادئاً، رسمياً، ويحمل وقار رجال القانون: — "مرحباً بك يا سيد فهد.. أنا المحامي الخاص بعمتك المغفور لها السيدة نجوى الوايلي، وأتصل بك في هذا الوقت المتأخر لأبلغك بأمر بالغ الأهمية بخصوص التركة والميرا
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
1819202122
...
33
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status