في أفخم حفلات العائلة، دخل زوجي — الدون ألكسندر — الحفل وكانت ذراع سكرتيرته إلينا متشبثة بذراعه.كان يتلألأ على صدر إلينا بروش مرصع بالياقوت الأحمر، البروش الذي يرمز إلى مكانة الدونا، سيدة العائلة.قبل أن أتمكن من التحدث، نظر إليّ ألكسندر بلا مبالاة وقال: "لا تكوني تافهة يا آيفي".مسح زاوية فمه بمنديل بشكل راقي، وكان صوته يوحي أن ما قاله هو أمر معقول تمامًا."إلينا أفدتني برصاصة. أعجبها البروش، فأعرته لها لبعض الوقت. بغض النظر عن ذلك، أنتِ الدونا الوحيدة هنا. حاولي أن تتحلي ببعض الرُقي".لمست إلينا البروش بابتسامة لعوبة، وعيناها تحاول استفزازي وقالت: "أجل يا آيفي. الدون قال إن الأحمر يليق بي أكثر. إنه مجرد بروش؛ بالتأكيد لن تمانعي؟"رمقها ألكسندر بنظرة تحمل تدليل، ثم التفت إليّ بوعدٍ."إذا كنت تشعرين بالاستياء، سأشتري لكِ ماسة أكبر في مزاد الأسبوع المقبل. كوني فتاة مطيعة فحسب ولا تثيري ضجة أمام العائلة".تأملتُ ذلك الحنان المزيّف في عينيه، فلم أشعر إلا بالبرودة تجتاح صدري.تزوجتُ ألكسندر منذ ثلاث سنوات. كان الجميع يخشاه بسبب قسوته، أما معي فكان دائمًا حنونًا.ولكن قبل ستة أشهر حين تلقت
Read more