" يا فتاة، من الأفضل أن تذهبي لزيارة قسم الطب النفسي. نحن جميعاً نعرف زوجة دكتور أمجد المهدي، لقد أنجبت طفلاً قبل شهرين فقط. أيتها الشابة لا تتوهمي، فلا أمل لك."قال ذلك وهو يفتح صورة جماعية على هاتفه.في الصورة، كان أمجد يرتدي معطفاً أبيض ويحمل طفلاً رضيعاً بين ذراعيه، وبجانبه تقف امرأة تبتسم وعيناها تلمعان.إنها سلمى العزيزي، "أخته بالتبني" التي يتحدث عنها دائماً.مع طنين في أذنيها، شعرت بسمة القيسي بأن عقلها أصبح فارغاً تماماً.لكن الطبيب قال إنها زوجة أمجد، وهذا طفلهما.تسارعت أنفاسها فجأة، واندفعت متعثرة نحو المصعد، تريد الصعود إلى الطابق الخامس عشر للبحث عن أمجد واستيضاح الأمر.بمجرد أن أُغلق باب المصعد، سُمع صوتان مألوفان.ربما لأنها كانت ترتدي ملابس تغطيها بالكامل اليوم وتضع قبعة على رأسها، لم يتعرف عليها الشخصان اللذان يقفان أمامها، فتحدثا دون تحفظ."أخي أمجد، ألا تخشى حقاً أن تكتشف بسمة الأمر؟ لماذا أصررت على استعادتها في البداية؟ لو كنت قد تزوجت سوسو مبكراً، لما اضطررت الآن لرؤية طفلك وكأنك لص."إنه صوت أشرف العزيزي.جاء صوت أمجد بارداً: "لن تكتشف ذلك. يا أشرف، احفظ لسانك، و
Baca selengkapnya