Compartir

الفصل 7

Autor: باوزي يأكل الأرز
عندما رآها تبتسم، تبددت الغيوم الكئيبة عن وجه أمجد في لحظة:

"يا بوبو، اطمئني، ليس في قلبي سواكِ."

"لقد كنتُ قاسيًا في كلامي ذلك اليوم، اطلبي ما شئتِ وسأنفذه لكِ، فقط لا تغضبي مني بعد الآن."

اقترب منها قليلًا، وكان صوته حزينًا وكأنه على وشك البكاء.

في الماضي، كانت بسمة تتأثر دائمًا بأسلوبه هذا، وكان ينجح دائمًا في استرضائها وتليين قلبها، لكنها الآن تشعر فقط أن الشخص الواقف أمامها غريب تمامًا، وقلبها هادئ كالجليد.

نظرت بسمة إلى التوسل في عينيه، وابتسمت فجأة ابتسامة خفيفة.

"حسنًا، إذن اجعل سلمى تتزوج شخصًا آخر."

تجمدت الابتسامة على وجه أمجد في الحال، وحاول جاهدًا لفترة قبل أن يرسم على شفتيه ابتسامة متكلفة.

"بوبو، كفاكِ مزاحًا."

مد يده ليلمس وجهها، لكن بسمة أدارت رأسها لتتجنبه، "إنها بمثابة أختكِ، هل تغارين من هذا أيضًا؟ هل يمكنكِ تغيير طلبكِ؟ اطلبي ما تشائين وسأوافق على كل شيء."

ضحكت بسمة بشدة أكبر.

كانت تعلم ذلك، فبمجرد أن يتعلق الأمر بسلمى، تصبح وعوده المؤكدة هشة كالورق، تتمزق من مجرد لمسة.

"كنت أمزح." أخفت ضحكتها، وقالت بنبرة باردة: "افعلا ما شئتما، لا داعي لإخباري بذلك."

عندما رأى أنها لم تعد تتشبث بموضوع سلمى، تنفس أمجد الصعداء، وعادت الابتسامة إلى وجهه، ومد يده ليربت على رأسها.

"كنت أعلم أن بوبو هي الأكثر عقلانية. سأذهب الآن لإنهاء بعض الأعمال، ارتاحي جيدًا."

بمجرد أن تلاشت خطواته وهو يغادر في الممر، اختفى آخر أثر للتعبير عن وجه بسمة.

إذن كان هذا هو هدفه من البقاء بجانبها وعدم مفارقتها والاهتمام بها طوال هذه الأيام.

لم يكن ذلك شعورًا بالذنب، ولا شفقة عليها، بل كان مجرد خوف من أن تثير المشاكل وتعيق خططه لتمهيد الطريق لسلمى.

ابتسمت بسخرية من نفسها، وأخرجت هاتفها من تحت الوسادة، واتصلت بأحلام.

"أحلام، هل تم تجهيز اتفاقية الطلاق الخاصة بي؟"

ساد الصمت على الطرف الآخر من الهاتف لثوانٍ، لدرجة أن بسمة ظنت أن الإرسال قد انقطع، قبل أن يأتي صوت أحلام المتردد.

"بسمة... لا توجد علاقة زواج بينك وبين أمجد. عقد الزواج التي أرسلتها لي من قبل، مزيفة."

تجمدت بسمة بالكامل، وبدأ طنين يدوي في أذنيها.

قبضت على الهاتف بقوة غير مصدقة، وقالت بصوت يرتجف: "ماذا... تقولين؟"

"إنها الحقيقة." كان صوت أحلام حذرًا، "لقد طلبت من شخص التحقق من الأمر، حالتكِ الاجتماعية هي عزباء، وأمجد مطلق."

"زوجته السابقة هي سلمى، وقد أتما إجراءات الطلاق قبل شهرين فقط. الختم البارز على عقد زواجكما مزور، والعقد... مجرد نسخة مقلدة تم شراؤها من دكان للسلع الرخيصة. أنتما لستما زوجين شرعيين."

اختنق صوت أحلام بالبكاء وهي تتحدث.

في ذلك الوقت، خلال حفل زفاف بسمة الذي أحدث ضجة في المدينة بأكملها، كم من الناس حسدوها على زواجها الجيد، ولكن من كان يتخيل أن هذا الزواج كان مزيفًا من الأساس؟

بيدين ترتجفان، فتحت بسمة لقطة شاشة لنتيجة البحث التي أرسلتها أحلام.

كان ضوء الشاشة شاحبًا، وانعكس على وجهها الشاحب أيضًا.

كانت السطور المليئة بالكلمات الباردة كإبر مسمومة، تنغرز فيها بكثافة، مما جعل عينيها تؤلمانها بشدة.

ذلك القلب الذي سُحق مرات لا تحصى، والذي بالكاد استطاعت تجميعه بكل قوتها، تعرض الآن لضربة قوية حطمته تمامًا ولم تترك منه شيئًا.

لقد تدخلت في زواج شخصين آخرين، وكانت الطرف الثالث لمدة عشر سنوات كاملة.

عشر سنوات.

من سن السابعة عشرة إلى السابعة والعشرين، أضاعت أجمل عشر سنوات من عمرها مع هذا الرجل، وفي النهاية لم تحصل حتى على مكانة شرعية.

كم هذا مثير للسخرية.

اجتاحها ألم شديد في ساقيها وشعور بالاختناق في صدرها في آن واحد، ولم تعد بسمة قادرة على الحفاظ على مظهرها الهادئ.

انفجرت فجأة بصرخات يائسة في غرفة المستشفى، صرخات تفطر القلب، لدرجة أن المريضة في السرير المجاور لم تستطع منع عينيها من الاحمرار.

أخيرًا، كافحت للنزول من السرير، وبقلب مليء بالكراهية، أمسكت بالعكاز بجانب السرير، واندفعت وهي تعرج نحو مكتب أمجد.

عندما رآها أمجد تقف بالباب، ظهرت على وجهه علامات المفاجأة السارة في البداية، ثم لاحظ ساقيها المرتجفتين ووجهها الشاحب، فقطب حاجبيه على الفور، وتقدم نحوها وعيناه مليئتان بالشفقة.

"بوبو، ما الذي أتى بكِ؟ ألم تعد ساقاكِ تؤلمانكِ؟"

مد يده ليسندها، لكن بسمة دفعته بقوة.

رفعت بسمة الهاتف أمام عينيه، وعيناها مليئتان بالحزن المظلم: "أمجد، أنا نادمة حقًا على لقائك في هذه الحياة."

انزعج أمجد من كلماتها وقطب حاجبيه، ولكن عندما رأى بوضوح ما على الشاشة، شحب وجهه واختفى منه الدم تمامًا في لحظة.

أخذ الهاتف بسرعة وفتحه، وبدأت أصابعه تتنقل بسرعة متزايدة، واكفهر وجهه شيئًا فشيئًا، وتوقف أخيرًا عند سجل المحادثة حيث قالت بسمة لأحلام إنها "تريد الطلاق".

"تريدين الطلاق؟"

رفع رأسه فجأة، وتحول الذعر في عينيه إلى نظرة قاتمة، "تريدين تركي؟"

استنشقت بسمة الهواء، وتدحرجت الدموع المختلطة بالكراهية من زوايا عينيها، وهي تحدق فيه بشدة.

"نعم! أنت مرعب جدًا، أريد الابتعاد عنك قدر الإمكان!"

بمجرد أن أنهت كلامها، استعادت الهاتف، وبأطراف أصابع ترتجف ضغطت على رقم مروان.

ولكن قبل أن يتم الاتصال، خطف أمجد الهاتف منها، ورماه بقوة على الأرض.

وبصوت "تحطم" مدوٍ، تشققت الشاشة في الحال.

رفعت بسمة رأسها بصدمة، لتلتقي عيناها بعيني أمجد المحتقنتين بالدماء.

لم يعد على وجهه أي أثر للرقة، ولم يتبق سوى رغبة تملك جنونية، ونظرة قاتمة مرعبة.

"لن أسمح لكِ بالرحيل عني."

ارتجف جسد بسمة بأكمله، لكنها صرت على أسنانها واستدارت لتغادر.

ولكن ما إن خطت خطوتين، حتى شعرت فجأة بألم حاد في مؤخرة عنقها، وأظلمت الدنيا أمام عينيها، وفقدت وعيها تماماً.‬

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • ما عاد للّيل في قلبي مكان   الفصل 26

    لم تتوقع ليلى أنه سيقف حقًا في الثلج طوال الليل.في النصف الثاني من الليل، تساقطت الثلوج بكثافة أكبر، وكانت ليلى تنظر من النافذة مرارًا وتكرارًا، وألقت بسمة نظرة أيضًا.وعندما رأى ذلك الوجه المألوف يطل من النافذة، ورغم أن شفتيه كانتا جافتين ومتشققتين من البرد، إلا أن أمجد أجبر نفسه على الابتسام."كابتن بسمة، ألن يؤدي هذا إلى موته؟"سحبت بسمة الغطاء وأغمضت عينيها غير مبالية، وقالت ببساطة: "لا، وحتى لو حدث ذلك فلا شأن لنا به، هيا نامي."أُعجبت ليلى بثبات بسمة، ولكن بمجرد أن تذكرت الأذى الذي تعرضت له بسمة، سحبت الستائر بقوة في الثانية التالية وكأنها تنفّس عن غضبها.في تلك الليلة وسط الثلوج، لم يتوقف أمجد عن استرجاع ذكريات ماضيهما في ذهنه.لقد مروا بأوقات جميلة جدًا معًا، حيث قاما بتجهيز المنزل سويًا، وتخيلا المستقبل معًا.لكن كل هذا دُمر بسبب سلمى.وعندما تذكر سلمى، اشتعل الغضب في جسده.ومع استمراره في الوقوف، بدأ يشعر بالحرارة الشديدة، وكأنه يقف تحت شمس حارقة.كان يعلم أن البرد أصابه بالهلوسة، وكان يخبر نفسه مرارًا وتكرارًا أن يصمد، فإذا صمد ستتراجع بسمة عن قرارها.لكن صوتًا آخر في قلبه

  • ما عاد للّيل في قلبي مكان   الفصل 25

    نظر أمجد إلى مصدر الصوت، وفتح فمه بصدمة:"مروان، ماذا تفعل هنا؟"لف مروان ذراعه حول كتف بسمة، وفي اللحظة التي شعر فيها أنها لم تقاوم، أحكم قبضته قليلاً."أنا خطيبها، فلماذا لا يمكنني أن أكون هنا؟"بمجرد أن قال ذلك، بدا أمجد وكأنه صُعق ببرق، ودوى انفجار في رأسه، ولم يعد يسمع أي صوت: "خطيبك؟ كيف يعقل ذلك؟ بوبو... كيف يمكن أن يكون خطيبك؟"احمرت عيناه، وكانت شفتاه ترتجفان.أنزلت بسمة يد مروان، وشبكت أصابعها بأصابعه ورفعتها أمام أمجد."ولماذا لا يعقل ذلك؟ أنا غير متزوجة وليس لدي أطفال، هل من الصعب تقبل أن يكون لدي خطيب؟"تمتمت شفتا أمجد، وكانت عيناه مليئتين بعدم التصديق.كانت كلمات بسمة كسكين غير حاد يُغرس في قلبه، يقطعه طعنة تلو الأخرى مسبباً له ألماً شديداً.تحركت تفاحة آدم في حلقه: "لا يمكن، لن أسمح بذلك، أنا أحبك، ولا يمكنك أن تكوني لأحد غيري!"لم تستطع بسمة منع نفسها من الابتسام بسخرية، ولم تعد ترغب في التظاهر بعدم معرفته."الحب؟ هل تقصد بالحب الخيانة الزوجية وإنجاب طفل والأذى الذي لا ينتهي؟ إذا كان هذا هو حبك، فأرجوك اذهب وأطعمه للكلاب!"كانت نظرة بسمة الباردة كجليد يخترق العظام، فشعر

  • ما عاد للّيل في قلبي مكان   الفصل 24

    مهما صرخ أمجد من الخلف، لم تتوقف تلك السيارة ولو قليلاً، بل زادت سرعتها أكثر فأكثر، وسرعان ما أصبحت نقطة سوداء في الأفق البعيد.بعد أن اختفى طيف الشخص تمامًا من مرآة الرؤية الخلفية، بدأ مروان في تخفيف سرعة السيارة ببطء.رمقته بسمة بنظرة مليئة بالشك وقالت: "لماذا تقود بهذه السرعة اليوم؟ هل أنت في عجلة من أمرك لتلقى حتفك؟"لم يرد مروان على تعليقها، بل سأل فجأة: "إذا جاء أمجد للبحث عنكِ، وبكى نادمًا طالبًا العودة إليكِ، فهل ستوافقين؟"عقدت بسمة حاجبيها بشدة، وكأنها سمعت شيئًا مقززًا، لكنها أجابت بجدية: "لا، لن أفعل ذلك حتى لو مت."بمجرد أن تتذكر ما فعله أمجد بها في الماضي، يقشعر جسدها بالكامل، وغالبًا ما تستيقظ مذعورة في الليل، متمنية لو أنها ماتت حقًا في ذلك الحريق، بدلاً من أن تتعرض للتعذيب المستمر الآن بسبب الذكريات.التقط مروان نظرة الحسم في عينيها، وارتسمت على زوايا شفتيه ابتسامة خفيفة دون قصد.لكن بسمة لاحظت هذا التعبير الدقيق على الفور: "لماذا تسأل عن هذا؟ هل حلمت به؟""لا شيء، مجرد حديث عابر." تجاوز الأمر ببساطة، لكنه اتخذ قرارًا حازمًا في قلبه - هذه المرة، مهما حدث، لن يسمح بأن ت

  • ما عاد للّيل في قلبي مكان   الفصل 23

    لم يكن أمجد يعلم أنه أصبح محور حديث الجميع حتى قبل أن يصل إلى مكان التدريب.كانت هناك فكرة واحدة فقط تسيطر على عقله.أن يكمل مسيرة بسمة، ويتسابق نيابة عنها في كل المضامير، ويحصد جميع البطولات.هكذا، عندما يموت ويلتقي بها، ربما يقل شعوره بالذنب قليلاً.قبل مجيئه، سمع أنه في العامين الماضيين ظهرت مدربة أسطورية في الخارج، حصدت المتسابقات اللواتي دربتهن جميع أعمق بطولات سباقات السيارات.على الرغم من أن هذه المدربة لا تقبل سوى المتدربات، إلا أنه كان لا يزال يرغب في المحاولة.بمجرد دخوله إلى غرفة استراحة التدريب، أوقف أحد الموظفين وسأله: "مرحبًا، أين مدربة فريق زيرو من فضلك؟""هل تقصد كابتن توداي؟" أشار الموظف إلى مكان غير بعيد، "كانت تجلس هناك قبل قليل، ولا تزال عضوة فريقها هناك، اذهب واسألها."شكر أمجد الموظف، وسار بخطوات سريعة نحو ليلى: "مرحبًا، أين ذهبت مدربتكم من فضلك؟ لدي أمر عاجل معها."تأملته ليلى من رأسه إلى أخمص قدميه، وقالت بعفوية: "أنت تسأل عن بسمة؟ لقد غادرت للتو، وأعتقد أنها نزلت من الجبل الآن."وقع اسم "بسمة" كالصاعقة في رأس أمجد، وتجمد في مكانه في لحظة.وبعد ثوانٍ قليلة هز رأ

  • ما عاد للّيل في قلبي مكان   الفصل 22

    كان مروان يشعر دائمًا أن بسمة تعامله بشكل مختلف على الأقل.كانت دائمًا رئيسة الفصل الهادئة والمسيطرة على نفسها أمام الآخرين، ولكن أمامه فقط كانت تفقد أعصابها وتحمر خجلاً.كان يظن أن هذا المظهر المليء بالحيوية هو دليل على إعجابها به.لذلك في يوم انتهاء امتحان القبول بالجامعة، استجمع شجاعته واعترف لها بحبه.لكن بسمة نظرت إليه، ولم يكن في عينيها سوى الحيرة."لماذا؟ ألا تحبينني؟" سأل بلهفة، وصوته يرتجف.عقدت بسمة ذات ال17 عامًا حاجبيها، وكأنها تنظر إلى كائن غريب وقالت: "لا أحبك. أنت، وهذه الزهور، بما في ذلك أصدقاؤك الذين يثيرون المتاعب دائمًا، لا أحبكم جميعًا."فشل مروان في اعترافه الأول بالحب، لكنه لم يتقبل الأمر بسهولة: "ما الذي لا يعجبك فيّ؟ هل لأنني سلمت مجسمك؟ أم لأنك ترينني قبيحًا؟"استدارت بسمة لتغادر، لكنها توقفت عندما لمحت بريق الدموع في عينيه.حدقت في عينيه، وقالت بجدية كلمة بكلمة: "ليس أيًا من ذلك. أنا أحب الأشخاص اللطفاء، لكنك دائمًا تتصرف بتعالٍ، وكأن لا أحد يملأ عينيك.""ولا تحزن بسبب هذا، نحن ما زلنا صغارًا جدًا، وعندما نكبر سنعرف أن هذا لا يعني شيئًا على الإطلاق."ظنت أنها

  • ما عاد للّيل في قلبي مكان   الفصل 21

    بعد ثلاث سنوات، في دولة الشمس.في منطقة الاستراحة خارج قاعدة التدريب لسباق الرالي، كان بعض السائقين ذوي الشعر الأشقر والعيون الزرقاء يتبادلون أطراف الحديث وهم ينظرون باتجاه مضمار السباق."هل سمعتم؟ هذه المرة جاء الحصان الأسود من دولة القمر، لم يتعلم سباق السيارات إلا منذ ثلاث سنوات، لكنه حصد جميع البطولات المحلية. هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها في سباق خارج البلاد، والكثيرون يراهنون على فوزه، لكنني أرى أنه ليس بهذا التميز.""متسابق من دولة القمر؟ إذن لا يمكننا الاستهانة به."مصمص سائق آخر طويل القامة شفتيه وقال: "هل نسيتم تلك المدربة من دولة القمر؟ في غضون ثلاث سنوات فقط، دربت خمس بطلات في الفورمولا 1، وفي هذه السنوات القليلة كادت أن تصفعنا نحن السائقين الذكور على وجوهنا."استمعت ليلى إلى بعض كلماتهم وهي تقف بجانبهم، فهزت رأسها مبتسمة، واستدارت عائدة إلى منطقة الاستراحة الخاصة بفريقها.ألصقت زجاجة المياه المعدنية التي أخرجتها للتو من الثلاجة ب"صفعة" خفيفة على وجه المدربة التي كانت تغمض عينيها لترتاح."كابتن بسمة، لقد سمعت تلك المجموعة من المهزومين يتحدثون عنكِ مرة أخرى، في نظرهم،

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status