"همم؟" توقفت مارى للحظة. مالت برأسها وهي تحدق في هند. ارتخت قبضتها قليلاً، وهمست قائلة: "أنتِ محقة،لم يعد التعامل معكِ سهلاً كما كان، التخلص منكِ أصبح أصعب بكثير الآن."في هذه الأثناء، اهتز الباب تحت ضربات تمارا المتواصلة. كان على وشك أن يُقتلع من مفصلاته."أليس هذا غريبًا..." تمتمت مارى وقد شحب وجهها فجأة. نظرت إلى هند بنظرة غريبة ممزوجة بالحسد واليأس. "عادل... لقد وقع في حبك حقًا، أليس كذلك؟ أخبريني..."لمعت عيناها بشيءٍ قاتم، وانخفض صوتها إلى همسٍ مُرعب. "ماذا لو اكتشفتِ يوماً أن كل ذلك كان كذباً؟ أنه لم يُحبكِ حقاً؟ ماذا ستفعلين؟ هل سيُحطمكِ ذلك؟ هل ستنهارين؟"عبست هند وقد أربكتها كلمات مارى. للحظة، لم تستطع فهمها.في تلك اللحظة، دوى صوت تحطم هائل شق الهواء. انفجر الباب إلى الداخل، واقتلع من مفصلاته، وسقط على الأرض بصوت ارتطام قوي جعل الأرض تهتز."هند!" اخترق صوت تمارا الغرفة، حادًا وعاجلًا."هند!" رددت مارى وهي تحدق بها مباشرة. وبابتسامة ساخرة، قالت: "سأريكِ. عادل لم يحبكِ قط. ولا حتى للحظة واحدة!"وقفت هند في مكانها، وعقلها يدور من مزيج من الحيرة وعدم التصديق.ارتسمت ابتسامة غام
Read more