في اللحظة التي دخل فيها عثمان و هند من المدخل، تعرف عليهما العديد من الضباط على الفور."صباح الخير، سيد فيليب و سيدة الراوى""صباح الخير"كانت ردهة المبنى تتلألأ بضوء اصطناعي، تشبه خلية نحل صاخبة حيث يتحرك العمال المتفانون بنشاط وحيوية. واصل بعض الضباط وتيرة عملهم المتواصلة، بينما جلس آخرون على الكراسي والأرائك لأخذ لحظات قصيرة من الراحة."نحن ممتنون للغاية لكل ما تفعلونه"، هكذا عبّر عثمان عن تقديره بينما كان يلقي نظرة ذات مغزى نحو هند.لقد وصلوا حاملين هدايا من المؤن - قبل مغادرة القصر، رتبوا لتوصيل وجبات الإفطار من مطبخ الجدة، والتي وصلت بالضبط بجانب مدخلهم.تجولت أعينهم في المكان المزدحم، لكن لم يكن هناك أثر لشخصية إيليس المألوفة."معذرةً، هل يمكنك إخبارنا أين يمكننا أن نجد رئيسكم؟""الرئيس غوميز موجود في الطابق الثاني، ويعمل في مكتبه.""ممتاز، شكراً لك على المعلومات."حملت هند علبة إفطار مُعدة بعناية بين ذراعيها وهي تصعد الدرج خلف عثمان.كان مكتب إيليس في الطابق الثاني قائماً وبابه موارب، والضوء الدافئ يتسرب إلى الردهة المظلمة خلفه.وجدوا إيليس منهاراً على كرسي مكتبه، ورأسه مائل
Read more