"هذا ما تخشاه."انطلقت منه ضحكة خافتة، وتألقت عيناه بثقة."لا داعي للقلق، قد يكون والداي كبيرين في السن، لكن آراءهما ليست عالقة في الماضي، إذا كنت أهتم بشخص ما، فسوف يرحبون به أيضاً."انحنى إلى الأمام قليلاً.وينطبق الأمر نفسه على إخوتي، لا أحد منهم يتمسك بأفكار عفا عليها الزمن ولم يرغب في أن تشك في كلامه، فواصل الضغط عليها."إذا كنت تعتقدين أنني أخدعك، فلماذا لا تأتي معي الليلة وتسأليهم مباشرة؟"شحب وجه هند وهزت رأسها في حالة من الذعر."لا، بالتأكيد لا!"أزعجها الاقتراح، لقد جاءت فقط لرفضه، ومع ذلك يدعوها بطريقة ما لمقابلة عائلته؟عبس إيليس."إذن لن تدخل منزلي،هل يعني ذلك أنه يجب عليّ إحضار والديّ إلى هنا بدلاً من ذلك؟"أثناء حديثه، بدأ بإخراج هاتفه."السيد غوميز!" صرخت هند وهرعت لإيقافه."أرجوك لا تفعل! أتوسل إليك، لا!"أطلق إيليس ضحكة خفيفة، نصفها مسلية ونصفها الآخر حائرة."لا يرضيك أي من الخيارين، فماذا تتوقعي مني أن أفعل؟"أعاد إيليس الهاتف إلى مكانه."اهدأ، لن أتخذ القرار." ثم خفّت نبرة صوته وهو يسأل: "إذن أخبرني، ماذا تريدني أن أفعل؟ سأتبع ما تقولين."انفرجت شفتا هند في دهشة. و
Read more