فكرت هند (الآن فهمت، لم يكن الأمر مجرد حزن فحسب، بل كان إيليس لا يزال أسيراً لظلاله، لقد رحلت حبيبته منذ تسع سنوات، وظل وحيداً طوال تلك المدة)خفضت هند صوتها."أنت لا تحبني حقاً، أنت فقط... تسقط مشاعرك تجاهها عليّ.""هل تتخيلي؟" عبس إيليس وهز رأسه ببطء."لستُ تائهاً لدرجة أن أخلط بينكما هي كانت هي، أنتِ أنتِ." تجوّلت نظراته على هند وتوقفت بصمتٍ شديد."نعم، أنتِ تشبهينها إلى حد ما وماذا في ذلك؟ هل هذا يجعلكِ بديلة؟"هز رأسه مرة أخرى."لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة قط، سمّها ما شئت - ذوقي، تفضيلي - إنت ببساطة نوع المرأة التي أنجذب إليها."صمتت هند واختنقت الكلمات في حلقها."هل هناك أي شيء آخر تريدي أن تسألي عنه؟" ازداد عبوسه "وإلا، فلنضع حداً لهذا الأمر."ازدادت حدة عينيه، وبدت فيهما نظرة فاحصة."لقد وافقتِ بالفعل على أن تكوني معي، لن أعاملكِ بظلم، عائلتي تستعد لحفل زفافنا، لذا اطمئني، حسناً؟"(هل تريد أن تطمئن قلبها؟)أرادت هند أن تصرخ قائلةً إن الأمر لا يتعلق براحة البال، كان الوضع برمته سخيفاً."هيا بنا." تركها إيليس برفق "لنعد ونكمل وجبتنا.""إيليس!" نادت هند وهو يستدير للمغادرة
Read more