بصعوبة بالغة، استند عادل عليها، شيئًا فشيئًا، وبصعوبة بالغة، استقام جسده، كادت الحركة أن تُفقدها توازنها، لكنها ثبتت قدميها بقوة."عادل!" صرخت وهي تشدّ قبضتها لتثبيته.انزلقت يداها بشكل غريزي على ظهره - ثم شعرت به.بارد، قاسٍ،خاطئ."ما هذا؟" سألت بصوت حادّ من شدة الفزع.سألت هند: "عادل، هل تجلس بشكل صحيح؟""أجل." أومأ عادل برأسه، وكان صوته ثابتاً ولكنه متوتر."أنا بخير. الأمر مؤلم للغاية - المشكلة تكمن في الحركة." نظر إليها في حيرة."ما هذا؟"أياً كان ذلك الشيء، فقد استقر في ظهره، بعيداً عن الأنظار وبعيداً عن متناول يده."دعني ألقي نظرة..." وقفت هند خلفه، وعيناها تضيقان وهي تفحص الجرح.تقاربت حاجباها."إنه... معدني. يبدو كأنه مشبك، ذو أسنان..."لم ترَ شيئاً كهذا من قبل، وكافحت لوصفه."انتظر لحظة." أخرجت هاتفها، والتقطت صورة سريعة، ثم سلمته إياه."هنا، انظر."درس إريك الصورة، وانقبضت شفتاه."إنه فخ صيد."انتفضت ذاكرة هند."نعم... هذا هو!"عندما كانت أصغر سناً، في قرية جدتها في بلدة دراكنيس، كانوا يستخدمون مصائد كهذه في التلال - منصوبة للخنازير البرية والأرانب.والآن بعد أن أدركت ذلك، ا
Read more