Home / الرومانسية / عشق وندم / Chapter 1281 - Chapter 1290

All Chapters of عشق وندم: Chapter 1281 - Chapter 1290

1306 Chapters

الفصل ١٢٥٠

وبحلول الوقت الذي ظهر فيه عثمان ومسح الماء عن وجهه، كانت قد اختفت بالفعل - وانطلقت مسرعة إلى الغرفة المجاورة.تزايد الإحباط بداخله، ضرب الماء بذراعه، فأرسل رذاذاً من القطرات في الهواء.ثم أطلق ضحكة خافتة خالية من المرح، وعيناه مغمضتان.(ألم تكن تحبه؟)وفي وقت لاحق من ذلك المساء، وبعد عودتها من المنتجع الصحي، استراحت إليسا لبعض الوقت.عندما بدأ الظلام يخيّم، سُمع طرق على الباب، ذهبت سافانا لفتحه، وفوجئت بسرور. "أوه، إنها إيما، تفضلي بالدخول.""سيدة براون." استقبلتها إيما بابتسامة دافئة وهي تدخل. "جئت لرؤية إليسا، هل هي هنا؟""إنها كذلك." أومأت سافانا برأسها وأشارت نحو غرفة النوم. "إنها في غرفتها."ثم نادت قائلة: "إليسا، إيما هنا لرؤيتك"."حسنًا." انطلق صوت إليسا أولًا، ثم ظهرت هي. ابتسمت ابتسامة خفيفة عندما رأت إيما. "مرحبًا، إيما.""مرحباً يا إليسا." اقتربت إيما منها، وأمسكت بيدها. "ألم نتفق على أن نخرج معاً؟ هناك حفلة الليلة - سيحضرها الكثير من الشباب. هل ترغبين في المجيء معي والاسترخاء قليلاً؟"ترددت إليسا، والتفتت إلى والدتها طلباً للتوجيه.توقفت سافانا أيضاً. "حفلة للشباب؟"كانت ت
Read more

الفصل ١٢٥١

للحظة وجيزة، تجمدت إيما و عثمان من المفاجأة. إليسا - الهادئة واللطيفة عادةً - انفجرت فجأة.أثار هذا الانفجار الغاضب دهشة إليسا نفسها،هل رفعت صوتها حقاً إلى هذا الحد؟في اللحظة التي فقدت فيها أعصابها، انهمر عليها الندم.خفّت حدة نبرتها على الفور تقريباً. "أقصد فقط أنني بخير حقاً بمفردي!"عضت شفتها، ثم استدارت وهربت.ابتسمت إيما ابتسامة اعتذار ل عثمان وكأنها تبرر تصرف إليسا. "أنا آسفة على ذلك... إليسا حساسة بعض الشيء."عبس عثمان وهو يهز رأسه هزّة خفيفة.وبشيء من الدهشة، سأل: "هل أنتما مقربان؟"أجابت إيما بهدوء: "نعم، لقد كنا زميلتين في الدراسة لسنوات، وبما أن والدينا صديقان أيضاً، فإننا نقضي الكثير من الوقت معاً."بعد صمتٍ متأمل، نهضت إيما وقالت: "أنا قلقة عليها بعض الشيء، سأذهب لأطمئن عليها يا سيد فيليب ،إذا سمحت لي بذلك.""بالتأكيد." لم يكن لدى عثمان أي اعتراض؛ بل على العكس، شعر بالامتنان لكرم إيما تجاه إليسا."سأعود حالاً إذن!" في دورة المياه.جلست إليسا في إحدى الأكشاك، وضغطت بمنديل ورقي على عينيها، وشفتيها مضمومتان بإحكام وهي تكافح من أجل التزام الصمت.(ألم تُهين نفسها للتو - بانف
Read more

الفصل ١٢٥٢

تردد عثمان، ربما لن يعجب ذلك سافانا، ولكن... ماذا لو؟وبعد لحظة من التفكير، كتب مرة أخرى: "متى سننطلق؟"جاء رد إيما سريعاً، نظر إلى الساعة. كان لا يزال هناك وقت، نهض وذهب إلى خزانة ملابسه.في الصباح الباكر من اليوم التالي.قامت إيما، وهي متشابكة الذراع مع إليسا، بتعديل قبعتها. "هل تشعرين بالبرد؟" سألت."لا"، قالت إليسا وهي تهز رأسها.قامت سافانا بلفها بملابس دافئة قبل أن يغادروا.قالت إيما بابتسامة مشرقة: "جيد، هل تشعر بالنعاس؟""مُطْلَقاً."هزت إليسا رأسها مرة أخرى هزة خفيفة.بالنسبة ل إليسا، كانت رحلة المشي في منتصف الليل لمجرد مشاهدة شروق الشمس تجربة مثيرة للغاية - جديدة للغاية ومثيرة للغاية بحيث لا تسمح بالنوم.ابتسمت إيما قائلة: "ممتاز، لننتظر قليلاً. بمجرد أن يصل الجميع، سننطلق.""تمام."بدأ الناس بالتوافد إلى سفح الجبل."إيما! إليسا!"ركض شاب نحوهم مبتسماً.رأت إيما عثمان من خلفه ولوّحت له قائلة: "السيد فيليب! تعال إلى هنا!"أجاب عثمان قائلاً: "قادم"، وتسارعت خطواته عندما رأى إليسا.(هو؟ هل كان سيأتي أيضاً؟)خفضت إليسا نظرها، وهي تلوي أصابعها بعصبية."مرحباً يا سيدات، هل تحتاجن
Read more

الفصل ١٢٥٣

انقبض فك عثمان من الإحباط، أخذ نفساً عميقاً والتفت إلى إيما. "هل تستطيعين المشي؟""سأحاول." استجمعت إيما شجاعتها وخطت خطوة حذرة إلى الأمام."آه..."اختل توازنها، وانثنت ركبتها من الألم، أمسكها عثمان قبل أن تسقط.أطلقت إيما ضحكة متوترة. "شكراً... سيد فيليب هل يمكنك مساعدتي؟"بات من الواضح الآن أنها لا تستطيع أن تخطو خطوة أخرى بمفردها.عبس عثمان وهو ينظر إليها، لماذا كان عليهم تسلق جبل في منتصف الليل لمجرد مشاهدة شروق الشمس؟زفر ببطء، وانحنى أمامها، وقال بصوت منخفض: "اصعدي"."أوه، حسنًا..." رمشت إيما بدهشة، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة امتنان. لفت ذراعيها حول كتفيه وصعدت على ظهره. "شكرًا لك. وأعتذر عن الإزعاج.""لا بأس." عدّل عثمان قبضته تحت ساقيها وسرعان ما لحق بالآخرين.لم يستطع أن يرفع عينيه عن إليسا، التي بدت ضعيفة للغاية على ظهر ستيفن. وفجأة، تسللت إلى قلبه لسعة مريرة من الغيرة.أسرع في خطواته، ثم انزلق من جانبهم دون أن ينبس ببنت شفة.جلست إليسا على ظهر ستيفن، وعدّلت وضع المصباح اليدوي في يدها. عندما رأت عثمان وإيما يمرّان، عبست شفتاها. أدارت رأسها بعيدًا، متظاهرةً بأن المنظر لا يز
Read more

الفصل ١٢٥٤

واختار عثمان عدم المشاركة، فقال بهدوء: "سأدفع الحساب، انتظري هنا، وسأعود لأخذك".كان هذا التصريح الأخير موجهاً إلى إيما، لأنه كان يخطط للعودة ومساعدتها في تضميد كاحلها."حسنًا، شكرًا لك." ابتسمت إيما له ابتسامة امتنان.فور أن ابتعد ، ابتسم ستيفن ابتسامة عريضة وغمز لإيما بمرح. "يبدو السيد فيليب بارداً، لكنه يعاملكِ بعناية حقيقية."رفعت إيما حاجبيها وهزت رأسها، مصححةً له بلطف: "لا تقل مثل هذه الأشياء،السيد فيليل مهذب، وهو لا يتصرف معي بلطفٍ غير معتاد، لو كنت أنت من التوى كاحلك، لكان ساعدك بنفس الطريقة."وبينما كانت تواصل حديثها، حولت نظرها نحو إليسا، التي أبقت رأسها منخفضاً وانغمست في أفكارها الخاصة.بعد أن انتهت إيما من لف ضمادتها، أحضر ستيفن السيارة إلى المدخل الرئيسي.كانت مواقف السيارات في المقدمة محدودة، لذلك بقي ستيفن داخل السيارة أثناء الانتظار.تولى عثمان مهمة إرشاد المرأتين إلى الخارج.رافق إيما أولاً ثم عاد إلى إليسا.انحنى عثمان قليلاً ومدّ ذراعه إليها.ضمت إليسا شفتيها قبل أن تضع يدها على ذراعه، وهمست قائلة: "شكراً لك".لقد تصرفت بلطفٍ وتهذيبٍ بالغين، رفع عثمان زاوية فمه، لك
Read more

الفصل ١٢٥٥

كان رحيل عثمان من المنتجع بمثابة رحيل هادئ، عند عودته إلى المدينة، كان حارس شخصي ينتظره.قال الحارس: "سيد فيليب، كل شيء جاهز، هل تفضل العودة إلى الفندق أولاً، أم نتوجه مباشرة إلى المنزل؟"أجاب عثمان دون تردد: "سنذهب إلى هناك مباشرة"."حسنًا. سأقوم بتعبئة أغراضك في الفندق وتوصيلها.""حسنًا." أومأ عثمان برأسه إيماءة سريعة.لم يترك أي شيء مهم في الفندق على أي حال، لذا فإن عودته إلى هناك لحزم أمتعته لم تكن ذات فائدة.تقدم الحارس الشخصي بينما تبعه عثمان مباشرة، استغرقت رحلتهما بعض الوقت، لكن في النهاية وصلت السيارتان إلى حي مليء بالخضرة المعتنى بها بعناية.((((ملحوظة كاتبة : سيارة تعنى فى بعض الدول مركبة )))سرعان ما توقفت السيارة أمام منزل متواضع، كان رجال عثمان قد أمّنوا هذا المكان قبل عدة أيام.ومع ازدياد تعقيد الوضع، أدرك أنه سيبقى في أونتموند لفترة أطول بكثير مما كان متوقعاً، وأن الاعتماد على فندق لن يؤدي إلا إلى إزعاج لا داعي له - خاصة وأن ذلك سيبقيه بعيداً جداً عن إليسا.على الرغم من أن المنزل لم يكن واسعاً، إلا أنه كان يوفر له مساحة كافية للعيش براحة بمفرده، وقبل انتقاله إليه، رت
Read more

الفصل ١٢٥٦

انطلقت سيارتهم ببطء عبر حركة المرور، مروراً بالمتاجر النابضة بالحياة والأرصفة المزدحمة، حتى توقفت تماماً.قالت إيما وهي تساعدها على النزول: "لقد وصلنا يا إليسا".عندما نظرت إليسا إلى المبنى، لاحظت على الفور أن تصميمه لا يتناسب مع أسلوب أونتموند المعتاد على الإطلاق - فقد حلت الخطوط الحديثة والواضحة محل الجمالية الأنيقة والتاريخية التي اعتادت عليها.قالت إيما وهي تقودها نحو المدخل: "تعالي معي، أقول لكِ، هذا المكان هو الأفضل، إنهم بارعون بشكل خاص في علاج آلام العضلات والالتواءات، لذا فإن القليل من العلاج سيساعد أقدامنا على الشعور بتحسن كبير.""حسنا"وكما قالت إيما، بمجرد انتهاء جلسة التدليك، لاحظت إليسا أن التيبس في كاحلها قد اختفى تقريبًا.عندما انتهوا، اقترحت إيما تناول مشروب، فتوجهوا إلى مقهى مريح قريب وجلسوا."انتظري هنا لحظة، حسناً؟" ابتسمت إيما ابتسامة مطمئنة. "أنا ذاهبة إلى دورة المياه.""حسنًا." أخذت إليسا رشفة صغيرة من مشروبها الذي تم تقديمه لها حديثًا واسترخت على كرسيها.بعد فترة وجيزة، اقترب شخص ما وسحب الكرسي المقابل لها."بالفعل؟" رفعت إليسا رأسها، متوقعة أن ترى إيما عائدة م
Read more

الفصل ١٢٥٧

لكن يدها ارتجفت، وانزلق الهاتف وسقط على الرصيف.تجمدت في مكانها، واجتاحها الذعر، وانحنت بسرعة لتلتقطه، لكن أحد الرجال كان أسرع.انتزعه، وألقى نظرة خاطفة على الشاشة، وضحك ضحكة ساخرة. "تتصلي بأمك طلباً للمساعدة؟ ما أنت، هل أنت في الثانية عشرة من عمرك؟"وضحك آخر قائلاً: "لا يوجد هنا منادات بـ'أمك' يا عزيزتي، ولكن يمكنكِ مناداتي بـ'بابا' إذا أردتِ"."لا! توقفي.عن ذلك!" صرخت إليسا، وهي تتراجع للخلف حتى اصطدم كتفها بالجدار.اقترب الرجال."ماذا تريد؟ والدي قوي - ستندم على هذا!""أوه حقاً؟" سخرت إحداهم وهو يمد يده ليقرص ذقنها."آه!" اتسعت عيناها عندما لامست أصابعه بشرتها."ناعم جداً"، همس بابتسامة ساخرة."أريد أن أحظى بدوري أيضاً..." سخر آخر.كان ذلك هو المشهد الذي دخل إليه عثمان، اشتعل الغضب في صدره، فاحترق فيه كالنار في الهشيم. تقدم دون أن ينبس ببنت شفة، وألقى طول قامته بظلاله عليهم.أمسك بمعصم الرجل الذي كان يلامس إليسا وشدد قبضته وكسرهتردد صدى صوت طقطقة العظام المروعة، وتلاه على الفور صراخ حاد."آه!""ما هذا—آه!"انقضّ الآخرون، لكن وجه عثمان ظل هادئاً بشكل غريب، وبحركة واحدة سلسة، أمسك ب
Read more

الفصل ١٢٥٨

لكن والدتها أصرّت مرارًا وتكرارًا على أنهما لا يعرفان بعضهما، ولم يلتقيا من قبل وأن كلماته لا يمكن الوثوق بها، ولا ينبغي تصديقها بسهولة وأن كل ما قاله كان مجرد أكاذيب ملفقة ومُحكمة الصياغة للتقرب منها.صعدا الدرج معاً ودخلا غرفة النوم الرئيسية الفسيحة.دخل عثمان الحمام ليملأ حوض الاستحمام، وعدّل درجة حرارة الماء بعناية قبل أن يُخرج الملابس من الخزانة، وبعد أن جهّز كل ما قد تحتاجه، نادى على إليسا.أعلن مشيراً نحو الحمام: "كل شيء جاهز. يمكنك الذهاب الآن."وأضاف بلطف: "الملابس النظيفة معلقة داخل الخزانة، استخدمها مؤقتًا حتى تصل ملابسك الجديدة"."حسنًا." أبقت إليسا رأسها منخفضًا، وعيناها مثبتتان بشدة على البقع العنيدة التي تغطي فستانها، رافضة أن تنظر إليه مباشرة."سأخرج الآن."استدار بسلاسة على كعبه وأغلق باب الحمام خلفه بنقرة خفيفة.في الطابق السفلي، ظل ذهنه مشغولاً بالطريقة التي ركزت بها إليسا على البقع القبيحة التي تشوه ملابسها.تسببت تصرفاته المتهورة في وقت سابق في مقاطعة تناولها للحلوى في المقهى، مما أجبرها على تركها وهي نصف مأكولة.مد يده إلى هاتفه واتصل بسرعة برقم مألوف."أحتاج
Read more

الفصل ١٢٥٩

"ينظر الناس إلى والدك باعتباره قائد عائلة براون، وتعمل والدتك أستاذة جامعية تدرس الصخور، يعاملك الناس كشخص مهم،لديك طاهٍ يُعدّ وجباتك في المنزل. لهذا السبب من المنطقي ألا تكون قد تذوقت منتجات المخابز من ذلك المتجر" كانت الفكرة تحمل نبرة معقولة.فكرت إليسا في الأمر قليلاً، وخف إحباطها قليلاً."إليسا..." تذكر عثمان حالتها، فاختار كلماته بعناية وهو يتحدث بصوت هادئ. "هل زرتِ المستشفى أمس؟""أجل." رفعت إليسا نظرها، وقد انتفخت وجنتاها. "كيف عرفتِ؟"قال عثمان: "أريدك أن تعدني بأنك لن تغضبي بعد أن أشرح لك الأمر".توقفت إليسا للحظة قبل أن تومئ برأسها. "حسنًا.""ذلك لأن..." استجمع شجاعته أخيراً ليقول ما فعله. "لقد لاحظت سيارتك تمر بجوار منزلي أمس، وانتهى بي الأمر بملاحقتك إلى المستشفى.""أوه." فهمت إليسا ما كان يقصده."إليسا." أبدى عثمان قلقه وهو يعبس ويواصل سؤاله: "هل يمكنكِ إخباري بشيء؟ لماذا تستمرين في العودة إلى المستشفى؟ هل أنتِ هناك لزيارات متابعة؟"التزمت إليسا الصمت، كان الطعام في فمها، وبدأت تمضغ ببطء أكثر عند سؤاله. عبست وهي تحاول البلع."خذي وقتكِ." ملأ عثمان كوبًا بالماء وناولها إ
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status