"إرنست...؟"غطت الصدمة وجه عادل وتدفقت ألف سؤال لم يُنطق بها في ذهنه، ولم يجد أي منها مخرجاً واضحاً.(من كان الطفل الموجود بالداخل تحديداً؟ وماذا كان يفعل هنا في منزل كوينتين؟ ولماذا كان إرنست شديد التكتم والحذر؟ هل من الممكن أن يكون هذا الصبي ابن إرنست؟)عندما رأى عثمان تعبير عادل المضطرب، أومأ برأسه بابتسامة خفيفة."تخمينك صحيح. إنه لي.""ماذا؟" تجمد عادل واتسعت عيناه بشكل حاد.كيف يمكن أن يكون هذا ممكناً؟ثم أدرك الأمر.منذ لحظة استيقاظ عثمان كلف كوينتين بتعقب شخص ما سراً، ويبدو أن هذا "الشخص" كان هذا الطفل، وربما كانت والدته أيضاً، كما اشتبه عادل.تجلت شكوك مارى الغامضة بوضوح في ذهنه، وأصبحت فجأة منطقية تماماً لطالما شكت في أن عثمان قد يكون على علاقة بشخص آخر، على الرغم من أنها لم تجد دليلاً ملموساً على ذلك.بعد أن جمع عادل أفكاره في صمت، واجه أخاه مباشرة."إرنست، ما الذي تنوي فعله؟"أعاد النظر في السؤال وأعاد صياغته."في الحقيقة، السؤال الحقيقي هو: كيف تنوي شرح كل هذا ل مارى؟"قبل أن يتمكن عثمان من الرد، انخفض صوت عادل مثقلاً بالتحذير."أنت مدين ل مارى بكل شيء يا إرنست، فهي السبب
Last Updated : 2026-06-12 Read more