ارتجف قلب عادل وشد أصابعه حول يدها."هند، أنا...""هيا، أكمل إذن،" قاطعت هند وكان صوتها ثابتاً كبحيرة ساكنة."إذا اتصلوا بك في هذا الوقت المتأخر، فلا بد أن الأمر عاجل، لا تضيع وقتك هنا في الشرح، اذهب فحسب.""هند؟" رمش عادل وقد فوجئ بهدوئها."أنت لست منزعجة؟""ليس على الإطلاق." ابتسمت هند ابتسامة لطيفة، وهي تهز رأسها، قبل أن يتغير صوتها بفضول مفاجئ."لكن لنفترض جدلاً أنني كنت مستاءً وطلبت منك البقاء، هل ستفعل؟"تجمد عادل في مكانه، وظهرت على وجهه لوحة من المشاعر المتضاربة، تجيب على أكثر مما تستطيع الكلمات أن تعبر عنه."بالضبط"، قالت هند بابتسامة خفيفة."سواء كنت منزعجًا أم لا، فلن يغير ذلك شيئًا، فلماذا أطيل التفكير فيه؟"سحبت يدها من يده ودفعته برفق، كانت لمستها خفيفة لكنها حازمة."انطلق الآن، إنها تنتظر.""هند..." تردد عادل وهو يبحث في وجهها عن شيء ما - أي شيء - ليتمسك به.لكن هند حولت نظرها نحو النافذة، وكان صوتها هادئاً."لقد تأخر الوقت، وأحتاج إلى الراحة، يجب أن تذهب."درس عادل ملامح وجهها، وشعر بتيار استيائها الخفي تحت مظهرها الهادئ.ومع ذلك، لم يستطع تجاهل نداء الواجب."إذن... سأ
Last Updated : 2026-06-13 Read more