أدرك عثمان خطأه، فتركها تذهب. "بالطبع لا،آسف، سأجهز لكِ بعض الحليب."حررت إليسا يدها، وارتدت خفّيها، وتوجهت إلى حمام الطابق السفلي وما كادت تغلق الباب حتى بدأ هاتفها يرن.من كان يتصل بها الآن؟حدّقت إليسا في الشاشة، ونبضها يتسارع. هل يتصل بها المستشفى؟ هل حدث شيء ل أدي مجدداً؟لكن الأمر لم يكن متعلقاً بالمستشفى.عندما تعرفت إليسا على الرقم الذي يومض على الشاشة، انتابتها صدمة شديدة وضعت يدها على فمها.انطلق منها صوت خافت بينما تجمعت الدموع في عينيها."إليسا؟"جاء صوت سافانا عبر الهاتف. عضت إليسا شفتها، وكادت الدموع تنهمر وهي تهمس: "أمي..."رشّت إليسا بعض الماء على وجهها وتفقدت انعكاس صورتها في المرآة، متأكدة من أن لا أحد يستطيع أن يلاحظ أنها كانت تبكي. ثم خرجت من الحمام.انتظر عثمان في الخارج، كان يحمل كوبًا من الحليب في يد وهاتفه في اليد الأخرى، ويتحدث وهو يدير ظهره لها.من جهة أخرى، بدت كيرا قلقة. "إنها تتألم كثيراً ولم تأكل جيداً."حافظ عثمان على ثبات صوته. "اذهبي واطلبي من الطبيب أن يلقي نظرة."أجابت كيرا: "لقد اتصلت بأحدهم بالفعل، لكن الآنسة منيب لا تزال تسأل عنك".تردد عثمان للحظ
Read more