بفضل سرعتها، وصلت تمارا إلى غرفة الملابس قبل أن تتمكن تشيلسي من اللحاق بها. وعندما دخلت تشيلسي، كانت القهوة قد وصلت بالفعل إلى يد هند.قالت تامارا بشكل عرضي وهي تسلم الكوب: "صنعته تشيلسي طازجاً".ابتسمت هند ابتسامة مهذبة وأومأت برأسها قائلة: "شكراً".بدلاً من أن تبتعد، انحنت تمارا وهمست بشيء بهدوء بالقرب من أذن هند.انتشرت حمرة خفيفة على وجنتي هند. "حسنًا..."شعرت ببعض الارتباك، إذ فوجئت بأن عادل اختار إيصال هذا النوع من الرسائل عبر تامارا بدلاً من إرسال رسالة نصية إليها مباشرة.دون أن تنبس ببنت شفة، عادت تمارا إلى الأريكة الموضوعة في مؤخرة الغرفة. استرخى جسدها، وبدا تعبير وجهها غامضاً وهي تخفض بصرها وتجلس في صمت.في الجانب الآخر من الغرفة، رفعت هند الغطاء وارتشفت رشفة من القهوة، تغير شيء ما في تعبير وجهها بشكل طفيف."هل هناك خطب ما؟" تقدمت تشيلسي على الفور، وقد بدا القلق واضحاً على وجهها. "هل طعمه غريب؟ هل أحضر لك واحداً آخر؟""أبداً." ابتسمت هند ابتسامة مطمئنة. "إنه جيد - حقاً، طعمه مختلف قليلاً اليوم، هل غيرتِ نوع حبوب البن أم ماذا؟"عند سماع تلك الملاحظة، رفعت تمارا -التي كانت تجل
Read more