تشدّ فاتن على أسنانها وتضطر للاعتراف بكلماته البشعة، تقبض على يديها وتجيب بعيون حمراء"حسنًا، 30 مليونًا!"تفاجأ مازن بردها، لكنه أخفى مشاعره لاحقًا، ضرب بأصابعه النحيلة درابزين الأريكة، وقرص ما بين حاجبيه، وغرق في أفكاره،كان الجو مملًا ومحرجًا بينهما، وعندما أرادت فاتن كسر هذا الجو الغريب، طرق أحدهم الباب قائلًا: "مازن، هل نمت؟"تفاجأ الشخصان الموجودان في الداخل بالطرق، فقد كانت الساعة منتصف الليل، لم يتخيلا أن ماغى تطرق باب غرفة مازن في منتصف الليل.ضحكت فاتن بازدراء ولاحظ مازن استهزاءها حين التفت، لم ينطق بكلمة رغم دهشته من موقفها، عبر من أمامها، وفتح الباب مباشرةً قائلاً: "ما الأمر؟" كان صوته عميقاً وساحراً، ربما بسبب الخمر.أما ماغى فكانت ترتدي ثوباً حريرياً بنفسجياً فاتحاً، بكتفين رفيعتين فقط، مما كشف عن معظم بشرتها البيضاء الناصعة، شعرها الأسود الطويل مربوط الآن، مما يضفي على وجهها جمالاً ساحراً.كان على فاتن أن تعترف لنفسها بأن ماغى جميلة، لكن جمالها يختلف عن جمال نعيمة.كانت ماغى تحمل صينية عليها وعاء وقالت "مازن، لقد رأيتك تشرب كثيراً الليلة، وهذا ضار بصحتك، لقد قمت بغلي ب
Last Updated : 2026-03-23 Read more