LOGINفتاة كانت تعمل مصممة ازياء شهيرة ،وكاتت سيدة اعمال غنية تتعرض للخيانة من حبيبها و صديقاتها باللذان يسرقان شركتها وتصميماتها و يعرضونها لحادث سيارة وبينما هى بالمستشفى يتم انتزاع الرحم وقتلها ،لتموت وتعود فى جسد فتاة اخرى ، تلك الفتاة التى تتعرض لتنمر من عائلة زوجها وتحاول الانتحار كى تلفت انتباهه او هذا ما قد قيل فتحاول اثبات خطأ هذا الافتراض وان تلك الفتى دفعت للانتحار والانتقام لشخصيتها الاصلية وباثناء ذلك سوف تحاول التخلى عن زوج الفتاة التى عادة فى جسدها ،لكنه سوف يحاول اكتساب حبها ،بعدوان كان ينفر منها ،ومن بين جزب ودفع وقرب وفر سوف تكتشف حبها الحقيقى و تحارب للاحتفاظ به
View Moreألقى مازن نظرة خاطفة عليها فقط دون أن يقول شيئاً، ثم غادر، عند رؤية ذلك، بدت تسنيم غير مكترثة بتصرفاته، فاكتفت بتقبيل فاتن والتحديق بها كانت تسنيم تضيق عينيها وتمسك بالشوكة، في حركة غير طبيعية بعض الشيء، لأن فاتن لم تجادلها كعادته."نعيمة، في المرة الأولى قفزت من فوق المبنى، وهذه المرة أغرقت نفسك في البحيرة، ما هي ألعابك الأخرى؟ مهما فعلت بعد ذلك، لن يحبك أخي ولن يلقي عليك نظرة!"نظرت إليها فاتن باستخفاف، فوجدت اخت زوجها فخورة بنفسها وهذا ما يُفترض أن يكون مشهدًا معتادًا في هذه العائلة، لطالما كان بينهما جدال وقالت "لا، لا، لا، أنتِ مخطئة، لم يكتفِ أخوكِ بإلقاء نظرة خاطفة عليّ، بل ألقى عليّ عدة نظرات!""يا نعيمة، لم أرَ امرأةً وقحةً مثلكِ قط! تعلمين جيداً أن أخي لم يعد يحبكِ، لكنكِ ما زلتِ تضايقينه، أحذركِ، انفصلي عن أخي سريعاً إن كنتِ ما زلتِ تُقدّرين كرامتكِ، ولا تكوني لئيمةً في...""في …..؟" تابعت فلتن وعيناه الجميلتان تفيضان بالمكر. "أوه، إذن تظنين أن أخاكِ …..؟"ألقت تسنيم شوكاتها وقالت باشمئزاز."نعيمه! اصمت! كيف تجرؤين على شتم أخي!" صاحت فاتن"هممم، إذن هذا ليس ما تريدين ا
من المفاجأه لدخوله الغرفة صفعت فاتن يد مازن وركلته في ركبتيه عندما لم يكن ينظر بينما شعر هو بالأذى منها، فعقد حاجبيه ونظر إليها بغضب، عند رؤية ذلك، سحبت فاتن اللحاف وغطت نفسها محاولة منها للشعور بالحماية، ثم نهضت على الفور مبتعدة وهى تجر اللحاف ،أثارت سلسلة تحركاتها شكوك مازن، يستطيع فهم سلوكها خلال النهار، لكنه لا يستطيع فهم سلوكها الآن، إنه أمر غريب حقاً.خلال العامين التاليين لزواجهما، لم تكن بينهما أي علاقة حميمة رغم أنهما كانا يعيشان في غرفة واحدة، في الماضي، كانت نعيمة تغتنم أي فرصة للتقرب منه وإظهار حبها، مهما كانت مشاعره السلبية، وكانت تتخلى عن كرامتها لإرضائه.اليوم، عندما أراد العودة للنوم، أغضبه أنها لم تغلق الباب، بعد التفكير في سلوكها، رغب مازن في استكشاف المزيد عنها، ما هي جوانب شخصيتها المتعددة؟ الآن، وهي تنظر إليه وكأنها تتجنبه كما لو كانت تواجه وباءً عظيماً، ازدادت شكوكه.لا تجرؤ نعيمه على لمسه، ولا حتى ضربه، يبدو أن هناك عاصفة في عينيه قال ساخرًا، وهو ينظر إليها بحذر كما لو كان يحاول أن يرى ما وراءها "هذه غرفتي، كيف تظنين أنني دخلت إلى هنا؟""أنتِ..." لم يكن لدى
ظل اندهاش مازن من ردة فعل فاتن وهو يفكر (لكن نعيمة اليوم غريبة الأطوار حقًا، فهي هادئة لدرجة أنها لا تُبالي بشيء، حتى كلماته الساخرة وقد استمرت هذه الحالة منذ استيقاظها في المستشفى. لقد كان في حيرة من أمره حقا ) صاح بها "وقّعي! وستحصلين على كل ما وُعدتِ به في الاتفاقية."سخرت فاتن ضغط الورقة بيدها وقالت"هو! مازن لقد حسبت الأمور جيداً!"عبس مازن قائلاً: "ألا تريدين التوقيع؟ نعيمة هذه الاتفاقية تفيدك بما فيه الكفاية، فكري فيها جيداً".تنهدت فاتن"اجل، هذا صحيح، سأحصل على 50 مليون يوان بعد الطلاق! أنا مندهشة جدا من تقديركم لي هكذا، سيدي كم أنت كريم !""ألا يكفيك هذا؟" عبست فاتن وقالت "لو كنتُ مجرد كونى نعيمة حقا لكان ذلك كافياً ، لكنني سيدة عائلة وزوجة الألفى لذا فهو غير كافٍ بالنسبة لي إلى حد كبير".بينما كانت فاتن تنقر بأصابعها على الورقة، اكملت "يمكنني التوقيع بشرط أن تعطيني 200 مليون يوان، وليس نصف ثروتك، إذا لبيت طلبي، فسأوقعها على الفور"."200 مليون؟ هل تعتقدين أنكِ تستحقين هذا المبلغ؟" حدّق مازن بها بوجهه البارد الساخر: "إذا وقّعتِ الآن، ستحصلين على 50 مليونًا، وإذا لم ت
فكرت في نفسها هي ليست نعيمة لذا لن تحزن أبدًا بسبب كلماته، نظر لها بعد ان رفع احد حاجبيه وقال"ماذا قلت؟" لم يتوقع أبدًا أن تعامله بهذه الطريقة السيئة، ففي الماضي، بغض النظر عن نوع الكلمات التي كان يقولها، كانت نعيمة تتألق أمامه، ويبدو أنها قد تخلت بالفعل عن احترامها لذاتها، ولهذا السبب يكرهها.لكنها تغيرت اليوم، أصبحت امرأة أخرى، يملؤ قلبها شعور بالغربة واللامبالاة، خاصةً عندما رد عليها قائلا "نعيمة، أعتقد أنك واضحة بما يكفي لكي لا تلعبي معي!""كفى! أنتِ..."فُتح الباب، مما قاطع كلامها ، أدخلت منار طبيبًا،وعندما رأى الطبيب نعيمة الغاضبة، بدا متفاجئًا، لكنه أخفى مشاعره وابتسم لها قائلًا: "يا إلهي، يا نعيمة أنتِ على قيد الحياة!"عبست فاتن ووجهت نظرها نحو الطبيب وهى تفكر (إنه شخص شرير، ذو عينين تشبهان عيون الثعلب، مليئتين بالابتسامات، ويرتدي ثوباً أبيض عادياً، ولدهشة الجميع، يتمتع بمزاج مغرٍ عندما يكون مرتدياً زي العمل.)هذه هي الكلمة التي ظهرت في ذهن فاتن وحدقت في الرجل بقشعريرة وقالت "ليست لك أي علاقة بي، من فضلك لا تزعجني!" رفع الرجل عينيه الجميلتين قليلاً، وأمال رأسه وتحدث إلى





