عادت نايلا إلى المنزل وارتمت على أريكة غرفة المعيشة، وهي تحدق في هاتفها. كان الرقم الذي طلبته للتو لا يزال يضيء الشاشة.فبعد أن هدأت قليلًا من حدة الغضب والألم، كان عليها مواجهة الواقع؛ إذ يتطلب الطلاق استقلالًا ماديًا.كان كلارك يتكفل بجميع المصاريف الطبية الشهرية لوالدها، والتي بلغت رقمًا باهظًا يصل إلى 100,000 دولار كل شهر؛ وهو مبلغ لا يمكنها تحمل نفقاته بمفردها.ارتجفت أصابعها وهي تتصفح قائمة الأسماء حتى توقفت عند اسم مألوف: الأستاذ أندرسون، مشرفها البحثي السابق في الدراسات العليا."أستاذ أندرسون؟ أنا نايلا… نايلا جايستون." حاولت أن تبدو متماسكة، لكن صوتها انكسر قليلًا.جاءها الرد بصوت متفاجئ من الطرف الآخر: "نايلا! يا إلهي، هل أنتِ بخير؟ لم نتواصل منذ زواجكِ قبل ثلاث سنوات."عضت نايلا شفتها بقوة حتى شعرت بطعم الدم المعدني في فمها، ثم قالت: "أستاذي، أود العودة إلى مجال البحث. أعلم أن الأمر مفاجئ، لكنني بحاجة إلى عمل."وافق الأستاذ أندرسون دون تردد: "بالطبع! أنتِ من أفضل الطالبات اللواتي درستهن، وكانت أطروحتكِ في علم الأحياء الجزيئي مذهلة. يمكنني التواصل الآن مع شركة تبحث عن باحث أو
Read more