Lahat ng Kabanata ng قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا): Kabanata 461 - Kabanata 470

570 Kabanata

٤٦١

الفصل 461قال إيان ببرودٍ وهو يحدّق في ليان بنظرة تحمل مزيجًا من التحدي والشماتة:"لنراهن إذن... هل سيأتي يعقوب لإنقاذك؟ إذا فزتُ، سأطلق سراحك أنتِ وأمك وطفلك. أما إذا خسرتِ... فأنتِ ستكونين لي."ساد صمت ثقيل للحظات.لم يكن إيان واقعًا في حب ليان، ولم يكن مهتمًا بها كما قد يوحي كلامه. كل ما أراده هو امتلاكها لأنها كانت في الماضي امرأة يعقوب. كان يريد انتزاعها منه، لا أكثر.فإن أصبحت ليان ملكًا له، فسيكون ذلك أقسى من أي انتقام آخر يمكن أن يوجهه إلى يعقوب.ستكون صفعة مدوية على وجهه... وإهانة لا تُمحى.لكن ليان لم تمنحه حتى فرصة ليحلم بانتصاره.نظرت إليه باحتقار وقالت بثبات:"أنت مجنون."تبدلت ملامح إيان… وفي لحظة اشتد فكه، واشتعل الغضب في عينيه، ثم مد يده وأمسك بذقنها بعنف حتى شعرت بأصابعه تضغط على جلدها ومن ثم قال من بين أسنانه:"أكره أن يتحدث الناس عني بالسوء."ورغم الألم، لم تخفض ليان عينيها.واجهته بنظرة صلبة تتحدى غضبه عمدًا قائلة ببرود:"اختطفت نساء وطفلًا رضيعًا من أجل لعبة سخيفة، ثم تتوقع مني أن أراك عاقلًا؟ حتى لو فزت، فأنت الخاسر الحقيقي. وأنا أفضل الموت على أن أكون مع رجل مثل
Magbasa pa

٤٦٢

الفصل 462استدارت ليان ببطء، وما إن وقع بصرها على الخيال القابع عند المدخل حتى تجمّدت في مكانها.لم تكن بحاجة إلى رؤية وجهه لتعرفه.إنه يعقوب.للحظة، شعرت بشيء يشبه الأمان يتسلل إلى قلبها، ثم سرعان ما تبدّد ذلك الشعور عندما أدركت الحقيقة القاسية؛ وجود يعقوب هنا يعني أنه وقع تمامًا في الفخ الذي نصبه إيان.لم تخشَ ليان إيان رغم كل ما فعله بها، لكن خوفها الآن لم يكن على نفسها، بل على يعقوب. كانت تعرف جيدًا مدى خبث إيان، وتعرف أنه لن يتردد في استغلال أي نقطة ضعف للوصول إلى غايته.أما النقطة الأضعف الآن، فكانت تومي.حياة الطفل كانت بين يدي إيان، وهذا وحده كفيل بجعل أكثر الرجال قوة عاجزًا عن التصرف بحرية.ارتفعت زاوية فم إيان في ابتسامة منتشية، ثم انفجر ضاحكًا.— أوه... لقد جاء فعلًا! أرأيتِ؟ لقد جاء من أجلك!كان انتصاره واضحًا في نبرته. لأول مرة، شعر أنه تمكن من إخضاع يعقوب وإجباره على الانصياع لأوامره.لكن يعقوب لم يمنحه متعة رؤية الخوف على وجهه.تقدّم بخطوات ثابتة، هادئة، محسوبة.لم يسرع، ولم يتردد، ولم يبدُ عليه أدنى ارتباك، كما لو أن عشرات الاحتمالات الخطرة التي تحيط به لم تكن تعنيه.ك
Magbasa pa

٤٦٣

الفصل 463لاحظ يعقوب التغيّر المفاجئ في عيني ليان.كان هناك شيء ما في نظرتها أخبره بأنها على وشك ارتكاب حماقة.تغيرت ملامحه في اللحظة نفسها.— ليان... لا!لكنها كانت أسرع.وبحركة مباغتة، أفلتت ذراعيها من قبضة الرجلين اللذين كانا يمسكان بها ثم اندفعت بكل قوتها نحو النهر.— لياااااان!انطلق يعقوب خلفها دون تردد.لم يفكر في إيان، ولا في رجاله، ولا حتى في الخطر المحيط بهما.كل ما رآه أمامه كان ليان وهي تركض نحو الماء.قطع المسافة بينهما بسرعة خاطفة، ومد يده وأطبق أصابعه حول معصمها قبل أن تصل إلى حافة النهر.جذبها إليه بعنف، فارتطمت بجسده وسقطت بين ذراعيه.ضمها للحظة، ثم قال قرب أذنها بصوت منخفض، لكنه يحمل أمرًا قاطعًا:— توقفي.كانت ليان ترتجف بين ذراعيه، وهزت رأسها بعنف، بينما انهمرت دموعها أخيرًا.— لا...حاولت الإفلات منه، لكنه أحكم قبضته عليها.— اتركني!— لن أتركك.شهقت وهي تنظر إليه بعينين ممتلئتين باليأس.— لا أريدك أن تتأذى بسببي!توقف يعقوب لحظة.كانت كلماتها أشبه بصفعة.أما ليان، فقد كان الأمل قد انطفأ داخلها تمامًا.منذ أن سمعته يقول إنه لم يفعل كل ذلك إلا لأنها أم تومي، شعرت أ
Magbasa pa

٤٦٤

الفصل 464كان الطبيب يقف أمام يعقوب وملامح الأسف والعجز واضحة على وجهه وقد خرج صوته مثقلًا بالمرارة حين قال:"لقد بذلنا كل ما في وسعنا، لكن إصاباتها كانت بالغة للغاية... حاولنا إنقاذها حتى اللحظة الأخيرة إلا أن جسدها لم يستطع الصمود."شعر جيمس بأن قلبه هو الآخر قد سقط في قاع صدره.استدار بسرعة نحو يعقوب فوجد وجهه قد تبدّل تمامًا.لم تعد ملامحه تحمل ذلك الجمود المعتاد بل ظهر عليها شيء أخطر... صدمة عميقة امتزجت بغضب لم يعرف جيمس كيف يمكن أن ينتهي.تقدم جيمس خطوة، وقال بحذر:"سيد جبريل..."لكن يعقوب لم ينظر إليه.ظل يحدق في الطبيب كمن ينتظر منه أن يتراجع عن كلماته، أن يبتسم ويخبره بأن كل ما قاله كان خطأ أو دعابة.إلا أن الطبيب لم يفعل.عندها خرج صوت يعقوب كزئير مكتوم وهو يطحن أنيابه ليمنع ارتجاف شفتيه لكن دموع قهرٍ قد خانته وانزلقت على وجنتيه باستحياء:"هل تمزح معي؟"ارتجف الطبيب قليلًا لكنه أجاب بصوت خافت:"لا يا سيدي... لا يمكن لأحد أن يمزح بشأن أمر كهذا."تجمدت ملامح يعقوب.كان يسمع الكلمات، لكنه رفض أن يسمح لعقله بفهمها.ليان ماتت؟لا.هذا مستحيل.كانت معه قبل وقت قصير فقط.كانت تتحد
Magbasa pa

٤٦٥

الفصل 465تنهد جيمس بعمق ثم قال بصوت خافت أثقلته الصدمة:"أيها الجميع... أرجوكم، غادروا."لم يحتج أحد إلى مزيد من الشرح؛ فالجميع يدرك أن بقاءهم في الغرفة لن يفعل شيئًا سوى زيادة الأمر سوءًا… كان يعقوب في حالة لا تسمح له برؤية أحد أو سماع صوت أحد، وكان من الأفضل أن يُترك وحده حتى يستوعب ما حدث.بدأ الأطباء والممرضون بمغادرة غرفة العمليات واحدًا تلو الآخر بينما ظل ستيفن واقفًا عند الباب، يرمق يعقوب من بعيد بخوف واضح… كان يريد أن يقول شيئًا، أن يقترب منه، أن يقدم له أي قدر من المواساة... لكنه لم يملك الشجاعة.وفي النهاية، التفت إلى جيمس بدلًا من ذلك وقال بحذر:"لا يمكننا أن نترك الجثمان هنا… يجب نقله إلى المشرحة في أقرب وقت."فهم جيمس ما يقصده فورًا وأومأ برأسه."أعرف. سأبذل قصارى جهدي."خفض ستيفن عينيه وقال بصوت مثقل بالذنب:"أنا آسف... أعرف أن كل هذا يضعكم في موقف صعب."نظر إليه جيمس لحظة ثم زفر بهدوء.في الحقيقة، لم يرَ في الأمر أي مشكلة… هذا جزء من عملهم وكان عليه أن يتعامل معه مهما كان مؤلمًا… لكن المشكلة الحقيقية لم تكن الجثمان... بل الرجل الذي يقف بجواره.أما يعقوب، فقد بقي وحده أ
Magbasa pa

٤٦٦

الفصل 466اشتعل الحماس في عيني آدم، وسأل بلهفة لم يستطع إخفاءها:"ما الأمر؟" قال جيمس بدهاء:"من تعتقد أنه المسؤول عن موت ليان؟"حدّق آدم فيه ثم سأله ببرود:"من تظن؟"تحلقت عينا جيمس وتأفف بنفاذ صبر ولم يجب، فلم يتردد آدم لحظة، وأجاب بانفعال:"إيان جبريل، بالطبع!"ارتسمت على شفتي جيمس ابتسامة ماكرة، وقال بنبرة هادئة تخفي وراءها فكرة أكثر خبثًا:"حسنًا... وماذا لو هرب إيان جبريل فجأة؟"ما إن سمع آدم ذلك حتى تبدلت ملامحه، وانقلب هدوؤه إلى غضب شرس."لا يمكنه أن يفعل ذلك!" زمجر بعنف. "لن أسمح له بالهرب أبدًا. وإذا حاول، فسأكسر ساقيه بنفسي!"تركه جيمس يفرغ غضبه دون أن يقاطعه، ثم انتظر حتى خفت حدّة انفعاله قليلًا، وقال بهدوء:"أعرف أنك لن تسمح له بالهرب، وأنا لم أقل إنه سيهرب فعلًا. أنا أتحدث عن شيء آخر... يمكننا أن نتركه يذهب."تجمد آدم في مكانه، ثم استدار إليه وكأنه لم يسمع جيدًا."نتركه يذهب؟!"خرجت كلماته مصحوبة بصرخة غاضبة."لقد كنا على وشك تقطيعه إربًا، والآن تريد إطلاق سراحه؟ هل فقدت عقلك فجأة؟"رفع جيمس عينيه إليه بازدراء، ثم تنهد بضيق."هل يمكنك أن تصمت وتدعني أكمل كلامي مرة واحدة
Magbasa pa

٤٦٧

الفصل 467كانت ليان مستلقية على سرير المستشفى، ساكنة كأنها استنزفت كل ما في جسدها من قوة وقد امتدت الحروق من خدها الأيمن مرورًا بفكها حتى عنقها. ورغم أن الأطباء أحاطوا مواضع الإصابة بالضمادات وواصلوا علاجها بالأدوية، فإن شيئًا من ذلك لم يكن قادرًا على إخفاء حقيقة ما حدث تحتها؛ فقد ترك الانفجار وراءه آثارًا قاسية تشبه مجزرة نُقشت على جلدها.كانت حروقها أعمق من مجرد جروح يمكن أن تلتئم مع الوقت. فالحرق يترك أثره بطريقة مختلفة؛ إذ تتضرر طبقات الجلد، وقد تبقى الأنسجة الميتة والندوب عالقة حتى بعد اكتمال العلاج.ومن الناحية الطبية، لم تكن حالة ليان ميؤوسًا منها. فقد أصبحت عمليات ترقيع الجلد والجراحات التجميلية متقدمة بما يكفي لإعادة بناء وجهها واستعادة ملامحها إلى حد كبير.لكن هناك مشكلة واحدة جعلت الأمر أكثر تعقيدًا.كانت ليان حاملًا.ولو خضعت للعمليات والعلاج القوي الذي تحتاج إليه لكان عليها تناول أدوية ومضادات حيوية قد تشكل خطرًا على الجنين، وقد تؤدي إلى تشوهات في نموه أو حتى فقدان الحمل؛ لذلك رأى الأطباء أن الخيار الأكثر أمانًا لجسدها هو إنهاء الحمل قبل البدء في العلاج المكثف.حاول ستيفن
Magbasa pa

٤٦٨

الفصل 468كان ستيفن يقف أمام رئيس المستشفى متوتراً إلى حدٍّ أفقده القدرة على الكلام حتى جفَّ حلقه، وتيبست الكلمات على شفتيه، بينما كان الرجل أمامه يحدّق فيه بنظرة صارمة توحي بأنه يعرف كل شيء، ولا سيما ما حدث خلف الأبواب المغلقة.قطع رئيس المستشفى الصمت بلهجة غاضبة:"لماذا تتعامل مع هذا المستشفى وكأنه منزلك؟ وكأن ساحته ملك لك تستطيع أن تفعل فيها ما تشاء دون حساب؟!"خفض ستيفن عينيه ولم يجرؤ على الرد.كان رئيس المستشفى قد تغاضى عن تصرفاته في المرة السابقة، بعد الفوضى التي حدثت بسبب ميك غودينغ، ومنحه فرصة لطيّ الصفحة لكنه حذره بوضوح من أن تكرار الأمر لن يكون مقبولاً تحت أي ظرف.والآن، ها هو ستيفن يقع في الخطأ نفسه مرة أخرى.لقد استغل سلطته داخل المستشفى لمساعدة ليان، ولم يكن الأمر مجرد مخالفة بسيطة يمكن التغاضي عنها… فقد شارك في تدبير عملية لتزييف موتها، بل وصل الأمر إلى استخدام جثة امرأة أخرى لإقناع الجميع بأنها هي!كان ذلك كافياً لتحويل الأمر من مجرد تجاوز للسلطة إلى جريمة حقيقية.تمتم ستيفن بصوت خافت:"أنا آسف..."لكن رئيس المستشفى قاطعه بحدة:"لا أريد سماع اعتذاراتك… لن أتستر عليك هذه
Magbasa pa

469

الفصل 469ومع ذلك، أسرع جيمس إلى جوار يعقوب، وقال باحترام:"سيدي."رفع يعقوب عينيه إليه للحظة، ثم سأله بنبرة هادئة تخفي حزنًا عميقًا:"هل وجدت مكانًا مناسبًا؟"أومأ جيمس سريعًا."نعم، سيدي. وجدنا مكانًا مناسبًا، ويمكننا استخدامه خلال يومين.""جيد."جاء رد يعقوب مقتضبًا وهادئًا، وعقله شارد بمآل امرأة أحبها حتى فقد القدرة على تخيل حياته من دونها.لكن جيمس لم يستطع منع نفسه من الالتفات إلى الرجل الواقف بالقرب منهما.كان رجلًا غريبًا بكل معنى الكلمة.يرتدي بدلة رسمية أنيقة، وبشرته شديدة البياض، وملامحه جامدة تحمل قدرًا من الوقار ومع ذلك، كان هناك شيء في وجهه يثير الريبة؛ شيء لا يستطيع جيمس تحديده لكنه جعله يشعر بعدم الارتياح.تردد للحظة، ثم سأل:"سيدي... من هذا الرجل؟"لم يجبه يعقوب.اكتفى بإلقاء نظرة سريعة عليه، ثم استدار ودخل غرفة العمليات برفقة الرجل.ازداد فضول جيمس، فلم يجد أمامه خيارًا سوى اللحاق بهما.وما إن دخل ثلاثتهم حتى اتجه الرجل مباشرة إلى الصندوق الذي كان يحمله، ووضعه على الأرض بعناية. ثم فتحه، وأخرج منه زوجًا من القفازات الطبية، ارتداهما ببطء قبل أن يتقدم نحو سرير ليان.أمس
Magbasa pa

٤٧٠

الفصل 470كانت لولو آدامز هي المتصلة.وكان اتصالها بحد ذاته أمرًا نادرًا؛ فمنذ عودتها الأخيرة إلى مدينة ساني، لم تتصل بريكي ولو مرة واحدة. لذلك، عندما ظهر اسمها على شاشة هاتفه في تلك اللحظة، تفاجأ للحظات.في أي وقت آخر، كان سيجيبها فورًا، بل وربما يظل يتحدث معها طويلًا دون أن يشعر بالوقت.لكن ليس الآن.نظر إلى الهاتف بضيق، ثم أجاب على مضض:"لولو، أيًا كان الأمر، فسيتعين عليك تأجيله. أنا مشغول جدًا الآن."جاءه صوتها مستغربًا:"مشغول بماذا؟"ألقى ريكي نظرة نحو الباب أمامه، ثم قال بكل بساطة، وكأنه يخبرها بأنه ذاهب لتناول العشاء:"أعتدي على شخص ما. سأغلق الخط الآن، وسأتصل بك لاحقًا."ثم أغلق المكالمة فورًا.ظلت لولو تحدق في هاتفها للحظات، عاجزة عن استيعاب ما سمعته للتو."ماذا...؟"كان ريكي شابًا مندفعًا ومتهورًا في بعض الأحيان، لكنها لم تتخيل يومًا أنه قد يصل به الأمر إلى خرق القانون بهذه الطريقة.هل كان يهزي؟اتصلت به مرة أخرى على الفور.لكن ريكي كان قد قرر بالفعل ألا يسمح لأي شيء بإفساد ما جاء من أجله، ولذلك أغلق هاتفه بالكامل دون حتى أن ينظر إلى الشاشة.حاولت لولو الاتصال مرة أخرى.ومر
Magbasa pa
PREV
1
...
4546474849
...
57
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status