الفصل 461قال إيان ببرودٍ وهو يحدّق في ليان بنظرة تحمل مزيجًا من التحدي والشماتة:"لنراهن إذن... هل سيأتي يعقوب لإنقاذك؟ إذا فزتُ، سأطلق سراحك أنتِ وأمك وطفلك. أما إذا خسرتِ... فأنتِ ستكونين لي."ساد صمت ثقيل للحظات.لم يكن إيان واقعًا في حب ليان، ولم يكن مهتمًا بها كما قد يوحي كلامه. كل ما أراده هو امتلاكها لأنها كانت في الماضي امرأة يعقوب. كان يريد انتزاعها منه، لا أكثر.فإن أصبحت ليان ملكًا له، فسيكون ذلك أقسى من أي انتقام آخر يمكن أن يوجهه إلى يعقوب.ستكون صفعة مدوية على وجهه... وإهانة لا تُمحى.لكن ليان لم تمنحه حتى فرصة ليحلم بانتصاره.نظرت إليه باحتقار وقالت بثبات:"أنت مجنون."تبدلت ملامح إيان… وفي لحظة اشتد فكه، واشتعل الغضب في عينيه، ثم مد يده وأمسك بذقنها بعنف حتى شعرت بأصابعه تضغط على جلدها ومن ثم قال من بين أسنانه:"أكره أن يتحدث الناس عني بالسوء."ورغم الألم، لم تخفض ليان عينيها.واجهته بنظرة صلبة تتحدى غضبه عمدًا قائلة ببرود:"اختطفت نساء وطفلًا رضيعًا من أجل لعبة سخيفة، ثم تتوقع مني أن أراك عاقلًا؟ حتى لو فزت، فأنت الخاسر الحقيقي. وأنا أفضل الموت على أن أكون مع رجل مثل
Magbasa pa