الفصل 441كانت قاعة الزفاف تعجّ بالضيوف إلى حدٍّ جعل الحركة فيها شبه مستحيلة. أصوات الأحاديث والضحكات تتداخل من كل جانب، والوجوه تتبدّل أمام ليان كلما التفتت، حتى إنها لم تتمكن من العثور على ريكي مهما بحثت بعينيها.أما يعقوب، فلم يكن راغبًا في الاختلاط بأحد. لذلك اصطحب ليان بعيدًا عن التجمعات، واختار لها زاوية هادئة نسبيًا في القاعة، حيث يمكنهما الوقوف دون أن يضطر إلى مجاملة هذا وذاك.لكن هدوءه لم يدم طويلًا.اقترب منه رجل بعدما لمح وجوده، وقال بابتسامة واسعة:ـ «السيد جبريل!»التفت يعقوب إليه ببرود، ولم يبدُ على وجهه أي ترحيب خاص.تابع الرجل، وقد بدا عليه الفضول أكثر من الود:ـ «سمعت أنك تركت مجموعة لايت. أعتقد أن هذا يعني أنك أصبحت متفرغًا الآن، أليس كذلك؟»ثم ضحك بخفة قبل أن يضيف بنبرة تحمل شيئًا من السخرية:ـ «بصراحة، وضع مجموعة لايت ليس جيدًا على الإطلاق. بعد انتشار الشائعات التي تقول إن إيان جبريل غارق في الديون، اختفى تمامًا، ولم يعد أحد يسمع عنه شيئًا. لكنك بالتأكيد تعرف الحقيقة، أليس كذلك؟ فأنت ابن عمه في النهاية.»ساد الصمت للحظة.كان الجميع في عالم الأعمال يعرفون جيدًا من ه
Read more